أحاديث عن: نصف صاع من حنطة في صدقة الفطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نصف صاع من حنطة في صدقة الفطر
أحاديثُ إيجابِ نِصفِ صاعٍ مِن حِنطةٍ في صَدَقةِ الفِطرِ
حديثُ ثَعْلَبةَ بنِ أبي صُعَيْرٍ: في صدقةِ الفِطرِ نصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ [يعني حديث: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو نَصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ -أو قال: قَمحٍ- عن كلِّ إنسانٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ.]
أمَرَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرَو بنَ حزمٍ في زكاةِ الفِطرِ نِصفَ صاعٍ مِن حِنطةٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ
عن عثمانَ : في جوازِ نصفِ صاعٍ من بُرٍّ في صدقةِ الفِطرِ
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ رمضانَ على الذَّكرِ والأنثى والحرِّ والمملوكِ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ قالَ: فعدلَ النَّاسُ نِصفَ صاعِ برٍّ [وفي روايةٍ بزيادة]: فقالَ نافعٌ: كانَ ابنُ عمرَ يعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحدًا أعوزَ منَ التَّمرِ فأعطَى الشَّعيرَ
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: الصَّدقةُ صاعٌ مِن تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ مِن طَعامٍ. وأرادَ هاهنا البُرَّ؛ إذ الواجِبُ في غَيرِه صاعٌ، إلَّا في البُرِّ
في زكاةِ الفِطرِ: على كُلِّ حُرٍّ وعَبْدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فَقيرٍ أو غَنيٍّ، صاعٌ مِن تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ مِن قَمْحٍ. قال مَعْمَرٌ: وبلَغَني أنَّ الزُّهرِيَّ كان يَرويه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ
حججتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقمَل رأسي ولحيتي وشاربي وحاجبي ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسل إليَّ ، فقال : ما كنتُ أرى هذا أصابك ، ثم قال : ادعوا لي حلاّقًا ، فدعوه ، فحلَقني ، ثم قال : أعندك شيءٌ تنسكُه عنك ؟ قال : قلت : لا . قال : فصمْ ثلاثةَ أيامٍ ، أو أطعمْ ستةَ مساكينَ ، كلُّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ ، قال كعبٌ : فنزلت هذه الآيةُ فيَّ خاصةً : ?(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)? ثم كانت للناسِ عامّةً
عن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ أنَّ في زَكاةِ الفطرِ نصفُ صاعٍ من قمحٍ
عن علي أن في زَكاةِ الفطرِ نصفَ صاعٍ من قمحٍ
عن ابنِ عباسٍ أن في زكاةِ الفطرِ نصفَ صاعٍ من قمحٍ
عن جابرٍ أنَّ في زكاةِ الفِطرِ نصفُ صاعٍ من قمحٍ
صَدَقةُ الفِطرِ عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ ذَكَرٍ وأُنثى: نِصفُ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعٌ مِن تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ
صدقةُ الفِطرِ عَنْ كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، ذكَرٍ وأُنْثى، نِصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ، أو صاعٌ مِنْ شَعيرٍ
زَكاةُ الفِطرِ على كلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، ذَكَرٍ وأُنْثى، صَغيرٍ وكَبيرٍ، فَقيرٍ وغَنيٍّ، صاعٌ من تَمرٍ، أو نِصفُ صاعٍ من قَمحٍ
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: زَكاةُ الفِطرِ عَن كلِّ حرٍّ وعبدٍ ، ذَكَرٍ أو أُنثَى ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ ، صاعٌ من تمرٍ ، أَو نِصفٌ مِن قمحٍ قالَ مَعمرٌ وبلغَني عنِ الزُّهريِّ أنَّهُ كانَ يَرفعُهُ
هذا الحَديثُ: [فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ، خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي وحاجِبَيَّ وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: لَقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونَحنُ لا نَشعُرُ! ادعوا ليَ الحَجَّامَ، فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسهتمتع بالعمرة إلى الحجأسماء بنت أبي بكرإطعام ستة مساكينخمسة أرطال وثلثصيام ثلاثة أيامنصف صاع من قمحسبعة إذا رجعتمنصف صاع من تمرنصف صاع من برالذكر والأنثىالحر والمملوكصغير أو كبيرثمانية أرطالعن كل إنسانذكر أو أنثىغني أو فقيرمالك بن أنسفقير أو غنيكعب بن عجرةصدقة الفطرزكاة الفطرعمر بن حزمصدقة رمضاننصف صاع برصاع من تمرثلاثة أيامنصف من قمحستة مساكينحر أو عبدأبو حنيفةقبل الفطرصاع شعيرابن عباسيوم عرفةنصف صاعصاع تامصاع تمرابن عمرحر وعبدالزهريإيجابعثمانرمضانالهديحنطةطعامشعيرجوازنافعصدقةأحصرفديةصيامتمتعحلاقجابرصغيركبيرأنثىفقيرعمرةبلاءحجامصاعتمرنسكشاةقملقمحذكرعبدغنيحلق
تخريج حديث نصف صاع من حنطة في صدقة الفطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








