أحاديث عن: نهل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهل
أَهَلَّ المهاجرون والأنصارُ وأزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، فلما قدِمْنا مكةَ قال رسولُ اللهِ : اجعَلوا إهلالَكم بالحجِّ عمرةً ، إلا من قلَّد الهديَ . طُفْنا بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، وأتَيْنا النِّساءَ ، ولبسنا الثيابَ ، وقال : من قلَّدَ الهديَ ، فإنه لايحلُّ له حتى يبلغَ الهديُ مَحِلَّه ، ثم أمرنا عشِيَّةَ التَّرويةِ أن نُهِلَّ بالحجِّ ، فإذا فرغنا من المناسك جِئْنا فطُفْنا بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، فقد تمَّ حَجُّنا وعلينا الهديُ
أهَلَّ المُهاجِرونَ، والأنْصارُ، وأزْواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، وأهلَلْنا فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْعَلوا إهْلالَكم بالحَجِّ عُمْرةً إلَّا مَن قلَّدَ الهَدْيَ طُفْنا بالبيتِ وبالصفا والمَرْوة، وأتَيْنا النساءَ، ولَبِسْنا الثيابَ، وقال: مَن قلَّدَ الهَدْيَ، فإنَّه لا يَحِلُّ حتى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه، ثم أمَرَنا عَشيَّةَ الترْويةِ أنْ نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فَرَغْنا منَ المَناسِكِ، جِئْنا فطُفْنا بالبيتِ، وبالصفا والمَرْوةِ، وقد تَمَّ حَجُّنا، وعلينا الهَدْيُ
سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن مُتعةِ الحَجِّ، فقال: أهَلَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فلَمَّا قَدِمْنا مَكةَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوا إهلالَكم بالحَجِّ عُمرةً، إلَّا مَن قَلَّدَ الهَدْيَ. فطُفْنا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأتَيْنا النِّساءَ، ولَبِسْنا الثِّيابَ، وقال: مَن قَلَّدَ الهَدْيَ فإنَّه لا يَحِلُّ له حتى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ، ثم أمَرَنا عَشيَّةَ التَّرويةِ أنْ نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فَرَغْنا مِنَ المَناسِكِ، جِئْنا، فطُفْنا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فقد تَمَّ حَجُّنا وعلينا الهَدْيُ
أنَّه سُئِلَ عن مُتعةِ الحَجِّ، فقال: أهَلَّ المُهاجِرونُ والأنصارُ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، وأهلَلْنا، فلَمَّا قَدِمْنا مَكةَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلوا إهلالَكم بالحَجِّ عُمرةً، إلَّا مَن قَلَّدَ الهَدْيَ. فطُفْنا بالبَيتِ والصَّفا والمَروةِ، وأتَيْنا النِّساءَ، ولَبِسْنا الثِّيابَ، وقال: مَن قَلَّدَ الهَدْيَ، فإنَّه لا يَحِلُّ له حتى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه، ثم أمَرَنا عَشيَّةَ التَّرويةِ أنْ نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فَرَغْنا مِنَ المَناسِكِ جِئْنا فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقد تَمَّ حَجُّنا
قام رجلٌ في مسجدِ المدينةِ فقال يا رسولَ اللهِ من أينَ تأمرُنا أنْ نُهِلَّ قال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ومُهلُّ أهلِ الشامِ من الجُحفةِ ومهلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ قال لي نافعٌ وقال لي ابنُ عمرَ وزعموا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال ومهلُّ أهلِ اليمنَ من يلَملمَ وكان يقولُ لا أذكرُ ذلك
قامَ رجُلٌ في مَسجدِ المَدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ؟ قال: مُهَلُّ أهْلِ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، ومُهَلُّ أهْلِ الشَّامِ مِنَ الجُحْفَةِ، ومُهَلُّ أهْلِ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ. قال لي نافعٌ: وقال ليَ ابنُ عُمرَ: وزَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ومُهَلُّ أهْلِ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ، وكان يَقولُ: لا أَذكُرُ ذلكَ
