أحاديث عن: هذا الشهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: هذا الشهر
⭐ متفق عليه
📂 باب دخول المشرك في المسجد...
عن أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوسٌ مع النبي ﷺ في المسجد، دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال لهم: أيُّكم محمد؟ والنبي ﷺ متكئٌ بين ظهرانَيْهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المُتَّكِئُ، فقال له الرجل: ابنَ عبد المطلب؟ فقال له النبي ﷺ: «قد أجبتُكَ». فقال الرجل للنَّبي ﷺ: إني سائلُك فَمُشَدِّدٌ عليك في المسألة، فلا تجدْ عليَّ في نفسك. فقال: «سلْ عمَّا بَدَا لَكَ». فقال: أسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللهُ أرْسَلَكَ إلى الناس كُلِّهِم؟ فقال: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قال: أنْشُدُكَ باللهِ، الله أمركَ أن نُصَلِّي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قال: أنشُدُكَ بالله، الله آمرَكَ أن نصُومَ هذا الشهر مِنَ السَّنَة؟ قال: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». قال: أنشُدُكَ بالله، الله أمَرَكَ أن تأخُذَ هذه الصدقَةَ من أغنيائنا فتَقْسِمَها على فُقَرَائِنا؟ فقال النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ». فقال الرجلُ: آمنْتُ بما جئْتَ
به، وأنا رسولُ مَنْ وَرَائي مِنْ قَوْمِي، وأنا ضِمَامُ بن ثعلبة، أخُو بَني سعد بن بَكْرٍ.
به، وأنا رسولُ مَنْ وَرَائي مِنْ قَوْمِي، وأنا ضِمَامُ بن ثعلبة، أخُو بَني سعد بن بَكْرٍ.
متفق عليه رواه البخاري في العلم (٦٣) عن عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث، عن سعيد -هو المقْبري- عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أنس بن مالك فذكر الحديث.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل شهر رمضان
عن أنس بن مالك، قال: دخل رمضان، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرمها فقد حرم الخير كلّه، ولا يُحرم خيرها إلا محروم».
حسن رواه ابن ماجه (١٦٤٤) عن أبي بدر عباد بن الوليد، حدثنا محمد بن بلال، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صوم سَرَر شعبان
عن عمران بن حُصين، عن النبيّ ﷺ، أنه سأله أو سأل رجلًا وعمران يسمع، فقال: يا فلان، أما صُمْتَ سرَر هذا الشّهر؟ قال: أظنّه قال يعني رمضان، قال الرجل: لا، يا رسول الله. قال: فإذا أفطرت فصُمْ يومين».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصوم (١٩٨٣)، ومسلم في الصيام (١١٦١) من طريق مهدي بن ميمون، حدّثنا غيلان بن جرير، عن مطرِّف، عن عمران بن حصين، به، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ هذا اليومِ وحُرمةِ هذا الشَّهرِ وحُرمةِ هذا البلدِ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ النَّاسَ بمنًى ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ سألهم ، فقال : أيُّ يومٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا اليومُ ، قال : فأيُّ بلدٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا البلدُ ، قال : فأيُّ شهرٍ أَحرَمُ ؟ قالوا : هذا الشَّهرُ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ هذا اليومِ وحُرمةِ هذا الشَّهرِ وحُرمةِ هذا البلدِ ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللَّهمَّ اشهدْ
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ بمِنى، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ سَألَهم، فقالَ: «أيُّ يَوْمٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا اليَوْمُ، قالَ: «فأيُّ بَلَدٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا البَلَدُ، قالَ: «فأيُّ شَهْرٍ أَحرَمُ؟»، قالوا: هذا الشَّهْرُ، قالَ: «فإنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ هذا اليَوْمِ، وحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ، وحُرْمةِ هذا البَلَدِ، اللَّهُمَّ هل بَلَّغْتُ؟» قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ»
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ: إنَّ أعظمَ الأيَّامِ حُرمةً هذا اليومُ وإنَّ أعظمَ الشُّهورِ حُرمةً هذا الشَّهرُ وإنَّ أعظمَ البلدانِ حرمةً هذا البلدُ وإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم حرامٌ عليكُم كحرمةِ هذا اليَومِ وَهَذا الشَّهرِ وَهَذا البلَدِ هل بلَّغتُ ؟، قالوا: نعَم قالَ: اللَّهمَّ اشهَد
عَن فلانِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ قالَ: جلَسنا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْسٍ في مَجلسِ جُهَيْنةَ في هذا الشَّهرِ، فقلنا: يا أبا يَحيَى هَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هَذا الشَّهرِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: متَى نلتمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ المبارَكَةَ؟ قالَ: التَمِسوها هذِهِ اللَّيلةَ، ثلاثٍ وعشرينَ قالَ ابنُ خُزَيمةَ: [الرَّجلُ الَّذي لم يسمَّ] هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ
"خرَجَ أبو طالِبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشْياخٍ من قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهِبِ هَبَطوا فحَلُّوا رِحالَهم، فخرَجَ إليهمُ الرَّاهِبُ، وكانوا قبلَ ذلك يمُرُّونَ به، فلا يَخرُجُ إليهم ولا يَلتفِتُ، قالَ: وهُم يحِلُّونَ رِحالَهم فجعَلَ يَتخلَّلُهم حتَّى جاءَ، فأخَذَ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعَثُه اللهُ رَحمةَ العالَمينَ، فقالَ له أشْياخٌ من قُرَيشٍ: وما عِلمُكَ بذلك؟ قالَ: إنَّكم حينَ أشرَفْتُم منَ العَقَبةِ لم يَبقَ شَجرٌ، ولا حَجرٌ، إلَّا خرَّ ساجِدًا، ولا تَسجُدُ إلَّا لنَبيٍّ، وإنِّي أعرِفُه، خاتَمُ النُّبوَّةِ أسفَلَ من غُضْروفِ كَتفِه مثلُ التُّفَّاحةِ، ثمَّ رجَعَ فصنَعَ لهُم طَعامًا، ثمَّ أتاهُم، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَعيِه الإبِلَ، قالَ: أرْسِلوا إليه، فأقبَلَ وعليه غَمامةٌ تُظِلُّه، قالَ: انْظُروا إليه غَمامةٌ تُظِلُّه، فلمَّا دَنا منَ القَومِ وجَدَهم قد سَبَقوه إلى فَيءِ الشَّجرةِ، فلمَّا جلَسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليه، قالَ: انْظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليه، فبيْنَما هو قائمٌ عليه وهو يُناشِدُهم ألَّا تَذْهَبوا به إلى الرُّوم؛ فإنَّ الرُّومَ إنْ رأَوْه عَرَفوه بالصِّفَّةِ فقَتَلوه، فالتَفَتَ فإذا هو بسَبعةِ نَفرٍ قد أقْبَلوا منَ الرُّومِ، فاستَقْبَلَهم فقالَ: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جِئْنا فإنَّ هذا النَّبيَّ خارِجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يَبقَ طَريقٌ إلَّا قد بعَثَ إليه ناسٌ، وإنَّا بُعِثْنا إلى طَريقِه هذا، فقالَ لهمُ الرَّاهِبُ: هل خلَّفْتم خَلفَكم أحَدًا هو خَيرٌ منكم؟ قالوا: لا، قالوا: إنَّما أُخبِرْنا خبَرَه بُعِثْنا طَريقَكَ هذا، قالَ: أفرَأيْتُم أمْرًا أرادَه اللهُ أنْ يَقضِيَه، هل يَستَطيعُ أحَدٌ منَ النَّاسِ رَدَّه؟ قالوا: لا، قالَ: فبايِعوهُ، فبايَعوهُ وأقامُوا معَه، قالَ: فأتَاهُمُ الرَّاهِبُ فقالَ: أَنشُدُكمُ اللهَ أيُّكم وَليُّه؟ قالوا أبو طالِبٍ، فلم يزَلْ يُناشِدُه حتَّى رَدَّه وبعَثَ معَه أبو بَكرٍ بِلالًا، وزَوَّدَه الرَّاهِبُ منَ العَسلِ والزَّيتِ
