أحاديث عن: خذوا ما عليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: خذوا ما عليها
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن لعن الدواب
عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ فقال: «خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة» قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد.
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٩٥) من طرق عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي ﷺ في مسير، قال: فنفدتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنحر بعض حمائلهم. قال: فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوتَ اللَّه عليها؟ . قال: ففعل. قال: فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره. -قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه. قلت: وما كانوا يصنعون بالنّوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء- قال: فدعا عليها حتى ملأ القوم أَزْودتَهم. قال: فقال عند ذلك: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاكّ فيهما إلا دخل الجنة».
وفي رواية: لما كان غزوة تبوك أصاب الناسَ مجاعةٌ. قالوا: يا رسول اللَّه، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنّا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: افعلوا». قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول اللَّه إن فعلتَ قلّ الظّهرُ ولكن ادعُهم بفضل أزوادهم، ثم ادع اللَّه لهم عليها بالبركة، لعلّ اللَّه أن يجعل في ذلك. فقال رسول اللَّه ﷺ: «نعم». قال: فدعا بنِطَعٍ فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرّجل يجيء بكف ذرّة. قال: ويجيء الآخر بكف تمرٍ. قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النِّطَع من ذلك شيءٌ يسيرٌ. قال: فدعا رسول اللَّه ﷺ عليه بالبركة ثم قال: «خذوا في أوعيتكم». قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءً إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا وفضلتْ فضلةٌ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه، لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاك فيحجَبَ عن الجنة».
وفي رواية: لما كان غزوة تبوك أصاب الناسَ مجاعةٌ. قالوا: يا رسول اللَّه، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنّا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: افعلوا». قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول اللَّه إن فعلتَ قلّ الظّهرُ ولكن ادعُهم بفضل أزوادهم، ثم ادع اللَّه لهم عليها بالبركة، لعلّ اللَّه أن يجعل في ذلك. فقال رسول اللَّه ﷺ: «نعم». قال: فدعا بنِطَعٍ فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرّجل يجيء بكف ذرّة. قال: ويجيء الآخر بكف تمرٍ. قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النِّطَع من ذلك شيءٌ يسيرٌ. قال: فدعا رسول اللَّه ﷺ عليه بالبركة ثم قال: «خذوا في أوعيتكم». قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءً إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا وفضلتْ فضلةٌ فقال رسول اللَّه ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأني رسول اللَّه، لا يلقى اللَّه بهما عبد غير شاك فيحجَبَ عن الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٧) عن أبي بكر بن النّضر بن أبي النّضر، قال: حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد اللَّه الأشجعيّ، عن مالك بن مِغْول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ. قال عِمرانُ: فكَأنِّي أراها الآنَ تَمشي في النَّاسِ ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ. وفي روايةٍ: قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها، ناقةً ورقاءَ. وفي روايةٍ: فقال: خُذوا ما عليها وأعروها؛ فإنَّها مَلعونةٌ
