أحاديث عن: هذه لهذه و لا أبالي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: هذه لهذه و لا أبالي
⭐ صحيح
📂 باب ذكر أحاديث القبضتين
عن أبي نضْرة أنّ رجلًا من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له: أبو عبد اللَّه دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يُبكيك؟ ألم يقلْ لك رسولُ اللَّه ﷺ: «خذْ من شارِبك، ثم أقرَّه حتّى تلقاني»؟ قال: بلى، ولكنّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه قبض بيمينه قبضةً، وأخرى باليد الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي». فلا أدري في أيّ القبضتين أنا؟ ! .
صحيح رواه الإمام أحمد (١٧٥٩٣، ١٧٥٩٤، ٢٠٦٦٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجريريّ، عن أبي نَضرة، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ تبارك و تعالَى قبض قبضةً بيمينِه فقال : هذه لهذه و لا أُبالي ، و قبض قبضةً أخرى ، يعني : بيده الأُخرى ، فقال : هذه لهذه و لا أُبالي
مَرِضَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه أصحابُه يَعودونَه، فبَكى، فقيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ؟ ألَم يَقُل لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِن شارِبِكَ، ثُمَّ أقِرَّه حَتَّى تَلقاني»؟ قال: بَلى، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ اللهَ قَبَضَ قَبضةً بيَمينِه، وقال: هذه لهذه، ولا أُبالي. وقَبَضَ قَبضةً أُخرى بيَدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، ولا أُبالي». فلا أدري في أيِّ القَبضَتَينِ أنا
عن أبي نَضرةَ قال: مَرِضَ رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه أصحابُه يَعودونَه، فبَكى، فقيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا عَبدِ اللهِ؟ ألَم يَقُلْ لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِن شارِبِكَ، ثُمَّ أقرِرْه حَتَّى تَلقاني؟» قال: بَلى، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: "إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قَبَضَ قَبضةً بيَمينِه، فقال: هذه لهذه، ولا أُبالي، وقَبَضَ قَبضةً أُخرى، يَعني: بيَدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، ولا أُبالي"، فلا أدري في أيِّ القَبضَتَينِ أنا
مرِضَ رجلٌ من أصحابِ النبي - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فدخلَ عليهِ أصحابُهُ يعودونَهُ فبكى فقيلَ لهُ : ما يبكيكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ ؟ ألم يقل لكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - : خُذْ مِن شارِبِكَ ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ : بلَى ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ قبضةً بيَمينِهِ وقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي ، وقبضَ قبضةً أخرى بيدِهِ الأخرى ، جلَّ وعلا ، فقالَ : هذِهِ لهذهِ ولا أبالي فلا أدري في أيِّ القبضتينِ أنا
إنَّ اللهَ قَبَضَ بيَمينِه قَبضةً، وأُخرى باليَدِ الأُخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي. فلا أدري في أيِّ القَبضَتَينِ أنا
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا!
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقالُ له أبو عبدِ اللهِ دخلَ عليه أصحابُهُ يعودونَهُ وهو يَبْكِي فقالوا له: ما يُبْكِيكَ؟ ألم يقلْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ من شاربِكَ ثمَّ أَقِرَّهُ حتى تلْقَانِي؟ قال: بَلَى ولَكِنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً والأخرى باليدِ الأخرى قال: هذِهِ لهذِهِ وهذِهِ لهذِهِ ولا أُبَالِي فلا أَدْرِي في أيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقالُ لهُ : أبو عبدِ اللَّهِ - دخلَ علَيهِ أصحابُهُ يعودونَهُ وَهوَ يبكي، فقالوا لهُ : ما يُبكيكَ ؟ ! ألم يقُلْ لَكَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- : خُذْ من شاربِكَ، ثمَّ أقرَّهُ حتَّى تلقاني ؟ قالَ: بلَى ، ولَكِنْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عز وجل - قبضَ بيمينِهِ قبضةً ، وأخرى باليدِ الأخرى ، وقالَ : هذِهِ لِهَذِهِ ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ ، ولا أبالي ؛ ولا أدري في أيِّ القبضتينِ أَنا ؟ !
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قبَضَ بيمينِه قَبْضةً، وأخرى باليدِ الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي
قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – في القبضتين : هذه في الجنَّةِ ولا أُبالي ، وهذه في النَّارِ ولا أُبالي
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ قال في القبضتينِ هذِهِ في الجنَّةِ ولا أُبَالِي وهذِهِ في النارِ ولا أُبَالِي
أنَّ جَعفَرًا -وهو ابنُ أبي طالِبٍ- قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. قالَ: فأذِنَ له فأتَى أرضَ الحَبَشةِ. قالَ: فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ -أو قال: قال عَمرُو بنُ العاصِ-: لَمَّا رَأيتُ جَعفَرًا وأصحابَه آمِنينَ بأرضِ الحَبَشةِ حَسَدتُه. قالَ: قُلتُ: لأستَقبِلَنَّ هذا وأصحابَه. قال: فأتَيتُ النَّجاشيَّ فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس لِلناسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّكَ واللهِ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا أنا ولا أحَدُ أصحابي. قال: اذهَبْ إليه فادْعُه. قالَ: قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي، فأرسِلْ معي رَسولًا، فأتَيتُه وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: فقالَ له: أجِبْ. قال: فجِئْنا إلى البابِ فنادَيتُ: ائْذَنْ لِعَمرِو بنِ العاصِ، فرَفَعَ صَوتَه: ائْذَنِ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فسَمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي، قالَ: فوَصَفَ لي عَمرٌو السَّريرَ، قالَ: وقَعَدَ جَعفَرٌ بَينَ يَدَيِ السَّريرِ، وأصحابُه حَولَ الوَسائِدِ. قالَ: قالَ عَمرٌو: فجِئتُ فلَمَّا رَأيتُ مَجلِسَه قَعَدتُ بَينَه وبَينَ السَّريرِ، فجَعَلتُه خَلفَ ظَهري، قالَ: وأقعَدتُ بَينَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. قال: قالَ النَّجاشيُّ: نَخِّرْ يا عَمرَو بنَ العاصِ. أيْ: تَكَلَّمْ، قالَ: فقُلتُ: ابنُ عَمِّ هذا بأرضِنا، يَزعُمُ أنْ ليس لِلناسِ إلهٌ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك واللهِ لَئِنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا، أنا ولا أحَدٌ مِن أصحابي. قالَ: نَخِّرْ يا حِزبَ اللهِ، نَخِّرْ. قالَ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وقالَ: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قالَ عَمرٌو: فواللهِ إنِّي أوَّلُ ما سَمِعتُ التَّشهُّدَ قَطُّ إلَّا يَومَئِذٍ. قالَ بيَدِه هكذا، ووَضَعَ ابنُ عَدِيٍّ يَدَه على جَبينِه، وقالَ: أوه أوه، حتى قُلتُ في نَفْسي: العَنِ العَبدَ الحَبشيَّ ألَّا يَتكَلَّمَ، قال: ثم رَفَعَ يَدَه، فقالَ: يا جَعفَرُ، ما يَقولُ في عيسى؟ قالَ: يَقولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. قالَ: فأخَذَ شَيئًا تافِهًا مِنَ الأرضِ، قالَ: ما أخطَأ منه مِثلَ هذه، قُمْ يا حِزبَ اللهِ، فأنتَ آمِنٌ بأرْضي، مَن قاتَلَكَ قَتَلتُه، ومَن سَبَّكَ غَرَّمتُه. قالَ: وقالَ: لولا مُلْكي وقَوْمي لاتَّبَعتُكَ، فقُمْ. وقالَ لِآذِنِه: انظُرْ هذا، فلا تَحجُبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهلي، فإنْ أبَى إلَّا أنْ يَدخُلَ فَأْذَنْ له. وقُمْ أنتَ يا عَمرَو بنَ العاصِ، فواللهِ ما أُبالي ألَّا تَقطَعَ إليَّ هذه القِطعةَ أبَدًا، أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ! قالَ: فلم نَعُدْ أنْ خَرَجْنا مِن عِندِه فلم يَكُنْ أحَدٌ ألْقاه خالِيًا أحَبَّ إليَّ مِن جَعفَرٍ، قالَ: فلَقيتُه ذاتَ يَومٍ في سِكَّةٍ، فنَظَرتُ فلم أرَ خَلفَه فيها أحَدًا، ولم أرَ خَلفي أحَدًا، قالَ: فأخَذتُ بيَدِه، وقالَ: قُلتُ: تَعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالَ: غَمَزَ يَدي، وقالَ: هداكَ اللهُ فاثْبُتْ. قالَ: فأتَيتُ أصحابي فواللهِ لَكَأنَّما شَهِدوني وإيَّاه، قالَ: فأخَذوني فألقَوْا على وَجْهي قَطيفةً، فجَعَلوا يُغَمُّوني بها وجَعَلتُ أُمارِسُهم، قالَ: فأفلَتُّ عُريانًا ما علَيَّ قِشرةٌ، قالَ: فأتَيتُ على حَبشيَّةٍ فأخَذتُ قِناعَها مِن رَأسِها، قالَ: وقالت لي بالحَبشيَّةِ: كذا وكذا، فقُلتُ لها: لذا ولدى، قالَ: فأتَيتُ جَعفرًا وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: قُلتُ: ما هو إلَّا أنْ فارَقتُكَ، فَعَلوا بي وفَعَلوا وذَهبوا بكُلِّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا هو لي، وما هذا الذي تَرى علَيَّ إلَّا مِن مَتاعِ حَبشيَّةٍ. قالَ: فقالَ: انطَلِقْ. قال: فأتَى البابَ فنَادَى: ائْذَنْ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فخَرَجَ الآذِنُ، فقالَ: إنَّه مع أهلِه. قالَ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ له فدَخَلَ. قالَ: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد تَرَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِيني. قال: قال: كَلَّا! قال: قُلتُ: بلَى! قال: قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: فقالَ لِآذِنِه: اذهَبْ فإنْ كانَ كما يَقولُ: فلا يَكتُبَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا أخَذَه. قالَ: فكَتَبتُ كُلَّ شَيءٍ حتى كَتَبتُ المِنديلَ، وحتى كَتَبتُ القَدَحَ. قال: فلو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي فَعَلتُ. قال: ثم كَتَبَ في الذين جاؤوا في سَفَرِ المُسلِمينَ
قال جعفرُ يا رسولَ اللهِ ائْذنْ لي أن آتي أرضًا أعبدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحدًا قال قال فأَذِنَ له فيها فأتى النجاشيَّ قال عميرُ حدثني عمرو بنُ العاصِ قال لمَّا رأيتُ جعفرًا وأصحابَه آمنينَ بأرضِ الحبشةِ حسدتُه قلتُ لا تستقبلنَّ لهذا وأصحابَه فأتيتُ النجاشيَّ فقلتُ ائْذنْ لعمرِو بنِ العاصِ فأذِنَ لي فدخلتُ فقلتُ إنَّ بأرضِنا ابنِ عمٍّ لهذا يزعمُ أنه ليس للناسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ وإنَّا واللهِ إنْ لم ترحْنا منه وأصحابِه لا قطعتُ إليك هذه النطفةَ ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا فقال وأين هو قلتُ إنه يجيءُ مع رسولِك إنه لا يجيءُ معي فأرسلَ معي رسولًا فوجدناه قاعدًا بين أصحابِه فدعاه فجاء فلمَّا أتيتُ البابَ ناديتُ ائذنْ لِعمرِو بنِ العاصِ ونادى خلفي ائْذنْ لحزبِ اللهِ عزَّ وجلَّ فسمع صوتَه فأذِنَ له قبلي فدخل ودخلتُ وإذا النجاشيُّ على السريرِ قال فذهبتُ حتى قعدتُ بين يدَيْه وجعلتُه خلفي وجعلتُ بين كلِّ رجلينِ من أصحابِه رجلًا من أصحابي