أحاديث عن: نسبح بحمدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: نسبح بحمدك
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّي أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالَى لملائكتِه : هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملان قالوا : ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاآها فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهبتْ عنهما ثمَّ رجعتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدَحٍ من خمرٍ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ ، فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتما عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما ، فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
«إنَّ المَلائِكةَ قالت: يا رَبَّنا، أعطَيتَ بَني آدَمَ الدُّنيا يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ ويَلبَسونَ، ونَحنُ نُسَبِّحُ بحَمدِك، ولا نَأكُلُ ولا نَشرَبُ ولا نَلهو، فكَما جَعَلتَ لَهمُ الدُّنيا فاجعَلْ لَنا الآخِرةَ؟ قال: لا أجعَلُ صالحَ ذَرِّيَّةِ مَن خَلَقتُ بيَديَّ كَمَن قُلتُ له: كُنْ فكان». [وفي رِوايةٍ] «أنَّ المَلائِكةَ قالوا»، الحَديث، وفيه: «ويَنامونَ ويَستَريحونَ، فقال اللهُ تَعالى: لا، فأعادوا القَولَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا»
أوَّلُ ثُلَّةٍ يدخلونَ الجنَّةَ الفقراءُ المُهاجِرونَ الذين تُتَّقى بهِمُ المَكارِهُ، إذا أُمِروا سَمِعوا وأطاعوا، وإنْ كانت للرَّجُلِ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدْرِهِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَدْعوا يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأتي بزُخْرُفِها وزينَتِها، فيقولُ: أينَ عِباديَ الذين قاتَلوا في سبيلي وقُوتِلوا وأُوذُوا في سبيلي، وجاهَدوا في سبيلي؟ ادخُلوا الجنَّةَ؛ فيدخُلونَها بغيرِ حسابٍ، وتأتي الملائكةُ فيَسجُدونَ، فيقولونَ: ربَّنا، نحنُ نُسَبِّحُ بحَمْدِكَ اللَّيلَ والنَّهارَ، ونُقَدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الذين آثَرْتَهُم علينا؟ فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الذين قاتَلوا في سبيلي، وأُوذوا في سبيلي؛ فتَدخُلُ عليهِمُ الملائكةُ مِن كلِّ بابٍ: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24]
أولُ ثُلَّةٍ يدخلون الجنَّةَ : الفقراءُ المهاجرون الذين تتقى بهم المكارِه ، إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السلطانِ لم تُقْضَ له حتى يموت وهي في صدرِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ ، فتأتي بزُخرُفِها وزينتِها ، فيقول : أين عبادي الذين قاتَلوا في سبيلى ، وقُتِلوا وأوذوا وجاهَدوا في سبيلي ؟ ادخُلوا الجنَّةَ ، فيدخلونها بغيرِ حسابٍ ، وتأتي الملائكةُ فيَسجدون ، فيقولون : ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك الليلَ والنهارَ ، ونقدِّسُ لك ، من هؤلاءِ الذين آثَرْتَهم علينا ؟ فيقول الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : هؤلاءِ عبادي الذين قاتَلوا في سبيلي ، وأُوذوا في سبيلي ، فتدخل عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ : سلامٌ عليكم بما صبرتُم فنعم عُقْبَى الدارِ
