أحاديث عن: هذه الكلمات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: هذه الكلمات
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الأذان...
عن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسَحَر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تَمطَّى، ثم قال: اللَّهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن قالت: والله! ما علمته كان تركها ليلة واحدة - تعني هذه الكلمات.
حسن رواه أبو داود (٥١٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قول النبي ﷺ: وَألْحِقني...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يُعوِّذ بهذه الكلمات: «أذهب الباسَ ربَّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» فلما ثقل رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأقولها.
قالت: فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق».
قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعتُ من كلامه.
قال ابن جعفر: إنّ النبيَّ ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده. وقال: «أذهِب».
قالت: فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي، وألحقني بالرفيق».
قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعتُ من كلامه.
قال ابن جعفر: إنّ النبيَّ ﷺ كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده. وقال: «أذهِب».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٤١٨٢) عن أبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مكةَ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وغلمانٌ يَتْبعونهُ فقال : يا محمدُ إني أُعالَجُ من الجنونِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا من يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضللْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قال : فقال : رُدَّ عليَّ هذه الكلماتِ قال : ثم قال : لقد سمعتُ الشِّعرَ والعِيافةَ والكهَانةَ فما سمعتُ مثلَ هذه الكلماتِ لقد بَلَغْنَ قاموسَ البحرِ وإني أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ فأسلمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أسلمَ : عليكَ وعلى قومِك قال : فقال : نعم عليَّ وعلى قومي قال : فمرَّت سَرِيَّةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلك بقومِهِ فأصاب بعضُهم منهم شيئًا إداوةً أو غيرَها فقالوا : هذه من قومِ ضِمادٍ رُدُّوها قال : فَرَدُّوها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ ضِمادٌ الأزديُّ مَكَّةَ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغِلمانٌ يَتبَعونَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أُعالِجُ مِنَ الجُنونِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فقال: رُدَّ عليَّ هذه الكَلِماتِ. قال: ثُمَّ قال: لَقد سَمِعتُ الشِّعرَ، والعيافةَ، والكِهانةَ، فما سَمِعتُ مِثلَ هذه الكَلِماتِ، لَقد بَلَغنَ قاموسَ البَحرِ، وإنِّي أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه. فأسلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أسلَمَ: عليك وعَلى قَومِكَ؟ قال: فقال: نَعَم، عليَّ وعَلى قَومي. قال: فمَرَّت سَريَّةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك بقَومِه، فأصابَ بَعضُهم منهم شَيئًا، إداوةً أو غَيرَها، فقالوا: هذه مِن قَومِ ضِمادٍ، رُدُّوها. قال: فرَدُّوها
لزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء الكَلِماتِ قَبلَ مَوتِه بسنةٍ: «سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك»، قالت: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد لَزِمتَ هذه الكَلِماتِ، قال: «إنَّ رَبِّي عَهِد إليَّ عهدًا أو أمَرَني بأمرٍ، فأنا أتَّبِعُه»، ثمَّ قرأ: إذا جاء نصرُ اللهِ والفتحُ، حتَّى ختم السُّورةَ