فقال النجاشيُّ نَجِّرُوا قال عمرو يعني تكلَّموا قلتُ إن بأرضِك رجلًا ابنُ عمِّه بأرضِنا ويزعمُ أنه ليس للناسِ إلا إلهٌ واحدٌ وإنَّك إنْ لم تقطعْه وأصحابَه لا أقطعُ إليك هذه النطفةُ أنا ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا قال جعفرُ صدق ابنُ عمِّي وأنا على دينِه قال فصاح صِياحًا وقال أُوهٍ حتى قُلْتُ ما لِابْنِ الحَبَشِيَّةِ لا يَتَكَلَّمُ؟! وقَالَ أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى؟ قال ما تَقُولُونَ في عِيسَى بنِ مَرْيَمَ؟ قال أَقُولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُهُ قال فتناول شيئًا منَ الأرضِ فقال ما أَخْطَأَ في أَمْرِهِ مثلَ هذا فَوَاللَّهِ لَوْلَا مُلْكِي لَاتَّبَعْتُكُمْ وقَالَ لِي ما كُنْتُ أُبالِي أنْ لا تَأْتِيَنِي أَنْتَ ولَا أَحَدٌ من أَصْحابِكَ أَبَدًا أَنْتَ آمِنٌ بِأَرْضِي مَنْ ضَرَبَكَ قَتَلْتُهُ ومَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ وقَالَ لِآذِنِهِ مَتَى اسْتَأْذَنَكَ هذا فَائْذَنْ لَهُ إِلَّا أنْ أَكُونَ عِنْدَ أَهْلِي فَإِنْ أَتَى فَأْذَنْ لَهُ قال فَتَفَرَّقْنَا ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أَلْقَاهُ من جَعْفَرٍ قال فَاسْتَقْبَلَنِي من طريقٍ مرَّةً فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ فَلَمْ أر أحَدًا فَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ وقُلْتُ أتعلمُ أني أَشْهَدُ أنْ لا إلَه إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ؟ قال فَقَدْ هَدَاكَ اللهُ فَاثْبُتْ فَتَرَكَنِي وذَهَبَ فَأَتَيْتُ أَصْحابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُوهُ مَعِي فَأَخَذُوا قَطِيفَةً أَوْ ثَوْبًا فَجَعَلُوهُ عليَّ حتى غَمُّونِي بها قال وجعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي من هذه الناحيةِ مَرَّةً ومِنْ هذه الناحِيَةِ مَرَّةً حتى أَفْلَتَ ومَا عَلَيَّ قِشْرَةً فَمَرَرْتُ على حَبَشِيَّةٍ فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْه فقال ما لَكَ؟ فَقُلْتُ أخذ كلَّ شَيْءٍ لِي ما تَرَكَ عَلَيَّ قِشْرَةً فَأَتَيْتُ حَبَشِيَّةً فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَانْطَلَقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى انْتَهَيْنَا إلى بابِ المَلِكِ فقال جَعْفَرٌ لِآذِنِهِ اسْتَأْذِنْ لِي قال إنَّه عِنْدَ أهلِهِ فأَذِنَ لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ عَمْرًا تابَعَنِي على دِينِي قال كلَّا قُلْتُ بلى فقال لِإِنْسَانٍ اذْهَبْ مَعَهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا تَقُلْ شَيْئًا إِلَّا كَتَبْتُهُ قال فَجَاءَ فقال نَعَمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ وجعل يَكْتُبُ حتى كتب كُلَّ شيْءٍ حتى القدَحَ قال ولَوْ شِئْتَ آخُذُ شيْئًا من أموالِهِمْ إلى مالِي فَعَلْتُ ثم كنتُ بعدُ من الذين أقبلوا في السفنِ المسلمينَ
إنَّ اللهَ قبض قبضةً فقال : هذه إلى الجنةِ برحمتي ، وقبض قبضةً فقال : هذه إلى النارِ و لا أُبالي
