أحاديث عن: ميسرة بن حلبس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ميسرة بن حلبس
⭐ حسن
📂 باب صفات الأضحية المرغوب فيها
عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: خرجتُ مع أبي سعيد الزُّرقي صاحب رسول الله ﷺ إلى شراء الضحايا، فأشار أبو سعيد إلى كبش أدْغَم، ليس بالمرتفع، والمنضع في جسمه فقال لي: اشترِ لي هذه، كأنه شبّهه بكبش رسول الله ﷺ.
حسن رواه ابن ماجة (٣١٢٩) من طريق محمد بن شعيب، أخبرني سعيد بن عبد العزيز، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس قال: فذكره.
📚 كتاب الأضاحي
📖 اقرأ الشرح
سُليمانُ بنُ عُتبةَ قالَ: سَمِعْتُ يونسَ بنَ مَيسَرَةَ بنَ حَلْبَسٍ يُحدِّثُ عنْ أبي إدريسَ الخولانيِّ، عنْ أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئلَ فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، أَرأيتَ ما نَعملُ أشيءٌ قد فُرِغَ منه أوْ شيءٌ نَستأنفُهُ؟ قالَ: «كُلُّ امرئٍ مُهيَّأٌ لما خُلِقَ له». ثُمَّ أَقبلَ يونسُ بنُ مَيسرةَ على سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَ له: إنَّ تصديقَ هذا الحديثِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ له سعيدٌ: وأين يا ابنَ حَلْبَسٍ؟ قالَ: أما تَسمعُ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً} [الحجرات: 7]؟ أَرأيتَ يا سعيدُ لوْ أنَّ هؤلاء أُهمِلُوا كما يقولُ الأخابثُ: أين كانوا يَذهبونَ حيثُ حُبِّبَ إليهم وزُيِّنَ لهم أوْ حيثُ كُرِّهَ لهم وبُغِّضَ إليهم؟
عنْ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ قالَ: خَرجْتُ معَ سَعْدٍ الزُّرَقِيِّ -وكانت له صُحبةٌ- إلى شِراءِ الضَّحايا، فأشار إلى كَبْشٍ أدْغَمِ الرَّأسِ، أقْرَنَ، ليْسَ بأرْفَعِ الكِباشِ، فقال: كأنَّه الكَبْشُ الَّذي ضَحَّى بهِ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ جَناحٍ، عن يونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ؛ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ألَا إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِكَ، وحَبْلِ جِوارِكَ؛ فَقِهِ فِتْنةَ القَبْرِ، وعذابَ النارِ؛ أنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهُمَّ فاغفِرْ له وارحَمْهُ؛ فإنَّك أنتَ الغفورُ الرحيمُ
قال سُليمانُ بنُ عُتبةَ: سَمِعْتُ يونسَ بنَ مَيسَرَةَ بنَ حَلْبَسٍ يُحدِّثُ عنْ أبي إدريسَ الخولانيِّ، عنْ أبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه، عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سُئلَ فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، أَرأيتَ ما نَعملُ أشيءٌ قد فُرِغَ منه أوْ شيءٌ نَستأنفُهُ؟ قالَ: «كُلُّ امرئٍ مُهيَّأٌ لما خُلِقَ له». ثُمَّ أَقبلَ يونسُ بنُ مَيسرةَ على سعيدِ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَ له: إنَّ تصديقَ هذا الحديثِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ له سعيدٌ: وأين يا ابنَ حَلْبَسٍ؟ قالَ: أما تَسمعُ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً} [الحجرات: 7]؟ أَرأيتَ يا سعيدُ لوْ أنَّ هؤلاء أُهمِلُوا كما يقولُ الأخابثُ: أين كانوا يَذهبونَ حيثُ حُبِّبَ إليهم وزُيِّنَ لهم أوْ حيثُ كُرِّهَ لهم وبُغِّضَ إليهم؟
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمِيرةَ الأزْديِّ: أنَّه سمع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وذكَرَ مُعاويةَ- فقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهْدِيًّا، واهْدِ به؟ قال أبي: روى مَرْوانُ، وأبو مُسهِرٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن رَبيعةَ بنِ يزيدَ، عن ابنِ أبي عَمِيرةَ، عن مُعاويةَ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.... قُلتُ لأبي: فهو ابنُ أبي عَميرةَ أو ابنُ عَميرةَ؟ قال: لا؛ إنَّما هو ابنُ أبي عَميرةَ
6
◔ غير محدد📌 مَن أَشبَعَ جائِعًا في يَوْمِ سَغَبٍ أَدخَلَه اللهُ يَوْمَ القِيامةِ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عَمْرِو بنِ واقِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن أبي إدْريسَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَشبَعَ جائِعًا في يَوْمِ سَغَبٍ أَدخَلَه اللهُ يَوْمَ القِيامةِ بابًا مِن أبْوابِ الجَنَّةِ لا يَدخُلُه إلَّا مَن فَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ، إلَّا مَن كانَ مِثلَه؟
حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ أبي شَيبانَ، عن يونُسَ بنِ مَيسَرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن أبي إدريسَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تُجَنِّدون أجنادًا؟
عن يُونُسَ بنِ مَيسرةَ بنِ حَلْبَسٍ قال دخَلْنا على يزيدَ بنِ الأسودِ عائدينَ فدخَل عليه وَاثِلَةُ بنُ الأسقَعِ فلمَّا نظَر إليه مدَّ يدَه فأخَذ بيدِه فمسَح بها وجهَه وصدرَه لأنَّه بايَع بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا يَزيدُ كيفَ ظنُّكَ بربِّكَ قال حَسَنٌ قال فأبشِرْ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ كان خيرًا فخيرٌ وإنْ كان شرًّا فشرٌّ
9
✔ صحيح📌 ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما
أنَّ ناسًا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحوًا ليس معها سَحابٌ؟ وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ صَحوًا ليس فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما، إذا كانَ يَومُ القيامةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ: ليَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، فلا يَبقى أحَدٌ كانَ يَعبُدُ غيرَ اللهِ سُبحانَه مِنَ الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجِرٍ وغُبَّرِ أهلِ الكِتابِ، فيُدعى اليَهودُ، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تَبغونَ؟ قالوا: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدعى النَّصارى، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ لهم، كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهم: ماذا تَبغونَ؟ فيَقولونَ: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، قال: فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى جَهَنَّمَ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ تَعالى مِن بَرٍّ وفاجِرٍ، أتاهم رَبُّ العالَمينَ سُبحانَه وتَعالى في أدنى صورةٍ مِنَ التي رَأوْه فيها، قال: فما تَنتَظِرونَ؟ تَتبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، قالوا: يا رَبَّنا، فارَقنا النَّاسَ في الدُّنيا أفقَرَ ما كُنَّا إليهم، ولَم نُصاحِبْهُم، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنك لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، حتَّى إنَّ بَعضَهم لَيَكادُ أن يَنقَلِبَ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ فتَعرِفونَه بها؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ للَّهِ مِن تِلقاءِ نَفسِه إلَّا أذِنَ اللهُ له بالسُّجودِ، ولا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ اتِّقاءً ورياءً إلَّا جَعَلَ اللهُ ظَهرَه طَبَقةً واحِدةً، كُلَّما أرادَ أن يَسجُدَ خَرَّ على قَفاه، ثُمَّ يَرفَعونَ رُؤوسَهم وقد تَحَوَّلَ في صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، ثُمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهَنَّمَ، وتَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويقولونَ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الجِسرُ؟ قال: دَحضٌ مَزِلَّةٌ، فيه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكٌ تَكونُ بنَجدٍ فيها شويكةٌ يُقالُ لها السَّعدانُ، فيَمُرُّ المُؤمِنونَ كَطَرفِ العَينِ، وكالبَرقِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكَأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى إذا خَلَصَ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما مِنكُم مِن أحَدٍ بأشَدَّ مُناشَدةً للَّهِ في استِقصاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤمِنينَ للَّهِ يَومَ القيامةِ لإخوانِهمُ الذينَ في النَّارِ، يقولونَ: رَبَّنا كانوا يَصومونَ معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ، فيُقالُ لهم: أخرِجوا مَن عَرَفتُم، فتُحَرَّمُ صورُهم على النَّارِ، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا قدِ أخَذَتِ النَّارُ إلى نِصفِ ساقَيه، وإلى رُكبَتَيه، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا ما بَقيَ فيها أحَدٌ مِمَّن أمَرتَنا به، فيَقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها أحَدًا مِمَّن أمَرتَنا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها مِمَّن أمَرتَنا أحَدًا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها خَيرًا. وكانَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ يقولُ: إن لَم تُصَدِّقوني بهذا الحَديثِ فاقرَؤوا إن شِئتُم: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفها ويُؤتِ مِن لَدُنْه أجرًا عَظيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: شَفَعَتِ المَلائِكةُ، وشَفَعَ النَّبيُّونَ، وشَفَعَ المُؤمِنونَ، ولَم يَبقَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ مِنها قَومًا لَم يَعمَلوا خَيرًا قَطُّ قد عادوا حُمَمًا، فيُلقيهم في نَهَرٍ في أفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: نَهَرُ الحَياةِ، فيَخرُجونَ كما تَخرُجُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، ألا تَرَونَها تَكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ، ما يَكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيفِرُ وأُخَيضِرُ، وما يَكونُ مِنها إلى الظِّلِّ يَكونُ أبيَضَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّك كُنتَ تَرعى بالباديةِ! قال: فيَخرُجونَ كاللُّؤلُؤِ في رِقابِهمُ الخَواتِمُ، يَعرِفُهم أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الذينَ أدخَلَهمُ اللهُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، ثُمَّ يقولُ: ادخُلوا الجَنَّةَ فما رَأيتُموه فهو لكم، فيَقولونَ: رَبَّنا، أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فيَقولُ: لكم عِندي أفضَلُ مِن هذا، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، أيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن هذا؟ فيَقولُ: رِضايَ، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. قال مُسلِمٌ: قَرَأتُ على عيسى بنِ حَمَّادٍ زُغبةَ المِصريِّ هذا الحَديثَ في الشَّفاعةِ، وقُلتُ له: أُحَدِّثُ بهذا الحَديثِ عَنك أنَّك سَمِعتَ مِنَ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، فقال: نَعَم، قُلتُ لعيسى بنِ حَمَّادٍ: أخبَرَكُمُ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّه قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنَرى رَبَّنا؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ إذا كانَ يَومٌ صَحوٌ؟ قُلنا: لا، وسُقتُ الحَديثَ حتَّى انقَضى آخِرُه، وهو نَحوُ حَديثِ حَفصِ بنِ مَيسَرةَ، وزادَ بَعدَ قَولِه: بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا قدَمٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ. قال أبو سَعيدٍ: بَلَغَني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِنَ الشَّعرةِ، وأحَدُّ مِنَ السَّيفِ. وليسَ في حَديثِ اللَّيثِ، فيَقولونَ: رَبَّنا أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ وما بَعدَه، فأقَرَّ به عيسى بنُ حَمَّادٍ
عن عُقبةَ بنِ الحارثِ قال: لأنا كنتُ أضعَفَ من ذلك، ولكِنَّ أبا ميسَرةَ العَبدَريَّ أخذ الحَربةَ فجَعَلَها في يدي، ثُمَّ أخذ بيدي وبالحَربةِ. ثُمَّ طعَنتُه بها حتى قتَلتُه [يعني خُبَيبَ بنَ عَدِيٍّ]
حدَّثنا عفَّانُ، حدَّثنا شُعْبةُ، أَخبَرنا عبدُ الملِكِ بنُ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: سمِعْتُ عليًّا فذكَر مَعْناه إلَّا أنَّه قال: أُتِيَ بكوزٍ
عن عبدِ الملِكِ بنِ مَيْسَرةَ، قال: سمِعْتُ النَّزَّالَ بنَ سَبْرةَ، قال: رأيْتُ عليًّا رضِي اللهُ عنه صلَّى الظُّهرَ، ثُم قعَد لحوائجِ النَّاسِ، فلمَّا حضَرتِ العَصرُ أُتِيَ بتَوْرٍ من ماءٍ، فأخَذ منه كفًّا فمسَح وجْهَه وذِراعَيْه ورأسَه ورِجلَيْه، ثُم أخَذ فضْلَه فشرِب قائمًا، وقال: إنَّ ناسًا يَكرَهونَ هذا، وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُه، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ
13
✔ صحيح📌 فلمَّا هزَمَ اللهُ تَعالَى أعْداءَه حمَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فرَسِه
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: «بيْنَما أنا أمتَحُ من قَليبٍ ببَدرٍ؛ إذ جاءَتْ ريحٌ شَديدةٌ لم أرَ مِثلَها قطُّ، ثمَّ ذهَبَتْ، ثمَّ جاءَتْ ريحٌ شَديدةٌ، لم أرَ مِثلَها قطُّ، إلَّا الَّتي كانَتْ قَبلَها، فكانَتِ الرِّيحُ الأُولى جِبْريلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتِ الرِّيحُ الثَّانيةُ مِيكائيلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكانَتِ الرِّيحُ الثَّالثةُ إسْرافيلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ عن مَيْسَرةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في المَيْسَرةِ، فلمَّا هزَمَ اللهُ تَعالَى أعْداءَه حمَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فرَسِه، فجَرَتْ بي فوَقَعْتُ على عَقِبي، فدعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فأمْسَكَني، فلمَّا استَوَيْتُ عليها طعَنْتُ بيَدي هذه في القَومِ حتَّى اختضَبَ هذا منِّي دمًا»، وأشارَ إلى إبْطِه
[عن] طاووس يقول: جاء واللهِ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : أنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن نبيذِ الجرِّ فقال نَعم وزادهم إبراهيمُ الدُّبَّاءَ قال ابنُ أبي بكيرٍ قال إبراهيمُ بنُ ميسرةَ في حديثِه والدُّباءِ
عن عقبةَ بنِ الحارثِ قال : ما أنا قتلتُ خبيبًا لأني كنت أصغرَ من ذلك ، ولكن أبا ميسرةَ العبدري أخذ الحربةَ فجعلها في يدي ثم أخذ بيدي وبالحربةِ ثم طعنه بها حتى قتلَه
عن إبراهيمَ بنِ ميْسرةَ قال : قال لي طاوسٌ ونحن نطوفُ : لتنكِحَنَّ أو لأقولَنَّ لك ما قال عمرُ لأبي الزَّوائدِ : ما يمنعُك من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ
عنْ أبي مَيسَرةَ عن عمرِو بنِ شُرَحبيلَ قال : قال ليَ ابنُ مسعودٍ : ما الخُنَّسُ ؟ قال : قلتُ : أظنُّهُ بَقَرَ الوَحْشِ . قال : وأنا أظنُّ ذلكَ
عنْ أبي مَيْسَرَةَ عمرِو بنِ شُرَحْبِيلَ قالَ: أَتى علَيَّ رجُلٌ وأنا أُصَلِّي، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، ألا أُراكَ تُصَلِّي وقد أُمِرَ بكتابِ اللهِ أنْ يُمزَّقَ كُلَّ مُمزَّقٍ. قالَ: فتَجوَّزْتُ في صلاتي، وكنتُ أَجلِسُ، فدَخَلْتُ الدَّارَ، ولمْ أَجلِسْ، ورَقِيتُ ولمْ أَجلِسْ، فإذا أنا بالأَشْعرِيِّ، وحُذَيْفةَ، وابنِ مسعودٍ يتقاولانِ، وحُذَيْفةُ يقولُ لابنِ مسعودٍ: ادْفَعْ إليهم هذا المصحفَ. قالَ: واللهِ لا أدفَعُهُ، أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسبعينَ سورةً، ثُمَّ أدفَعُهُ إليهم؟! واللهِ لا أدفَعُهُ إليهم
استَنشَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ إبراهيمَ بنِ مَيسَرةَ. وزادَ قال: إن كادَ ليُسلِمُ. وفي حَديثِ ابنِ مَهديٍّ قال: فلقد كادَ يُسلِمُ في شِعرِه
جاءَ واللهِ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: أنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ؟ فقال: نَعَمْ، وزادَهم إبراهيمُ الدُّبَّاءَ، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: قال إبراهيمُ بنُ مَيسَرَةَ في حَديثِه: والدُّبَّاءِ
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ فلانًا قدِمَ لَه بَزٌّ منَ الشَّامِ , فلو بعثتَ إليه , فأخذتَ منهُ ثوبينِ بنسيئةٍ إلى ميسرةٍ ، فأرسلَ إليهِ , فامتَنعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكبش الذي ضحى به رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلمإبراهيم بن أبي شيبانباب من أبواب الجنةأنا عند ظن عبدي بيعبد الملك بن ميسرةعبد الله بن حوالةأبو ميسرة العبدرياختضب هذا مني دمافضل إطعام الطعامإبراهيم بن ميسرةأقرأني رسول اللهبضعا وسبعين سورةواثلة بن الأسقعوضوء من لم يحدثألف من الملائكةهزم الله أعداءهيزيد بن الأسودعقبة بن الحارثالنزال بن سبرةعمرو بن شرحبيلميسرة بن حلبسالغفور الرحيمربيعة بن يزيدابن أبي عميرةيونس بن ميسرةعمر بن الخطابتصديق الحديثالحجرات: 7-8الوفاء والحقيوم القيامةمعاذ بن جبلخبيب بن عديأبو الزوائدلما خلق لهسعد الزرقيأدغم الرأسفتنة القبرعذاب النارأشبع جائعاعتقاء اللهتور من ماءالاستئنافحبل جواركأبو إدريسحديث قدسيرؤية اللهمثقال ذرةشرب قائمانبيذ الجربقر الوحشابن مسعودأبو ميسرةرسول اللهالراشدونلا أدفعهيتقاولاناستنشدنيابن مهديكاد يسلمالأضحيةالمرغوبكل امرئيوم سغبالشفاعةميكائيلإسرافيلابن عمرالأشعريالفراغاهد بهمعاويةتجندونأجناداالحربةالدباءالنكاحالمصحفالقدرضحاياأعمالاللهماجعلههاديامهدياالجوعالشمسالقمرالصحوالجسرجبريلطاووسالخنسحذيفةالنهيالشامثوبيننسيئةميسرةامتنع
تخريج حديث ميسرة بن حلبس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