ما أَصابَ مسلمًا قَطُّ هَمٌّ ولا حَزَنٌ، فقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ وابنُ أَمتِكَ، ناصِيَتي في يدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أَسألُكَ بكُلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيتَ به نَفسَكَ، أوْ أَنزَلتَهُ في كتابِكَ، أوْ علَّمتَهُ أَحدًا مِن خلقِكَ، أوِ استأثرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تَجعلَ القرآنَ رَبيعَ قلبي، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي؛ إلَّا أَذهبَ اللهُ همَّهُ، وأَبدلَهُ مكانَ حزنِهِ فَرجًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ألا نَتعلَّمُ هذه الكلماتِ؟ قالَ: بَلى، يَنبغي لمَنْ سَمِعَهنَّ أنْ يَتعلَّمَهنَّ
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
كان في بَعضِ الغَزواتِ قد سَبَقَ المُشرِكونَ ونَزَلوا على الماءِ، واستَوْلَى العَطَشُ على المُسلِمينَ، فعَرَضوا حالَهم على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال المُنافِقونَ: لو كان نبيًّا استَسْقَى بقَومِه كما استَسْقَى موسى لقَومِه، فبَلَغَ هذا الخَبَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هكذا قالوا! فلا تَيئَسوا، فلعلَّ اللهَ جَلَّ ثناؤُه أنْ يَسقِيَكم، ثم رَفَعَ يَدَيهِ ودَعا اللهَ فظَهَرتْ سَحابَةٌ، في الوَقتِ أظلَمَتِ الدُّنيا، ثم أمطَرَتْ إلى أنِ اختَنَقَتِ الأودِيَةُ العَظيمةُ بالسُّيولِ، والمحفوظُ من ذلك الدُّعاءُ في الاستِسْقاءِ هذه الكَلِماتُ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانشُرْ رَحمَتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ، اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، مَريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجِلًا غيرَ رائِثٍ
هذه الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ وأسمائِه كلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ، وشَرِّ العَينِ اللَّامَّةِ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ، ومِن شَرِّ أبي قَتَرةَ وما وَلَدَ، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن المَلائكةِ أتَوْا رَبَّهم فقالوا: وَصَبٌ وَصَبٌ مِن أرضِنا، فقال: خُذوا مِن أرضِكم فامسَحوا بوَصيبِكم رُقيةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أخَذَ عليها صَفراءَ، أو كَتَمَها أحَدًا، فلا يُفلِحُ أبَدًا
«قالَ في شَأنِ هؤلاء الكَلِماتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تَجاوَزْ عنِّي، اللَّهُمَّ اعْفُ عنِّي، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، أَخبَرَني عمِّي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَه هذه الكَلِماتِ»
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ فقال إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ يأمرُكَ أنْ تقولَ هذِهِ الكلِمَاتِ فإنَّهُ يعطيكَ أجرَهُنَّ اللهمَّ إنِّي أسألُكَ تعجيلَ عافِيَتِكَ وخروجًا من الدنيا إلى رحمتِكَ
يَلتقي الخَضِرُ وإلياسُ في كلِّ مَوسِمٍ، فإذا أرادا أن يتفرَّقا تفرَّقا على هذه الكلِماتِ: بِسمِ اللهِ ما شاء اللهُ، لا يسُوقُ الخيرَ إلَّا اللهُ، ولا يصرِفُ السُّوءَ إلَّا اللهُ، ما شاء اللهُ، ما تكُنْ مِن نعمةٍ فمِنَ اللهِ، ما شاء اللهُ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فمَن قالها إذا أمسى أمِنَ مِن الحَرَقِ والغَرَقِ والشَّرَقِ حتَّى يُصبِحَ، ومَن قالها إذا أصبَح ثلاثَ مرَّاتٍ أمِنَ مِنَ الحَرَقِ والغَرَقِ والشَّرَقِ حتَّى يُمسِيَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُخرةٍ إذا اجتمع إليه أصحابُه فأراد أن ينهضَ قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إله إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّه لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت قال قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الكلماتِ أحدَثتهنَّ قال أجلْ جاءني جبرائيلُ فقال يا محمَّدُ هنَّ كفاراتُ المجلسِ
