أحاديث عن: نصيبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: نصيبهم
كان لي ولإخوتي غلامٌ أبلَى يومَ القادسيَّةِ فأردتُ عِتقَه لما صنع فذكرتُ ذلك لعمرَ فقال : لا تُفسِدْ عليهم نصيبَهم حتَّى يبلُغوا . فإن رغَبوا فيما رغبتَ فيه ، وإلا لم تُفسِدْ عليهم نصيبَهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) [النساء: 33]. قالَ: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُورَّثُ الأنصارُ، دون ذَوي رَحِمِهِ؛ للأُخُوَّةِ الَّتي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فلمَّا نَزَلَتْ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء: 33]. قالَ: فنَسَخَتْها: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) [النساء: 33] مِنَ النَّصرِ والنَّصيحةِ
خطَبَ معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقالَ : إنَّها رحمةُ ربِّكُم ، ودعوةُ نبيِّكُم ، وقبضُ الصَّالحينَ قبلَكُم ، اللَّهمَّ اجعَل على آلِ مُعاذٍ نصيبَهم مِن هذهِ الرَّحمةِ . ثمَّ نزل عَن مَقامِه ذلكَ ، فدخَلَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال معاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
من أعتق شِقصًا له في مملوكٍ ضمنَ لشركائِه نصيبَهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ : (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) كانَ الرَّجلُ يحالفُ الرَّجلَ ليسَ بينَهُما نسَبٌ فيرثُ أحدُهُما الآخرَ فنُسِخَ ذلِكَ في الأنفالِ فقالَ تعالى ( وَأُولُو الْأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ )
إنَّ هذا الرِّجزَ قد وَقَعَ، ففِرُّوا منه في الشِّعابِ والأوْديةِ، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا فلمْ يُصدِّقْه بالذي قال، فقال: بلْ هو شَهادةٌ ورَحمةٌ ودَعْوةُ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّهُمَّ أعطِ مُعاذًا وأهلَه نَصيبَهم مِن رَحمتِكَ، قال أبو قِلابةَ: فعَرَفتُ الشَّهادةَ وعَرَفتُ الرَّحمةَ، ولم أدْرِ ما دَعْوةُ نَبيِّكم، حتى أُنبِئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو ذاتَ لَيلةٍ يُصلِّي إذ قال في دُعائِه: فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال له إنسانٌ مِن أهلِه: يا رسولَ اللهِ، لقد سَمِعتُكَ اللَّيلةَ تَدعو بدُعاءٍ، قال: وسَمِعتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فيَستَبيحَهم، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذيقَ بعضَهم بَأسَ بعضٍ، فأبى عليَّ -أو قال: فمَنَعَنيها-، فقُلتُ: حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، ثلاثَ مَرَّاتٍ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ فقام معاذٌ بحِمصَ فخطبهم ، فقال : إنَّ هذا الطَّاعونُ رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وموتُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ اقسِمْ لآلِ معاذٍ نصيبَهم الأوفَى منه ، فلمَّا نزل عن المنبرِ أتاه آتٍ فقال : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ معاذٍ قد أُصِيب ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ثمَّ انطلق نحوَه فلمَّا رآه عبدُ الرَّحمنِ مُقبِلًا قال : يا أبةِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ البقرة / 147 ] قال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قال : فمات آلُ معاذٍ إنسانٌ إنسانٌ ، حتَّى كان معاذٌ آخرَهم ، فأُصِيب ، فأتاه الحارثُ بنُ عُمَيرةَ الزَّبيديُّ يعودُه ، قال : وغُشي على معاذٍ غشْيةً ، فأفاق معاذٌ والحارثُ يبكي ، فقال معاذٌ : ما يُبكيك ؟ فقال أبكي على العلمِ الَّذي يُدفَنُ معك ، فقال : إن كنتَ طالبَ العلمِ لا محالةَ فاطلُبْه من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، ومن عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ ، ومن سلمانَ الفارسيِّ ، وإيَّاك وزلَّةَ العالمِ ، فقلتُ وكيف لي أصلحك اللهُ أن أعرِفَها ؟ قال : للحقِّ نورٌ يُعرَفُ به ، قال : فمات معاذٌ رحمةُ اللهِ عليه ، وخرج الحارثُ يريدُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بالكوفةِ ، فانتهَى إلى بابِه ، فإذا على البابِ نفرٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يتحدَّثون ، فجرَى بينهم الحديثُ ، حتَّى قالوا : يا شاميُّ أمؤمنٌ أنت ؟ فقال : نعم ، قال : فقالوا من أهلِ الجنَّةِ ؟ قال : إنَّ لي ذنوبًا وما أدري ما يصنعُ اللهُ فيها ، ولو أعلمُ أنَّها غُفِرت لي لأنبأتُكم أنِّي من أهلِ الجنَّةِ . قال : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدُ اللهِ ، فقالوا ألا تعجَبُ من أخينا هذا الشَّاميِّ ، يزعُمُ أنَّه مؤمنٌ ، ولا يزعُمُ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ ! فقال عبدُ اللهِ : لو قلتُ إحداهما لأتبعتُها الأخرَى ، فقال الحارثُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، صلَّى اللهُ على معاذٍ ، قال : ويحَك ومن معاذٌ ؟ قال : معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وما ذاك ؟ قال : قال : إيَّاك وزَلَّةَ العالمِ ، فأحلِفُ باللهِ أنَّها منك لزَلَّةٌ يا بنَ مسعودٍ ! وما الإيمانُ إلَّا أنَّا نُؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، واليومِ الآخرِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعْثِ ، والميزانِ ، ولنا ذنوبٌ ما ندري ما يصنعُ اللهُ فيها ، فلو أنَّا نعلمُ أنَّها غُفِرت لقلنا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ . قال : فقال عبدُ اللهِ : صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً ، صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً
قالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الرِّجزَ قد وقعَ ففِرُّوا منْهُ في الشِّعابِ والأوديةِ . فبلغَ ذلِكَ معاذًا فلم يصدِّقْهُ بالَّذي قالَ ، فقالَ بل هوَ شَهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأَهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ. قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينما هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائِهِ فحمَّى إذًا أو طاعونٌ . ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لَهُ إنسانٌ من أَهلِهِ يا رسولَ اللَّهِ قد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ. فقالَ وسمعتَهُ قالَ نعَم. قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عز وجل أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمُنِعتُ فقلتُ حمَّى إذًا أو طاعونُ حمَّى إذًا أو طاعون ثلاثَ مرَّاتٍ
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
مَنْ أعْتَقَ نَصيبًا في مملوكٍ ضَمِنَ لهم نَصِيبَهُمْ من مالِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ قال : لمَّا أُصيبَ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في طاعونِ عَمْوَاسٍ ، استَخْلَفَ معاذَ بنَ جبلٍ ، واشتدَّ الوجعُ فقال الناسُ لمعاذٍ : ادعُ اللهَ يرفعُ عنَّا هذا الرجزَ . قال : إنَّهُ ليس برجزٍ ، ولكنَّهُ دعوةُ نبيكم ، وموتُ الصالحينَ قبلكم وشهادةٌ يختصُّ بها اللهُ من يشاءُ منكم ، اللهمَّ آتِ آلَ معاذٍ نصيبهم الأوفرَ من هذه الرحمةِ . فطُعِنَ
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرو بنُ العاصِ إنَّ هذا الزَّجرَ قد وقعَ فتفرَّقوا عنهُ في الشِّعابِ والأوديةِ فبلغَ ذلكَ معاذًا فلم يصدِّقهُ بالَّذي قالَ فقالَ بل هوَ شهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينا هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائهِ فحمَّى إذن أو طاعونًا ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لهُ إنسانٌ من أهلهِ يا رسولَ اللَّهِ لقد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ قالَ وسمعتُهُ قالَ نعم قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُ اللَّهَ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا يُبِدُّهُم وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمنعتُ فقلتُ حمَّى إذن أو طاعونًا حمَّى إذن أو طاعونًا يعني ثلاثَ مرَّاتٍ
عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ عن أبيه: أنَّ حَسَنًا، وحُسَيْنًا، وعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ، وابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهم- سَألوا علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- نَصيبَهم مِن الخُمُسِ، فقالَ: هو لكم حَقٌّ، ولكنِّي مُحارِبٌ مُعاوِيةَ، فإن شِئْتُم تَرَكْتُم حَقَّكم مِنه
خطب معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقال إنَّها رحمةٌ بكم ودعوةُ نبيِّكم وقبضُ الصَّالحين قبلكم اللَّهمَّ اجعلْ على آلِ معاذٍ نصيبَهم من هذه الرَّحمةِ ثمَّ نزل عن مقامِه ذلك فدخل على عبدِ الرَّحمنِ بنِ معاذٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ { اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونْنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } فقال معاذٌ { سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }
خطب معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقال : إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وقبْضُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ معاذٍ نصيبَهم من هذه الرَّحمةِ ثمَّ نزل عن مقامِه ذلك فدخل على عبدِ الرَّحمنِ بنِ معاذٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ فقال معاذ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
خَطَبَ مُعاذٌ بالشَّامِ فذكَرَ الطاعونَ، فقال: إنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نَبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، اللَّهُمَّ اجعَلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهم من هذا الرَّحمَةَ، ثم نزَلَ عن مَقامِه ذلك، فدخَلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ مُعاذٍ، فقال عبدُ الرحمنِ: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]
وفَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدرَكْناه بالجُحْفةِ فاستبشَر النَّاسُ بقُدومِنا فأسلَمْنا وأمَرهم بالقُدومِ معه إلى المدينةِ وكان يحضُرُ إخوانُهم مِن النَّاسِ كلَّ عشيَّةٍ عليهم وعلى غُرَباءِ المُسلِمينَ الَّذين قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يحُضُّ على نصيبهم فيقولُ إخوانَكم ضِيفانَكم، كلُّ امرئٍ بقَدْرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرَّجُلُ فيأخُذُ الرَّجُلَ والرَّجُلَيْنِ وكان الَّذي يأخُذُ ثلاثةً عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم آت آل معاذ نصيبهم الأوفر من هذه الرحمةكل امرئ بقدر ما وسع الله عليهفروا في الشعاب والأوديةأبو عبيدة بن الجراحلا تكن من الممترينيذيق بعضهم بأس بعضلا يسلط عليهم عدواعبد الله بن مسعودلا يهلك أمتي بسنةعبد الرحمن بن عوفإياك وزلة العالمعبد الله بن جعفرنصيبهم من الرحمةالشعاب والأوديةالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيرإخوانكم ضيفانكملا يلبسهم شيعاالنحول والسجوديحض على نصيبهمآخى رسول اللهعاقدت أيمانكمفآتوهم نصيبهمسلمان الفارسيالراعي الشفيقنصرة الأولياءيوم القادسيةقبض الصالحينأولو الأرحامموت الصالحينمحارب معاويةجعفر بن محمددعوة نبييكمالحق من ربكأبو الدرداءضمان النصيبمعاذ بن جبلدعوة نبيكمزلة العالمالمهاجرونرحمة ربكمأولى ببعضابن عباسالصابرينللحق نورصوت حزينعتق شريكدعوة نبيلا تفسدالأنصارالميراثالنصيحةالرفادةالمواليذوي رحمالطاعونالأنفالالإيمانالشهادةأوليائيآل معاذالغرباءنصيبهميبلغواالأخوةالنصرةالرحمةالجحفةرغبواالنسخالنصرمملوكشركاءيحالفطاعونشهادةعمواسالشامالخمسغلامأبلىأعتقشقصانصيبشركةرحمةمعاذمالهحسينعتقعمرضمنيرثنسخحمىسنةعدوشيعحسن
تخريج حديث نصيبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








