أحاديث عن: هذان ابناي فمن أحبهما فقد أحبني

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: هذان ابناي فمن أحبهما فقد أحبني

رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، ويَقولُ: هذانِ ابْنايَ، فمَن أحَبَّهما فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما فقد أبغَضَني
الراويعبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/284
خلاصة حكم المحدثحسن
هذانِ ابْنايَ، منَ أحَبَّهما، فقد أحَبَّني
الراويعبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3/254
خلاصة حكم المحدثسنده حسن
هذان ابنايَ من أحبَّهما فقد أحبَّني
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم5/95
خلاصة حكم المحدثله علة
طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما )
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6967
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
حديث في حبِّهِ الحسنَ والحسينَ ووضعهما على وركيْهِ [يعني حديث: طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما]
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم2/254
خلاصة حكم المحدثصحيح
حديث في حُبِّه الحسنَ والحُسينَ ووضعَهما على وَرْكَيه [يعني حديث: طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما]
الراويأسامة بن زيد
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2/254
خلاصة حكم المحدثصحيح
هذان ابْنايَ ، وابْنا بِنتِي ، اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُما ، فأحِبَّهُما ، وأحِبَّ مَنْ يُحِبُّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7003
خلاصة حكم المحدثحسن
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم ليلةً وَهوَ مشتملٌ على شيءٍ فلمَّا فرغتُ من حديثي قلتُ: ما هذا الَّذي أنتَ مشتملٌ عليْهِ، فَكشفَ فإذا حسَنٌ وحسينٌ على ورْكَيْهِ فقالَ: هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنِّي أحبُّهما فأحبَّهما وأحبَّ من يحبُّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/35
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر، مدني مجهول، [و] مسلم بن أبي سهل النبال وهو مجهول أيضاً، [و] الحسن بن أسامة بن زيد، وهو كالمجهول. وتفرد به موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله
حديثٌ في حبِّهِ الحسَنَ والحُسَينَ ووضعِهما على ورِكَيهِ [يعني حديث: طرَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لبعضِ الحاجةِ وهو مُشتمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلمَّا فرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ : مَن هذا الَّذي أنتَ مُشتمِلٌ عليه ؟ فكشَف صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على فخِذَيْهِ فقال : ( هذانِ ابناي وابنا ابنتي اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما )]
الراويأسامة بن زيد
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم2/254
خلاصة حكم المحدثحسن غريب
طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنت مُشتمِلٌ عليه فكشفَه فإذا حسنٌ وحُسَينٌ على وَركَيْه فقال هذانِ ابناي وابنا ابنَتي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأَحِبَّهما وأحبَّ من يُحبُّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم3769
خلاصة حكم المحدثحسن غريب
طرقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بَعضِ الحاجةِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هوَ ، فلمَّا فَرغتُ من حاجَتي . قلتُ : ما هذا الَّذي أنتَ مشتملٌ علَيهِ ؟ فَكَشفَهُ فإذا حسنٌ وحُسَيْنٌ على ورِكَيهِ ، فقالَ : هذانِ ابنايَ وابنا ابنتيَ ، اللَّهمَّ إنِّي أحبُّهما فأحبَّهما وأحبَّ مَن يحبُّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3769
خلاصة حكم المحدثحسن
هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي ، اللهمَّ ! إنك تعلمُ أني أُحبُّهما فأَحِبَّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم274
خلاصة حكم المحدثضعيف
طَرَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ لِحاجةٍ، فخَرَجَ وهو مُشتَمِلٌ على شَيءٍ لا أدْري ما هو، فلَمَّا فَرَغتُ مِن حاجَتي قُلتُ: ما هذا الذي أنتَ مُشتَمِلٌ عليه؟ فإذا هو حَسَنٌ وحُسَينٌ، فقال: هذانِ ابنايَ وابنا ابنَتي، اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّهما؛ فأحِبَّهما. ثَلاثَ مَرَّاتٍ
الراويأسامة بن زيد
المحدثعلي بن المديني
الصفحة أو الرقم13/26
خلاصة حكم المحدثرواه شيخ ضعيف منكر الحديث يقال له موسى بن يعقوب الزمعي من ولد عبد الله بن زمعة عن رجل مجهول عن آخر مجهول
طَرَقْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ فخرج وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو فلما فرغتُ من حاجتي قلتُ ما هذا الذي أنتَ مشتملٌ عليه فإذا هو حسنٌ وحسينٌ على وَرِكَيْهِ فقال هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي اللهم إنك تعلمُ أنِّي أُحُبُّهما فأَحِبَّهما ثلاثَ مراتٍ
الراويأسامة بن زيد
المحدثعلي بن المديني
الصفحة أو الرقم4/274
خلاصة حكم المحدثرواه شيخ ضعيف منكر الحديث عن مجهول عن آخر مجهول
طرقتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مشتملٌ على شيءٍ لا أدرِي ما هو؟ فلما فرغتُ من حاجتي قلت ما هذا الذي أنت مشتملٌ عليه؟ فكشفه فإذا الحسنُ والحسينُ على وَركَيه فقال هذانِ ابنايَ وابنا ابنتِي اللهمَّ إني أُحبُّهما فأحِبَّهما وأحبَّ مَن يُحبُّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثصدر الدين المناوي
الصفحة أو الرقم5/314
خلاصة حكم المحدث[في] سنده الحسن بن أسامة بن زيد قال الذهبي لم يصح خبره
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشتَمِلًا على الحَسَنِ والحُسَينِ، وهو يَقولُ: هَذان ابنايَ، وابنا فاطِمةَ، اللهُمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم564
خلاصة حكم المحدثلا يروى عن أسامة بن زيد إلا بهذا الإسناد. تفرد به ابن أبي فديك
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً وهوَ مُشْتَمِلٌ على شيءٍ فقُلْتُ : ما هذا ؟ فكشفَ ، فإذا حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على ورِكَيْهِ فقال : هذانِ ابْنايَ وابْنا ابنَتِيَ ، اللهمَّ إنِّي أُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُما ، وأَحِبَّ مَنْ يحبُّهُما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم3/251
خلاصة حكم المحدثتفرد به عبدالله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدني.
«طَرَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشْتمِلٌ على شيءٍ لا أَدْري ما هو، فلمَّا فَرَغْتُ مِن حاجتي قُلْتُ: ما هذا الَّذي أنت مُشْتمِلٌ عليه؟ فكَشَفَه فإذا حَسَنٌ وحُسَيْنٌ على وَرِكَيه، فقالَ: [هذانِ] ابْناي وابْنا ابْنَتي، اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما وأَحِبَّ مَن يُحِبُّهما»
الراويأسامة بن زيد