وقد أظَلَّكَ نَبيٌّ يَخرُجُ عندَ أهلِ هذا البَيْتِ، ويُبعَثُ بسَفكِ الدَّمِ. فلمَّا ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لئِنْ كنتَ صدَقتَني يا سَلمانُ، لقد رَأيْتَ حَواريَّ عيسى. عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، وعَمرٌو العَنقَزيُّ، قالا: حدَّثَنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي قُرَّةَ الكِنديِّ، عن سَلمانَ، قال: كان أبي مِن الأساوِرةِ، فأسلَمَني في الكُتَّابِ، فكنتُ أختلِفُ، وكان معي غُلامانِ، فكانا إذا رَجَعا دَخَلا على قِسٍّ أو راهبٍ، فأدخُلُ معهما، فقال لهما: ألمْ أنهَكُما أنْ تُدخِلا علَيَّ أحدًا، أو تُعلِما بي أحدًا؟ فكنتُ أختلِفُ، حتى كنتُ أحَبَّ إليه منهما. فقال لي: يا سَلمانُ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أخرُجَ مِن هذه الأرضِ. قُلتُ: فأنا معك. فأتى قَرْيةً، فنزَلَها، وكانتِ امرأةٌ تَختلِفُ إليه. فلمَّا حُضِرَ، قال: احفِرْ عندَ رَأْسي. فاستَخرَجتُ جَرَّةً مِن دَراهِمَ، فقال: ضَعْها على صَدري. قال: فجعَلَ يَضرِبُ بيَدِه على صَدرِه، ويقولُ: وَيلٌ للقَنَّائينَ. قال: ومات، فاجتمَعَ القِسِّيسونَ والرُّهْبانُ، وهمَمتُ أنْ أحتمِلَ المالَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ عصَمَني، فقُلتُ لهم: إنَّه قد ترَكَ مالًا. فوَثَبَ شُبَّانٌ مِن أهلِ القَرْيةِ، فقالوا: هذا مالُ أبينا، كانتْ سُرِّيَّتُه تَختلِفُ إليه. فقُلتُ: يا مَعشَرَ القِسِّيسينَ والرُّهْبانِ! دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه. قالوا: ما نَعلَمُ أحدًا أعلَمَ مِن راهبٍ بحِمصَ. فأتَيتُه، فقَصَصتُ عليه، فقال: ما جاء بك إلَّا طَلبُ العِلمِ؟ قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَأتي بَيْتَ المَقدِسِ كلَّ سَنةٍ في هذا الشَّهرِ، وإنِ انطلَقتَ وجَدتَ حِمارَه واقفًا. فانطلَقتُ، فوَجَدتُ حِمارَه واقفًا على بابِ بَيْتِ المَقدِسِ، فجلَستُ حتى خرَجَ، فقَصَصتُ عليه، فقال: اجلِسْ حتى أرجِعَ إليك. فذهَبَ، فلمْ يَرجِعْ إلى العامِ المُقبِلِ، فقُلتُ: ما صنَعتَ؟ قال: وإنَّكَ لهاهُنا بعدُ؟! قُلتُ: نعمْ. قال: فإنِّي لا أعلَمُ أحدًا في الأرضِ أعلَمَ مِن رَجُلٍ يَخرُجُ بأرضِ تَيماءَ، وهو نَبيٌّ، وهذا زَمانُه، وإنِ انطلَقتَ الآن وافَقتَه، وفيه ثَلاثٌ: خاتَمُ النُّبوَّةِ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ويَأكُلُ الهَديَّةَ، خاتَمُ النُّبوَّةِ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه، كأنَّها بَيضةُ حَمامةٍ، لَونُها لَونُ جِلدِه. فانطلَقتُ، فأصابَني قَومٌ مِن الأعرابِ، فاستَعبَدوني، فباعوني، حتى وقَعتُ إلى المدينةِ، فسمِعتُهم يَذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألْتُ أهلي أنْ يَهَبوا لي يومًا، ففعَلوا. فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بشيءٍ يَسيرٍ، ثُمَّ جِئتُ بطَعامٍ اشتَرَيتُه، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: صَدقةٌ. فأبى أنْ يَأكُلَ، وأمَرَ أصحابَه فأكَلوا، وكان العَيشُ يومَئِذٍ عَزيزًا. فقُلتُ: هذه واحدةٌ. ثُمَّ أمكُثُ ما شاء اللهُ أنْ أمكُثَ، ثُمَّ قُلتُ لأهلي: هَبوا لي يومًا. فوَهَبوا لي يومًا، فخرَجتُ، فاحتَطَبتُ، فبِعتُه بأفضَلَ ممَّا كنتُ بِعتُ به -يَعني الأوَّلَ-، فاشتَرَيتُ به طَعامًا، ثُمَّ جِئتُ، فوَضَعتُه بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: هَديَّةٌ. قال: كُلوا. وأكَلَ، قُلتُ: هذه أُخرى. ثُمَّ قُمتُ خَلْفَه، فوَضَعَ رِداءَه، فرَأيْتُ عندَ غُرضوفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ! فقال: ما هذا؟ فحدَّثتُه، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الرَّاهبُ، أفي الجنَّةِ هو، وهو يَزعُمُ أنَّكَ نَبيُّ اللهِ؟ قال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ. فقُلتُ: إنَّه أخبَرَني أنَّكَ نَبيٌّ. فقال: إنَّه لنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلمةٌ
أيُّ يومٍ أحرَمُ ؟ " قالوا : هذا اليومُ . قالَ : فأيُّ بلدٍ أحرَمُ ؟ قالوا : هذا البلدُ . قالَ : فأيُّ شَهْرٍ أحرمُ ؟ قالوا : هذا الشَّهرُ . قالَ : فإنَّ دماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حرامٌ كحُرمةِ يومِكُم هذا ، في شَهْرِكُم هذا ، في بلدِكُم هذا ، هل بلَّغتُ ؟ قالوا : نعَم قالَ : اللَّهُمَّ اشهد ، اللَّهمَّ اشهَدْ
خرَجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم في أشياخٍ مِن قُريشٍ. فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ، هبَطوا فحَلُّوا رِحالَهم، فخرَجَ إليهمُ الرَّاهبُ، وكانوا قبلَ ذلك يمرُّونَ به فلا يخرُجُ إليهم ولا يلتفِتُ. قال: فهم يَحُلُّونَ رِحالَهم، فجعَلَ يتخلَّلُهم الرَّاهبُ، حتَّى جاء فأخَذَ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعَثُه اللهُ رحمةً للعالمينَ، فقال له أشياخٌ مِن قُريشٍ: ما علْمُك؟ فقال: إنَّكم حين أشْرَفْتم مِن العقبةِ، لم يبْقَ حجَرٌ ولا شجَرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا، ولا يسجُدانِ إلَّا لِنبيٍّ، وإنِّي أعرِفُه بخاتمِ النُّبوَّةِ- أسفَلَ مِن غُضروفِ كَتِفِه- مِثْلِ التُّفَّاحةِ. ثمَّ رجَعَ فصنَعَ لهم طعامًا، فلمَّا أتاهم به فكان هو في رِعْيَةِ الإبلِ، فقال: أَرْسِلوا إليه، فأقبَلَ وعليه غمامةٌ تُظِلُّه، فلمَّا دنا مِن القومِ وجَدَهم قد سبَقُوه إلى فَيْءِ الشَّجرةِ، فلمَّا جلَسَ مال فَيْءُ الشَّجرةِ عليه، فقال: انْظروا إلى فَيْءِ الشَّجرةِ مال عليه. قال: فبَيْنما هو قائمٌ عليهم وهو يُناشِدُهم ألَّا يذْهَبوا به إلى الرُّومِ؛ فإنَّ الرُّومَ إنْ رَأَوه عَرَفوه بالصِّفةِ فيقْتُلونه، فالْتفَتَ فإذا بسبعةٍ قد أقْبَلوا مِن الرُّومِ، فاستقبَلَهم، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارِجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يَبْقَ طريقٌ إلَّا بُعِثَ إليه بأُناسٍ، إنَّا قد أُخْبِرْنا خبَرَه، فبُعِثْنا إلى طريقِك هذا، فقال: هل خلفكم أحدٌ هو خيرٌ منكم؟ قالوا: إنَّما أُخْبِرْنا خبَرَه بطريقِك هذا. قال: أفرأَيْتُم أمرًا أراد اللهُ أنْ يقضِيَه، هل يستطيعُ أحدٌ مِن النَّاسِ رَدَّه؟ قالوا: لا. قال: فبايَعُوه وأقاموا معه. قال: أنْشُدُكم اللهَ، أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ. وبعَثَ معه أبو بكرٍ بلالًا، وزوَّدَه الرَّاهبُ مِن الكعْكِ والزَّيتِ
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ
خرج أبو طالبٍ إلى الشامِ وخرَجَ مَعُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخٍ مِنْ قُرَيْشٍ فلما أشرَفُوا علَى الراهِبِ هبَطُوا فحَلُّوا رحالَهم فَخَرَجَ إليهم الرَّاهِبُ وكانوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرجُ إليهم وَلَا يلْتَفِتُ قال فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحالَهم فجعلَ يَتَخَلَّلُهمُ الرَّاهِبُ حتى جاء فأخذَ بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ هذا سَيِّدُ العالمينَ هذا رسولُ ربِّ العالمينَ يبعَثُهُ اللهُ رحمةً للعالَمِينَ فقالَ لَهُ أشياخٌ مِنْ قريشٍ ما عِلْمُكَ فقال إِنَّكم حينَ أشرفْتُمْ مِنَ العقَبَةِ لم يبقَ حجرٌ وَلَا شجرٌ إلَّا خَرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لِنَبِيٍّ وإِنَّي أعْرِفُهُ بخاتَمِ النبوةِ أسفَلَ مِنْ غُضْروفِ كَتِفِهِ مَثْلَ التُّفَّاحَةِ ثُمَّ رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم بِهِ فكان هو في رِعْيَةِ الإبِلِ فقال أرْسِلُوا إليه فأقبل وعليه غَمامَةٌ تُظِلُّهُ فلما دنا مِنَ القومِ وجدَهم قَدْ سبقُوهُ إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ فلما جلَسَ مَالَ فَيْءُ الشجرَةِ عليْهِ فقالَ انظُروا إِلَى فَيْءِ الشجَرَةِ مال عليْهِ قال فبينما هُوَ قائِمٌ عليهم وَهُوَ يناشِدُهُمْ أنْ لَّا يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّومِ فإِنَّ الرُّومَ إِنْ رأَوْهُ عرفوهُ بالصِّفَةِ فيَقتُلُونَهُ فالتَفَتَ فإِذا بِسَبْعَةٍ قدْ أقبَلُوا مِنَ الرُّومِ فاستقبَلَهمْ فقال ما جاءَ بِكُمْ قالوا جِئْنا إِنَّ هذا النبيَّ خارِجٌ في هذا الشهرِ فلَمْ يَبْقَ طريقٌ إلَّا بَعَثَ إليْهِ بأُناسٍ وإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بَطَرِيقِكَ هَذَا قال أفرأيتم أَمْرًا أرادَ اللهُ أنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أحدٌ مِنْ الناسِ ردَّهُ قالوا لا قال فبايَعُوهُ وأقامُوا مَعَهُ قال أنشُدُكُم باللهِ أيُّكُمْ ولِيُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَمْ يَزَلْ يناشِدُهُ حتى رَدَّهُ أبو طالِبٍ وبعثَ معَهُ أبو بكْرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنْ الكَعْكِ والزَّيْتِ