إنَّما مَثَلُنا في هذه الفِتنةِ، كمَثَلِ قَومٍ يَسيرونَ على جادَّةٍ يَعرِفونَها، فبَينا هم كذلك، إذْ غَشيَتْهم سَحابةٌ وظُلْمةُ، فأخَذَ بَعضُهم يَمينًا وشِمالًا، فأخَطَأ الطَّريقَ، وأقَمْنا حيث أدرَكَنا ذلك، حتى جَلا اللهُ ذلك عَنَّا، فأبصَرْنا طَريقَنا الأوَّلَ، فعَرَفْناه، فأخَذْنا فيه، إنَّما هؤلاء فِتيانُ قُرَيشٍ يَقتَتِلونَ على هذا السُّلطانِ، وعلى هذه الدُّنيا، ما أُبالي ألَّا يَكونَ لي ما يَقتُلُ عليه بَعضُهم بَعضًا بنَعْلَيَّ هاتَيْنِ الجَرداوَيْنِ
أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليس أحَدٌ منهم يَقبَلُنا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثةُ أعنُزٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللَّبَنَ بينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ مِنَّا نَصيبَه، ونَرفَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، قال: فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا ويُسمِعُ اليَقظانَ، قال: ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَرِبتُ نَصيبي، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فأتَيتُها فشَرِبتُها، فلَمَّا أن وغَلَت في بَطني، وعَلِمتُ أنَّه ليس إليها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني الشَّيطانُ، فقال: ويحَكَ! ما صَنَعتَ؟! أشَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعو عليكَ، فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ؟! وعليَّ شَملةٌ إذا وضَعتُها على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وإذا وضَعتُها على رَأسي خَرَجَ قدَمايَ، وجَعَلَ لا يَجيئُني النَّومُ، وأمَّا صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى، ثُمَّ أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، وأسقِ مَن أسقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عليَّ، وأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ؟ فأذبَحُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هي حافِلةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتَّى عَلَتْه رَغوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ وأصَبتُ دَعوتَه، ضَحِكتُ حتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوآتِكَ يا مِقدادُ! فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا وكَذا وفَعَلتُ كَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه إلَّا رَحمةٌ مِنَ اللهِ، أفلا كُنتَ آذَنتَني فنوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ
قَدِمتُ المَدينةَ أنا وصاحِبٌ لي، فتَعَرَّضْنا للناسِ فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فذَكَرْنا له، فذَهَبَ بنا إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ فقال: احتَلِبْهُنَّ يا مِقْدادُ، وجَزِّئْهنَّ أربعةَ أجْزاءٍ، وأعْطِ كُلَّ إنسانٍ جُزْأهُ، فكُنتُ أفعَلُ ذلك، فرَفَعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جُزْأه ذاتَ ليلةٍ، فاحْتَبَسَ، واضْطَجَعتُ على فِراشي، فقالَتْ لي نَفْسي: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى أهْلَ بَيتٍ مِن الأنصارِ، فلو قُمتَ فشَرِبتَ هذه الشَّرْبةَ، فلم تَزَلْ بي حتى قُمتُ فشَرِبتُ جُزْأه، فلمَّا دَخَلَ في بَطْني وتَقارَّ، أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ الآنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا ظَمْآنًا ولا يَرَى في القَدَحِ شَيئًا، فسَجَّيتُ ثَوبًا على وَجْهي، وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمًا يُسمِعُ اليَقْظانَ، ولا يُوقِظُ النَّائمَ، فكَشَفَ عنه، فلم يَرَ شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السماءِ فقال: اللُّهمَّ اسْقِ مَن سَقاني، وأطْعِمْ مَن أطْعَمَني، فاغْتَنَمتُ دَعوَتَه، وقُمتُ فأخَذتُ الشَّفْرةَ فدَنَوتُ مِن الأعْنُزِ، فجَعَلتُ أجُسُّهُنَّ أيُّهُنَّ أسْمَنُ لِأذْبَحَها، فوَقَعَتْ يدي على ضَرْعِ إحْداهُنَّ، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى الأُخْرى، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى كُلِّهنَّ، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ، فحَلَبتُ في الإناءِ فأتَيتُه به، فقُلتُ: اشْرَبْ، فقال: الخَبَرَ يا مِقْدادُ، فقُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ! فشَرِبَ، ثُمَّ قال: اشْرَبْ، فقُلتُ: اشْرَبْ يا نَبيَّ اللهِ، فشَرِبَ حتى تَضَلَّعَ، ثُمَّ أخَذتُه فشَرِبتُه، ثُمَّ أخبَرْتُه الخَبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هِيهْ، فقُلتُ: كان كَذا وكَذا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، أفَلا أخْبَرْتَني حتى أسْقِيَ صاحِبَيكَ؟ فقُلتُ: إذا شَرِبتُ البَرَكةَ أنا وأنتَ، فلا أُبالي مَن أخْطَأتْ!
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا هَذِهِ الآيةَ وَأَصْحَاُب الْيَمِينِ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ فقَبَضَ بيديْهِ قَبْضَتَيْنِ فقال هذِهِ في الجنةِ ولَا أُبَالِي وهذه في النارِ ولا أُبَالِي
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {أَصْحَابُ الْيَمِينِ} [الواقعة: 27]، {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ} [الواقعة: 41]، فقَبَضَ بيَدَيه قَبضتَينِ فقال: هذه في الجنَّةِ ولا أُبالي، وهذه في النَّارِ ولا أُبالي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
النبي صلى الله عليه وسلمعيسى روح الله وكلمتهاللهم أطعم من أطعمنيبركة نزلت من السماءأناموس كناموس موسىاللهم اسق من سقانيآمنين بأرض الحبشةاحتلبوا هذا اللبنجعفر بن أبي طالبقبض بيديه قبضتينأصحاب رسول اللهلا إله إلا اللهروح الله وكلمتهالمساجد الثلاثةمحمد رسول اللهأطعم من أطعمنيتبارك و تعالىنعلين جرداوينالمسجد الأقصىأبو عبد اللهعمر بن العاصرحمة من اللهمسجد المدينةأصحاب اليمينأصحاب الشمالبيده الأخرىخذ من شاربكأصحاب النبياليد الأخرىالله عز وجلسحابة وظلمةأخطأ الطريقمسجد الحراممسجد الكوفةيده الأخرىقبض بيمينهأرض الحبشةفتيان قريشدعوة النبيآمن بأرضيإلى الجنةإلى النارالقبضتينقبض قبضةهذه لهذهلا أباليفي الجنةفي النارحزب اللههذا دينيجلا اللهالاعتكافعبد اللهيعودونهيد أخرىالشفاعةالنجاشيالمقدادالشيطاناحتلبواالأنعامالضيافةأحاديثبيمينهتلقانيقبضتينالتشهدبرحمتيالأعنزالشملةالشفرةالرغوةسوءاتكالشربةالدعاءالله:يمينهالأمةالجنةالنارربيعةسلطاناللبنحذيفةالحلبأدريقبضةيمينيبكيجعفرفتنةجادةشملةأبيعبدذكرقبضمضرمثل
تخريج حديث هذه لهذه و لا أبالي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








