أحاديث عن: نبلغ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: نبلغ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أربَعونَ خَصلةً، أعلاهنَّ مَنيحةُ العَنزِ، ما مِن عامِلٍ يَعمَلُ بخَصلةٍ منها رَجاءَ ثَوابِها، وتَصديقَ مَوعودِها؛ إلَّا أدخَلَه اللهُ بها الجَنَّةَ. قال حَسَّانُ: فعَدَدنا ما دونَ مَنيحةِ العَنزِ، مِن رَدِّ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإماطةِ الأذى عَنِ الطَّريقِ، ونَحوِه؛ فما استَطَعنا أن نَبلُغَ خَمسَ عَشرةَ خَصلةً
كنا نبلغُ المدينةَ بلحومِ الأضَاحي
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنحبُّ قومًا ما نبلغُ أعمالَهُم قالَ : فإنَّكَ معَ من أحببتَ قال قلتُ إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ من أحببتَ فقالَ القومُ ونحنُ كذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنتُمْ كذلِكَ
حجَجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ عائشةَ تنزِعُ ثيابَها فقالَ لَها ما لَكِ أنُبئتُ أنَّكَ أحلَلتَ وأحلَلتَ وأَهْللتَ . فقالَ: أحلَّ من ليسَ معَهُ هديٌ ، فأمَّا نحنُ فلم نحلل لأنَّ معَنا هديًا حتَّى نبلُغَ عرفاتٍ
حجَجْنا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ عائشةَ تَنزِعُ ثيابَها، فقال لها: ما لكِ؟ قالت: أُنبِئتُ أنَّكَ قد أحلَلتَ وأحلَلتَ أهلَكَ. فقال: أحَلَّ مَن ليس معه هَديٌ، فأمَّا نحن فلم نَحلِلْ، فإنَّا معنا هَديٌ حتى نَبلُغَ عَرَفاتٍ
حججْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدْنا عائشةَ تنزِعُ ثيابَها فقال لها ما لَكِ قالتْ أنبِئْتُ أنَّكَ قدْ أحْلَلْتَ وأحللْتَ أهلكَ قال أَحَلَّ مَنْ ليس معه هدْيٌ وأمَّا نحنُ فلم نَحِلَّ إنَّ معَنَا بُدْنًا حتى نبلُغَ عَرَفَاتٍ
«كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَبلُغُ الرَّوحاءَ، حتَّى تُبَحَّ الأصواتُ»
زاد عمرُ في المسجدِ في شاميه ، ثم قال : لو زِدْنَا فيه حتى نبلغَ الجبانةَ كان مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
زاد عُمَرُ في المسجِدِ شامِيِّه، ثمَّ قال: لو زِدْنا فيه حتى نَبلُغَ الجَبَّانةَ، كان مَسجِدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أقسَمَ يومَ أحُدٍ فهُزِمَ المشركون وأقسَمَ يومَ الجَمَلِ فغلَبوا أهلَ البَصرةِ وقيل له يومَ صِفِّينَ لو أقْسَمْتَ فقال لو ضرَبونا بأسيافِهم حتَّى نبلُغَ سَعَفاتِ هَجَرَ لعلِمْنا أنَّا على الحقِّ وهم على الباطلِ فلم يُقْسِمْ فقُتِلَ يومئذٍ فقال يومَ أحُدٍ أقسَمْتُ يا جبريلُ ويا ميكالُ لا يغْلِبُنا معشَرٌ ضُلَّالٌ إنَّا على الحقِّ وهم جُهَّالُ حتَّى خرَق صفَّ المشركين
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ
حديث: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَبلُغُ الرَّوحاءَ [حَتَّى تَبَحَّ الأصواتُ، يَعني مِنَ التَّلبيةِ]
قُلْنَ النِّساءُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الرِّجالِ بالفضلِ في الجهادِ؛ فهلْ لنا مِن أعمالِنا شَيءٌ نَبلُغُ به فضلَ الجهادِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ، مِهنةُ إحداكنَّ في بَيتِها تَبلُغُ بها فضْلَ الجهادِ
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».]
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإماطة الأذى عن الطريقصلى الله عليه وسلمأدخله الله الجنةكنا مع رسول اللهلا نبلغ الروحاءالمرأة المسلمةمن ليس معه هديمسجد رسول اللهتصديق موعودهاأمير المؤمنينفوا بذمة محمدعمر بن الخطابتشميت العاطسلحوم الأضاحيمع رسول اللهعمار بن ياسرأربعون خصلةمنيحة العنزرجاء ثوابهاعوف بن مالكمعاذ بن جبلمع من أحببتالله ورسولهتبح الأصواتمسجد النبيعلى الباطلنخس الحمارمضروب مشججفضل الجهادمهنة البيتعمل المرأةبلوغ الفضلرد السلامرفع الصوتيوم الجملسعفات هجرماء البحرصيد البحرنحب قومانحن كذلكنزع ثيابيوم صفينعلى الحقالمدينةالأضاحياليهوديغضب عمرأعمالهملم نحللالروحاءالصحابةزاد عمرالجبانةيوم أحدالمسلمةالتلبيةاغتسلواالإداوةلم نحلالمسجدالنساءالرجالالجهادالطهورتوضؤوااحتلامبلحومالقومعائشةعرفاتحججناأحللتالذكرشاميهشاميةجبريلميكالنباطيالبيتميتتهإداوةنبلغثياببلوغأقسمصليبالحلصيادذمةعهدصلبأحبأحلأهلهديعمرزادتبحعطش
تخريج حديث نبلغ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








