أحاديث عن: نادت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: نادت
لمَّا انهَزمَ المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ، نادَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بعدَنا انهَزَموا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كَفى. قال: فأَتاها أبو طَلْحةَ ومعها مِعوَلٌ فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: إنْ دَنا منِّي أَحَدٌ منَ المُشرِكينَ بعَجْتُه، قال: فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ ما تقولُ أُمُّ سُلَيمٍ
نادَتِ امرأةٌ ابنَها وهو في صَومَعةٍ، قالت: يا جُرَيجُ، قال: اللَّهمَّ أُمِّي أو صَلاتي؟ قالت: يا جُرَيجُ، قال: اللَّهمَّ أُمِّي أو صَلاتي؟ حتى كان ذلك منها ثلاثَ مرَّاتٍ، قالت: اللَّهمَّ لا يَمُتْ جُرَيجٌ حتى ينظُرَ في وجْهِه المَيامِسُ، وكان يَأوي إلى صَومَعتِه راعيَةٌ تَرعى الغَنَمَ فوَلَدتْ، فقيلَ لها: ممَّن هذا الوَلَدُ؟ قالت: مِن جُرَيجٍ، فنَزَلَ من صَومَعتِه، قال جَرُيجٌ: أين هذه التي تزعُمُ أنَّ ولدَها لي؟ قال: يا بابوسُ، مَن أبوكَ؟ قال: أبي راعي الغَنَمِ
عرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا يومَ أحدٍ فقال مَن يأخذُ هذا السيفَ بحقِّه فقام أبو دجانةَ سماكُ بنُ خرشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا آخذُه بحقِّه فما حقُّه قال فأعطاه إياه فخرج واتبعتُه فجعل لا يمرُّ بشيءٍ إلا أفراه وهتكَه حتى أتَى نسوةً في سفحِ الجبلِ ومعهنَّ هندٌ وهي تقولُ : نحن بناتُ طارقْ نمشِي على النمارقْ _ والمسكُ في المفارقْ إن تُقْبِلوا نعانقْ _ أو تُدْبِروا نفارقْ فراقَ غيرِ وامقْ . قال فحملتُ عليها فنادَت بالصحراءِ فلم يُجبْها أحدٌ فانصرفتُ عنها فقلتُ له كلُّ صنيعِك رأيتُه فأعجبني غيرَ أنك لم تقتلِ المرأةَ قال فإنها نادت فلم يُجبْها أحدٌ فكرهتُ أن أضربَ بسيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً لا ناصرَ لها
4
✔ صحيح📌 وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ عن ابنَيْ بسرٍ السُّلَميَّينِ قال دخَلْتُ عليهما فقُلْتُ يرحَمُكما اللهُ الرَّجلُ منَّا يركَبُ دابَّتَه فيضرِبُها بالسَّوطِ ويكفَحُها باللِّجامِ هل سمِعْتُمَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا فإذا امرأةٌ قد نادَت من جوفِ البيتِ أيُّها السَّائلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} فقالا هذه أختُنا وهي أكبرُ منَّا وقد أدرَكَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
5
✔ صحيح📌 وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، عنِ ابنَيْ بُسْرٍ السُّلَميَّيْنِ، قال: دخَلْتُ عليهما، فقُلْتُ: رحِمَكما اللهُ، الرَّجلُ منَّا يَركَبُ دابَّتَه فيَضرِبُها بالسوْطِ، ويَكفَحُها باللِّجامِ، هل سمِعْتُما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قالَا: لا، ما سمِعْنا منه في ذلك شيئًا، فإذا امرأةٌ قد نادَتْ من جَوفِ البيتِ: أيُّها السائلُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] فقالَا: هذه أُختُنا، وهي أكبَرُ منَّا، وقد أدرَكَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنيْ عشر ألفًا من المهاجرين والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ وجهينةَ وبني سليمٍ وقادوا الخيولَ حتى نزلوا بمرِّ الظهرانِ ولم تعلم بهم قريشٌ وبعثوا بحكيمِ بنِ حزامٍ وأبي سفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالوا خذ لنا منه جوارًا أو آذَنُوه بالحربِ فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ فلقيا بديلَ بنَ ورقاءَ فاستصحباهُ حتى إذا كانا بالأراكِ من مكةَ وذلك عشاءًا رأوا الفساطيطَ والعسكرَ وسمعوا صهيلَ الخيلِ فراعَهُم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاءِ بنو كعبٍ حاشتها الحربُ فقال بديلُ هؤلاءِ أكبرُ من بني كعبٍ ما بلغ تأليبُها هذا أفتنتجعُ هوازنُ أرضَنَا واللهِ ما نعرفُ هذا أيضًا أنَّ هذا لمثلِ حاجِّ الناسِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعث بين يديْهِ خيلًا تقبضُ العيونَ وخزاعةُ على الطريقِ لا يتركون أحدًا يمضي فلما دخل أبو سفيانَ وأصحابُه عسكر المسلمين أخذتهم الخيلُ تحت الليلِ وأتوا بهم خائفينَ القتلَ فقام عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي سفيانَ فوجأَ في عنقِه والتزمَه القومُ وخرجوا به ليُدخلوهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخاف القتلَ وكان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ خالصةً له في الجاهليةِ فصاح بأعلى صوتِه ألا تأمروا لي إلى عباسٍ فأتاه عباسُ فدفع عنه وسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقبضَه إليه ومشى في القومِ مكانَه فركب به عباسُ تحتَ الليلِ فسار به في عسكرِ القومِ حتى أبصروهُ أجمعُ وقد كان عمرُ قد قال لأبي سفيانَ حين وجأ عنقَه واللهِ لا تدنو من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تموتَ فاستغاث بعباسٍ فقال إني مقتولٌ فمنعَه من الناسِ أن ينتهبوهُ فلما رأى كثرةَ الناسِ وطاعتَهم قال لم أرَ كالليلةِ جمعًا لقومٍ فخلَّصَه العباسُ من أيديهم وقال إنك مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ لسانُه فبات مع عباسٍ وأما حكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ فدخلا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلما وجعل يستخبِرُهما عن أهلِ مكةَ فلما نُودِيَ بالصلاةِ صلاةِ الصبحِ تحيَّنَ القومُ ففزع أبو سفيانَ فقال يا عباسُ ماذا تريدون قال هم المسلمون يتيَّسرونَ لحضورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج به عباسُ فلما أبصرهم أبو سفيانَ قال يا عباسُ أما يأمُرهم بشيٍء إلا فعلوهُ فقال عباسٌ لو نهاهم عن الطعامِ والشرابِ لأطاعوهُ قال عباسٌ فكلِّمْهُ في قومِك هل عندَه من عفوٍ عنهم فأتى العباسُ بأبي سفيانَ حتى أدخلَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ فقال أبو سفيانَ يا محمدُ إني قد استنصرتُ إلهي واستنصرتُ إلهك فواللهِ ما رأيتُك إلا قد ظهرتَ عليَّ فلو كان إلهي محقًّا وإلهك مبطلًا لظهرتُ عليك فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ أن تأذنَ لي آتيَ قومَك فأُنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى اللهِ ورسوله فأذنَ له فقال عباسٌ كيف أقولُ لهم يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لي من ذلك أمانًا يطمئنون إليهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقول لهم من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فهو آمنٌ ومن جلس عند الكعبةِ فوضع سلاحَه فهو آمنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمنٌ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ أبو سفيانَ بنُ عمِّنا وأُحبُّ أن يرجعَ معي فلو اختصصتَه بمعروفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فجعل أبو سفيانَ يستفقِهُه ودارُ أبي سفيانَ بأعلى مكةَ ومن دخل دارَ حكيمِ بنِ حزامٍ وكفَّ يدَه فهو آمنٌ ودارُ حكيمٍ بأسفلِ مكةَ وحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عباسًا على