إنَّ الجنَّةَ لتُزيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لشهرِ رمضانَ ، وإنَّ الحُورَ ليُزيَّنَّ من الحولِ إلى الحولِ لصُوَّامِ رمضانَ ، فإذا دخل رمضانُ قالت الجنَّةُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي في هذا الشَّهرِ من عبادِك ويقولُن الحورُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي من عبادِك في هذا الشَّهرِ في هذا الشَّهرِ أزواجًا ، فمن لم يقذِفْ فيه مسلمًا ببهتانٍ ، ولم يشرَبْ مُسكِرًا كفَّر اللهُ عنه ذنوبَه ، ومن قذف فيه مسلمًا ، أو شرِب فيه مُسكرًا أحبط اللهُ عملَه لسنَتِه ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ ، جعل اللهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تأكلون فيه وتشربون وتتلذَّذون وجعل لنفسِه شهرًا ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ
كان إذا رأى الهلالَ قال : " هلالُ خيرٍ و رشدٍ ، اللهم إني أسألُك ، من خيرِ هذا الشهرِ ( ثلاثًا ) اللهم إني أسألُك من خير هذا الشهرِ و خيرِ القدَرِ ، و أعوذ بك من شرِّه ، ( ثلاثَ مراتٍ )
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ ومعَهُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأشياخٌ من قريشٍ؛ فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ بَحيرى نزلوا فخرجَ إليْهم وَكانَ قبلَ ذلِكَ لا يخرجُ إليْهم فجعلَ يتخلَّلُهم وَهم يحلُّونَ رحالَهم حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِه- صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- وقالَ: هذا سيِّدُ العالمينَ هذا رسولُ ربِّ العالمينَ هذا يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ؛ فقالَ أشياخُ قريشٍ وما عِلمُكَ بِهذا قالَ: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العَقبةِ لم يبقَ شجرٌ ولا حجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجُدونَ إلَّا لنبيٍّ لَأعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحةِ. ثمَّ رجعَ فصنعَ لهم طعامًا فلما أتاهُم به و كان صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في رعيةِ الإبلِ قالَ: فأرسلوا إليْهِ فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ فلما دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ- يعني إلى فَيءِ شجرةٍ - فلمَّا جلسَ مالَ فيءُ الشَّجرةِ عليْهِ فقالَ انظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْه. قالَ فبينا هوَ قائمٌ عليْهِ يناشدُهُم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ فإنَّ الرُّومَ لو رأوْهُ عرفوهُ بصفتِهِ فقتلوهُ فالتفتَ فإذا بسبعةِ نفرٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهمُ الرَّاهبُ فقالَ: ما جاءَ بِكم؟ قالوا: جئنا إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ فلم يبقَ طريقٌ إلَّا قد بُعثَ إليْهِ ناسٌ وإنَّا قد أُخبِرنا فبُعثنا إلى طريقِكَ هذا فقالَ لَهم: هل خلَّفتُم خلفَكم أحدًا هوَ خيرٌ منْكم؟ قالوا: لا. إنَّما أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا قالَ أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّهُ قالوا لا.قالَ فتابعوهُ وأقاموا معَهُ قالَ فأتاهم فقالَ: أنشدُكمُ اللَّهَ أيُّكم وليُّهُ قالَ أبو طالبٍ: أنا فلَم يزَلْ يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الْكعْكِ والزَّيتِ
إنَّ هذه السورةَ نزلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ بمِنًى وهو في حجةِ الوداعِ إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ حتى ختَمها فعرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه الوداعُ ، فأمَر براحلتِه القَصواءِ فرحلَتْ له فركِب فوقَف للناسِ بالعقبةِ فاجتَمَع إليه الناسُ فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ ، فقال : يا أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ فهو هدرٌ وأولُ دمٍ أضعُه دمُ إياسِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ , كان مُستَرضَعًا في بني ليثٍ فقتلَتْه هُذَيلٌ ، وإنَّ أولَ رِبًا كان في الجاهليةِ رِبا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فهو أولُ رِبًا أضعُ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ، ولا تُظلَمونَ ، أيُّها الناسُ ، إنَّ الزمانَ قدِ استَدار فهو اليومَ كهيئةِ يومَ خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ , وإنَّ عِدَّةَ الشهورِ عندَ اللهِ اثنا عشَر شهرًا , منها أربعةٌ حُرُمٌ رجبُ مُضَرَ بين جُمادى وشعبانَ ، وذو القعدةِ ، وذو الحجةِ ، والمحرمُ ، وإنَّ النسيءَ زيادةٌ في الكفرِ يُضَلُّ به الذين كفروا , يُحِلُّونَه عامًا ويُحَرِّمونَه عامًا ليواطِئوا عدةَ ما حرَّم اللهُ وذلك أنهم كانوا يَجعَلونَ صفَرَ عامًا حلالًا وعامًا حرامًا ، ويجعلونَ المحرمَ عامًا حرامًا وعامًا حلالًا ، وذلك النسيءُ منَ الشيطانِ , أيُّها الناسُ إنَّ الشيطانَ قد يئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا آخرَ الزمانِ وقد رضي منكم بمُحَقَّراتِ الأعمالِ فاحذَروه في دينِكم ، أيُّها الناسُ ، مَن كانتْ عندَه وديعةٌ فليؤدِّها إلى مَنِ ائتَمَنه عليها ، أيُّها الناسُ ، إنَّ النساءَ عندَكم عَوانٌ ، أخَذتُموهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستَحلَلتُم فُروجهنَّ بكلمةِ اللهِ ، ولكم عليهِنَّ حقٌّ ، ولهنَّ عليكم حقٌّ ، ومِن حقِّكم ألا يوطِئنَ فُرُشَكم مَن تَكرهونَ ، ولا يعصينَكم في معروفٍ , فإذا فعَلنَ فلهنَّ رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ وإذا ضرَبتُم فاضرِبوا ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، أيُّها الناسُ قد ترَكتُ فيكم ما إذا اعتصَمتُم به لن تضِلُّوا كتابَ اللهِ ، أيُّها الناسُ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا يومٌ حرامٌ . قال : أيُّ شهرٍ هذا ؟ قالوا : شهرٌ حرامٌ . قال : أيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا : بلدٌ حرامٌ . قال : فإنَّ اللهَ قد حرَّم دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم كحُرمةِ هذا اليومِ في هذا الشهرِ ألا لا نبيَّ بعدي ، ولا أُمةَ بعدَكم ألا فلْيبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم , ثم رفَع يدَيه فقال : اللهم اشهَدْ , اللهم اشهَدْ - ثلاثَ مراتٍ
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ ، وخرجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قُرَيشٍ فلمَّا أشرَفوا علَى الرَّاهبِ هبَطوا فحلُّوا رحالَهم فخرجَ إليهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِك يمرُّونَ بِه فلا يخرُجُ إليهِمْ ولا يلتَفتُ . قالَ : فَهم يَحلُّونَ رحالَهم فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هَذا سيِّدُ العالَمينَ هذا رَسولُ ربِّ العالمينَ يبعثُه اللَّهُ رحمةً للعالمينَ فقالَ لَه أشياخٌ من قُرَيشٍ ما عِلمُك فقالَ إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقَبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجِدًا ولا يسجُدانِ إلَّا لنبيٍّ وإنِّي أعرفُه بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفَلَ من غُضروفِ كتِفِه مثلَ التُّفَّاحةِ ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا فلمَّا أتاهم بِه فَكانَ هوَ في رِعيَةِ الإبلِ فقالَ : أرسِلوا إليهِ فأقبلَ وعليهِ غَمامةٌ تظلُّهُ فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سَبقوهُ إلى فَيءِ الشَّجَرةِ فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليهِ فقالَ انظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليهِ قالَ فبينَما هوَ قائمٌ عليهِم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذهَبوا بِه إلى الرُّومِ فإنَّ الرُّومَ إن رأوهُ عرَفوهُ بالصِّفةِ فيقتُلونَه فالتفَتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبَلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم فقالَ ما جاءَ بِكم قالوا جئنا أنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ فلم يَبقَ طريقٌ إلَّا بُعِثَ إليهِ بأناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَه بُعِثنا إلى طريقِكَ هذا فقالَ هل خَلفَكم أحدٌ هوَ خيرٌ منكُم قالوا إنَّما أُخبِرنا خبرَه بطريقِك هذا قالَ أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّهُ قالوا لا قالَ فبايَعوهُ وأقاموا معَه قالَ أنشُدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَم يزَلْ يناشدُه حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَه أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَه الرَّاهبُ منَ الكَعكِ والزَّيتِ
خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرجَ معَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ هبطوا فحلُّوا رحالَهم، فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم ولا يلتفِتُ». قال: " فَهم يحلُّونَ رحالَهم، فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ "، فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ: ما عِلمُكَ، فقال: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحَةِ، ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا، فلمَّا أتاهم بِهِ فكانَ هوَ في رِعيةِ الإبل، فقال: أرسِلوا إليْه، فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ، فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشَّجرَةِ، فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليْهِ، فقال: انظروا إلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ، قال: فبينما هوَ قائمٌ عليْهم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إن رأوْهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم، فقال: ما جاءَ بِكم؟ قالوا: جِئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بعثَ إليْهِ بأُناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا، قال: أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّه؟ قالوا: لا، قال: فبايَعوهُ وأقاموا معَهُ قال: أنشدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الكعْكِ والزَّيتِ
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
19
◔ غير محدد📌 فمن صان نفسه في شهر رمضان فلم يشرب فيه مسكرًا ولم يرم فيه مؤمنًا بالبهتان ولم يعمل خطيئة زوجه الله كل ليلة مائة حوراء
إنَّ الجنَّةَ لتزيَّنُ منَ السَّنةِ إلى السَّنةِ لشهرَ رمضانَ فإذا دخلَ شهرُ رمضانُ قالتِ الجنَّةُ اللَّهمَّ اجعل لنا في هذا الشَّهرِ من عبادِكَ سكَّانًا ويقلنَ الحورُ العينُ اللَّهمَّ اجعل لنا من عبادِكَ في هذا الشَّهرِ أزواجًا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمن صانَ نفسَهُ في شهرِ رمضانَ فلم يشرب فيهِ مسكرًا ولم يرمِ فيهِ مؤمنًا بالبهتانِ ولم يعمل [فيهِ] خطيئةً زوَّجَهُ اللَّهُ كلَّ ليلةٍ مائةً حوراءَ وبنى لهُ قصرًا في الجنَّةِ من ذهبٍ وفضَّةٍ وياقوتٍ وزبرجدٍ لو أنَّ الدُّنيا جمعت فجعلت في ذلكَ القصرِ لم تكن فيهِ إلَّا كمربطِ عنزٍ في الدُّنيا ومن شربَ فيهِ مسكرًا أو رمى فيهِ مؤمنًا ببهتانٍ وعملَ فيهِ خطيئةً أحبطَ اللَّهُ عملَهُ سنةً فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّهُ شهرُ اللَّهِ أن تفرِّطوا فيهِ فقد جعلَ اللَّهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تنعمونَ فيها [وتلذُّونَ] وجعلَ لنفسِهِ شهرَ رمضانَ فاحذروا شهرَ رمضان
إنَّ الجنَّةَ لَتَزَّيَّنُ مِن السَّنةِ إلى السَّنةِ لشهرِ رمَضانَ وإنَّ الحُورَ العِينَ لَتتزيَّنُ مِن السَّنةِ إلى السَّنةِ لشهرِ رمَضانَ فإذا دخَل شهرُ رمَضانَ قالتِ الجنَّةُ اللَّهمَّ اجعَلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِن عبادِكَ سُكَّنًا وتقولُ الحُورُ العِينُ اللَّهمَّ اجعَلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِن عبادِكَ أزواجًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَن صان نفسَه في شهرِ رمَضانَ فلَمْ يشرَبْ فيه مُسكِرًا ولَمْ يَرْمِ فيه مُؤمِنًا بالبُهتانِ ولَمْ يعمَلْ فيه خطيئةً زوَّجه اللهُ كلَّ ليلةٍ مِئةَ حَوْراءَ وبنى له قَصْرًا في الجنَّةِ مِن ذهَبٍ وفضَّةٍ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ لو أنَّ الدُّنيا جُمِعَتْ فجُعِلَتْ في ذلكَ القَصرِ لَمْ يكُنْ فيه إلَّا كمَربِطِ عَنْزٍ في الدُّنيا ومَن شرِب فيه مُسكِرًا ورمى فيه مُؤمِنًا ببُهتانٍ وعمِل فيه خطيئةً أحبَط اللهُ عمَلَه سَنةً فاتَّقوا شهرَ رمَضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ أنْ تُفرِّطوا فيه فقد جعَل اللهُ لكم أحَدَ عشَرَ شهرًا تنعَمونَ فيها وتتلذَّذونَ وجعَل لنفسِه شهرَ رمَضانَ فاحذَروا شهرَ رمَضانَ
إنَّ الجنَّةَ لتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ في شَهرِ رمضانَ وإنَّ الحورَ لتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ في شَهرِ رمضانَ فإذا دخلَ شَهرُ رمضانَ قالت زاد بن حمدان الجنَّةُ اللَّهمَّ اجعل لنا في هذا الشَّهرِ من عبادِكَ سُكَّانًا ويقلنَ وقالا الحورُ العينُ اللَّهمَّ اجعلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِنْ عبادِك أزواجًا قال رسول اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صانَ نفسَه في شَهرِ رمضانَ لم يشرب فيهِ مسكِرًا ولم يقِفْ فيهِ مؤمنًا ببُهتانٍ ولم يعمل فيهِ خطيئةً زوَّجَه اللَّهُ تبارك وتعالى في كلَّ ليلةٍ مائةَ حوراءَ وبنى لهُ قصرًا في الجنَّةِ من لؤلؤ وياقوتٍ وزبرجدٍ لو أنَّ الدُّنيا كلها جُعلت في ذلِكَ القصرِ لكان منها كمربطِ عنزٍ في الدُّنيا ومن شربَ فيهِ مسكرًا أو قفا فيهِ مؤمنًا ببُهتانٍ أوَ عمِلَ فيهِ خطيئةً أحبطَ اللَّهُ عملَهُ زاد ابن حمدان سنةً وقال فاتَّقوا شَهرَ رمضانَ فإنَّهُ شَهرُ جعلَ اللَّهِ لكم أحدَ عشرَ شَهرًا تأكلون وتشربون زاد ابن حَمدانَ وتلذَّذونَ وقالا وجعلَ لنفسِهِ شَهرَ رمضانَ فاتَّقوا شَهرَ رمضانَ فإنه شَهرُ اللَّهِ عز وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظرابأقلوا اللغو في بيوت اللهالسجود للحجر والشجرلا تصوموا حتى تروهعبد الله بن أنيسرسول رب العالمينفاتقوا شهر رمضانالصلاة المكتوبةاللهم إني أسألكلا يأكل الصدقةأعوذ بك من شرهأحبط الله عملهاللهم هل بلغتليلة المباركةخير هذا الشهررحمة للعالمينأبغضه في اللهأعظم البلدانسيد العالمينالكعك والزيتالبر والفاجرأيام التشريقالأشهر الحرمقصر في الجنةأي يوم أحرمأي بلد أحرمأي شهر أحرمأعظم الأيامأعظم الشهورثلاث وعشرينخاتم النبوةيأكل الهديةبيعة المقدسبغض في اللهعدوا ثلاثيننوافل الخيرغضروف الكتفإحباط العملالحور العينحرمة اليومحرمة الشهرحرمة البلدحجة الوداعاللهم اشهدليلة القدرفيء الشجرةغرضوف كتفهحوارى عيسىصوام رمضانكفر الذنوبالدماء هدرربا العباسالمسجد...آخر الشهريومكم هذاشهركم هذابلدكم هذاشهر رمضانلا تشربوايغم عليكمخير القدركتاب اللهصوم رمضانزوجه اللهوالليلة؟التمسوهاأبو طالبالقنائينشهر اللهقذف مسلمشرب مسكرصان نفسهالصلواتأموالكمهل بلغتالغمامةخير منكالتفاحةرجب مضرخير منهالمشركحضركم،أي يومأي شهرأي بلددماءكمالراهبالزكاةالصدقةالنسيءالخمساليومالشهررمضانشعبانأموالالبلدالشامسلمانالروم
تخريج حديث هذا الشهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