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم1307
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
طَرَقْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ذاتَ ليلةٍ في بعضِ الحاجةِ، فخرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – وهو مُشْتَمِلٌ على شيءٍ ؛ لا أدري ما هو ؟ فلما فَرَغْتُ من حاجتي ؛ قلتُ : ما هذا الذي أنت مُشْتَمِلٌ عليه ؟ ! فكشفه ؛ فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ ؛ فقال : هذان ابنايَ، وابنا ابنتي، اللهم ! إني أُحِبُّهما ؛ فَأَحِبَّهُما، وأَحِبَّ من يُحِبُّهُما
الراويأسامة بن زيد
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6114
خلاصة حكم المحدثإسناده لين وله شاهد ولبعضه شاهد وسنده جيد
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
الراويأبو هريرة
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم2/97
خلاصة حكم المحدثتفرد به مجالد، وفيه ألفاظ رواها الضحاك لم يتابعه عليها أحد
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال لما أمر اللهُ رسولَه أن يعرِضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنًى حتى دفَعْنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ فتقدَّم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فسلَّم وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ وكان رجلًا نَسَّابةً فقال مِمَّن القومُ قالوا من ربيعةَ قال وأيُّ ربيعةَ أنتم أمِن هامِها أم من لهازمِها قالوا بل من هامِها العُظمى قال أبو بكرٍ فمِن أيِّ هامتِها العُظمى فقال ذُهَلُ الأكبرُ قال لهم أبو بكرٍ منكم عَوفٌ الذي كان يقالُ لا حُرَّ بوادي عَوفٍ قالوا لا قال فمنكم بسطامُ بنُ قَيسٍ أبو اللواءِ ومُنتهى الأحياءِ قالوا لا قال فمنكم الحَوفزانُ بنُ شَريكٍ قاتِلُ الملوكِ وسالبُها أنفُسَها قالوا لا قال فمنكم جَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ بنِ ذُهلٍ حامي الذِّمارِ ومانعُ الجارِ قالوا لا قال فمنكم المُزدِلفُ صاحبُ العمامةِ الفردةِ قالوا لا قال فأنتم أخوالُ الملوكِ من كِندةَ قالوا لا قال فأنتم أصهارُ الملوكِ من لَخْمٍ قالوا لا قال لهم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فلستُم بذُهَلٍ الأكبرِ بل أنتم ذُهَلُ الأصغرِ قال فوثب إليه منهم غلامٌ يُدعى دَغْفَلَ بنَ حنظلةَ الذُّهليِّ حين بقَل وجهُه فأخذ بزمامِ ناقةِ أبي بكرٍ وهو يقول إنَّ على سائلِنا أن نسألَه والعبءُ لا نعرفُه أو نحملُه يا هذا إنك سألْتَنا فأخبرناك ولم نكتُمْك شيئًا ونحن نريد أن نسألَك فمن أنت قال رجلٌ من قريشٍ فقال الغلامُ بخٍ بخٍ أهلُ السُّؤدُدِ والرئاسةِ قادمةُ العربِ وهاديها فمن أنتَ من قريشٍ فقال له رجلٌ من بني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ فقال له الغلامُ أمكَنتَ واللهِ الرامي من سواءِ الثَّغرَةِ أفمنكم قُصيُّ بنُ كلابٍ الذي قتَل بمكةَ المُتغَلِّبين عليها وأجلى بَقِيَّتهم وجمع قومَه من كلِّ أوبٍ حتى أوطنَهم مكةَ ثم استولى على الدارِ وأنزل قريشًا منازلَها فسمَّته العربُ بذلك مُجَمِّعًا وفيه يقول الشاعرُ أليس أبوكم كان يُدعى مُجَمِّعًا به جمع اللهُ القبائلَ من فِهرٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ مَنافٍ الذي انتهت إليه الوصايا وأبو الغطاريفِ السادةُ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عَمرو بنُ عبدِ مَنافٍ هاشمُ الذي هشم الثَّريدَ لقومِه ولأهلِ مكةَ ففيه يقول الشاعرُ عَمرو