أوَّلُ ثلاثةٍ يدخلون الجنَّةَ الفقراءُ المهاجرون الَّذين تُتَّقَى بهم المكارِهُ إذا أُمِروا سمِعوا وأطاعوا وإن كانت لرجلٍ منهم حاجةٌ إلى السُّلطانِ لم تُقضَ له حتَّى يموتَ وهي في صدرِه وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ فتأتي بزخرفِها وزينتِها فيقولُ أين عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأُوذوا وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنَّةَ فيدخلونَها بغيرِ حسابٍ وتأتي الملائكةُ فيسجدون فيقولون ربَّنا نحن نسبِّحُ بحمدِك اللَّيلَ والنَّهارَ ونقدِّسُ لك من هؤلاء الَّذين آثرتَهم علينا فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ هؤلاء عبادي الَّذين قاتلوا في سبيلي وأُوذوا في سيبلي فتدخلُ عليهم الملائكةُ من كلِّ بابٍ {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }
إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ ( أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ويَسْفِكُ الدِّمَاءَ ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ قال إِنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) قالُوا : ربُّنا نحن أطْوَعُ لك من بنِي آدمَ ، قال اللهُ لملائكتِه هَلُمُّوا مَلَكَينِ من الملائكةِ فننْظرَ كيف يعملانِ ؟ قالُوا : ربَّنا هارُوتَ ومارُوتَ قال : فاهْبِطا إلى الأرضِ فتَمَثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البَشَرِ ، فجاءَاها فسأَلَاها نفْسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتَى تَتَكلَما بهذِه الكلمةِ من الإشراكِ قالَا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهَبتْ عنهُما ، ثمَّ رجعتْ إليهِما ، ومعَها صبيٌّ تَحملُه ، فسألَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تَقتلُا هذا الصبِيَّ فقالَا : لا واللهِ لا نقتلُه أبدًا ، فذهبتْ ، ثمَّ رجعتْ بِقدَحٍ من خمرٍ تحملُه فسأَلَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تشربا هذه الخمرَ ، فشرِبا فسَكَرا ، فوقَعَا عليها ، وقَتَلا الصبِيَّ ، فلمَّا أفاقَا ؛ قالتَ المرأةُ : واللهِ ما تركْتكُما من شيءٍ أبَيتُماه عليَّ إلا فعلتُماه حِينَ سكرتُما ، فخُيِّرَا عِند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ ، فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ عليه السلامُ لما أُهبطَ إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها ونحنُ نُسبّحُ بحمدك ونُقَدّسُ لك قال إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قالوا ربنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلموا ملكينِ من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هارُوتُ ومارُوتُ قال فأُهبطَا إلى الأرض فتمثلتْ لهُما الزهرةُ امرأَةُ من أحسنِ البشرِ
أشرفتِ الملائكةُ على الدنيا فرأتْ بني آدمَ يعصونَ فقالوا : يا ربِّ ما أجهلَ هؤلاءِ ، ما أقلَّ معرفةَ هؤلاءِ بعظمتِكَ . فقال اللهُ تعالى : لو كنتم في مسلاخِهم لعصيتموني . قالوا : كيف يكونُ هذا ونحنُ نسبحُ بحمدِكَ ونقدسُ لكَ ؟ قال : فاختاروا منكم مَلَكَيْنِ . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ثم أُهبطا إلى الدنيا ورُكِّبتْ فيهما شهواتُ بني آدمَ ومُثِّلَتْ لهما امرأةٌ فما عُصِمَا حتى وقعا في المعصيةِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهما : اختارا عذابَ الدنيا أو عذابَ الآخرةِ ؟ فنظرَ أحدُهما إلى صاحبِهِ فقال : ما تقولُ ؟ قال : أقولُ : إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدنيا ، فهما اللذانِ ذَكَرَهُمَا اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ }
إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أهبطه اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أي ربِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ؟ قال : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحنُ أطوَعُ لك مِنْ بني آدمَ قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَينِ مِنَ الملائكةِ حتى يُهْبَطَ بهما إلى الأرضِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا : ربَّنا هاروتَ وماروتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتهما فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتى تَكلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ فقالا : واللهِ لا نشركُ بالله أبدًا فذهبتْ عنهما ثم رجعتْ بصبيٍّ تحملُه فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تقتُلا هذا الصبيَّ فقالا : والله لا نقتلُه أبدًا فذهبتْ ثم رجعتْ بقدحِ خمرٍ فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تشربا هذا الخمرَ فشَرِبا فسَكِرا فوقعا عليها وقتلا الصبيَّ فلما أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلا قد فعلتُما حين سكِرْتُما فخُيِّرا بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
أنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما أهبطَهُ اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائِكَةُ : أي ربِّ ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَيْنِ منَ الملائِكَةِ ، حتى يُهْبَطَ بهما الأرضَ ، فننظرَ كيف يعملانِ ؟ قالوا : ربَّنا ! هاروتُ و ماروتُ ، فأُهبِطا إلى الأرضِ ، و مثِّلَتِ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتْهُما فسألاها نفْسَها فقالَتْ : لَا واللهِ حتى تَكَلَّمَا بهذِهِ الكَلِمَةِ منَ الإشراكِ ، فقالَا : واللهِ لَا نُشْرِكُ باللهِ ، فذهبَتْ عنهما ، ثُمَّ رجعَتْ بصبيٍّ تحملُهُ فسألاها نفْسَها ، قالَتْ : لا واللهِ حتى تَقْتُلا هذا الصَّبِيَّ ، فقالَا : واللهِ لَا نقتُلُهُ أبدًا ، فذهبَتْ ثُمَّ رجعَتْ بقدَحِ خمرٍ ، فسألاها نفْسَها ، قالتْ : لا و اللهِ حتى تشرَبا هذا الخمرَ ، فشرِبا فسكِرا ، فوقَعا عليْها ، و قتلا الصبيَّ ، فلما أفاقا ، قالتِ المرأَةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلَّا قدْ فعلتُما حينَ سكِرْتُما ، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدنيا و الآخرةِ ، فاخْتارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أَهبطَهُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ- إلى الأرضِ قالتِ الملائِكةُ: أي ربِّ ((أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)) قالوا: إنَّا أطوَعُ لَكَ من بني آدمَ قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى للملائِكةِ: فاختاروا ملَكينِ منَ الملائِكةِ حتَّى يَهبِطا إلى الأرضِ، فننظرُ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا هاروتَ وماروتَ فأُهبطا إلى الأرضِ ومثِّلت لَهما الزَّهرةُ مرَةً من أحسن الناسِ، فجاءتْهما فسألاها نفسَها قالَت: لا واللَّهِ حتَّى تقارِبا الشِّرْكَ أو كلمةً نحوَها، قالا: واللَّهِ لا نشرِكُ باللَّهِ أبدًا، فذَهبَت عنْهُما ثمَّ رجعَت بصبيٍّ تحملُهُ، فسألاها نفسَها، فقالت: لا واللَّهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ. قالا: لا واللَّهِ لا نقتلُهُ أبدًا، فذَهبَت ثمَّ رجعَت بقدحِ خَمرٍ تحملُهُ فسألاها نفسَها، فقالت: لا واللَّهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ، فشرِبا فسَكِرا فوقعا عليها وقتلا الصبي، فلما أفاقا قالتِ المرأةُ: واللَّهِ ما ترَكتُما شيئًا مِمَّا امتنعتُما منْهُ إلَّا فعلتُماهُ حينَ سَكِرتُما، فخُيِّرا عندَ ذلِكَ عذابَ الدُّنيا وعذابَ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إِنَّ آدمَ عليهِ السلامُ لمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ و نحنُ نُسَبِّحُ بحمدِكَ ونُقَدِّسُ لكَ قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمُونَ قالوا أَيْ رَبَّنا نحنُ أَطْوَعُ لكَ من بَنِي آدمَ قال اللهُ تعالى للملائكةِ هَلُمُّوا مَلكَيْنِ مِنَ الملائكةِ حتى نُهْبِطَهُما إلى الأرضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلانِ قالوا رَبَّنا هارُوتُ ومارُوتُ فَأُهْبِطَا إلى الأرضِ ومُثِّلَتْ لهُمُ الزُّهَرَةُ امرأةً من أَحْسَنِ البَشَرِ فجاءَتْهُما فَسَأَلاها نَفْسَها فقالتْ لا واللهِ حتى تَكَلَّما بِهَذِهِ الكَلِمَةِ مِنَ الإِشْرَاكِ فقالا واللهِ لا نُشْرِكُ باللهِ شيئًا أبدًا فذهبَتْ عنهُما ثُمَّ رجعَتْ بِصَبِيٍّ تحملُهُ فَسَأَلاها نَفْسَها فقال لا واللهِ حتى تَقْتُلا هذا الصَّبِيَّ فقالا لا واللهِ لا نَقْتُلُهُ أبدًا ثُمَّ ذَهَبَتْ فرجعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاها نَفْسَها فقالتْ لا واللهِ حتى تَشْرَبا هذا الخمرَ فَشَرِبا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عليْها وقتَلا الصَّبِيَّ فلمَّا أَفَاقَا قالتِ المرأةُ واللهِ ما تَرَكْتُما شيئًا أَبَيْتُماهُ عليَّ إلَّا قد فَعَلْتُما حينَ سَكِرْتُما فَخُيِّرَا بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخرةِ فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيا
حديث هاروتُ وماروتُ وقصتُهما مع الزهرةِ [يعني حديث: إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا]
إنَّ الملائكةَ قالت يا ربَّنا أعطَيْتَ بَني آدَمَ فهم يأكُلونَ ويشرَبونَ ويركَبونَ ويلبَسونَ ونحنُ نُسبِّحُ بحَمدِكَ ولا نأكُلُ ولا نشرَبُ ولا نلهو فكما جعَلْتَ لهم الدُّنيا فاجعَلْ لنا الآخِرةَ فقال لا أجعَلُ ذُرِّيَّةَ مَن خلَقْتُه بيدَيَّ كمَنْ قُلْتُ له كُنْ فكان
أشرفتِ الملائِكَةُ على الدُّنيا ، فرأتْ بَني آدمَ يعصونَ ، فقالوا : يا ربِّ ، ما أجهلَ هؤلاءِ ما أقلَّ معرفةِ هؤلاءِ بعظمتِكَ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لَو كنتُمْ في مسلاخِهِم لعصَيتُموني . قالوا : كيفَ يَكونُ هذا ونحنُ نسبِّحُ بحمدِكَ ، ونقدِّسُ لَكَ ؟ قالَ : فاختاروا منكُم ملَكَينِ ، قالوا : فاختاروا هاروتَ ، وماروتَ ، ثمَّ أُهْبِطا إلى الدُّنيا ، ورُكِّبَت فيهِما شَهَواتُ بَني آدمَ ، ومُثِّلَتْ لَهُما امرأةٌ فما عُصِما حتَّى واقَعا المَعصيةَ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَهُما : فاختارا عذابَ الدُّنيا ، أو عذابَ الآخرةِ ، فنظرَ أحدُهُما إلى صاحبِهِ ، فقالَ : ما تقولُ ؟ قالَ : أقولُ إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطعُ ، وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدُّنيا فَهُما اللَّذانِ ذَكَرَهُما اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
عذاب الدنيا وعذاب الآخرةسلام عليكم بما صبرتمعذاب الدنيا والآخرةأتجعل فيها من يفسدذرية من خلقته بيديالفقراء المهاجرونتتقى بهم المكارهلا نأكل ولا نشربقاتلوا في سبيليأهبط إلى الأرضلا أكل ولا شربأوذوا في سبيلييأكلون ويشربونسمعوا وأطاعواشهوات بني آدمهاروت وماروتيسبحون بحمدهيسفك الدماءعذاب الدنياعذاب الآخرةعقبى الدارنسبح بحمدكصالح ذريةخلقت بيديبغير حسابقتل الصبيشرب الخمرالملائكةالإشراكبني آدمكن فكانأول ثلةالمعصيةمسلاخهمالزهرةالدنياالآخرةالخمرهاروتماروتالشركيفسدأهبطأطوعنسبحنقدسبابلآدمثلةسكر
تخريج حديث نسبح بحمدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








