أحاديث عن: قبل الفطر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قبل الفطر
⭐ صحيح
📂 إخراج زكاة الفطر قبل الخروج...
عن ابن عمر، قال: فرض النبيُّ ﷺ صدقة الفطر، وكان يُعطون قبل الفطر بيوم أو يومين.
صحيح رواه البخاري في الزكاة (١٥١١) عن أبي النعمان، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب المبايعة على عدَم الإشراك...
عن ابن عبّاس، قال: شهدتُ صلاة الفطر مع نبيّ اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلُّهم يصلِّيها قبل الخطبة، ثم يخطب. قال: فنزل نبيُّ اللَّه ﷺ كأنّي أنظرُ إليه حين يُجلِّسُ الرّجالَ بيده، ثم أقبل يشقُّهم حتى جاء النّساء ومعه بلال. فقال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [سورة الممتحنة: ١٢] فتلا هذه الآية حتى فرغ منها، ثم قال حين فرغ منها: «أنتُنَّ على ذلك؟» فقالت امرأةٌ واحدة، لم يُجبْه غيرُها منهنّ: نعم يا نبيَّ اللَّه، لا يُدري حينئذٍ من هي. قال: «فتصدَّقْنَ» فبسط بلالٌ ثوبه، ثم قال: «هلُمَّ فدًى لكنّ أبي وأمّي»! فجعلن يلقين
الفَتَخَ والخواتمَ في ثوب بلال.
الفَتَخَ والخواتمَ في ثوب بلال.
متفق عليه رواه البخاريّ في العيدين (٩٧٩)، ومسلم في العيدين (٨٨٤) كلاهما من حديث عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره، واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ قريب منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الأكل قبل الخروج...
عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: إن استطعتم أن لا يغدوُ أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعلْ. قال: فلم أدعْ أن آكُل قبل أن أغدوَ منذ سمعتُ ذلك من ابن عباس، فآكل من طرف الصَريقة الأُكلةَ، أو أشربُ اللبن، أو الماءَ.
قال الأعظمي: فعلامَ يُؤوَّلُ هذا؟ قال: سمعه أظنُّ عن النبي ﷺ قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتدَّ الضحاءُ، فيقولون: نطعمُ لئلا نُعجلَ عَن صلاتنا.
قال الأعظمي: فعلامَ يُؤوَّلُ هذا؟ قال: سمعه أظنُّ عن النبي ﷺ قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتدَّ الضحاءُ، فيقولون: نطعمُ لئلا نُعجلَ عَن صلاتنا.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٨٦٦) عن عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
كانَ ابنُ عُمَرَ يَبعَثُ بزَكاةِ الفِطرِ إلى الذي تُجمَعُ عِندَه قَبلَ الفِطرِ بيَومَيْنِ أو ثَلاثةٍ
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما كان يبعثُ صدقةَ الفطرِ إلى الَّذي تُجمعُ عنده قبلَ الفِطرِ بيومَينِ
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ
عن ابنِ عمرَ : أنَّه كان يبعَثُ بزكاةِ الفطرِ إلى الَّذي تُجمَعُ عنده قبلَ الفِطرِ بيَومينِ أو ثلاثةٍ
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ فصلَّى، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ، ثمَّ خَطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يتَوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثَوبَهُ يلقينَ النِّساءُ صدقةً، قلتُ لعطاءٍ: زَكاةُ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تُلقي المرأةُ فَتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ
عن أبى يعقوب الخياط، قال: شهِدْتُ مع مُصعَبِ بنِ الزُّبَيرِ الفِطرَ بالمدينةِ، فأَرسَل إلى أبي سَعيدٍ فسأَله: كيف كان يَصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأَخبَره أبو سعيدٍ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي قبْلَ أنْ يَخطُبَ"، فصلَّى يَومَئِذٍ قبْلَ الخُطبةِ
