أحاديث عن: نعقل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: نعقل
قوموا . ، فقاموا ، فدخل الحائطَ ، والجملُ في ناحيةٍ ، فمشى النبيُّ نحوه ، فقال الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! قد صار مثلَ الكلبِ ، نخاف عليك صولتَه ، قال : ليس عليَّ منه بأسٌ . فلما نظر الجملُ إلى رسولِ اللهِ أقبل نحوه حتى خرَّ ساجدًا بين يدَيه . فأخذ رسولُ اللهِ بناصيتِه أذَلَّ ما كانت قطُّ حتى أدخلَه في العملِ ، فقال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! هذا بهيمةٌ لا يعقلُ يسجدُ لك ، ونحن نعقلُ ، فنحن أحقُّ أن نسجدَ لك ؛ قال : لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ ، ولو صلح لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها ، لعِظَمِ حقِّه عليها ، لو كان من قدمِه إلى مَفْرقِ رأسِه قرحةٌ تنبجسُ بالقيحِ والصديدِ ، ثم استقبلَتْه فلحستْه ، ما أدَّتْ حقَّه
كان أهلُ بيتٍ من الأنصارِ لهم جملٌ يَسنُونَ عليه وأنه استصعَب عليهم فمنَعهم ظهرَه وأنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّه كان لنا جملٌ نَسْتَني عليه وأنَّه استصعَب علينا ومنَعنا ظهرَه وقد عطِش الزَّرعُ والنَّخلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا فقاموا فدخَل الحائطَ والجملُ في ناحيتِه فمشى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نحوَه فقالَتِ الأنصارُ يا رسولَ اللهِ قد صار مثلَ الكلبِ الكلبِ نخافُ عليك صَوْلَتَه قال ليس عليَّ منه بأسٌ فلمَّا نظَر الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أقبَل نحوَه حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يدَيْه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بناصيتِه أذلَّ ما كانَتْ قطُّ حتَّى أدخَلَه في العملِ فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ هذا بهيمةٌ لا يعقِلُ يسجُدُ لك ونحن نعقِلُ فنحن أحقُّ أن نسجُدَ لك قال لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ ولو صلَح لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها لعِظَمِ حقِّه عليها لو كان من قدمِه إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرحةٌ تنبجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ ثُمَّ استقبَلَتْه فلحَسَتْه ما أدَّتْ حقَّه
اقتَتَلَتِ امرَأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فقَتَلَتها وما في بَطنِها، فاختَصَموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ديةَ جَنينِها غُرَّةٌ: عَبدٌ، أو وَليدةٌ، وقَضى بديةِ المَرأةِ على عاقِلَتِها، وورَّثَها ولَدَها ومَن معهُم، فقال حَمَلُ بنُ النَّابِغةِ الهُذَليُّ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا نَطَقَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ؛ مِن أجلِ سَجعِه الذي سَجَعَ. [وفي روايةٍ]: اقتَتَلَتِ امرَأتانِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، ولَم يَذكُرْ: وورَّثَها ولَدَها ومَن معهُم، وقال: فقال قائِلٌ: كيفَ نَعقِلُ، ولَم يُسَمِّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ
اقتَتَلَتِ امرَأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَت بَطنَها، فقَتَلَتها، وألقَت جَنينًا، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديَتِها على العاقِلةِ، وفي جَنينِها غُرَّةٌ: عَبدٌ أو أَمَةٌ، فقال قائِلٌ: كَيفَ نَعقِلُ مَن لا أكَلَ ولا شَرِبَ، ولا نَطَقَ ولا استَهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك يُطَلُّ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما زَعَمَ أبو هُرَيرةَ: هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ
كان أهلُ بَيْتٍ مِنَ الأنْصارِ لهُم جَمَلٌ يَسْنونَ عليه، وإنَّ الجَمَلَ اسْتُصْعِبَ عليهم، فمَنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنْصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنه كان لنا جَمَلٌ نُسْني عليه، وإنَّه اسْتُصْعِبَ علينا، ومَنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِشَ الزَّرْعُ والنَّخْلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: قُوموا، فقاموا، فدَخَلَ الحائِطَ والجَمَلُ في ناحيَتِه، فمَشَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحْوَه، فقالتِ الأنْصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنَّا نَخافُ عليكَ صَوْلَتَه، فقال: ليس عليَّ منه بَأْسٌ. فلمَّا نَظَرَ الجَمَلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ نَحْوَه، حتى خَرَّ ساجِدًا بيْنَ يَدَيْه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِناصيَتِه أذَلَّ ما كانتْ قَطُّ، حتى أدخَلَه في العَمَلِ. فقال له أصْحابُه: يا نبيَّ اللهِ، هذه بَهيمةٌ لا تَعقِلُ تَسجُدُ لكَ ونحن نَعقِلُ، فنَحْنُ أحَقُّ أنْ نَسجُدَ لكَ، فقال: لا يَصلُحُ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، ولو صَلُحَ لبَشَرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشَرٍ، لأمَرْتُ المَرْأةَ أنْ تَسْجُدَ لزَوْجِها؛ مِنْ عِظَمِ حَقِّه عليها، والذي نَفْسي بِيَدِه، لو كان مِنْ قَدَمِه إلى مَفْرِقِ رَأْسِه قُرْحةٌ تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ، ثُم اسْتَقْبَلَتْه تَلْحَسُه ما أدَّتْ حَقَّه
لكُلِّ شيءٍ دِعامَةٌ , ودِعامَةُ المؤمِنِ عَقلُه ، فبقَدرِ عَقلِه تكونُ عبادَةُ ربِّه ، أمَا سمِعتُم قَولَ الفاجِرِ عند نَدامَتِهِ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
كان فينا امرَأتانِ، فضرَبَتْ إحْداهما الأُخرى بعَمودٍ، فقتَلَتْها، وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، عَبدٍ أو أمَةٍ، أو بفَرَسٍ، أو عَشْرٍ مِنَ الإبِلِ، أو كذا وكذا مِنَ الغَنَمِ، فقال رَجُلٌ مِن رَهطِ القاتِلةِ: كيف نَعقِلُ يا رسولَ اللهِ مَن لا أكَلَ ولا شرِبَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك يُطَلُّ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجَّاعةٌ أنتَ؟ فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ميراثَ المَقتولةِ لزَوجِها ولوَلَدِها، وأنَّ العَقلَ على عَصَبةِ القاتِلةِ
كانت فينا امرأتانِ فضَرَبت إحداهما الأخرَى بعمودٍ فقتلتها وقتلت ما في بطنِها فقضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المرأةِ بالعقلِ وفي الجنينِ بغرةِ عبدٍ أو أمةٍ أو بفرسٍ أو بعيرينِ من الإبلِ أو كذا وكذا من الغنمِ فقال رجلٌ من أهلِ القاتلةِ كيفَ نعقلُ يا رسولَ اللهِ من لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ فمثلُ ذلك بطلُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسجَّاعةٌ أنت وقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ميراثَ المرأةِ لزوجِها وولدِها وأن العقلَ على عصبةِ القاتلةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بامرأتينِ كانتا عند رجلٍ من هذيلٍ –فذكر الحديثَ قال فيهِ - : فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لها بنينَ هم سادةُ الحيِّ هم أحقُّ أن يعقلوا عن أُمِّهم ، قال : أنتَ أحقُّ أن تعقلَ عن أختكَ ، قال : ما لنا شيٌء نعقلُ فيهِ ، فقال لحملِ بنِ مالكٍ : زَوْجِ المرأتينِ ، اقبض من تحتِ يدكَ من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومائةَ شاةٍ
أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بامرأتينِ كانتَا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حَمْلُ بن مالكٍ فضربتْ إحداهما بطنَ صاحبتِها بعمودٍ فُسْطاط فألقتْ جنينا ميتا فانطلقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعها أخٌ لها يقالُ لهُ عمرانُ فقصّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقضَى فيه بغرّةٍ فقال أندِي من لا شربَ ولا أكلَ ولا صاحَ ولا استهَلّ فمثلُهُ يطُلّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعْنِي من أراجيزِ أهلِ الباديةِ أو من أرجيزِ الأعرابِ فيه غُرّةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسِ مئةٍ درهمٍ ولم يذكُرْ ما هيَ أو فَرسٌ أو عشرونَ ومئة شاةٍ فقال يا رسولَ اللهَ إنّ لها بنينِ هُم سادةُ الحيّ أحقُّ بعقلِها مني فقال أنتَ أحقّ بالعقلَ عن أختكَ من ولدِها فقال ما لنا شيء نعقلُ ولا ندِي فقال لحَمْلِ بن مالِك وهو زوجُ المرأتين وهو على صدقاتِ هُذيل اقبضْ من تحتِ يدك من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومئة شاةٍ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بامرَأتَيْنِ كانتا عندَ رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ له: حَمَلُ بنُ مالِكٍ، فضرَبَتْ إحْداهما بَطنَ صاحِبَتِها بعَمودِ فُسطاطٍ، فألقَتْ جَنينًا مَيِّتًا، فانطلَقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعها أخٌ لها يُقالُ له عِمرانُ، فقَصَّ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيه بغُرَّةٍ، فقال: أنَدي مَن لا شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُهُ يُطَلُّ؟ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني مِن أراجيزِ أهلِ الباديةِ، أو مِن أراجيزِ الأعرابِ، فيه غُرَّةٌ، عَبدٌ أو أَمَةٌ، أو خَمسُ مِئةِ دِرهَمٍ -ولم يَذكُرْ ما هي- أو فَرَسٌ، أو عِشرونَ ومِئةُ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها بَنينَ هم سادةُ الحيِّ أحَقُّ بعَقلِها مِنِّي. فقال: أنتَ أحَقُّ بالعَقلِ عن أُختِكَ مِن وَلَدِها. فقال: ما لنا شيءٌ نَعقِلُ ولا نَدي، فقال لحَمَلِ بنِ مالِكٍ وهو زَوجُ المَرأتَيْنِ وهو على صَدَقاتِ هُذَيلٍ: اقبِضْ مِن تحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِئةَ شاةٍ
لِكلِّ شيءٍ دِعَامَةٌ ، ودِعَامَةُ المُؤْمِنِ عَقْلُهُ ، فَبِقدرِ عَقْلِه تَكُونُ عِبادَةُ رَبِّهِ ، أَما سَمِعْتُمْ قَوْلَ الفاجرِ عندَ نَدَامَتِه : لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
كانَ أَهلُ البيتِ من الأنصارِ لَهم جملٌ يسْنونَ عليْهِ وأنَّهُ استصعبَ عليْهم فمنعَهم ظَهرَهُ وأنَّ الأنصارَ جاءوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّهُ كانَ لنا جملٌ نسقي عليْهِ وإنَّهُ استصعَبَ علينا ومنعَنا ظَهرَهُ وقد عطشَ الزَّرعُ والنَّخلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ قوموا فقاموا فدخَلوا الحائطَ والجمَلُ في ناحيةٍ فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نحوَهُ فقالَت الأنصارُ يا رسولَ اللَّهِ قد صارَ مثلَ الْكلبِ ونخافُ عليْك صولتَهُ قالَ ليسَ عليَّ منْهُ بأسٌ فلمَّا نظرَ الجملُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ نحوَهُ حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يديْهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بناصيتِهِ أذلَّ ما كانَت قطُّ حتَّى أدخلَهُ في العملِ فقالَ لَهُ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ هذا بَهيمةٌ لا يعقلُ يسجُدُ لَك ونحنُ نعقلُ فنحنُ أحقُّ أن نسجدَ لَك قالَ لا يصلحُ لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ ولو صلُحَ لبشرٍ أن يسجدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها لعِظَمِ حقِّهِ عليْها لو كانَ من قدمِهِ إلى مفرَقِ رأسِهِ قرحةٌ تنبَجِسُ بالقيحِ والصَّديدِ ثمَّ استقبلتْهُ فلحستْهُ ما أدَّت حقَّهُ