بغلتِه البيضاءَ التي كان أهداها إليه دحيةُ الكلبيُّ فانطلق عباسٌ بأبي سفيانَ قد أردفَه فلما سار عباسٌ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثرِه فقال أدرِكُوا عباسًا فرُدُّوهُ عليَّ وحدَّثهم بالذي خاف عليه فأدرَكَه الرسولُ فكره عباسٌ الرجوعَ وقال أيرهبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرجعَ أبو سفيانَ راغبًا في قِلَّةِ الناسِ فيكفرَ بعد إسلامِه فقال احبِسْهُ فحبسَه فقال أبو سفيانَ أغدرًا يا بني هاشمٍ فقال عباسٌ إنَّا لسنا نغدِرُ ولكن لي إليك بعضَ الحاجةِ قال وما هي أقضيها لك قال نفاذُها حين يقدمُ عليك خالدُ بنُ الوليدِ والزبيرُ بنُ العوامِ فوقف عباسٌ بالمضيقِ دون الأراكِ من مرٍّ وقد وعى أبو سفيانَ منه حديثَه ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ بعضَها على أثرِ بعضٍ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ شطريْنِ فبعث الزبيرَ وردَفَه خيلًا بالجيشِ من أسلمَ وغفارٍ وقضاعةَ فقال أبو سفيانَ رسولُ اللهِ هذا يا عباسُ قال لا ولكن خالدُ بنُ الوليدِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ عبادةَ بين يديْهِ في كتيبةٍ للأنصارِ فقال اليومَ يومُ الملحمةِ اليومَ تستحلُّ الحرمةُ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كتيبةِ الإيمانِ المهاجرين والأنصارِ فلما رأى أبو سفيانَ وجوهًا كثيرةً لا يعرفُها فقال يا رسولَ اللهِ أكثرتَ أو اخترتَ هذه الوجوهَ على قومِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت فعلتَ ذلك وقومُك إنَّ هؤلاءِ صدَّقوني إذ كذَّبتموني ونصروني إذ أخرجتموني ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ الأقرعُ بنُ حابسٍ وعباسُ بنُ مرداسٍ وعيينةُ بنُ حصنِ بنِ بدرٍ الفزاريِّ فلما أبصرهم حول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من هؤلاءِ يا عباسُ قال هذه كتيبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع هذه الموتُ الأحمرُ هؤلاء المهاجرون والأنصارُ قال امضِ يا عباسُ فلم أرَ كاليومِ جنودًا قط ولا جماعةً فسار الزبيرُ في الناسِ حتى وقف بالحجونِ واندفع خالدٌ حتى دخل من أسفلِ مكةَ فلقيَهُ أوباشُ بني بكرٍ فقاتلوهم فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ وقتلوا بالحزورةِ حتى دخلوا الدورَ وارتفع طائفةٌ منهم على الخيلِ على الخندمةِ واتَّبعَه المسلمون فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أخرياتِ الناسِ ونادى منادٍ من أغلق عليه دارَه وكفَّ يدَه فإنَّهُ آمنٌ ونادى أبو سفيانَ بمكةَ أسلِمُوا تَسْلَمُوا وكفَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ عن عباسٍ وأقبلت هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بلحيةِ أبي سفيانَ ثم نادت يا آلَ غالبٍ اقتلوا هذا الشيخَ الأحمقَ قال فأرسلي لحيَتِي فأقسم باللهِ إن أنتِ لم تُسلمي لتُضربَنَّ عُنُقُكِ ويلَكِ جاء بالحقِّ فادخلي أريكَتَكِ أحسبُه قال واسكتي
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فعرَضَ علَيَّ الإسلامَ، فأسلَمْتُ، وعلَّمَني آيًا منَ القُرْآنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أعمالًا في الجاهليَّةِ؛ فهلْ لي فيها منْ أجْرٍ؟ قال: وما عَمِلتَ؟ فقُلتُ: إني أضلَلْتُ لي ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ فخرجْتُ أتْبعُهُما على جَمَلٍ لي، فرُفِعَ لي بَيتانِ في فضاءٍ منَ الأرضِ، فقَصَدتُ قَصدَهُما، فوَجَدتُ في أحدِهِما شيخًا كبيرًا، فقُلتُ: هلْ أحسَسْتَ ناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ؟ قالَ: ما نارَاهُما؟ قلتُ: مِيسَمُ بني دارِمٍ. قالَ: قدْ أصَبْنَا ناقتَيْكَ ونِتاجَهُما فظأرتاهما، وقد نَعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بيتٍ من قَومِكَ من العربِ من مُضَرَ، فبينا هوَ يُخاطِبُني؛ إذْ نادَتِ امرأةٌ من البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إنْ كانَ غُلامًا فقدْ شَرَكَنا في قَومِنا -وقال البزَّارُ: فقد تبارَكْنا في قَومِنا- وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِناها، فقالت: جاريةٌ. فقُلتُ: ما هذه المَوْءودةُ؟ قال: ابنةٌ لي، فقُلتُ: إني اشتريْتُها منكَ، قال: يا أخا بني تميمٍ، أتقولُ: أتبيعُ ابنتَكَ وقد أخبرتُكَ أنِّي رَجُلٌ من العربِ منْ مُضَرَ؟! فقُلتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رقبَتَها، إنما أشْتَري رُوحَها ألَّا تقتُلَها، قال: بمَ تَشتَريها؟ قُلتُ: بناقتيَّ هاتَيْنِ وولدَيْهما، قالَ: وتزيدُني بعيرَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَمْ، على أنْ تُرسِلَ معي رسولًا، فإذا بَلَغتُ إلى أهلي رَدَدتُ إليكَ البعيرَ، ففَعَلَ، فلمَّا بَلَغتُ أهلي رَدَدتُ إليهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بعضِ اللَّيلِ فَكَّرتُ في نفْسي أنَّ هذه مَكرُمَةٌ ما سَبَقَني إليها أحدٌ من العربِ، وظَهَرَ الإسلامُ، وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مِئَةٍ وستِّينَ مَوْءودةً، أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقتَيْنِ عَشراوَيْنِ وجَمَلٍ، فهل لي في ذلِك من أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكَ أجْرٌ، إذ منَّ اللهُ عليكَ بالإسلامِ. قال عبَّادٌ: ومِصْداقُ قَولِ صَعصَعَةَ قولُ الفرزدقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ، فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ
إذا كان يومُ الجمعةِ نادت الطيرُ الطيرَ, والوحوشُ الوحوشَ, والسباعُ السباعَ : سلامٌ عليكم هذا يومُ الجمعةِ
نادَتِ امرَأةٌ ابنَها وهو في صَومعةٍ، قالت: يا جُرَيجُ، قال: اللهُمَّ أُمِّي وصَلاتي، قالت: يا جُرَيجُ، قال: اللهُمَّ أُمِّي وصَلاتي، قالت: يا جُرَيجُ، قال: اللهُمَّ أُمِّي وصَلاتي، قالت: اللهُمَّ لا يَموتُ جُرَيجٌ حتَّى يَنظُرَ في وُجوهِ المَياميسِ، وكانَت تَأوي إلى صَومعتِه راعيةٌ تَرعى الغَنَمَ، فولَدَت، فقيلَ لَها: مِمَّن هذا الولَدُ؟ قالت: مِن جُرَيجٍ، نَزَلَ مِن صَومعتِه، قال جُرَيجٌ: أينَ هذه التي تَزعُمُ أنَّ ولَدَها لي؟ قال: يا بابوسُ، مَن أبوكَ؟ قال: راعي الغَنَمِ
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض علي الإسلام فأسلمت وعلمني آي من القرآن فقلت: يا رسول الله إني عملت أعمالاً في الجاهلية فهل فيها من أجر؟ قال: وما عملت؟ قلت ضلت لي ناقتين عشراوين فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت: هل حسست من ناقتين عشراوين؟ قال: وما ناراهما؟ قتل: ميسم بنى دارم قال: قد وجدنا ناقتيك وأنتجناهما وظارناهما على ولدهما وقد يعش الله بهما أهل أبيات من قومك من العرب فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة من الآخر: قد ولدت قد ولدت قال: فقال وما ولدت إن كان غلاماً فقد شركنا في قوتنا وإن كانت جارية دفناها فقلت: ما هذه المولودة؟ قال ابنة لي قلت: إني أشتريها منك قال: يا أخا بني تميم تقول لي تبيع ابنتك وقد أخبرتك أني رجل من مضر من العرب! قال: قلت إني لا أشتري رقبتها منك إنما أشتري منك روحها لا تقتل قال: بما تشتريها؟ قلت: بناقتي هاتين وولديهما قال: وتزيدني بعيرك هذا؟ قلت: نعم على أن تبعث معي رسولاً فإذا بلغت أهلي رددته إليك ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان في بعض الليل تفكرت في نفسي فقلت: إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب فظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءودة أشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا باب من البر ولك أجر إذا من الله عليك بالإسلام
قدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليَّ الإسْلامَ، فأسلَمْتُ وعَلَّمَني آياتٍ منَ القُرآنِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِليَّةِ، فهل لي فيها مِن أجْرٍ؟ قالَ: وما عمِلْتَ؟ فقُلْتُ: إنِّي ضلَّتْ ناقتانِ لي عَشْراوانِ، فخرَجْتُ أبْتَغيها على جَملٍ لي فرُفِعَ لي بَيْتانِ في فَضاءٍ منَ الأرْضِ، فقصَدْتُ قَصْدَهما، فوَجَدْتُ في أحَدِهما شَيخًا كَبيرًا، فقُلْتُ: أحسَسْتُم بناقَتَينِ عَشْراوَينِ قالَ: فأُناديهِما، قُلْتُ: مِقسَمُ بنُ دارِمٍ قالَ: قد أصَبْنا ناقَتَيكَ وبِعْناهما، وقد نعَشَ اللهُ بهما أهْلَ بَيتَينِ مِن قَومِكَ منَ العَربِ مِن مُضَرَ، فبَيْنَما هو يُخاطِبُني؛ إذ نادَتِ امْرأةٌ مِن البَيتِ الآخَرِ ولَدْتُ ولَدْتُ، قالَ: وما ولَدْتِ؟ إنْ كانَ غُلامًا؛ فقد شَرِكْنا مِن قَومِنا، وإنْ كانتْ جاريةً فادْفِنيها، فقالَت: جاريةٌ، فقُلْتُ: وما هذه المَوْءودةُ؟ قالَ: ابنةٌ لي، فقُلْتُ: إنِّي أشْتَريها منكِ، فقالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، أتَبيعُ ابنَتَكَ؟ وإنِّي رَجُلٌ مِنَ العَربِ مِن مُضَرَ، فقُلْتُ: إنِّي لا أشْتَري منكَ رَقَبَتَها، إنَّما أشْتَري منكَ رُوحَها ألَّا تَقتُلَها، قالَ: بمَ تَشتَريها؟ فقُلْتُ: بناقَتَيْ هاتَينِ ووَلَدِهما، قالَ: وتَزيدُني بَعيرَكَ هذا؟ قُلْتُ: نعمْ، على أنْ تُرسِلَ مَعي رَسولًا، فإذا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ لكَ البَعيرَ، ففعَلَ، فلمَّا بلغْتُ إلى أهْلي ردَدْتُ إليه البَعيرَ، فلمَّا كانَ في بَعضِ اللَّيلِ فكَّرْتُ في نَفْسي أنَّ هذه مَكرُمةٌ ما سَبَقَني إليها أحَدٌ منَ العَربِ، وظهَرَ الإسْلامُ وقد أحيَيْتُ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ منَ المَوْءودةِ أشْتَري كلَّ واحدةٍ منهنَّ بناقَتَينِ عَشْراوَينِ وجَمَلٍ، فهل لي مِن ذلك مِن أجْرٍ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تمَّ لكَ أجْرُه؛ إذْ منَّ اللهُ عليكَ بالإسْلامِ.، قالَ عبَّادٌ: ومِصْداقُ قولِ صَعْصَعةَ قولُ الفَرَزدَقِ: وجَدِّي الَّذي منَعَ الوائِداتِ ... فأحْيا الوَئيدَ فلم يوءَدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
من جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمنأحييت ثلاث مائة وستين من المءودةأحييت ثلاث مئة وستين موءودةمن أغلق عليه بابه فهو آمنشهد أن لا إله إلا اللهالعباس بن عبد المطلبانهزم المسلمونخالد بن الوليدناقتين عشراوينإحياء الموءودةثلاثمائة وستينناقتان عشراوانسيف رسول اللهدار أبي سفيانأمي أو صلاتيسماك بن خرشةيرحمكما اللهلا ناصر لهاأمم أمثالكميوم الملحمةباب من البرراعي الغنمضرب الدابةيوم الجمعةسلام عليكمأمي وصلاتيتم لك أجركأبو دجانةبنات طارقأبو سفيانأبو طلحةالمشركينيوم حنينما فرطناابني بسرالجاهليةالمياميسالموءودةأم سليمالميامسفتح مكةالإسلامالفرزدقالكتاباللجاميحشرونموءودةالوحوشالسباعبعجتهصومعةبابوسالسيفالسوطأختناصعصعةالطيرراعيةالجملاقتلمعولجريجبحقهدابةطائرنادتهندآمنأجرمضر
تخريج حديث نادت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








