أحاديث عن: نهانا نبي الله أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهانا نبي الله أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع
نهانا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُسمِّيَ رقيقَنا بأربعةِ أسماءٍ: أفلَحَ ورَباحٍ ويَسارٍ ونافعٍ
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُسَمِّيَ رَقيقَنا بأربَعةِ أسماءٍ: أفلَحَ، ورَباحٍ، ويَسارٍ، ونافِعٍ
نَهانا رسولُ اللهِ أنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنا أربعَةَ أَسْماءٍ : أفلحَ، ونافِعً، ورَباحً، ويَسارً
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سَبعٍ: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ -أو قال: حَلقةِ الذَّهَبِ- وعَنِ الحَريرِ، والإستَبرَقِ، والدِّيباجِ، والمِيثَرةِ الحَمراءِ، والقَسِّيِّ، وآنيةِ الفِضَّةِ. وأمَرَنا بسَبعٍ: بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائِزِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ورَدِّ السَّلامِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإبرارِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ
5
✔ صحيح📌 نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ
ذَكْوانُ يُحَدِّثُ عن مَولًى لعَمرِو بنِ العاصِ، أنَّه أرسَلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له حتى إذا فرَغَ من حاجَتِه سأَلَ المَوْلى عَمرًا عن ذلك، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا، أو نَهى أنْ نَدخُلَ على النساءِ بغيرِ إذنِ أزواجِهِنَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا من بَني عَبْسٍ يُقالُ له: خالِدُ بنُ سِنانٍ، قالَ لقَومِه: إنِّي أُطْفئُ عنكم نارَ الحَدَثانِ، قالَ: فقالَ له عُمارةُ بنُ زيادٍ، رجُلٌ من قَومِه: واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالِدُ قطُّ إلَّا حقًّا، فما شأْنُكَ وشأْنُ نارِ الحَدَثانِ تَزعُمُ أنَّكَ تُطفِئُها، قالَ: فانطَلَقَ وانطَلَقَ معَه عُمارةُ بنُ زيادٍ في ثَلاثينَ من قَومِه حتَّى أتَوْها وهي تَخرُجُ من شقِّ جَبلٍ من حرَّةٍ يُقالُ لها: حرَّةُ أشجَعَ، فخَطَّ لهُم خالِدٌ خُطَّةً، فأجلَسَهم فيها، فقالَ: إنْ أبْطأْتُ عليكم فلا تَدْعوني باسْمي، فخرَجَتْ كأنَّها خَيلٌ شُقْرٌ يَتبَعُ بَعضُها بَعضًا قالَ: فاستَقْبَلَها خالِدٌ فضَرَبَها بعَصاهُ وهو يَقولُ: بَدا بَدا بَدا كلُّ هذا زعَمَ ابنُ راعيةِ المِعْزَى أنِّي لا أخرُجُ منها وثِيابي بِيَدي حتَّى دخَلَ معَها الشِّقَّ، قالَ: فأبْطأَ عليهم، قالَ: فقالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقد خرَجَ إليكم بعدُ، قالَ: فقالوا: إنَّه قد نَهانا أنْ نَدْعوَه باسْمِه، قالوا: ادْعُوه باسْمِه، قالَ: فخرَجَ إليهم، وقد أخَذَ برأْسِه، فقالَ: ألم أنْهَكم أنْ تَدْعوني باسْمي، قد واللهِ قتَلْتُموني، فادْفِنوني، فإذا مرَّتْ بكمُ الحُمُرُ فيها حِمارٌ أبتَرُ فانْتَبِشوني؛ فإنَّكم ستَجِدوني حيًّا، قالَ: فدَفَنوه، فمرَّتْ بهمُ الحُمُرُ، فيها حِمارٌ أبتَرُ، فقُلْنا: انْبُشوه؛ فإنَّه أمَرَنا أنْ نَنبُشَه، قالَ عُمارةُ بنُ زيادٍ: لا تُحدِّثُ مُضَرُ أنَّا نَنبُشُ مَوْتانا، واللهِ لا نَنبُشُه أبدًا، قالَ: وقد كان أخبَرَهم أنَّ في عُكَنِ امْرأتِه لَوحَينِ، فإذا أشكَلَ عليكم أمْرٌ فانْظُروا فيهما؛ فإنَّكم ستَرَوْنَ ما تَسْألونَ عنه، وقالَ: لا يَمسَّهُما حائضٌ، قالَ: فلمَّا رَجَعوا إلى امْرأتِه سَأَلوها عنهما، فأخرَجَتْهما وهي حائضٌ، قالَ: فذهَبَ بما كان فيهما من عِلمٍ، قالَ: وقالَ أبو يونُسَ، قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: سُئلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ذاك نَبيٌّ أضاعَه قَومُه»، وقالَ أبو يونُسَ: قالَ سِماكُ بنُ حَربٍ: إنَّ ابنَ خالِدِ بنِ سِنانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «مَرحبًا بابنِ أخي»
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الثُّلُثِ، والرُّبُعِ، أو طَعامٍ مُسَمًّى، قال: فأتانا بَعضُ عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ لَنا وأنفَعُ. قال: قُلنا: وما ذاكَ؟ قال: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكارِها بثُلُثٍ، ولا رُبُعٍ، ولا بطَعامٍ مُسَمًّى. قال قَتادةُ: وهو ظُهَيرٌ
أمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِ الْكلابِ . حتَّى إن كانتِ المرأةُ تقدُمُ منَ الباديةِ يعني بالْكلبِ فنقتلُهُ ثمَّ نَهانا عن قتلِها وقالَ عليْكم بالأسوَدِ
كان النَّاسُ يَشتَرون الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً إلى العَطاءِ، فأتى عليهم هشامُ بنُ عامِرٍ، فنَهاهم، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَبيعَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ نَسيئةً، وأنبَأنا -أو قال: وأخبَرَنا- أنَّ ذلك هو الرِّبا
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ
عن حارثة بن مضرب قال: دخَلتُ على خبَّابٍ وقد اكتَوى في بطنِهِ ، فقالَ : ما أعلَمُ أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَ منَ البَلاءِ ما لَقيتُ ، لقَد كُنتُ ما أجِدُ درهمًا على عَهْدِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي ناحيةٍ بَيتي أربعونَ ألفًا ، ولَولا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أو نَهَى أن يتمنَّى الموتَ لتَمنَّيتُ
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ
عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صَحِبَه أبو هُرَيرةَ أربَعَ سِنينَ، قال: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَمشَّطَ أحَدُنا كُلَّ يَومٍ، أو يَبولَ في مُغتَسَلِه، أو تَغتَسِلَ المرأةُ بفَضْلِ الرَّجُلِ، أو يَغتَسِلَ الرَّجُلُ بفَضْلِ المرأةِ، ولْيَغتَرِفا جَميعًا
عَنْ حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: لَقِيتُ رجُلًا صحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما صحِبَهُ أبو هُريرةَ أربعَ سنينَ، قالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يمتشِطَ أحَدُنا كلَّ يومٍ
عن هشامِ بنِ عامرٍ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا أن نبيعَ الذهبَ بالوَرِقِ نسيئةً وأنبأنا أو قال أخبرنا أنَّ ذاك هو الربا
جاء رافعُ بنُ رِفاعةَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فقال: لقد نهانا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ فذكَر أشياءَ.. ونهى عن كَسْبِ الأَمَةِ إلَّا ما عمِلَتْ بيدِها، وقال هكذا بأصابعِهِ نحوَ الخَبْزِ والغَزْلِ والنَّفْشِ
جاءَ رافعُ بنُ رفاعةَ إلى مجلِسِ الأنصارِ فقالَ : لقد نَهانا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليومَ ، فذَكَرَ أشياءَ ونَهَى عن كسبِ الأمةِ إلَّا ما عمِلَت بيدِها ، وقالَ : هَكَذا بأصابعِهِ نحوَ الخُبزِ والغزلِ والنَّفشِ
أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب حتى إن كانت المرأة تقدم من البًادية يعني بًالكلب فنقتله ثم نهانا عن قتلها وقال عليكم بًالأسود
قيل لسلمانَ : قَدْ عَلَّمَكُمْ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ شيءٍ ، حتى الخِرَاءَةَ ؟ فقال سلمانُ : أجلْ ، نهانا أنْ نستقبلَ القبلةَ بغائِطٍ أوْ بولٍ ، أوْ أنْ نستنجيَ باليمينِ ، أوْ أنْ يستنجيَ أحدُنا بأقَلَّ منْ ثلاثةِ أحجارٍ ، أوْ نستنجيَ برجيعٍ أوْ بعظمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأكل في آنية الذهب والفضةالشرب في آنية الذهب والفضةالجلوس قبل وضع الجنازةلحوم الحمر الأهليةحميد بن عبد الرحمنيغتسل بفضل المرأةالاستنجاء باليمينالنهي عن التسميةتغتسل بفضل الرجلبيع الذهب بالورقالميثرة الحمراءندخل على النساءأمر بقتل الكلابجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبأسماء بنت عميسلا يمسهما حائضيبول في مغتسلهنهانا عن قتلهااستقبال القبلةاتباع الجنائزعمرو بن العاصليغترفا جميعارافع بن رفاعةعيادة المريضتشميت العاطسعمر بن العاصخالد بن سنانرافع بن خديجنهى عن قتلهاهشام بن عامرابن أبي ليلىيتمشط كل يومأربعة أسماءإذن الأزواجنار الحدثانأربعون ألفانكاح المتعةثلاثة أحجارخاتم الذهبآنية الفضةأضاعه قومهقتل الكلابآنية الذهبتمنى الموترسول اللهحمار أبترطعام مسمىأبو هريرةنهى النبيأربع سنينكسب الأمةنبي اللهالإستبرقبغير إذنانتبشونيابن عباسيوم خيبرأبو سعيدعمل اليدالديباجأزواجهنالباديةالأنصارالخراءةرقيقناالحريرنستأذنالنساءمزارعةالكلابالأسودالعطاءالمتعةكل يومالمرأةنهاناالقسيلوحينالذهبالورقنسيئةالرباحذيفةالنهياكتوىمروانجنازةيمتشطرفاعةالكلبسلمانأفلحرباحيسارنافعنسميمولىخباببلاء
تخريج حديث نهانا نبي الله أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