كُنَّا نُعطي صَدَقةَ الفِطرِ قبلَ أنْ تَنزِلَ الزَّكاةُ، ونصومُ عاشوراءَ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ ونَزَلتِ الزَّكاةُ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، وكُنَّا نَفعَلُه
كُنَّا نُعْطي صَدَقةَ الفِطرِ قبلَ أنْ تَنزِلَ الزَّكاةُ، ونصومُ عاشوراءَ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ ونَزَلتِ الزَّكاةُ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، وكُنَّا نَفعَلُه
عن يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : أوَّلُ من بدأ بالخطبةِ قبل الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عثمانُ بنُ عفَّانَ
حديث استحبابِ الأكلِ قبْلَ الخُروجِ لصَلاةِ الفِطرِ، وترْكِه في صَلاةِ الأَضحى. [يعني حديث: لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم تمرات]
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يأمرُ بزَكاةِ الفِطرِ قبلَ أن يصلِّيَ صلاةَ العيدِ ويتلو هذِهِ الآيةَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى - وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى وفي لفظْ قال سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن زكاةِ الفطرِ قال قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى فقالَ هيَ زَكاةُ الفطرِ
عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ قالَ: كنَّا نَصومُ عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ لم يَنْهَنا عنه، فنحن نَصومُه، وكنَّا نُعْطي عن كلِّ إنْسانٍ نِصْفَ صاعٍ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ، فلمَّا نَزَلَتِ الزَّكاةُ لم يَنْهَنا عنه، ونحن نَفعَلُه
كانَ عبدُ اللَّهِ يصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الجمعةِ ، وأربعَ رَكَعاتٍ بعدَ الفطرِ والأضحى ليسَ فيهنَّ تسليمٌ فاصلٌ وفي كلِّهنَّ القراءةُ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأكلُ يومَ الفطرِ خمسَ تمرات ٍأو سبعَ تمراتٍ قبل أن يَخرجَ
قال يوسفُ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ : أوَّلُ من بدأَ بالخطبةِ قبلَ الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عمرُ بنِ الخطَّابِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمرَ بزَكاةِ الفطرِ يومَ الفِطرِ أن تُخرَجَ قبل الصَّلاةِ
روى أنسٌ أنه لا يَطعَمُ في عيدِ الأضحى حتى يرجعَ ، ويَطْعَمُ في عيدِ الفطرِ قبل الخروجِ إلى الصلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأكلن أحد من لحم نسكه فوق ثلاثيوسف بن عبد الله بن سلامكلوا من لحم نسككميوم الفطر والأضحىالخطبة قبل الصلاةقبل الفطر بيومينالأكل قبل الخروجفطركم من صيامكمقد أفلح من تزكىالتي تجمع عندهمصعب بن الزبيرصلى قبل الخطبةالذكر والأنثىالحر والمملوككثير بن الصلتعثمان بن عفانعمر بن الخطابغيرتم واللهبدأ بالخطبةصلاة الأضحىقبل أن يخرجالإشراك...زكاة الفطرصدقة الفطريوم الأضحىصلاة العيدجبذت بثوبهلم نؤمر بهلم ننه عنهصلاة الفطرقيس بن سعدأربع ركعاتبعد الجمعةبعد الأضحىتسليم فاصلقبل الصلاةعيد الأضحىقبل الخروجالخروج...قبل الفطرتجمع عندهيوم الفطرترك الأكلقبل الظهربعد الفطرخمس تمراتسبع تمراترسول اللهعيد الفطروالخلفاءالراشدينالمبايعةأبو سعيدعبد اللهحتى يرجعاستحبابابن عمرالمدينةعاشوراءنصف صاعالقراءةالخطبةبيومينالنساءالمصلىالصلاةالمنبرالخياطالزكاةالأضحىيعطونالفطريومينإخراجالعيدالأكلثلاثةرمضانعيدانفتخهامرواننفعلهتمراتصدقةبيومزكاةصلاةطعامشرابيجمعتبعثشعيرصيامبلالتزكىيأكليطعمعهدعدمصاع
تخريج حديث قبل الفطر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