كان من حديثِ ابنِ مُلْجَمٍ (لَعَنَه اللهُ) وأصحابِهِ، أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ مُلْجَمٍ، والبَرْكَ بنَ عبدِ اللهِ، وعمْرَو بنَ بكرٍ التَّميميَّ، اجتمَعوا بمكةَ فذَكَروا أمْرَ النَّاسِ، وعابوا عليهم وُلاتَهم، ثمَّ ذَكَروا أهْلَ النَّهروانِ، فترحَّموا عليهِمْ، فقالوا: واللهِ ما نَصنَعُ بالبقاءِ بعدَهم شيئًا، إخوانُنا الَّذينَ كانوا دُعاةَ النَّاسِ لعِبادةِ ربِّهم، الَّذينَ كانوا لا يَخافونَ في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، فلوْ شَرَيْنا أنفُسَنا، فأتَيْنا أئِمَّةَ الضَّلالةِ، فالتَمَسْنا قتْلَهم، فأَرَحْنا منهمُ البلادَ، وثَأَرْنا بهم إخوانَنا. قالَ ابنُ مُلْجَمٍ (وكانَ منْ أهلِ مِصرَ): أنا أكفيكُم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقال البَرْكُ بنُ عبدِ اللهِ: أنا أكفيكُم مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وقال عمرُو بنُ بكرٍ التَّميميُّ: أنا أكفيكُم عمرَو بنَ العاصِ، فتَعاهَدوا وتواثَقوا باللهِ ألَّا ينكُصَ رَجُلٌ منهم عن صاحبِهِ الَّذي توجَّهَ إليهِ حتى يقتُلَه أوْ يموتَ دونَه، فأخذوا أسيافَهم فسَمُّوها، وتواعَدوا لسبعَ عشْرةَ خَلَتْ منْ شَهرِ رَمَضانَ أنْ يَثِبَ كُلُّ واحدٍ على صاحبِهِ الَّذي توجَّهَ إليهِ، وأقْبَلَ كلُّ رَجُلٍ منهمْ إلى المِصْرِ الَّذي فيه صاحِبُه الَّذي يطلُبُ، فأمَّا ابنُ مُلْجَمٍ المُراديُّ فأتى أصحابَه بالكوفةِ وكاتَمَهم أمْرَه كراهيةَ أنْ يُظْهِروا شيئًا من أمْرِه، وأنَّهُ لَقِيَ أصحابَهُ منْ تيْمِ الرَّبابِ، وقدْ قَتَلَ عليٌّ منهمْ عِدَّةَ يَومَ النَّهرِ، فذَكَروا قَتْلاهُمْ فترَحَّمُوا عليهم، قال: ولَقِيَ من يومِه ذلكَ امرأةً منْ تَيْمِ الرَّبابِ، يُقالُ لها: قَطامُ بنتُ الشَّحنةِ، وقد قَتَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أباها وأخاها يَومَ النَّهرِ، وكانتْ فائقةَ الجمالِ، فلمَّا رآها الْتبسَتْ بعَقْلِه ونَسِيَ حاجتَه الَّتي جاءَ لها، فخَطَبَها، فقالتْ: لا أتزوَّجُ حتَّى تَشفِيَني. قالَ: وما تَشائينَ؟ قالت: ثلاثةُ آلافٍ، وعبدٌ، وقَيْنةٌ، وقتْلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: هو مَهْرٌ لكِ، فأمَّا قتْلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فما أراكِ ذَكَرتيهِ وأنتِ تُريدينَه، قالت: بلى، فالْتمِسْ غُرَّتَهُ، فإنْ أصَبْتَه شَفَيْتَ نفْسَكَ ونَفْسي، ونَفَعَك معي العَيشُ، وإنْ قُتِلتَ فما عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرٌ من الدُّنيا وزِبْرِجِ أهْلِها، فقال: ما جاءَ بي إلى هذا المِصْرِ إلَّا قتْلُ عليٍّ، قالت: فإذا أردْتَ ذلك، فأخْبِرْني حتى أطلُبَ لكَ مَن يشُدُّ ظَهْرَك، ويُساعِدُكَ على أمْرِكَ، فبَعَثَتْ إلى رَجُلٍ منْ قَومِها منْ تيمِ الرَّبابِ، يُقالُ لهُ: وَرْدانُ، فكَلَّمَتْه فأجابَها، وأتى ابْنُ مُلْجَمٍ رَجُلًا منْ أشْجَعَ، يُقالُ لهُ: شَبيبُ بنُ نَجْدةَ، فقال له: هل لكَ في شَرَفِ الدُّنيا والآخِرَةِ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: قَتْلُ عليٍّ. قالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ، لقد جِئْتَ شيئًا إدًّا! كيْفَ تَقدِرُ على قَتْلِه؟! قال: أكْمُنُ له في السَّحَرِ، فإذا خرَجَ إلى صَلاةِ الغَداةِ شَدَدْنا عليه فقَتَلْناه، فإنْ نَجَوْنَا شَفَيْنا أنفُسَنا وأدْرَكْنا ثَأْرَنا، وإنْ قُتِلْنا فما عندَ اللهِ خَيرٌ منَ الدُّنيا وزِبْرِجِ أهْلِها. قالَ: وَيْحَكَ! لوْ كانَ غَيرَ عليٍّ كانَ أهْوَنَ عليَّ، قد عَرَفتُ بَلاءَهُ في الإسلامِ، وسابِقَتَه معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما أَجِدُني أنشَرِحُ لقتْلِه، قالَ: أمَا تعلَمُ أنَّهُ قتَلَ أهْلَ النَّهروانِ العُبَّادَ المُصلِّينَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: نقتُلُه بما قَتَلَ من إخوانِنا، فأجابَهُ، فجاؤُوا حتى دَخَلوا على قَطامِ وهي في المسجِدِ الأعظَمِ مُعتكِفَةٌ فيهِ، فقالوا لها: قدِ اجتمَعَ رَأْيُنا على قَتْلِ عليٍّ، قالت: فإذا أرَدتُم ذلكَ فَأْتُوني ضُحًى، فقال: هذهِ اللَّيلةُ الَّتي واعَدتُ فيها صاحِبَيَّ أنْ يقتُلَ كلُّ واحدٍ منَّا صاحِبَه، فدَعَتْ لهمْ بالحَريرِ فعصَّبَتْهم، وأَخَذوا أسيافَهُم وجَلَسوا مُقابِلَ السُّدَّةِ التي يَخرجُ منها عليٌّ، فخرَجَ لصَلاةِ الغَداةِ، فجَعَلَ يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فشَدَّ عليهِ شَبيبٌ فضَرَبَه بالسَّيفِ فوَقَعَ السَّيفُ بعِضادَيِ البابِ أوْ بالطَّاقِ، فشَدَّ عليهِ ابنُ مُلْجَمٍ فضَرَبَه على قَرْنِه، وهَرَبَ وَرْدانُ حتى دَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلَ رَجُلٌ من بني أسيدٍ وهوَ يَنزِعُ السَّيفَ والحديدَ عنْ صَدرِه، فقالَ: ما هذا السَّيفُ والحَديدُ؟ فأخبَرَه بما كانَ، فذَهَبَ إلى مَنزِلِه، فجاءَ بسَيفِهِ فضَرَبَه حتى قَتَلَه، وخَرَجَ شَبيبٌ نحوَ أبوابِ كِندَةَ فشَدَّ عليهِ الناسُ، إلَّا أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عُوَيمِرُ ضَرَبَ رِجْلَه بالسَّيْفِ فصَرَعَه، وجَثَمَ عليهِ الحَضْرميُّ، فلمَّا رأى النَّاسَ قد أقبَلوا في طَلَبِه، وسَيفُ شَبيبٍ في يَدِه، خَشِيَ على نَفْسِه فتَرَكَه، فنَجا بنَفْسِه، ونَجا شَبيبٌ في غِمارِ النَّاسِ، وخَرَجَ ابنُ مُلْجَمٍ فشَدَّ عليهِ رَجُلٌ من هَمْذانَ يُكَنَّى أبا أَدَما، فضَرَبَ رِجْلَه فصَرَعَهُ، وتَأَخَّرَ عليٌّ ودَفَعَ في ظَهْرِ جَعْدةَ بنِ هُبَيرةَ بنِ أبي وَهْبٍ، فصلَّى بالناسِ الغَداةَ، وشَدَّ عليهِ النَّاسُ منْ كُلِّ جانِبٍ، وذَكَروا أنَّ مُحمَّدَ بنَ حُنَيفٍ قالَ: واللهِ إنِّي لأَصُلِّي تلكَ اللَّيلةَ في المسجِدِ الأعظَمِ قريبًا منَ السُّدَّةِ في رجالٍ كثيرةٍ منْ أهلِ المِصْرِ، ما فيهم إلَّا قِيَامٌ ورُكوعٌ وسُجودٌ، ما يَسْأَمونَ من أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، إذْ خَرَجَ عليٌّ لصَلاةِ الغَداةِ، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها الناسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فما أدري أتكلَّمَ بهذهِ الكَلِماتِ أو نَظَرتُ إلى بَريقِ السَّيفِ، وسَمِعتُ: الحُكْمُ للهِ، لا لكَ يا عليُّ، ولا لأصحابِكَ، فرأيتُ سَيفًا، ورأيتُ ناسًا، وسَمِعتُ عليًّا يقولُ: لا يَفوتَنَّكُم الرَّجُلُ، وشَدَّ عليه الناسُ منْ كلِّ جانبٍ، فلم أبرَحْ حتى أُخِذَ ابنُ مُلْجَمٍ فأُدخِلَ على عليٍّ، فدَخَلتُ فيمَنْ دَخَلَ من النَّاسِ، فسَمِعتُ عليًّا يقولُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، إنْ هلكْتُ فاقْتُلوهُ كما قَتَلَني، وإنْ بَقيتُ رأيتُ فيه رَأْيي، ولما أُدخِلَ ابنُ مُلْجَمٍ على عليٍّ قال له: يا عَدُوَّ اللهِ، أَلَمْ أُحْسِنْ إليكَ، ألمْ أفعَلْ بكَ، قالَ: بلى، قالَ: فما حمَلَكَ على هذا؟ قالَ: شَحَذتُه أربعينَ صباحًا، فسألتُ اللهَ أنْ يَقتُلَ بهِ شرَّ خلْقِه، قالَ لهُ عليٌّ: ما أراكَ إلَّا مَقتولًا به، وما أراكَ إلَّا من شَرِّ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكانَ ابنُ مُلْجَمٍ مَكتوفًا بين يَدَيِ الحَسَنِ إذْ نادَتْه أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وهيَ تَبْكي: يا عَدُوَّ اللهِ، لا بأسَ على أبي، واللهُ عزَّ وجلَّ مُخزيكَ، قالَ: فعَلامَ تَبكينَ؟ واللهِ لقدِ اشتريتُه بأَلْفٍ، وسَمَمْتُه بأَلْفٍ، ولو كانتْ هذهِ الضَّربةُ لجميعِ أهلِ مِصْرَ ما بَقِيَ منهمْ أحدٌ ساعةً، وهذا أبوكِ باقٍ حتى الآنَ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: إنْ بَقيتُ رأيتُ فيهِ رأيي، ولئنْ هَلَكتُ منْ ضَربَتي هذه، فاضرِبْهُ ضَربةً، ولا تُمثِّلْ بهِ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عن المُثْلَةِ، ولو بالكَلبِ العَقورِ، وذكرَ أنَّ جُندُبَ بنَ عبدِ اللهِ دَخَلَ على عليٍّ يَسأَلُ بهِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ فَقَدناكَ (ولا نَفقِدُكَ) فنُبايِعُ الحَسَنَ؟ قالَ: ما آمرُكُم ولا أنْهاكم، أنتم أبْصَرُ، فلما قُبِضَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ بَعَثَ الحَسَنُ إلى ابنِ مُلْجَمٍ فدَخَلَ عليه، فقال له ابنُ مُلْجَمٍ: هل لكَ في خَصلَةٍ؟ إني واللهِ ما أعطيتُ اللهَ عَهدًا إلَّا وَفَّيتُ بهِ، إني كُنتُ أعطيتُ اللهَ عَهدًا أنْ أقتُلَ عليًّا ومُعاويةَ أو أموتَ دُونَهما، فإنْ شئتَ خلَّيْت بيني وبينَهُ، ولكَ اللهَ عليَّ إنْ لمْ أقتُلْه أنْ آتيَكَ حتى أضَعَ يدي في يَدِكَ، فقال له الحَسَنُ: لا واللهِ، أو تُعايِنُ النَّارَ، فقَدَّمَه فقَتَلَه، فأَخَذَه الناسُ فأدرَجُوه في بَوارٍ، ثم أحرَقوهُ بالنارِ، وقد كانَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه قالَ: يا بني عبدِ المُطَّلِبِ، لا أُلفِيَنَّكُم تَخوضونَ دِماءَ المُسلِمينَ، تَقولونَ: قُتِلَ أميرُ المؤمنينَ، قُتِلَ أميرُ المؤمنينَ، ألَا لا يُقتَلُ بي إلَّا قاتلي، وأمَّا البَرْكُ بنُ عبدِ اللهِ فقَعَدَ لمُعاويةَ، فخَرَجَ لصَلاةِ الغَداةِ فشَدَّ عليهِ بسَيفِه، وأدْبَرَ مُعاويةُ هاربًا، فوَقَعَ السَّيفُ في إليتِه، فقالَ: إنَّ عندي خَبَرًا أُبَشِّرُكَ بهِ، فإنْ أخبَرْتُكَ أنافِعي ذلكَ عندَكَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّ أخًا لي قَتَلَ عليًّا اللَّيلةَ، قالَ: فلعلَّهُ لم يَقدِرْ عليه؟ قال: بلى، إنَّ عليًّا يَخرُجُ ليسَ معهُ أحدٌ يَحرُسُه. فأَمَرَ به مُعاويةُ فقُتِلَ، فبَعَثَ إلى الساعديِّ وكانَ طبيبًا، فنَظَرَ إليهِ فقال: إنَّ ضَرْبَتَك مَسْمومةٌ، فاخْتَرْ مني إحدى خَصْلتَيْنِ؛ إمَّا أنْ أَحمِيَ حَديدةً فأضَعَها في مَوضِعِ السَّيفِ، وإمَّا أنْ أسْقِيَك شَرْبةً تَقطَعُ منكَ الوَلَدَ وتَبرَأُ منها، فإنَّ ضَرْبتَكَ مَسْمومةٌ، فقال له مُعاويةُ: أمَّا النارُ فلا صَبْرَ لي عليها، وأمَّا انقطاعُ الوَلَدِ، فإنَّ في يزيدَ وعبدِ اللهِ وولدِهِما ما تَقَرُّ بهِ عيني، فسَقاهُ تلكَ اللَّيلةَ الشَّرْبةَ، فبَرَأَ، فلمْ يولَدْ لهُ بعدُ، فأَمَرَ مُعاويةُ بعدَ ذلكَ بالمُقْصوراتِ، وقيامِ الشُّرَطِ على رأسِهِ، وقالَ عليٌّ للحَسَنِ والحُسَينِ: أيْ بَنيَّ، أُوصيكُما بتَقْوى اللهِ، والصَّلاةِ لوَقْتِها، وإيتاءِ الزَّكاةِ عندَ مَحِلِّها، وحُسْنِ الوُضوءِ؛ فإنَّهُ لا تُقبَلُ صَلاةٌ إلَّا بطَهورٍ، وأُوصيكُمْ بغَفْرِ الذَّنْبِ، وكَظْمِ الغَيظِ، وصِلَةِ الرَّحِمِ، والحِلْمِ عنِ الجاهِلِ، والتَّفقُّهِ في الدِّينِ، والتَّثبُّتِ في الأمْرِ، وتعاهُدِ القُرآنِ، وحُسنِ الجِوارِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، واجتنابِ الفَواحِشِ. قال: ثمَّ نَظَرَ إلى مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ، فقالَ: هلْ حَفِظتَ ما أَوْصَيتُ بهِ أَخَوَيْكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: إنِّي أُوصيكَ بمِثْلِهِ، وأُوصيكَ بتَوقيرِ أَخَوَيْكَ لعِظَمِ حَقِّهما عليكَ، وتَزيينِ أمْرِهما، ولا تَقْطعْ أمرًا دُونَهما، ثمَّ قال لهما: أُوصيكُما بهِ، فإنَّهُ شَقيقُكما، وابنُ أبيكما، وقد عَلِمْتُما أنَّ أباكما كانَ يُحِبُّه، ثمَّ أوصى، فكانت وَصيَّتُه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما أوْصى بهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أوْصى أنْ يُشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَهُ بالهُدى ودِينِ الحقِّ لِيُظهِرَهُ على الدِّينِ كلِّه، ولو كَرِهَ المُشرِكونَ، ثمَّ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ رَبِّ العالَمينَ، لا شريكَ لهُ، وبذلِكَ أُمِرتُ وأنا منَ المُسلِمينَ، ثم أُوصيكما يا حَسَنُ، ويا حُسَينُ، ويا جميعَ أهلي ووَلَدي، ومَنْ بَلَغَه كتابي بتَقْوى اللهِ ربِّكم، ولا تَموتُنَّ إلَّا وأنتم مُسلِمونَ، واعتَصِموا بحَبْلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفرَّقوا، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ صلاحَ ذاتِ البَينِ أعظَمُ منْ عامَّةِ الصَّلاةِ والصيامِ، وانْظُروا إلى ذَوي أرحامِكُم، فَصِلُوهم يُهوِّنُ اللهُ عليكم الحسابَ، واللهَ اللهَ في الأيتامِ، لا يَضيعُنَّ بحَضرَتِكُم، واللهَ اللهَ في الصَّلاةِ؛ فإنَّها عَمودُ دينِكُم، واللهَ اللهَ في الزَّكاةِ؛ فإنَّها تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، واللهَ اللهَ في الفُقراءِ والمساكينِ، فأشْرِكوهم في مَعايِشِكم، واللهَ اللهَ في القُرآنِ، لا يَسبِقَنَّكم بالعَمَلِ بهِ غَيرُكُم، واللهَ اللهَ في الجِهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكُم وأنفُسِكُم، واللهَ اللهَ في بيْتِ ربِّكُم، لا يَخلُوَنَّ ما بَقيتُمْ، فإنَّهُ إنْ تُرِكَ لم تَنَاظَرُوا، واللهَ اللهَ في ذِمَّةِ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُظْلَمَنَّ بين ظَهْرانَيكُمْ، واللهَ اللهَ في جيرانِكُمْ؛ فإنَّهمْ وَصيَّةُ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، قالَ: ما زالَ جِبريلُ يوصِيني بهم حتَّى ظَنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهم، اللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّهُ أوصى بهم، واللهَ اللهَ في الضَّعيفَيْنِ؛ منَ النساءِ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم، الصَّلاةَ الصَّلاةَ، لا تَخافُنَّ في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، اللهُ يَكفيكُمْ مَن أرادَكُم وبَغَى عليكمْ {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]، كما أمَرَكُم اللهُ، ولا تَترُكوا الأمْرَ بالمَعروفِ، والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ، فيُوَلِّيَ أمْرَكُم شِرارَكُم، ثمَّ تَدْعونَ ولا يُستجابُ لكمْ، عليكم بالتَّواصُلِ والتَّبادُلِ، إياكُم والتَّقاطُعَ والتَّدابُرَ والتفرُّقَ، {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2] حَفِظَكُم اللهُ من أهلِ بَيتٍ، وحَفِظَ فيكم نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أستَودِعُكم اللهَ، وأَقْرَأُ عليكم السَّلامَ، ثمَّ لم يَنطِقْ إلَّا بلا إلهَ إلَّا اللهُ، حتَّى قُبِضَ في شَهرِ رَمَضانَ في سَنةِ أربعينَ، وغَسَّلَه الحَسَنُ والحُسَينُ وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ، وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثْوابٍ، ليسَ فيها قَميصٌ، وكَبَّرَ عليهِ الحَسَنُ تِسعَ تكبيراتٍ، ووَلِيَ الحَسَنُ عَمَلَه سِتَّةَ أشهُرٍ، وكانَ ابنُ مُلْجَمٍ قَبْلَ أنْ يَضْرِبَ عليًّا قعَدَ في بني بَكْرِ بنِ وائلٍ، إذْ مُرَّ عليهِ بجِنازةِ أبجَرَ بنِ جابرٍ العِجْليِّ أبي حَجَّارٍ، وكانَ نَصرانيًّا، والنَّصارى حولَه، وناسٌ معَ حَجَّارٍ بمَنزلتِه يَمشونَ بجانِبِ إمامِهِم شَقيقِ بنِ ثَورٍ السُّلَميِّ، فلمَّا رآهمْ قالَ: مَن هؤلاءِ؟ فأُخبِرَ، ثمَّ أنشأَ يقولُ: لَئِنْ كَانَ حَجَّارُ بُنُ أَبْجرَ مُسْلِمًا لَقَدْ بُوعِدَتْ مِنْهُ جِنَازَةُ أَبْجَرِ وَإِنْ كَانَ حَجَّارُ بنُ أَبْجَرَ كَافِرًا فَمَا مِثْلُ هَذَا مِنْ كُفُورٍ بِمُنْكَرِ أَتَرْضَوْنَ هَذَا إنَّ قِسًّا وَمُسْلِمًا جَمِيعًا لَدَى نَعْشٍ فَيَا قُبْحَ مَنْظَرِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ المُراديُّ: وَلَمْ أرَ مَهْرًا سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ ** كَمَهْرِ قَطَامٍ مِنْ فَصِيحٍ وَأَعْجَمِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَعَبْدٌ وَقَيْنَةٌ ** وَضَرْبُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ وَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَإِنْ غَلَا ** وَلَا قَتْلَ إِلَّا دُونَ قَتْلِ ابْنِ مُلْجَمِ وقال أبو الأسْوَدِ الدُّؤَليُّ: أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ ** فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا أَفِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا ** بِخَيْرِ النَّاسِ طُرًّا أَجْمَعِينَا قَتَلْتُمُ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا ** وَحَسَّنَهَا وَمَنْ رَكِبَ السَّفِينَا وَمَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَمَنْ حَذَاهَا ** وَمَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَالْمِئِينَا لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حِينَ كَانَتْ ** بِأَنَّكَ خَيْرُهَا حَسَبًا وَدِينَا وأمَّا عمرُو بنُ بَكرٍ، فقَعَدَ لعَمرِو بنِ العاصِ في تلكَ الليلةِ التي ضُرِبَ فيها مُعاويةُ، فلمْ يخرُجْ، واشْتَكَى فيها بَطْنَهُ، فأَمَرَ خارجةَ بنَ حبيبٍ -وكانَ صاحِبَ شُرطَتِه، وكان من بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ- فخَرَجَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فشَدَّ عليهِ وهوَ يرى أنَّه عمرُو بنُ العاصِ، فضَرَبَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، وأُدخِلَ على عمرٍو، فلمَّا رآهم يُسَلِّمونَ عليهِ بالإمْرَةِ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: عمرُو بنُ العاصِ، قالَ: مَنْ قَتَلتُ؟ قالوا: خارجةَ. قالَ: أَمَا واللهِ يا فاسِقُ ما ضمَّدْتُ غَيرَكَ، قالَ عمرٌو: أَرَدْتَني واللهُ أرادَ خارجةَ، وقدَّمه وقَتَلَه، فبَلَغَ ذلكَ مُعاويةَ، فكَتَبَ إليهِ: وَقَتْكَ وَأَسْبَابُ الْأُمُورِ كَثِيرَةٌ ** مَسَبَّةُ سَاعٍ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَيَا عَمْرُو مَهْلًا إِنَّمَا أَنْتَ عَمُّهُ ** وَصَاحِبُهُ دُونَ الرِّجَالِ الْأَقَارَبِ نَجَوْتَ وَقَدْ بَلَّ الْمُرَادِيُّ سَيْفَهُ ** مِنِ ابْنِ أَبِي شَيْخِ الْأَبَاطِحِ طَالِبِ وَيَضْرِبُنِي بِالسَّيْفِ آخَرُ مِثْلُهُ ** فَكَانَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ ضَرْبَةَ لَازِبِ وَأَنْتَ تُبَاغِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ** بِمِصْرِكَ بِيضًا كَالظِّبَاءِ الشَّوَارِبِ وكانَ الذي ذَهبَ بنَعْيِه سُفيانُ بنُ عبدِ شمسِ بنِ أبي وقَّاصٍ الزُّهْريُّ، وكانَ الحَسَنُ قدْ بعثَ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ على مُقدِّمتِه في اثْنَيْ عَشَرَ ألفًا، وخَرَجَ مُعاويةُ حتى نَزَلَ بإيلياءَ في ذلكَ العامِ، وخَرَجَ الحَسَنُ حتى نَزَلَ في القُصورِ البيضِ في المدائنِ، وخَرَجَ مُعاويةُ حتى نَزَلَ مَسْكنًا، وكان على المدائنِ عمُّ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ، وكانَ يقالُ له: سعدُ بنُ مسعودٍ، فقال له المُختارُ وهو يَومَئِذٍ غُلامٌ شابٌّ: هلْ لكَ في الغِنَى والشَّرَفِ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: تُوثِقُ الحَسَنَ، وتَسْتأمِرُ بهِ إلى مُعاويةَ، فقالَ لهُ سَعدٌ: عَليكَ لَعنَةُ اللهِ! أَأثِبُ على ابنِ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُوثِقُه؟! فلمَّا رأى الحَسَنُ تفرُّقَ الناسِ عنهُ بَعَثَ إلى مُعاويةَ يطلُبُ الصُّلحَ، فبَعَثَ إليهِ مُعاويةُ عبدَ اللهِ بنَ عامرٍ، وعبدَ اللهِ بنَ سَمُرَةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شَمسٍ، فقَدِمَا على الحَسَنِ بالمدائنِ، فأعطياهُ ما أرادَ، وصالَحاهُ، ثمَّ قامَ الحَسَنُ في الناسِ فقالَ: يا أهلَ العِراقِ، إنَّما يَسْتَحي بنَفْسي عليكم ثلاثٌ؛ قتلُكُم أبي، وطَعْنُكم إياي، وانتِهابُكم مَتاعي، ودَخَلَ في طاعَةِ مُعاويةَ، ودَخَلَ الكوفةَ فبايَعَهُ الناسُ
من سرَّه أن يحفَظَ فليصُمْ سبعةَ أيَّامٍ وليكن إفطارُه في آخرِ هذِه الأيامِ السَّبعةِ على هذِه الكلماتِ
كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائهِ فخرجتُ غيرى فإذا أنا بهِ ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُهُ يقولُ سجدَ لكَ سوادي وخيالي آمنَ بكَ فؤادي ربِّ هذهِ يدي وما جنيتُ على نفسي يا عظيمُ ترجى لكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ قالت فرفعَ رأسَهُ فقالَ ما أخرجكِ قالت ظنًّا ظننتُهُ قالَ إنَّ بعضَ الظَّنِّ إثمٌ فاستغفري اللَّهَ إنَّ جبريلَ أتاني فأمرني أن أقولَ هذهِ الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودكِ فإنَّهُ من قالَها لم يرفع رأسَهُ حتَّى يغفرَ أظنُّهُ قالَ له
كانت ليلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانسلَّ فظننتُ أنَّهُ انسلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ غيرى فإذا أنا بِه ساجدًا كالثَّوبِ الطَّريحِ فسمعتُه يقولُ : سجدَ لَك سوادي وخيالي وآمنَ بِك فؤادي ، ربِّ هذِه يدي وما جنيتُ على نفسي ، يا عظيمُ ترجى لِكلِّ عظيمٍ فاغفرِ الذَّنبَ العظيمَ . قالت : فرفعَ رأسَه فقالَ : ما أخرجَك ؟ قالت : ظنًّا ظننتُه . قالَ : { إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } فاستغفري اللَّهَ ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمَرني أن أقولَ هذِه الكلماتِ الَّتي سمعتِ فقوليها في سجودِك فإنَّهُ من قالَها لم يرفَع رأسَه حتَّى يُغفَرَ - أظنُّهُ قالَ – لَهُ
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانْسَلَّ ، فظننتُ أنَّما انْسَلَّ إلى بعضِ نسائِه ، فخرجتُ غَيْرَى ، فإذا أنا به ساجدٌ كالثوبِ الطَّريحِ فسمعتهُ يقولُ : سجدَ لكَ سوادي وخيالي ، وآمنَ بكَ فؤادي ، ربِّ هذهِ يَدِي وما جنيتُ بهِ على نفسِي ، يا عظيمُ ، تُرْجَى لكلِّ عظيمٍ ، فاغفرِ الذنبَ العظيمَ ، قالت : فرفعَ رأسَهُ فقال : ما أخرجكِ ؟ قالتْ : ظنٌّ ظنَنتُه ، قال : إنَّ بعضَ الظَنِّ إثمٌ ، واستغفري اللهَ ، إنَّ جبريلَ أتاني فأمرني أن أقولَ هذهِ الكلماتِ التي سمعتِ ، فقوليها في سجودِكِ ، فإنهُ من قالها لم يَرفعْ رأسَهُ حتى يُغْفَرَ أظنُّه قال : لهُ
إذا اكتنَزَ النَّاسُ الذَّهبَ والفضَّةَ فاكتنِزوا هذِه الكلماتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ
يلتقي الخضِرُ وإلياسُ كلَّ عامٍ فيحلقُ كلُّ واحدٍ منهما رأسَ صاحبِه ويفترِقان عن هذه الكلماتِ : بسمِ اللهِ ما شاء اللهُ لا يسوقُ الخيرَ إلَّا اللهُ وما يصرِفُ السُّوءَ إلَّا اللهُ ما يكونُ من نعمةٍ فمن اللهِ ما شاء اللهُ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
مَن قال هذه الكلماتِ في أولِّ نَهارِه، لم تُصِبْه مُصيبةٌ حتى يُمْسيَ، ومَن قالَها آخِرَ نهارِه لم تُصِبْه مُصيبةٌ حتى يُصبِحَ: اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلَّا أنتَ، عليكَ تَوكَّلْتُ وأنتَ ربُّ العرشِ العظيمُ، ما شاء اللهُ كان، وما لم يشأْ لم يكُنْ، لا حَولَ ولا قُوةَ إلَّا باللهِ العَليِّ العظيمِ، أعلَمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، وأنَّ اللهَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ عِلمًا، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وشَرِّ كلِّ دابةٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِها، إنَّ ربِّي على صِراطٍ مُستَقيمٍ، وقد قيلَ لأبي الدرْداءِ: قدِ احتَرَقَ بيتُكَ، فقال: ما احتَرَقَ، ولم يكُنِ اللهُ عزَّ وجلَّ ليَفعَلَ، لكلماتٍ سمِعْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَها
هذِه الكلماتُ دَواءٌ من كلِّ داءٍ : أعوذُ بِكلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، وأسمائِه كلِّها عامَّةً من شرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ وشرِّ العَينِ اللَّامَّةِ ، ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسدَ ، ومن شرِّ أبي قَتَرةَ وما ولَدَ
هذه الكلماتُ دَواءٌ مِن كلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، وأسمائِه كلِّها عامَّةً، مِن شَرِّ السَّامَّةِ والهامَّةِ، وشَرِّ العَينِ اللَّامَّةِ، ومِن شَرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ، ومِن شَرِّ أبي قِتْرةَ وما ولَدَ، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِن الملائكةِ أتَوا ربَّهم، فقالوا: وَصِبٌ وَصِبٌ بأرْضِنا، فقال: خُذُوا تُربةً مِن أرْضِكم، فامْسَحوا نَواصِيَكم، رُقْيةُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أخَذَ عليها صَفَدًا، أو كتَمَها أحدًا، فلا يُفلِحُ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا من أظهر الجميل وستر القبيحسبحان الله رب العرش العظيملا حول ولا قوة إلا باللهلم يرفع رأسه حتى يغفر لهما يكون من نعمة فمن اللهأعوذ بكلمات الله التاماتإذا جاء نصر الله والفتحمن يهد الله فلا مضل لهأشهد أن لا إله إلا أنتلا يسوق الخير إلا اللهلا يصرف السوء إلا اللهلا يغفر الذنوب إلا أنتما يصرف السوء إلا اللهالحمد لله رب العالمينيا عظيم ترجى لكل عظيمأبدله مكان حزنه فرجابسم الله ما شاء اللهعملت سوءا وظلمت نفسيسبحانك اللهم وبحمدكلا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشسجد لك سوادي وخياليأستغفرك وأتوب إليكفاغفر الذنب العظيمأعوذ بك من شر نفسيرب على صراط مستقيمكلمات الله التامةالعزيمة على الرشدالقرآن ربيع قلبيأسمائه كلها عامةعبد الله بن جعفرلا إله إلا اللهيا واسع المغفرةاللهم تجاوز عنيخروجا من الدنياإن بعض الظن إثمقوليها في سجودكالثبات في الأمررب العرش العظيمما شاء الله كانمحمد رسول اللهاللهم إني عبدكيا مبتدئ النعمعاجلا غير رائثصلاح ذات البينلا إله إلا أنتدواء من كل داءقبل موته بسنةأذهب الله همهيا عظيم العفويا كريم الصفحنافعا غير ضارالحليم الكريماللهم اعف عنيكفارات المجلسعدل في قضاؤكيا عظيم المنالعين اللامةحاسد إذا حسداللهم ارحمنيتعجيل عافيتكآمن بك فؤاديبعض الظن إثمسوادي وخيالياستغفري اللهضماد الأزديشرور أنفسناقاموس البحرناصيتي بيدكماض في حكمكاللهم اسقنامريئا مريعاهذه الكلماتوألحقني...نعوذ باللهغيثا مغيثاعليك توكلتشر كل دابةالأذان...الحمد للهجلاء حزنيرقية محمدإلى رحمتكشهر رمضانسبعة أيامذهاب هميأبي قترةابن ملجموصية عليأبو قترةنستعينهنستغفرهاستسقاءالكلماتجبرائيلقتل عليالتواصلاستغفارالنجارالشافي
تخريج حديث هذه الكلمات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