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وامرَأةٌ مِنَ الأنصارِ على ناقةٍ، فضَجِرَت فلَعَنَتها، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: خُذوا ما عليها ودَعوها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، قال عِمرانُ: فكَأنِّي أنظُرُ إليها الآنَ تَمشي في النَّاسِ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، يَعني النَّاقةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وكان أحَبُّ الصلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داومَ عليها وإن قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها
بعَثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَدْعوه إلى طعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دنَوتُ مِن المنزِلِ أسرَعتُ فأعلَمتُ أبَويَّ، فخرَجا فتلقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورحَّبا، ووضَعا له قَطيفةً كانتْ عندَنا زِئْبرِيَّةً، فقعَدَ عليها، ثمَّ قال أبي لأُمِّي: هاتِ طعامَكِ، فجاءتْ بقَصعةٍ فيها دَقيقٌ قد عصَدَتْه بماءٍ ومِلحٍ، فوضَعتْه بَينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذوا باسمِ اللهِ مِن جوانبِها، وذَرُوا ذِرْوتَها؛ فإنَّ البَركةَ فيها. فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَلْنا معه، وفضَلَ مِنها فَضلةٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهم اغفِرْ لهم، وارحَمْهم، وبارِكْ علَيْهم، ووسِّعْ علَيْهم في أرزاقِهم
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدعوه إلى الطعامِ ، فجاء معي ، فلما دنوتُ المنزلَ أسرعتُ فأعلمتُ أبويَّ ، فخرجَا فتلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورحَّبا به ، ووضعا له قطيفةً كانت عند زَبيرَتِه ، فقعد عليها ، ثم قال أبي لأُمِّي : هاتِ طعامَكِ ، فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصدَتْهُ بماءٍ ومِلحٍ ، فوضعتْه بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خُذوا باسمِ اللهِ من حوالَيها ، وذَروا ذروتَها فإنَّ البركةَ فيها ، فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلْنا معه ، وفضلَ منها فضلةٌ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اغفرْ لهم وارحمْهم وبارِكْ عليهم ووسِّعْ عليهم في أرزاقِهم
بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدعوهُ إلى الطعامِ فجاءَ معي فلمَّا دنوتُ المنزلَ أسرعتُ فأعلمتُ أبويَّ فخرجا فتلقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورحَّبا بهِ ووضعنا لهُ قطيفةً كانت عندَ زبيرتِهِ فقعدَ عليها ثم قال أبي لأمِّي هاتِ طعامَكِ فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصدَتْهُ بماءٍ ومِلحٍ فوضعتهُ بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خُذوا بسمِ اللهِ من حواليْها وذروا ذُروتَهَا فإنَّ البركةَ فيها فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَكَلْنَا معهُ وفضَلَ منها فضلةً ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لهم وارحمهمْ وبارِكْ عليهمْ ووَسِّعْ عليهم في أرزاقِهم
بعَثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدْعوهُ إلى طَعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دَنوْتُ منَ المَنزِلِ أسرَعْتُ، فأعلَمْتُ أبوَيَّ فخَرَجا، فتَلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَحَّبا به، ووضَعْنا له قَطيفةً كانت عندَنا زِئبِريَّةً فقعَدَ عليها، ثُم قال أبي لأُمِّي: هاتِ طعامَكِ، فجاءَتْ بقَصعةٍ فيها دَقيقٌ قد عصَدَتْه بماءٍ ومِلحٍ، فوضَعَتْه بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذوا بسمِ اللهِ من حَوالَيْها، وذَروا ذُرْوتَها؛ فإنَّ البَرَكةَ فيها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَلْنا معه، وفضَلَ منها فَضْلةٌ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لهم، وارحَمْهم، وبارِكْ عليهم، ووَسِّعْ عليهم في أرْزاقِهم
عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدعوه إلى طعامٍ، فجاء معي، فلمَّا دنوتُ من المنزِلِ أسرَعتُ فأعلَمتُ أبوَيَّ فخرجا، فتلَقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورحَّبا به، ووَضَع له قطيفةً كانت عندنا زُبَيريَّةً، فقعد عليها، ثمَّ قال أبي لأمي: هاتي طعامَك، فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصَدَته بماءٍ ومِلحٍ، فوضَعَته بَينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «خذوا باسمِ اللهِ من جوانبِها، وذروا ذِروتَها؛ فإنَّ البركةَ فيها»، فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَلنا منه، وفَضَل منها فَضلٌ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ اغفِرْ لهم وارحمْهم، وبارِكْ عليهم، ووَسِّع عليهم في أرزاقِهم»