قامَ رَجُلٌ في المَسجِدِ، فنادَى من أين نُهِلُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: يُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ المَدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ الشَّامِ من الجُحفَةِ، ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ نَجْدٍ من قَرْنٍ قال: ويَزْعُمونَ -أو يَقولونَ- أنَّه قال: ويُهِلُّ مُهِلُّ أهْلِ اليَمَنِ من ألَملَمَ
كنَّا نلبسُ مِنَ الثِّيابِ إذا أَهْللنا ما لم نُهِلَّ فيهِ، ونلبَسُ المُمَشَّقَ إنَّما هوَ طينٌ
كنَّا نلبَسُ منَ الثِّيابِ إذا أَهلَلنا ما لم نُهلَّ فيهِ ، ونلبَسُ الممَشَّقَ إنَّما هوَ طينٌ
أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ. [وفي روايةٍ]: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُهِلُّ بالحَجِّ، وفي حَديثِهم جَميعًا: فصَلَّى الصُّبحَ بالبَطحاءِ، خَلا الجَهضَميَّ؛ فإنَّه لم يَقُلْه
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أين تأمرنا نُهَلُّ قال يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ نجدٍ من قرنٍ قال عبدُ اللهِ ويزعمونَ أنَّهُ قال وأهلُ اليمنِ من يلملمَ
12
✔ صحيح📌 يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، وأهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفةِ، وأهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ
نادَى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أينَ تَأمُرُنا نُهِلُّ؟ قال: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، وأهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفةِ، وأهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ. قال عبدُ اللهِ: ويَزعُمونَ أنَّه قال: وأهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ
من أينَ نُهِلُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُهِلُّ مُهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهلُّ مهلُّ أهلِ الشامِ من الجحفةِ ويهلُّ مهلُّ أهلِ نَجدٍ من قرنٍ قال : ويزعمون أو يقولون أنه قال : ويهلُّ مهلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ
أنَّ رجلًا قامَ في المسجِدِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، من أينَ تأمرُنا أن نُهِلَّ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يُهِلُّ أَهْلُ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ ، ويُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ منَ الجُحفةِ ، ويُهِلُّ أَهْلُ نجدٍ مِن قرنٍ قالَ ابنُ عمرَ : ويزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ : ويُهِلُّ أَهْلُ اليمنِ من يَلَملمَ
أنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أن نُهِلَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ، ويُهِلُّ أهلُ الشَّأمِ مِنَ الجُحفةِ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ. وقال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ. وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لَم أفقَهْ هذه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ رجُلًا قام في المسجِدِ فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ الشامِ منَ الجُحفَةِ ، ويُهِلُّ أهلُ نَجدٍ مِن قَرْنِ المنازِلِ ، قال ابنُ عُمَرَ: ويَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويُهِلُّ أهلُ اليمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ وفدَ نَهدٍ قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَمِنهُم طَهفةُ بنُ زُهَيرٍ فقالَ أتيناكَ يا رسولَ اللَّهِ من غورَي تِهامةَ على أَكوارِ الميسِ ترتمي بنا العيسُ نستحلِبُ الصَّبيرَ ونستخلِبُ الخبيرَ ونستخيلُ الرِّهامَ ونستحيلُ الجِهامَ من أرضٍ بعيدةِ النِّطاءِ غليظةِ الموطأِ قد نشفَ المدهنُ ويبسَ الجعثَنُ وسقطَ الأملوجُ وماتَ العُسلوجُ وَهَلِكَ الهدِيُّ وماتَ الودِيُّ برِئنا إليكَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الوثَنِ والفِتنِ وما يُحدِثُ الزَّمنُ ولَنا نعَمٌ هُملٌ إغفالٌ ووقيرٌ قليلُ الرِّسلِ كسيرُ الرَّسلِ أصابَتنا سنةٌ حمراءُ أَكدى فيها الزَّرعُ وامتنعَ فيها الضَّرعُ ليسَ لَها عَلَلٌ ولا نَهَلٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ بارِك لَهُم في مَخضِها ومحضِها ومَذقِها واحبِسِ الزَّمنَ بيانِعِ الثَّمرِ وافجُر لَهُمُ الثَّمدَ وبارِك لَهُم في الولدِ ثمَّ كتبَ معَهُ كتابًا نسختُهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَني نَهدٍ السَّلامُ عليكُم من أقامَ الصَّلاةَ كانَ مؤمنًا ومن آتى الزَّكاةَ كانَ مُسلمًا ومن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلا اللَّهُ لم يُكتَب غافلا لَكَم في الوظيفةِ الفريضةُ ولَكُمُ الفارِضُ والفَريشُ ما لم تُضمِروا إمِاقًا ولم تُعطعوا رِباقًا ولم تأكلوا الرِّبا
18
⊘ موضوع📌 جَزَى اللَّهُ خَيْرًا وَالْجَزَاءُ بِكَفِّهِ رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ
لمَّا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرَةِ، معه أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ مَوْلى أبي بَكرٍ وابنُ أَرَيقِطَ يَدُلُّهم على الطَّريقِ، فمرَّ بأُمِّ مَعبَدٍ الخُزاعيَّةِ، وهي لا تَعرِفُه، فقال لها: يا أُمَّ مَعبَدٍ، هل عِندَكِ من لَبَنٍ؟ قالت: واللهِ إنَّ الغَنَمَ عازبَةٌ، قال: فما هذه الشاةُ التي أَراها في كِفاءِ البَيتِ؟ قالت: شاةٌ خلَّفها الجَهْدُ عن الغَنَمِ، قال: أتَأْذَنينَ في حِلابِها؟ قالت: واللهِ ما ضَرَبَها من فَحْلٍ قَطُّ، وشَأْنُك بها، فمَسَحَ ظَهْرَها وضَرْعَها، ثم دَعا بإناءٍ يَربِضُ الرَّهطَ، فحَلَبَ فيه فمَلَأَه، فسَقى أصْحابَه به عَلَلًا بعدَ نَهَلٍ، ثم حَلَبَ فيه أخرى، فغادَرَه عندَها وارْتَحَلَ، فلمَّا جاء زَوجُها عِندَ المساءِ، قال لها: يا أُمَّ مَعبَدٍ، ما هذا اللَّبَنُ، ولا حَلوبَةَ في البَيتِ، والغَنَمُ عازِبَةٌ؟ قالت: لا واللهِ، إلَّا أنَّه مرَّ بنا رَجُلٌ ظاهِرُ الوَضاءِ، مَليحُ الوَجْهِ، في أشْفارِه وَطَفٌ، وفي عَيْنيَهِ دَعَجٌ، وفي صَوتِه صَهَلٌ، غُصنٌ بين غُصْنينِ، لا يُتَشَنَّى من طولٍ، ولا تَقتَحِمُه عينٌ من قِصَرٍ، لم تُعِبْه ثُجْلَةٌ، ولم تَزْرِ به صَعْلَةٌ، كأنَّ عُنُقَه إبريقُ فِضَّةٍ، إذا نَظَرَ عَلاه البَهاءُ، وإذا صَمَتَ فعليه الوَقارُ، كَلامُه كخَرْزِ النَّظْمِ، أزيَنُ أصْحابِه مَنظَرًا، وأحسَنُهم وَجْهًا، محسودٌ غيرُ مُفنَدٍ، له أصْحابٌ يَحُفُّون به، إذا أَمَرَ تَبادَروا إليه، وإذا نَهى انْتَهَوْا عندَ نَهْيِه، فقال: هذا صاحِبُ قُرَيشٍ، ولو رَأَيتُه لاتَّبَعتُه، ولأَجهَدَنَّ أنْ أفعَلَ، ولم يَعلَموا بمكَّةَ أين توجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى سَمِعوا هاتِفًا يَهتِفُ على أبي قُبَيسٍ: جَزَى اللَّهُ خَيْرًا وَالْجَزَاءُ بِكَفِّهِ رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلَا بِالْبِرِّ وَارْتَحَلَا بِهِ فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدِ وَأَكْسَى لِبَرْدِ الْحَالِ قَبْلَ ابْتِدَائِهِ وَأَعْطَى بِرَأْسِ السَّاعِ الْمُتَجَرِّدِ لِيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ وَمَقْعَدِهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه سُئِلَ عن مُتعةِ الحَجِّ، فقال: أهَلَّ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، وأهلَلنا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلوا إهلالَكُم بالحَجِّ عُمرةً، إلَّا مَن قَلَّدَ الهَديَ. فطُفنا بالبَيتِ، وبِالصَّفا والمَروةِ، وأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، وقال: مَن قَلَّدَ الهَديَ فإنَّه لا يَحِلُّ له حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ثُمَّ أمَرَنا عَشيَّةَ التَّرويةِ أن نُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا فرَغنا مِنَ المَناسِكِ، جِئنا فطُفنا بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ؛ فقد تَمَّ حَجُّنا، وعلينا الهَديُ، كما قال اللهُ تَعالى: {فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ فمَن لَم يَجِد فصيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ إذا رَجَعتُم} [البقرة: 196] إلى أمصارِكُم، الشَّاةُ تَجزي، فجَمَعوا نُسُكَينِ في عامٍ بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى أنزَلَه في كِتابِه، وسَنَّه نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأباحَه للنَّاسِ غيرَ أهلِ مَكَّةَ؛ قال اللهُ: {ذلك لمَن لَم يَكُنْ أهلُه حاضِري المَسجِدِ الحَرامِ} [البقرة: 196]. وأشْهرُ الحَجِّ التي ذَكَرَ اللهُ تَعالى في كِتابهِ: شَوَّالٌ، وذو القَعدةِ، وذو الحَجَّةِ، فمَن تَمَتَّعَ في هذه الأشْهرِ، فعليه دَمٌ أو صَومٌ. والرَّفَثُ: الجِماعُ، والفُسوقُ: المعاصي، والجِدالُ: المِراءُ
حَديثُ أُمِّ مَعبَدٍ -في الصُّفَّةِ- الذي رَواه بِشرُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّريُّ، عن عَبدِ المَلكِ بنِ وهبٍ المَذحِجيِّ، عنِ الحُرِّ بنَ الصَّيَّاحِ [يَعني حَديثَ: عن أبي مَعبَدٍ الخُزاعيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا هاجَرَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ هو وأبو بَكرٍ وعامِرُ بنُ فُهَيرةَ مَولى أبي بَكرٍ، ودَليلُهم عَبدُ اللَّهِ بنُ أريقِطٍ اللَّيثيُّ، فمَرُّوا بخَيمَتي أمِّ مَعبَدٍ الخُزاعيَّةِ، وكانتِ امرَأةً جَلدةً برَزةً، تَحتَبي وتَقعُدُ بفناءِ الخَيمةِ، ثُمَّ تَسقي وتُطعِمُ، فسَألوها تمرًا أو لحمًا يَشتَرونَ، فلم يُصيبوا عِندَها شيئًا مِن ذلك، وإذا القَومُ مُرمِلون مُسنِتونَ، فقالت: واللهِ لو كان عِندَنا شَيءٌ ما أعوزَكُمُ القِرى، فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شاةٍ في كسرِ الخَيمةِ، فقال: ما هذه الشَّاةُ يا أمَّ مَعبَدٍ؟ قالت: هذه شاةٌ خَلفَها الجَهدُ عنِ الغَنَمِ، فقال: هَل بها مِن لبَنٍ؟ قالت: هيَ أجهَدُ مِن ذلك! قال: أتَأذَنينَ لي أن أحلُبَها؟ قالت: نَعَم، بأبي أنتَ وأُمِّي، إن رَأيتَ بها حَلبًا! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشَّاةِ، فمَسَحَ ضَرعَها وذَكَرَ اسمَ اللهِ، وقال: اللهُمَّ بارِكْ لها في شاتِها، قال: فتَفاجَّت ودَرَّت واجتَرَّت، فدَعا بإناءٍ لها يربضُ الرَّهطَ، فحَلبَ فيه ثجًّا حتَّى علته الثمالُ، فسَقاها فشَرِبَت حتَّى رَوِيَت وسَقى أصحابَه حتَّى رَوُوا وشَرِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَهم، وقال: ساقي القَومِ آخِرُهم، فشَرِبوا جميعًا عَلَلًا بَعدَ نَهلٍ حتَّى أراضوا، ثُمَّ حَلبَ فيه ثانيًا عَودًا على بَدءٍ، فغادَرَه عِندَها ثُمَّ ارتَحَلوا عنها، فقَلَّما لبثَت أن جاءَ زَوجُها أبو مَعبَدٍ يَسوقُ أعنزًا حيلًا عِجافًا هَزلى ما تُساوقُ، مُخُّهنَّ قَليلٌ لا نقْيَ بهنَّ، فلمَّا رَأى اللَّبَنَ عَجِبَ وقال: من أينَ لكُم هذا والشَّاةُ عازِبةٌ ولا حَلوبةَ في البَيتِ؟ قالت: لا واللَّهِ إلَّا أنَّه مَرَّ بنا رَجُلٌ مُبارَكٌ كان من حديثِه كَيتَ وكَيتَ، قال: واللهِ إنِّي لأراه صاحِبَ قُرَيشٍ الذي يَطلُبُ، صِفِيه لي يا أمَّ مَعبَدٍ، قالت: رَأيتُ رجلًا ظاهِرَ الوَضاءةِ، مُتَبَلِّجَ الوَجهِ، حَسَنَ الخَلْقِ، لم تَعِبه ثجلةٌ، ولم تُزْرِ به صعلةٌ، وسيمٌ قَسيمٌ، في عَينَيه دَعَجٌ، وفي أشفارِه وَطَفٌ، وفي صَوتِه صحلٌ، أحوَرُ أكحَلُ، أزَجُّ أقرَنُ، شَديدُ سَوادِ الشَّعرِ، في عُنُقِه سَطعٌ، وفي لحيَتِه كَثافةٌ، إذا صَمَتَ فعليه الوَقارُ، وإذا تَكَلَّمَ سَما وعَلاه البَهاءُ، وكَأنَّ مَنطِقَه خَرَزاتُ نظمٍ يَتَحَدَّرنَ، حُلوُ المَنطِقِ، فَصلٌ، لا نَزرٌ ولا هَذرٌ، أجهَرُ النَّاسِ وأجمَلُه مِن بَعيدٍ، وأحلاه وأحَسَنُه مِن قَريبٍ، رَبعةٌ لا تَشنَؤُه مِن طولٍ ولا تَقتَحِمُه عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَينِ، فهو أنضَرُ الثَّلاثةِ مَنظرًا، وأحَسَنُهم قَدرًا، له رُفقاءُ يَحفُّونَ به، إذا قال استَمَعوا لقَولِه، وإذا أمَرَ تبادَروا إلى أمرِه، مَحفودٌ مَحشودٌ، لا عابثٌ ولا مُفنَّدٌ، قال: هذا واللَّهِ صاحِبُ قُرَيشٍ الذي ذُكِرَ لنا مِن أمرِه ما ذُكِرَ، ولو كُنتُ وافَقتُه يا أمَّ مَعبَدٍ لالتَمَستُ أن أصحَبَه، ولأفعَلَنَّ إن وجَدتُ إلى ذلك سبيلًا، وأصبَحَ صَوتٌ بمَكَّةَ عاليًا بَينَ السَّماءِ والأرضِ يَسمَعونَه ولا يَرَونَ مَن يَقولُ، وهو يَقولُ: جَزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيرَ جَزائِه رَفيقَينِ حَلَّا خَيمَتَي أمِّ مَعبَدِ هما نَزَلا بالبرِّ وارتَحَلا به فأفلحَ مَن أمسى رَفيقَ مُحَمَّدِ فيالَ قُصيٍّ ما زَوى اللَّهُ عنكُمُ به مِن فِعالٍ لا يُجازي وسُودُدِ سَلُوا أُختَكُم عن شاتِها وإنائِها فإنَّكُم إن تَسألوا الشَّاةَ تَشهَدِ دَعاها بشاةٍ حائِلٍ فتَحَلَّبَت له بصَريح ضَرَّة الشَّاةِ مُزبِدِ فغادَرَها رهنًا لدَيها لحالِبٍ تُدِرُّ بها في مَصدَرٍ ثُمَّ مَورِدِ وأصبَحَ القَومُ قد فقدوا نَبيَّهم، وأخَذوا على خَيمَتي أمِّ مَعبَدِ حتَّى لحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
حديثُ: قام رجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أينَ أُهِلُّ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا قَامَ في المَسْجِدِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مِن أيْنَ تَأْمُرُنَا أنْ نُهِلَّ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدِينَةِ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّأْمِ مِنَ الجُحْفَةِ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ. وقالَ ابنُ عُمَرَ: ويَزْعُمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ويُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ. وكانَ ابنُ عُمَرَ يقولُ: لَمْ أفْقَهْ هذِه مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
من أقام الصلاة كان مؤمنابسم الله الرحمن الرحيمالمهاجرون والأنصارصلى الله عليه وسلمساقي القوم آخرهممواقيت الإحرامالصفا والمروةما لم نهل فيهنستحلب الصبيرنستخلب الخبيرعشية الترويةثياب الإحرامطهفة بن زهيرأهل المدينةمواقيت الحجقرن المنازلأكوار الميسحجة الوداعذي الحليفةذو الحليفةلم نهل فيهغوري تهامةاللهم باركقلد الهديمتعة الحجأهل الشامأهل اليمنرسول اللهسنة حمراءصاحب قريشأشهر الحجصفة النبيأهل الشأمالمسلمونعيون دعجالمناسكأهل نجدالبطحاءوفد نهدأم معبدأبو بكرصوت صهلالمحرمالجحفةيللملمالثيابأهللناالممشقالهجرةإهلالمناسكالهدييلملمألملمالصبحميقاتإحراميلمللاللبنالشاةعمرةطوافنلبسالحجمحمدتمتعفسوقجدالبركةهديقرنمهليهلطينأهلرفثحلب
تخريج حديث نهل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








