وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال : الآية رقم 41 من سورة الواقعة
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال - تفسير السعدي
المراد بأصحاب الشمال [هم:] أصحاب النار، والأعمال المشئومة.
تفسير الآية 41 - سورة الواقعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الواقعة Al-Waqiah الآية رقم 41 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 41 من الواقعة صوت mp3
تدبر الآية: وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال
تمايزوا في الدنيا بين صالح وطالح، فمازَهُم الله في الآخرة بين ناجح في أهل اليمين فالح، وخائب في أهل الشِّمال خاسر، وما كان ربُّك ظَلومًا.
وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال - مكتوبة
الآية 41 من سورة الواقعة بالرسم العثماني
﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ﴾ [الواقعة: 41]
﴿ وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ﴾ [الواقعة: 41]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وأصحاب , الشمال , أصحاب , الشمال ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أم يقولون نحن جميع منتصر
- فما لنا من شافعين
- وما يستوي الأعمى والبصير
- ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم
- إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا
- فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
- والله من ورائهم محيط
- فمهل الكافرين أمهلهم رويدا
- قال ألقها ياموسى
- ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز
تحميل سورة الواقعة mp3 :
سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, March 12, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