هذه الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ وأسمائِه كلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ، وشَرِّ العَينِ اللَّامَّةِ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ، ومِن شَرِّ أبي قَتَرةَ وما وَلَدَ، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن المَلائكةِ أتَوْا رَبَّهم فقالوا: وَصَبٌ وَصَبٌ مِن أرضِنا، فقال: خُذوا مِن أرضِكم فامسَحوا بوَصيبِكم رُقيةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أخَذَ عليها صَفراءَ، أو كَتَمَها أحَدًا، فلا يُفلِحُ أبَدًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
هذه الكلماتُ دَواءٌ مِن كلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، وأسمائِه كلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ، وشَرِّ العَينِ اللَّامَّةِ، ومِن شَرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ، ومِن شَرِّ أبي قِتْرةَ وما ولَدَ، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوا ربَّهم، فقالوا: وَصِبٌ وَصِبٌ بأرْضِنا، فقال: خُذُوا تُربةً مِن أرْضِكم، فامْسَحوا نَواصِيَكم، رُقْيةُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أخَذَ عليها صَفَدًا، أو كتَمَها أحدًا، فلا يُفلِحُ أبدًا
أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضرَ في إِملاكٍ فأُتِي بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ فنُثِرتْ فقبضنَا أيدينا فقال : ما بالكُم لا تأخذون ؟ فقال لأنكَ نهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُ عن نُهْبى العساكرَ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبَنا وجاذبناهُ
خُذوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قالت: وكان أحبُّ الصَّلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داوَم عليها، وإنْ قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صلاةً داوَم عليها، قال: ويقولُ أبو سَلَمةَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23]
«بَعَثَني أبي إلى النَّبيِّ أَدْعوه إلى طَعامٍ، فجاءَ معي، فلمَّا دَنَوْتُ مِن المَنزِلِ أَسْرَعْتُ فأَعْلَمْتُ أبَوَيَّ، فخَرَجا فتَلَقَّيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَحَّبا به، ووَضَعا له قَطيفةً عِنْدَنا زُبَيْريَّةً، فقَعَدَ عليها، ثُمَّ قالَ أبي لأُمِّي: هاتي طَعامَكِ، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها دَقيقٌ قد عَصَدَتْه بماءٍ ومِلْحٍ، فوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ مِن حَوالَيْها، وذَروا ذِرْوتَها، فإنَّ البَرَكةَ فيها، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَكَلْنا معَه، وفَضَلَ مِنها فَضْلةٌ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لهم وارْحَمْهم وبارِكْ عليهم، ووَسِّعْ عليهم في أرْزاقِهم»
حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأتي البَرازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ [فلا يُرى، فنَزَلنا بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ ليس فيها شَجَرٌ ولا عَلَمٌ، فقال: يا جابِرُ، اجعَلْ في إداوتِكَ ماءً، ثُمَّ انطَلِقْ بنا، قال: فانطَلَقنا حَتَّى لا نُرى، فإذا هو بشَجَرَتَينِ بَينَهما أربَعةُ أذرُعٍ، فقال: يا جابِرُ، انطَلِقْ إلى هذه الشَّجَرةِ، فقُل: يَقولُ لَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَقي بصاحِبَتِكِ حَتَّى أجلِسَ خَلفَكُما، فرَجَعت إليها فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَهما، ثُمَّ رَجَعَتا إلى مَكانِهما، فرَكِبنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ، تُظَلِّلُنا فعَرَضَت له امرَأةٌ مَعَها صَبيٌّ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابني هذا يَأخُذُه الشَّيطانُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فوقَفَ لها، ثُمَّ تَناولَ الصَّبيَّ فجَعَلَه بَينَه وبَينَ مُقدَّمِ الرَّحلِ، ثُمَّ قال: اخسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ، أنا رَسولُ اللهِ ثَلاثًا، ثُمَّ دَفَعَه إليها، فلَمَّا قَضَينا سَفَرَنا مَرَرنا بذلك المَكانِ فعَرَضَت لَنا المَرأةُ مَعَها صَبيُّها ومَعَها كَبشانِ تَسوقُهما، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقبَلْ مِنِّي هَديَّتي، فوالذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما عادَ إليه بَعدُ، فقال: خُذوا مِنها أحَدَهما ورُدُّوا عليها الآخَرَ، قال: ثُمَّ سِرنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَنا كَأنَّما علينا الطَّيرُ تُظَلِّلُنا، فإذا جَمَلٌ نادٌّ حَتَّى إذا كانَ بَينَ السِّماطَينِ خَرَّ ساجِدًا، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: مَن صاحِبُ الجَمَلِ؟ فإذا فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ، قالوا: هو لَنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فما شَأنُه؟ قالوا: استَنَّينا عليه مُنذُ عِشرينَ سَنةً وكانَت به شحيمةٌ، فأرَدنا أن نَنحَرَه فنَقسِمَه بَينَ غِلمانِنا، فانفَلَتَ مِنَّا فقال: تَبيعونيه؟ قالوا: لا، بَل هو لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أمَّا لي فأحسِنوا إليه حَتَّى يَأتيَه أجَلُه، فقال المُسلِمونَ عِندَ ذلك: يا رَسولَ اللهِ، فنَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ البَهائِمِ، فقال: ليس يَنبَغي يُسجَدُ لشَيءٍ، ولَو كانَ ذلك لَأمَرتُ النِّساءَ يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ]
هذه الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كُلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ وأسمائِه كُلِّها عامَّةً مِن شَرِّ السَّامةِ والهامةِ، ومِن شَرِّ العَينِ العلامةِ، ومِن شَرِّ حاسدٍ إذا حَسَد، ومن شَرِّ أبي قَترةَ وما وَلَد، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِنَ الملائِكةِ أتوا رَبَّهم، فقالوا: وَصَبٌ وَصَبٌ. فقال: خُذوا تربةً مِن أرضِكم فامسَحوا بوَصَبِكم رُقْيةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مَن أَخَذ عليها صِفرًا أو كتَمَها فلا أفلَحَ أبدًا
هؤلاءِ الكلِماتُ دواءٌ مِن كلِّ داءٍ أعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ وأسمائِه كلِّها عامَّةً مِن شرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ ومِن شرِّ العينِ اللَّامَّةِ ومِن شرِّ حاسدٍ إذا حسَد ومن شرِّ أبي قَتَرَةَ وما ولَد ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوْا ربَّهم فقالوا وَصِبٌ وَصِبٌ بأرضِنا فقال خُذوا تُربةً مِن أرضِكم ثمَّ امسَحوا بوصِيبِكم رُقيةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أخَذ عليها صَفَدًا أو كتَمها أحَدًا فلا أفلَح أبَدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليهم ووسع عليهم في أرزاقهمالدعاء بالمغفرة والرحمة والبركةأعوذ بكلمات الله التاماتإذا صلى صلاة داوم عليهاأعوذ بكلمات الله التامةالطعام بدقيق وماء وملحاللهم اغفر لهم وارحمهموسع عليهم في أرزاقهمأمره أن يحمل عليهاأمره أو أشار إليهكلمات الله التامةنهيتكم عن العساكرخذوا على اسم اللهالقطيفة الزئبريةالقطيفة الزبيريةأسمائه كلها عامةنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهعصدته بماء وملحجاذبنا وجاذبناهخذوا باسم اللهنهيت عن النهبىخذوا ما عليهاتمشي في الناساخسأ عدو اللهالعين العلامةجوانب القصعةقطيفة زئبريةالعين اللامةحاسد إذا حسدجوز ولو وتمرقبضنا أيدينانهبى العساكرقطيفة زبيريةذروة الطعامإطعام النبيالجمل النادالتوحيد...ساحل البحرأحب الصلاةداوم عليهاأبو قتادةما تطيقونحتى تملواباسم اللهرقية محمدلا تأخذونشر السامةبسم اللهأبي قترةالشجرتينالأنصارحمر وحشلم يحرملحم صيدوإن قلتحواليهاجوانبهاالمغفرةالشيطانالكبشانودعوهاملعونةالدوابأعروهاالناقةأحرموامحرمونلا يملوإن قلالبركةذروتهازبيرتهالطعامالدقيقالرحمةالسامةالهامةالنهبىتطيقوندائمونالهديةالبرازالتغيبفإنهاالنهيالتمربتمرهامرأةعمرانفضجرتفكلواالعملشعبانقطيفةعصدتهالرزقإملاككتمهاالصبي
تخريج حديث خذوا ما عليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