العُلا هشَم الثَّريدَ لقومِه ورجالُ مكةَ مُسنِتونَ عِجافُ سنُّوا إليه الرحلتَينِ كلَيهم عند الشتاءِ ورحلةِ الأصيافِ كانت قريشٌ بيضةً فتفلَّقتْ فالمُحُّ خالصةٌ لعبد منافِ الرايشينَ وليس يعرفُ رايِشٌ والقائلين هلُمَّ للأضيافِ والضاربِين الكبشَ يبرقُ بيضُه والمانعين البيضَ بالأسيافِ لله درُّك لو نزلت بدارِهم منعوك من أزلٍ ومن إقرافٍ فقال أبو بكرٍ لا قال فمنكم عبدُ المطلبِ شيبةُ الحمدِ وصاحبُ عِيرِ مكةَ ومُطعمُ طيرِ السماءِ والوحوشُ والسباعُ في الفَلا الذي كأنَّ وجهه قمرٌ يتلأْلُأ في الليلةِ الظلماءِ قال لا قال أفمن أهلِ الإفاضةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الحجابةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ النَّدوةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ السِّقايةِ أنت قال لا قال أفمِن أهلِ الرِّفادةِ أنت قال لا قال فمن المُفيضين أنت قال لا ثم جذب أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه زمامَ ناقتِه من يدِه فقال له الغلامُ صادف دَرَّ السَّيلِ درٌّ يدفعه يهيضُه حينًا وحينًا يرفعُه ثم قال أما واللهِ يا أخا قريشٍ لو ثبت لخبرتُك أنك من زمعاتِ قريشٍ ولستَ من الذَّوائبِ قال فأقبل إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ قال عليٌّ فقلتُ له يا أبا بكرٍ لقد وقعتَ من الأعرابيِّ على باقعةٍ فقال أجلْ يا أبا الحسنِ إنه ليس من طامَّةٍ إلا وفوقَها طامَّةٌ والبلاءُ مُوكَّلٌ بالقولِ قال ثم انتهينا إلى مجلسٍ عليه السَّكينةُ والوقارُ وإذا مشايخُ لهم أقدارٌ وهيئاتٌ فتقدَّم أبو بكرٍ فسلَّم قال عليٌّ وكان أبو بكرٍ مُقدَّمًا في كلِّ خيرٍ فقال لهم أبو بكرٍ ممن القومُ قالوا من بني شيبانَ بنِ ثعلبةَ فالتفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بأبي أنت وأمي ليس بعد هؤلاءِ من عِزٍّ في قومِهم وفي روايةٍ ليس وراء هؤلاءِ عُذرٌ من قومِهم وهؤلاءِ غررٌ في قومِهم وهؤلاءِ غررُ الناسِ وكان في القومِ مَفروقُ بنُ عَمرو وهانئُ بنُ قبيصةَ والمُثنَّى بنُ حارثةَ والنُّعمانُ بنُ شَريكٍ وكان أقربَ القومِ إلى أبي بكرٍ مفروقُ بنُ عَمرو وكان مفروقُ بنُ عمرو قد غلب عليهم بيانًا ولسانًا وكانت له غديرتانِ تسقطانِ على صدرِه فكان أدنى القومِ مجلسًا من أبي بكرٍ فقال له أبو بكرٍ كيف العددُ فيكم فقال له إنا لنزيدُ على ألفٍ ولن تُغلَبَ ألفٌ من قِلَّةٍ فقال له فكيف المنعةُ فيكم فقال علينا الجَهدُ ولكلِّ قومٍ جِدٌّ فقال أبو بكرٍ فكيف الحربُ بينكم وبين عدوِّكم فقال مفروقٌ إنا أشدُّ ما نكون لقاءً حين نغضبُ وإنا لَنؤثرُ الجيادَ على الأولادِ والسلاحِ على اللِّقاحِ والنصرُ من عندِ اللهِ يُديلُنا مرَّةً ويديلُ علينا لعلك أخو قريشٍ فقال أبو بكرٍ إن كان بلغكم أنه رسولُ اللهِ فها هو هذا فقال مفروقٌ قد بلغنا أنه يذكر ذلك ثم التفت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلس وقام أبو بكرٍ يُظِلُّه بثوبه فقال أدعوكم إلى شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأني رسولُ اللهِ وأن تُؤووني وتَنصروني حتى أُؤَدِّيَ عن اللهِ الذي أمرني به فإنَّ قريشًا قد تظاهرت على أمرِ اللهِ وكذَّبتْ رسولَه واستغنت بالباطلِ عن الحقِّ واللهُ هو الغنيُّ الحميدُ قال له وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إلى قوله ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فقال له مفروقٌ وإلى ما تدعو أيضًا يا أخا قريشٍ فواللهِ ما هذا من كلامِ أهلِ الأرضِ ولو كان من كلامِهم لعرَفناه فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاِءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فقال له مفروقٌ دعوتَ واللهِ يا أخا قريشٍ إلى مكارمِ الأخلاقِ ومحاسنِ الأعمالِ ولقد أفِك قومٌ كذَّبوك وظاهروا عليك وكأنه أحبَّ أن يشركَه في الكلامِ هانئُ بنُ قبيصةَ فقال وهذا هانئُ بنُ قَبيصةَ شيخُنا وصاحبُ دِينِنا فقال له هانئٌ قد سمعتُ مقالتَك يا أخا قريشٍ وصدَّقتُ قولَك وإني أرى إنَّ تركَنا دينَنا واتِّباعُنا إياك على دينِك لمجلسٌ جلستُه إلينا ليس له أولٌ ولا آخرٌ لم نتفكَّرْ في أمرِك وننظر في عاقبةِ ما تدعو إليه زِلَّةٌ في الرأيِ وطَيشةٌ في العقلِ وقلةُ نظرٍ في العاقبةِ وإنما تكون الزِّلَّةُ مع العجلَةِ وإنَّ من ورائِنا قومًا نكره أن نعقدَ عليهم عقدًا ولكن ترجع ونرجعُ وتنظر وننظرُ وكأنه أحبَّ أن يُشركَه في الكلامِ المُثنَّى بنُ حارثةَ فقال وهذا المُثنَّى شيخُنا وصاحبُ حربِنا فقال المُثنَّى قد سمعتُ مقالتَك واستحسنتُ قولَك يا أخا قريشٍ وأعجبَني ما تكلمتَ به والجوابُ هو جوابُ هانئِ بنِ قبيصةَ وتركُنا دينَنا واتِّباعُنا إياك لِمجلسٍ جلستَه إلينا وإنا إنما نزلنا بين صَرَيَيْنِ أحدُهما اليمامةُ والآخرُ السماوةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما هذان الصَّريَّانِ فقال له أما أحدُهما فطفوفُ البَرِّ وأرضُ العربِ وأما الآخرُ فأرضُ فارسٍ وأنهارُ كِسرى وإنما نزلنا على عهدٍ أخذه علينا كِسرى أن لا نُحدِثَ حدَثًا ولا نُؤوي مُحدِثًا ولعلَّ هذا الأمرَ الذي تدعونا إليه مما تكرهه الملوكُ فأما ما كان مما يلي بلادَ العربِ فذنبُ صاحبِه مغفورٌ وعُذرُه مقبولٌ وأما ما كان يلي بلادَ فارسٍ فذنبُ صاحبِه غيرُ مغفورٍ وعذرُه غيرُ مقبولٍ فان أردت أن ننصرَك ونمنعَك مما يلي العربَ فعلنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسأْتُم الردَّ إذ أفصحتُم بالصِّدقِ إنه لا يقوم بدينِ اللهِ إلا من حاطه من جميعِ جوانبِه ثم قال رسولُ الله ِأرأيتُم إن لم تلبثوا إلا يسيرًا حتى يمنحَكم اللهُ بلادَهم وأموالَهم ويفرشُكم بناتِهم أَتُسبِّحون اللهَ وتُقدِّسونه فقال له النعمانُ بنُ شَريكٍ اللهمَّ وإنَّ ذلك لك يا أخا قريشٍ فتلا رسولٌ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّا أَرْسَلْناَكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا على يدَي أبي بكرٍ قال عليٌّ ثم التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عليُّ أيَّةُ أخلاقٍ للعربِ كانت في الجاهليةِ ما أشرفَها بها يتحاجَزون في الحياةِ الدنيا قال ثم دفَعْنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ فما نهضْنا حتى بايعوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال عليٌّ وكانوا صُدَقاءَ صُبَراءَ فَسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من معرفةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه بأنسابِهم قال فلم يلبَثْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا يسيرًا حتى خرج إلى أصحابِه فقال لهم احمَدوا اللهَ كثيرًا فقد ظفرتِ اليومَ أبناءُ ربيعةَ بأهلِ فارسٍ قتلوا ملوكَهم واستباحوا عسكرَهم وبي نُصِروا قال وكانت الوقعةُ بقراقرَ إلى جنبِ ذي قارٍ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم3/139
خلاصة حكم المحدثغريب جدا وقد ورد من طريق أخرى

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث هذان ابناي فمن أحبهما فقد أحبني



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب