أحاديث عن: هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بَعدَ ما أُنزِلَت سورةُ النُّورِ أم قَبلَها؟ قال: لا أدري
عَنِ الشَّيبانيِّ، قال: قُلتُ لابنِ أبي أوفى: رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم. يَهوديًّا ويَهوديَّةً. قال: قُلتُ: بَعدَ نُزولِ النُّورِ أو قَبلَها؟ قال: لا أدري
عَنِ الشَّيبانيِّ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: قَبلَ سورةِ النُّورِ أم بَعدُ؟ قال: لا أدري
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِد على نفسِه أربعَ مرَّاتٍ بالزِّنا يقولُ: أتَيْتُ امرأةً حرامًا وفي ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أقبَلَ في الخامسةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له: ( أنِكْتَها ؟ ) فقال: نَعم فقال: ( هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرودُ في المِكحَلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ فقال: نَعم فقال: ( فهل تدري ما الزِّنا ؟ ) قال: نَعم أتَيْتُ منها حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلِ مِن امرأتِه حلالًا قال: ( فما تُريدُ بهذا القولِ ؟ ) قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُرجَمَ فرُجِم، فسمِع رجُلينِ مِن أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُروا إلى هذا الَّذي ستَر اللهُ عليه فلم تدَعْه نفسُه حتَّى رُجِم رَجْمَ الكلبِ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فمرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برِجْلِه فقال: ( أين فلانٌ وفلانٌ ؟ ) فقالا: نحنُ ذا يا رسولَ اللهِ فقال لهما: ( كُلَا مِن جيفةِ هذا الحمارِ ) فقالا: يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك مَن يأكُلُ مِن هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما نِلْتُما مِن عِرْضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ مِن أكلِ هذه الجيفةِ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه الآنَ في أنهارِ الجنَّةِ )
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ فشهدَ على نفسِهِ أربعَ مراتٍ بالزنا يقولُ أتيْتُ امرأةً حرامًا كلُّ ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال له : أنكتَها ؟ قال : نعم ، قال فهل تَدري ما الزنا ؟ قال : نعم ، أتيْتُ منها حرامًا مثلَ ما يَأتي الرجلُ من أهلِهِ حلالًا قال . فما تريدُ بهذا القولِ قال . أريدُ أن تُطهرَني فأمرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يُرجمَ فرجِمَ فسمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ . انظرْ إلى هذا الذي سترَ اللهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتى رجمَ رجمَ الكلبِ فسكَتَ عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ساعةً فمرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجليهِ فقال : أين فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالا : نحن يا رسولَ اللهِ فقال لهما : كُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا . يا رسولَ اللهِ غفرَ اللهُ لك من يأكلُ من هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما نلتُما من عِرضِ هذا آنفًا أشدُّ من أكلِ هذه الجيفةِ فوالذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ في أنهارِ الجنةِ
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا: هل رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ فقال: نَعَمْ، رَجَمَ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ، ورَجُلًا مِن اليهودِ، وامْرأةً، وقال لليهوديِّ: نحنُ نَحكُمُ عليكم اليومَ
أنَّه رجَمَ ولم يجْلِدْ. [يعني حديث: جَاءَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ: وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إلَيْهِ، قالَ: فَرَجَعَ غيرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إلَيْهِ، قالَ: فَرَجَعَ غيرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَ ذلكَ، حتَّى إذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قالَ له رَسولُ اللهِ: فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟ فَقالَ: مِنَ الزِّنَى، فَسَأَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَبِهِ جُنُونٌ؟ فَأُخْبِرَ أنَّهُ ليسَ بمَجْنُونٍ، فَقالَ: أَشَرِبَ خَمْرًا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ، فَلَمْ يَجِدْ منه رِيحَ خَمْرٍ، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَزَنَيْتَ؟ فَقالَ: نَعَمْ، فأمَرَ به فَرُجِمَ، فَكانَ النَّاسُ فيه فِرْقَتَيْنِ؛ قَائِلٌ يقولُ: لقَدْ هَلَكَ؛ لقَدْ أَحَاطَتْ به خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يقولُ: ما تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِن تَوْبَةِ مَاعِزٍ؛ أنَّهُ جَاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ في يَدِهِ، ثُمَّ قالَ: اقْتُلْنِي بالحِجَارَةِ، قالَ: فَلَبِثُوا بذلكَ يَومَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ، قالَ: فَقالوا: غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ تَابَ تَوْبَةً لو قُسِمَتْ بيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ . قالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِن غَامِدٍ مِنَ الأزْدِ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ: وَيْحَكِ! ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إلَيْهِ، فَقالَتْ: أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدِّدَنِي كما رَدَّدْتَ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ، قالَ: وَما ذَاكِ؟ قالَتْ: إنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَى، فَقالَ: آنْتِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، فَقالَ لَهَا: حتَّى تَضَعِي ما في بَطْنِكِ، قالَ: فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ حتَّى وَضَعَتْ، قالَ: فأتَى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: قدْ وَضَعَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَ: إذنْ لا نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيرًا ليسَ له مَن يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقالَ: إلَيَّ رَضَاعُهُ يا نَبِيَّ اللهِ، قالَ: فَرَجَمَهَا.]
كان ماعزُ بنُ مالكٍ في حِجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لعلَّه يَستغفِرُ لك، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجٌ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه الثَّالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، ثُمَّ أتاه الرَّابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربعَ مَرَّاتٍ، فبمَن؟ قال: بفُلانةٍ، قال: هل ضاجَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل باشَرتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، قال: فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِمَ، فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد أعجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ، فرَماه به، فقَتَلَه، قال: ثُمَّ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه لعلَّه يَتوبُ، فيَتوبَ اللهُ عليه! قال هِشامٌ: فحَدَّثَني يَزيدُ بنُ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي حين رَآه: واللهِ يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا ممَّا صَنَعتَ به
كانَ ماعزُ بنُ مالِكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي فأصابَ جاريةً منَ الحيِّ فقالَ لَهُ أبي ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ بما صنعتَ لعلَّهُ يستغفِرُ لَكَ وإنَّما يريدُ بذلِكَ رجاءَ أن يَكونَ لَهُ مخرجًا فأتاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ فأعرضَ عنهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ حتَّى قالَها أربعَ مرارٍ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فبِمَن قالَ بفُلانةٍ قالَ هل ضاجعتَها قالَ نعَم قالَ هل باشرتَها قالَ نعَم قالَ هل جامعتَها قالَ نعَم قالَ فأمرَ بِهِ أن يُرجَمَ فأُخْرِجَ بِهِ إلى الحرَّةِ فلمَّا رُجمَ فوجدَ مسَّ الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ هلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ أن يتوبَ فيتوبَ اللَّهُ عليهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَم يهوديَّينِ رجلًا وامرأةً زنَيا فأتتْ بهما اليهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ هذينِ زنَيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تجِدونَ في التَّوراةِ ؟ ) قالوا: نفضَحُهما ونجلِدُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إنْ كُنْتُم صادقينَ ) وقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ قال: فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشَروها وجاء رجلٌ مِن اليهودِ يُقالُ له: ابنُ صُورِيَا أعورُ فوضَع يدَه على آيةِ الرَّجمِ وجعَل يقرَأُ ما قبْلَها وما بعدَها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ارفَعْ يدَك فرفَع يدَه فوجَد آيةَ الرَّجمِ فقالتِ اليهودُ: نَعم يا محمَّدُ فيها الرَّجمُ فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما قال ابنُ عمرَ: وأنا فيمَن رجَمهما يومَئذٍ
هل رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، رَجُلًا منَّا يُقالُ له: ماعزُ بنُ مالكٍ. قال رَوحٌ: مُساورُ بنُ عُبَيدٍ الحِمَّانيُّ
جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها
جاءَ الأسلميُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلَّ ذلكَ يعرضُ عنهُ فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ أنِكْتَها قالَ حتَّى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قالَ نعم قالَ كما يغيبُ المِرْوَدُ في المكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قالَ نعم قالَ هل تدري ما الزِّنا قالَ نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ من أهلِهِ حلالًا فأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلَينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رَجَمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ انزلا فكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللَّهِ من يأكلُ من هذا قالَ فما نلتُما من عِرْضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ من أكلٍ منهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ ينغمسُ فيها
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي ؛ فأصاب جاريةً منَ الحيِّ، فقال لهُ أبي : ائتِ رسولَ الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأخبِرْهُ بما صنعتَ ؛ لعلهُ يستغفرُ لهُ – وإنما يريد بذلكَ رجاءَ أن يكون لهُ مخرجًا - ؛ فأتاهُ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني زنيتُ، فأقِم عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرضَ عنهُ، فعاد فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني زنيتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، حتى قالها أربعَ مراتٍ، قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنك قدْ قلتَها أربعَ مراتٍ، فبمنْ ؟، قال : بفلانةٍ، قال : هلْ ضاجعْتَها ؟، قال : نعَم، قال : هل باشرْتَها ؟، قال : نعَم، قال : هل جامعْتَها ؟، قال : نعمْ، قال : فأمر بهِ أن يُرجمَ، فأُخرج بهِ إلى الحرَّةِ، فلما رُجِمَ، فوجد مسَّ الحجارةِ، فجزع، فخرج يشتدُّ، فلقيهُ عبدُ الله بنُ أُنيسٍ – وقد عجز أصحابُه - ؛ فنزع لهُ بوظيفِ بعيرٍ، فرماه فقتلهُ، ثم أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلك لهُ، فقال : هلاَّ تركْتموهُ ؛ لعلهُ أن يتوبَ فيتوبُ اللهُ عليهِ ؟ !