كان أهلُ بيتٍ من الأنصارِ لهم جملٌ يسْنُون عليه وإنه استُصعِب عليهم فمنعهم ظهَره وإنَّ الأنصارَ جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّه كان لنا جملٌ نَسْني عليه وإنَّه استُصعِب علينا ومنعنا ظهرَه وقد عطش الزَّرعُ والنَّخلُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا فقاموا فدخل الحائطَ والجملُ في ناحيتِه فمشَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه فقالت الأنصارُ يا رسولَ اللهِ قد صار مثلَ الكلبِ نخافُ عليك صوْلتَه قال ليس عليَّ منه بأسٌ فلمَّا نظر الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نحوَه خرَّ ساجدًا بين يدَيْه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناصيتِه أذلَّ ما كانت قطُّ حتَّى أدخله في العملِ فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ هذا بهيمةٌ لا يعقِلُ يسجُدُ لك فنحن نعقِلُ ونحن أحقُّ أن نسجُدَ لك قال لا يصلُحُ لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ ولو صلُح لبشرٍ أن يسجُدَ لبشرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها لعِظَمِ حقِّه عليها لو كان من قدمِه إلى مَفرِقِ رأسِه قُرحةً تنبجِسُ بالقَيْحِ والصَّديدِ ثمَّ استقبلتْه فلحَستْه ما أدَّت حقَّه
«كان أهلُ بيتٍ مِن الأنصارِ لهم جَمَلٌ يَسْنون عليه، وإنَّ الجَمَلَ استَصعَبَ عليهم فمَنَعَهم ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّه كان لنا جَمَلٌ نَسْني عليه، وإنَّه استصعب علينا ومنَعَنا ظَهْرَه، وقد عَطِشَ الزَّرعُ والنَّخْلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: قوموا، فقاموا فدخل الحائِطَ، والجَمَلُ في ناحيةٍ، فمشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه، فقالت الأنصارُ: يا نبيَّ اللهِ، إنَّه قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، وإنَّا نخافُ عليك صَولَتَه، فقال: ليس عَلَيَّ منه بأسٌ، فلمَّا نظر الجَمَلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ نَحْوَه حتَّى خَرَّ ساجِدًا بَيْنَ يَدَيه، وأخذ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناصِيَتِه أذَلَّ ما كانَت قَطُّ، حتَّى أدخَلَه في العَمَلِ! فقال له أصحابُه: يا نبيَّ اللهِ، هذه بهيمةٌ لا تَعقِلُ تَسجُدُ لك ونحن نَعقِلُ، فنحن أحَقُّ أن نَسجُدَ لك! قال: لا يَصلُحُ لبَشَرٍ أن يَسجُدَ لبَشَرٍ، ولو صلَحَ لبَشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزَوجِها من عِظَمِ حَقِّه عليها، والذي نَفْسي بيَدِه لو كان من قَدَمِه إلى مَفرِقِ رأسِه قُرحةٌ تَتبجَّسُ بالقَيحِ والصَّديدِ، ثُمَّ استقبَلَتْه تلحَسُه ما أدَّت حَقَّه!»
كانَ بعيرٌ لناسٍ منَ الأنصارِ كانوا يسنونَ عليْهِ وإنَّهُ استصعبَ عليْهم ومنعَهم ظَهرَهُ، فجاءتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لنا جملٌ نُسْنِي عليْهِ، وإنَّهُ استصعبَ علينا ومنعَنا ظَهرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: قوموا فقاموا معَهُ فجاءَ إلى حائطٍ والجملُ في ناحيةٍ فجاءَ يمشي نحوَهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ قد صارَ كالْكلبِ وإنَّا نخافُ عليْكَ منُه أو نخافُ عليْكَ صولتَهُ قالَ: ليسَ عليَّ منْهُ بأسٌ، فلمَّا رآهُ الجملُ جاءَ الجملُ يسيرُ حتَّى خرَّ ساجدًا بينَ يديْهِ فقالَ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ بَهيمةٌ لا تعقلُ ونحنُ نعقلُ نحنُ أحقُّ أن نسجُدَ لَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا يصلحُ شيءٌ أن يسجدَ لشيءٍ، ولو صلحَ لشيءٍ أن يسجدَ لشيءٍ لأمَرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظمِ حقِّهِ عليْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا يصلح لبشر أن يسجد لبشراقتتلت امرأتان من هذيلالمرأة تسجد لزوجهاعشرين ومائة شاةاقتتلت امرأتاندية جنينها غرةحمل بن النابغةلا أكل ولا شربعشرون ومئة شاةأراجيز الأعرابالقيح والصديدإخوان الكهانأصحاب السعيرميراث المرأةزوج المرأتينخمس مئة درهمنسمع أو نعقلورثها ولدهاتسجد لزوجهاحمل بن مالكعبد أو أمةأسجاعة أنتصدقات هذيليسجد لبشرسجود لبشرعبادة ربهحق الزوججنين ميتقدر عقلهلا يصلحعظم حقهالأنصارعاقلتهاالعاقلةالقاتلةأنت أحقالندامةالبهيمةالناصيةالمرأةاستصعبالحائطالجنينالمؤمنالفاجرندامتهالعصبةأسجاعةالزوجالجملالغرةدعامةميراثاستهلالعقلعمرانفسطاطبهيمةناصيةساجداالعمليسجدديتهعقلهنسمعنعقلجنينعصبةتعقلأختكهذيلسجدسجعغرةعقل
تخريج حديث نعقل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








