أحاديث عن: نسمي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: نسمي
⭐ صحيح
📂 باب كراهة التسمي بأفلح ورباح...
عن سمرة بن جندب قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء: أفلح، ورباح، ويسار، ونافع.
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٦: ١٠) من طريق المعتمر بن سليمان، قال: سمعت الركين، يحدث عن أبيه، عن سمرة بن جندب، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
كنَّا نَبتاعُ الأَوساقَ بالمَدينةِ، وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّانا باسْمٍ هو أحسنُ ممَّا كنَّا نُسمِّي أنفُسَنا به، فقال: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ
نَهانا رسولُ اللهِ أنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنا أربعَةَ أَسْماءٍ : أفلحَ، ونافِعً، ورَباحً، ويَسارً
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُسَمِّيَ رَقيقَنا بأربَعةِ أسماءٍ: أفلَحَ، ورَباحٍ، ويَسارٍ، ونافِعٍ
نهانا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُسمِّيَ رقيقَنا بأربعةِ أسماءٍ: أفلَحَ ورَباحٍ ويَسارٍ ونافعٍ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُسمِّيَ رقيقَنا أربعةَ أسماءٍ: أفلحُ ونافعٌ ورباحٌ ويَسَارٌ
أنَّه قال: ليس في الوُضوءِ مِنَ الرُّعافِ والقَيءِ ومَسكِ الذَّكَرِ وما مَسَّتِ النَّارُ بواجِبٍ، فقيلَ له: إنَّ أُناسًا يَقولونَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فقال: إنَّ قَومًا سَمِعوا ولَم يَعوا، كَذا نُسَمِّي غَسلَ اليَدِ والفمِ وُضوءًا، وليس بواجِبٍ، إنَّما أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُؤمِنينَ أن يَغسِلوا أيديَهم وأفواهَهم مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وليس بواجِبٍ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نسمَّي السَّماسرةَ فقالَ: يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ الشَّيطانَ والإثمَ يحضرانِ البيعَ فشوبوا بيعَكم بالصَّدقةِ
كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ
كنَّا بالمدينةِ نبيعُ الأوساقَ ونبتاعُها ، وكنَّا نُسمِّي أنفسَنا السَّماسرةَ ، ويُسمِّينا النَّاسَ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من الَّذي سمَّيْنا أنفسَنا ، وسمَّانا النَّاسَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّه يشهَدُ بيعَكم الحلِفُ والكذِبُ فشُوبوه بالصَّدقةِ
جاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ وَكنا نسمِّي أنفسَنا السَّماسِرةَ فسمَّانا بأحسنَ ما سمَّينا بهِ أنفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُه اللَّغوُ والأيمانُ فشوبوهُ بصدقةٍ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نسمَّي السَّماسرةَ فقالَ: يا معشرَ التجارِ ! إنَّ الشيطانَ والإثمَ يحضران البيعَ . فشُوبوا بيعَكم بالصدقةِ
كُنَّا نُسمِّي جَعفَرًا أبا المساكينِ؛ كان يَذهَبُ بنا إلى بَيْتِه، فإذا لم يَجِدْ لنا شيئًا، أخرَجَ إلينا عُكَّةً أثَرُها عَسَلٌ، فنَشُقُّها، ونَلعَقُها
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ سدوسَ فأهدينا له تمرًا فقرَّبناه إليه على نطعٍ فأخذ حفنةً من التمرِ فقال أنسٌ هذا أومأ هذا فجعلنا نسمِّي حتى ذكرنا تمرًا فقلنا هذا الجذاميُّ فقال باركَ اللهُ في الجذاميِّ وفي حديقةٍ خرج هذا منها أو جنةٍ خرج هذا منها
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ نُسميَ العشاءَ العتمةَ قال إنَّما سماها العتمةَ شيطانٌ
إنَّ ابنَ مسعودٍ كان ينهانا أنْ نسميَ الكافرَ عاقلًا
قيلَ لعلقمةَ : ما أعقلَ النَصارى ! ! فقال : مَهْ ! فإنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَنهانا أنْ نُسمِّيَ الكافرَ عاقلًا
[عن] أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم مهاجرا فوجدته يتجهز الى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى إلى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيمُ بنُ بكيرٍ : جاء أبو عِقَالٍ رجلٌ من جذامٍ كان يُقالُ إنَّهُ من الأبدالِ فقال دُلُّوني على هذهِ البركةِ التي جاء إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهي حسي لا يملأُ إلا دواةٌ، فدعا اللهَ فبجسها، فخرجنا بهِ حتى وقف عليها فقال : نعم هيَ هيَ واللهِ، إنَّ ماءً أنبطَهُ جبرائيلُ وبرَّكَ فيهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لعظيمِ البركةِ، فلم تزل على ذلك حتى بَعَثَ عمرُ بنُ الخطابِ ابنَ عريضٍ اليهوديَّ فطواها
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّهُ قالَ : ليسَ الوضوءُ منَ الرُّعافِ والقيءِ ومسِّ الذَّكرِ ، وما مسَّتِ النَّارُ بواجبٍ ، فقيلَ لَهُ : إنَّ أناسًا يَقولونَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : توضَّئوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ ، فقالَ : إنَّ قومًا سمِعوا ولم يَعوا ، كنَّا نُسمِّي غَسلَ اليدِ والفَمِ وُضوءًا وليسِ بواجبٍ ، وإنَّما أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنينَ أن يغسِلوا أيديَهُم وأفواهَهُم مِمَّا مسَّتِ النَّارُ وليسَ بواجِبٍ
كنَّا في المدينةِ فنَبيعُ الأَوساقَ ونَبتاعُها، وكنَّا نُسمِّي أَنفُسَنا السَّماسِرةَ، ويُسمِّينا النَّاسُ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ مِنَ الَّذي سَمَّينا أَنفُسَنا وسمَّانا النَّاسُ، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّه يَشهَدُ بَيعَكُم اللَّغوُ والحَلِفُ؛ فشوبوه بصدقةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
يحضره اللغو والحلفالنهي عن التسميةيا معشر التجارغسل اليد والفمشوبوه بالصدقةما مست الناريحضران البيعأبو المساكينفشوبوه بصدقةأربعة أسماءلم يجد شيئامعاذ بن جبليشهد بيعكمرسول اللهمسك الذكرليس بواجببارك اللهابن مسعودجاش الماءورباح...نبي اللهالسماسرةوفد سدوسلا تسموامس الذكرالمملوكالشيطانالأوساقالمدينةالأيمانالجذاميالنصارىما أعقلجبرائيلالتسميالتجارالصدقةرقيقناالوضوءالرعافالرقيقنلعقهاالعشاءالعتمةالكافرينهانابيوتهممياههمالمشقصتسميةورباحويسارونافعكراهةبأفلحالبيعاللغوالحلفشوبوهنهاناالقيءالإثمشوبواالكذبنشقهاحديقةشيطانسماهاعاقلاعلقمةالحجرأفلحنسمينافعرباحيسارصدقةجعفربيتهحفنةعاقلثمودتبوكبركةنهينهىعكةعسلتمرنطعجنة
تخريج حديث نسمي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