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه
كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ يَتيمًا في حَجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ. وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجًا، فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. حتى قالها أربَعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فيمَنْ؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلَمَّا رُجِمَ فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ؛ فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ وقد أعجَزَ أصحابُه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ فرَماه به فقَتَلَه، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه؛ لَعَلَّه أنْ يَتوبَ؛ فيَتوبَ اللهُ عليه؟
حديث ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : أنِكتَها ؟ قال نعم [يعني حديث: جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها]
جاءَ الأسلميُّ نبيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يعرضُ عنْهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها. قالَ: نعم. قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها. قالَ: نعم. قالَ: كما يغيبُ المرودُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ. قالَ: نعم. قالَ: فَهل تدري ما الزِّنا. قالَ: نعم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ امرأتِهِ حلالاً. قالَ: فما تريدُ بِهذا القولِ. قالَ: أريدُ أن تطَهِّرني. فأمرَ بِهِ فرجمَ فسمعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رجمَ رجمَ الْكلب. فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ. فقالاَ نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّه. قالَ: انزلاَ فَكلاَ من جيفةِ هذا الحمارِ. فقالاَ: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ من هذا. قالَ: فما نلتما من عرضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ ينقمسُ فيها
جاءَ الأسلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدَ على نفسِهِ أنهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مراتٍ كلُّ ذلكَ يُعْرِضُ عنهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال أَنِكْتَهَا قال نعم قال حتى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قال نعم قال كما يغيبُ المِروَدُ في المِكْحَلَةِ والرِّشَاءُ في البئرِ قال نعم قال فهل تدري ما الزِّنا قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأتِهِ حلالًا قال فما تُريدُ بهذا القولِ قال أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي وأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجليْنِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظرْ إلى هذا الذي سَتَرَ اللهُ عليهِ فلم تدعُهُ نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثم سارَ ساعةً حتى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقال أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ قال انزلا فكُلَا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللهِ من يأكُلُ من هذا قال فما نِلْتُمَا من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكْلٍ منهُ والذي نفسي بيدِه إنهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنةِ ينغمسُ فيها
جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلَينِ من أصحابِه، يقولُ أحَدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، فلم تدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ، فسكَتَ عنهما، ثم سار ساعةً حتى مَرَّ بجِيفةِ حِمارٍ شائلٍ برجلِه، فقال: أينَ فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جِيفةِ هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، مَن يأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ من أَكْلٍ منه، والذي نفسي بيَدِه، إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ، ينقَمِسُ فيها
جاءَ الأسلَميُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنْهُ فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها ؟ قالَ: نعَم قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها قالَ: نعَم قالَ: كما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ قالَ: نعَم قالَ: هل تدري ما الزِّنى ؟ قالَ: نعَم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ من أَهلِهِ حلالًا فأمرَ بِهِ فرُجمَ فسمِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلَينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ: انظُر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تَدَعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رجمَ الْكلبِ فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالا: نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: انزلا فَكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ مِن هذا ؟ قالَ: فما نلتُما من عِرضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ مِن أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ ينغَمسُ فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
غاب ذلك منك في ذلك منهاعبد الله بن أبي أوفىأبو إسحاق الشيبانيالمرود في المكحلةأقم علي كتاب اللهالمروة في المكحلةالمروذ في المكحلةعبد الله بن أنيسعبد الله بن سلامالرشاء في البئرالمروة والمكحلةأكل من عرض أخيهنحن نحكم عليكمالرشاء والبئرابن أبي أوفىماعز بن مالكجيفة الحمارأنهار الجنةهلا تركتموهسترته بثوبكسورة النورنزول النورعرض المسلمرسول اللهأربع مراتأربع مرارآية الرجمابن صورياجيفة حمارحد الرجمالشيبانيستر اللهالغامديةاستغفرواعرض الأخلا أدريالأسلميالرابعةالتوراةيهوديانالمكحلةاستتابةيهوديةالغيبةالتوبةاليهودأنكتهاتطهرنيالمرودالرشاءالزنايهوديالرجمتطهيرامرأةطهرنيالزنىالحرةالبئرأسلميهودجابرتوبةيتوبهزالزنيازنيتماعزرجمزنىرجلنعم
تخريج حديث هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








