أحاديث عن: منازعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: منازعة
مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ سَبْعَ سِنينَ يتتبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ والمواسمِ بمنًى يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي ) ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيخرُجُ مِن اليَمنِ أو مِن مِصْرَ فيأتيه قومُه فيقولونَ : احذَرْ غُلامَ قريشٍ لا يفتِنْك ويمشي بيْنَ رِحالِهم وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ فآوَيْناه وصدَّقْناه فيخرُجُ الرَّجُلُ منَّا ويُؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ وينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ ثمَّ إنَّا اجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى نترُكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ فرحَل إليه منَّا سبعونَ رجُلًا حتَّى قدِموا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه بَيْعةَ العَقبةِ فاجتمَعْنا عندَها مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ حتَّى توافَيْنا فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُك ؟ قال : ( تُبايِعُوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ وأنْ يقولَها لا يُبالي في اللهِ لَومةَ لائمٍ وعلى أنْ تنصُرُوني وتمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ ) فقُمْنا إليه فبايَعْناه وأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو مِن أصغَرِهم فقال : رُويدًا يا أهلَ يَثرِبَ فإنَّا لم نضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ إخراجَه اليومَ منازعةُ العرَبِ كافَّةً وقَتْلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنْ تصبِروا على ذلك وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم جُبنًا فبيِّنوا ذلك فهو أعذَرُ لكم فقالوا : أمِطْ عنَّا فواللهِ لا ندَعُ هذه البَيْعةَ أبدًا فقُمْنا إليه فبايَعْناه فأخَذ علينا وشرَط أنْ يُعطيَنا على ذلك الجنَّةَ
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ
عَن مَكحولٍ في مُنازَعةٍ جَرَت بَينَ أبي عُبَيدةَ وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ في السَّلَبِ. فقال حَبيبٌ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه سَلَبُه، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّه لم يَقُلْ ذلك للأبَدِ، وأرادَ أن يُعطيَه بَعضَه، فسَمِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ بذلك، فقال لحَبيبٍ: ألا تَتَّقي اللَّهَ وتَأخُذُ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، فإنَّما لكَ ما طابَت به نَفسُ إمامِكَ، وحَدَّثَهم بذلك مُعاذُ بنُ جَبَلٍ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَمَعَ رَأيُهم على ذلك، فأعطوه بَعدَ الخُمُسِ، فباعَه حَبيبٌ بألفِ دينارٍ
إنَّ الرجلَ كان يكونُ بينَه وبينَ الرجلِ خُصومةٌ أو مُنازعةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا دُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو محقٌّ أَذْعَنَ وعلمَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيقضي له بالحقِّ وإذا أرادَ أن يَظْلِمَ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرضَ وقال أنطلقُ إلى فلانٍ فأنزلَ سبحانَه { وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } إلى قولهِ { هُمُ الظَّالِمُونَ } فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان بينهُ وبينَ أخيهِ شيٌء فدعاهُ إلى حَكَمٍ من حُكَّامِ المسلمينَ فلم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حقَّ لهُ
عَنِ الحَسَنِ في الآيةِ قال: إنَّ الرَّجُلَ كان يَكونُ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ خُصومةٌ أو مُنازَعةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فإذا دُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَنَ وعَلمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَقضي له بالحَقِّ، وإذا أرادَ أن يَظلمَ فدُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَضَ وقال: انطَلِقْ إلى فُلانٍ، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه (وإذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه) إلى قَوله: (همُ الظَّالمونَ)، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان بَينَه وبَينَ أخيه شَيءٌ فدَعاه إلى حَكَمٍ مِن حُكَّامِ المُسلمينَ فلَم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حَقَّ له
كان الرجلُ إذا كان بينَه وبين الرجلِ مُنازعةٌ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَن وعلِم أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيَقضي له بالحقِّ، وإذا أراد أن يَظلِمَ فدُعِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَض وقال : أنطَلِقُ إلى فلانٍ فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن كان بينَه وبين أخيهِ شيءٌ فدُعِيَ إلى حَكَمٍ من حكامِ المسلمينَ فأبَى أن يُجيبَ فهو ظالمٌ لا حقَّ له
إنَّ الرَّجُلَ كان يَكونُ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ خُصومةٌ أو مُنازَعةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فإذا دُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحِقٌّ أذعَنَ وعَلمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيَقضي له بالحَقِّ، وإذا أرادَ أن يَظلمَ فدُعيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرَضَ وقال: انطَلِقْ إلى فُلانٍ، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه (وإذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه) إلى قَوله: (همُ الظَّالمونَ)، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان بَينَه وبَينَ أخيه شَيءٌ فدَعاه إلى حَكَمٍ مِن حُكَّامِ المُسلمينَ فلَم يُجِبْ فهو ظالمٌ لا حَقَّ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرلا يبالي في الله لومة لائمالنفقة في العسر واليسرمن قتل قتيلا فله سلبهبينه وبين أخيه شيءطابت به نفس إمامكأبلغ رسالات ربيالوليد بن عتبةمسجد رسول اللهبينه وبين أخيهالسمع والطاعةالحسين بن عليحبيب بن مسلمةحكام المسلميندعاه إلى حكمبيعة العقبةمعاذ بن جبلأبى أن يجيبدعي إلى حكمحلف الفضولذي المروةأبو عبيدةألف دينارلا حق لهالظالمونالمسلمينالإنصافيؤوينيينصرنيمنازعةلم يجبالجنةالسلبالخمسخصومةظالمأذعنأعرضدعاهسيفمحقحكمشيء
تخريج حديث منازعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








