أحاديث عن: تطهرني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تطهرني
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
عن بريدة بن الحصيب أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني قد ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد أن تطهرني، فردّه، فلما كان من الغد أتاه فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فرده الثانية. فأرسل رسول الله ﷺ إلى قومه فقال: «أتعلمون بعقله بأسًا تنكرون منه شيئًا؟» فقالوا: ما نعلمه إلا وفيّ العقل من صالحينا فيما نرى. فأتاه الثالثة، فأرسل إليهم أيضا فسألوه عنه فأخبروه: أنه لا بأس به ولا بعقله. فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم ... الحديث.
صحيح رواه مسلم في الحدود (٢٣: ١٦٩٥) من طريق عبد الله بن نمير، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه
جاءتِ الغامديَّةُ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد زَنَيْتُ، وأَنا أريدُ أن تطَهِّرَني، وأنَّهُ ردَّها، فلمَّا كانَ الغدُ قالت: يا نبيَّ اللَّهِ لِمَ تردُّني فلعلَّكَ تريدُ أن تردَّني كما رددتَ ماعزًا، فواللَّهِ إنِّي لحبلى قالَ: أمَّا الآنُ فاذهبي حتَّى تلدي، فلمَّا ولَدت أتتهُ بالصَّبيِّ في خِرقةٍ، قالت: هذا قد ولدتُهُ، قالَ: اذهبي فأرضعيهِ حتَّى تفطميهِ، فأرضعَتهُ فلمَّا فطمَتهُ أتتهُ بالصَّبيِّ وفي يدِهِ كسرةُ خبزٍ، فقالت: يا نبيَّ اللَّه قد فطمتُهُ وقد أَكَلَ الطَّعامَ، فدفعَ الغلامَ إلى رجلٍ منَ المسلمينَ، ثمَّ أمرَ بِها فحفرَ لَها إلى صدرِها، وأمرَ النَّاسَ أن يرموا، وأقبلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمى رأسَها وانتضحَ الدَّمُ وجهَ خالدٍ فسبَّها خالدٌ، فسمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّهُ إيَّاها، فقالَ: مَهْلًا يا خالدُ فوالَّذي نفسي بيدِهِ لقد تابَت توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بِها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَت
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ الأسلَميَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد ظَلَمتُ نَفسي، وزَنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أن تُطَهِّرَني، فرَدَّه، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، فرَدَّه الثَّانيةَ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومِه، فقال: أتَعلَمونَ بعَقلِه بَأسًا؟ تُنكِرونَ منه شيئًا؟ فقالوا: ما نَعلَمُه إلَّا وفيَّ العَقلِ مِن صالِحينا، فيما نُرى، فأتاه الثَّالِثةَ، فأرسَلَ إليهم أيضًا فسَألَ عنه، فأخبَروه أنَّه لا بَأسَ به ولا بعَقلِه، فلَمَّا كان الرَّابِعةَ حَفَرَ له حُفرةً، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. قال: فجاءَتِ الغامِديَّةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ فطَهِّرْني، وإنَّه رَدَّها، فلَمَّا كان الغَدُ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؟ لَعَلَّكَ أن تَرُدَّني كما رَدَدتَ ماعِزًا، فواللَّهِ إنِّي لَحُبلى، قال: إمَّا لا فاذهَبي حتَّى تَلِدي، فلَمَّا ولَدَت أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرقةٍ، قالت: هذا قد ولَدتُه، قال: اذهَبي فأرضِعيه حتَّى تَفطِميه، فلَمَّا فطَمَتْه أتَتْه بالصَّبيِّ في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: هذا يا نَبيَّ اللهِ قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطَّعامَ، فدَفَعَ الصَّبيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، ثُمَّ أمَرَ بها فحُفِرَ لَها إلى صَدرِها، وأمَرَ النَّاسَ فرَجَموها، فيُقبِلُ خالِدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ، فرَمى رَأسَها، فتَنَضَّحَ الدَّمُ على وجهِ خالِدٍ، فسَبَّها، فسَمِعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهلًا يا خالِدُ! فوالذي نَفسي بيَدِه لقد تابَت تَوبةً لو تابَها صاحِبُ مَكسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أمَرَ بها فصَلَّى عليها، ودُفِنَت
أنَّ ماعزَ بنَ مالكِ الأسلميِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد ظلمتُ نفسي وزنيتُ وإني أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي ، فردَّهُ فلمَّا كان من الغدِ أتاهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فردَّهُ الثانيةَ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فقال : تعلمونَ بعقلِهِ بأسًا تُنكرونَ منهُ شيئًا ؟ فقالوا : ما نعلمُهُ إلا وَفِيَّ العقلِ من صالحينا فيما نرى ، فأتاهُ الثالثةَ فأرسلَ إليهم أيضًا فسأل عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ لا بأسَ بهِ ولا بعقلِهِ ، فلمَّا كان في الرابعةِ حفَرَ لهُ حفرةً ثم أمرَ بهِ فرُجِمَ ، قال : فجاءتِ الغامديةُ فقالت : يا رسولَ اللهِ إني زنيتُ فطَهِّرْنِي ، وإنَّهُ رَدَّهَا فلمَّا كان الغدُ قال : يا رسولَ اللهِ لِمَ تَرُدَّنِي لعلَّكَ أن تَرُدَّنِي كما رددتَ ماعزًا فواللهِ إني لحُبْلَى ، فقال : إما لا فاذهبي حتى تَلِدِي ، فلمَّا ولدتْ أتتْهُ بالصبيِّ في خِرْقَةٍ قالت : هذا قد ولدتُهُ . قال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطمِيهِ . فلمَّا فَطَمَتْهُ أتتْهُ بالصبيِّ في يدهِ كِسْرَةُ خبزٍ فقالت : هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطمتُهُ وقد أكل الطعامَ . فدفع الصبيَّ إلى رجلٍ من المسلمينَ ثم أمرَ بها فحُفِرَ لها إلى صدرها وأمرَ الناس فرجموها ، فيُقْبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحجرٍ فرمى رأسها فتَنَضَّحَ الدمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّهَا ، فسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبَّهُ إياها فقال : مهلًا يا خالدُ فوالذي نفسي بيدِهِ لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكْسٍ لغُفِرَ لهُ . ثم أمرَ بها فصُلِّيَ عليها ودُفِنَتْ
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ فشهدَ على نفسِهِ أربعَ مراتٍ بالزنا يقولُ أتيْتُ امرأةً حرامًا كلُّ ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال له : أنكتَها ؟ قال : نعم ، قال فهل تَدري ما الزنا ؟ قال : نعم ، أتيْتُ منها حرامًا مثلَ ما يَأتي الرجلُ من أهلِهِ حلالًا قال . فما تريدُ بهذا القولِ قال . أريدُ أن تُطهرَني فأمرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يُرجمَ فرجِمَ فسمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ . انظرْ إلى هذا الذي سترَ اللهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتى رجمَ رجمَ الكلبِ فسكَتَ عنهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ساعةً فمرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجليهِ فقال : أين فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالا : نحن يا رسولَ اللهِ فقال لهما : كُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا . يا رسولَ اللهِ غفرَ اللهُ لك من يأكلُ من هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما نلتُما من عِرضِ هذا آنفًا أشدُّ من أكلِ هذه الجيفةِ فوالذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ في أنهارِ الجنةِ
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِد على نفسِه أربعَ مرَّاتٍ بالزِّنا يقولُ: أتَيْتُ امرأةً حرامًا وفي ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أقبَلَ في الخامسةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له: ( أنِكْتَها ؟ ) فقال: نَعم فقال: ( هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرودُ في المِكحَلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ فقال: نَعم فقال: ( فهل تدري ما الزِّنا ؟ ) قال: نَعم أتَيْتُ منها حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلِ مِن امرأتِه حلالًا قال: ( فما تُريدُ بهذا القولِ ؟ ) قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُرجَمَ فرُجِم، فسمِع رجُلينِ مِن أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُروا إلى هذا الَّذي ستَر اللهُ عليه فلم تدَعْه نفسُه حتَّى رُجِم رَجْمَ الكلبِ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فمرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برِجْلِه فقال: ( أين فلانٌ وفلانٌ ؟ ) فقالا: نحنُ ذا يا رسولَ اللهِ فقال لهما: ( كُلَا مِن جيفةِ هذا الحمارِ ) فقالا: يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك مَن يأكُلُ مِن هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما نِلْتُما مِن عِرْضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ مِن أكلِ هذه الجيفةِ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه الآنَ في أنهارِ الجنَّةِ )
بنحو [جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف
جاءَتِ الغامِدِيَّةُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، وأُريدُ أنْ تُطهِّرَني. فرَدَّها، فلمَّا كان الغَدُ أتَتْه، فقالتْ: يا نبيَّ اللهِ، لمَ تَرُدُّني؛ لعلَّكَ تريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ؟ فواللهِ إنِّي لحُبْلى. فقال: إمَّا لا، فاذهَبي حتى تَلِدي. فلمَّا ولَدتْ أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرْقةٍ، فقالتْ: هذا ولدْتُه. قال: اذهَبي فأَرضِعيه، حتى تَفطِميه. فلمَّا فطَمتْه، أتَتْه بالصَّبيِّ، وفي يَدِه كِسْرةُ خُبزٍ، فقالتْ: هذا يا نبيَّ اللهِ، قد فطَمتُه، وقد أكَلَ الطعامَ، فدفَعَ الغُلامَ إلى رجُلٍ مِن المسلمينَ، ثمَّ أمَرَ بها، فحفَرَ لها إلى صَدرِها، وأمَرَ الناسَ أنْ يَرْموا، وأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ فرمَى رأسَها، فتنَضَّحَ الدَّمُ على وَجهِه، فسبَّها، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّه إيِّاها، فقال: مهْلًا يا خالدُ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ لغفَرَ اللهُ له. ثمَّ أمَرَ بها فصلَّى عليها، ودُفِنتْ
جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فشهِد على نفسِه بالزِّنا أربعَ شهاداتٍ يقولُ : أتيتُ امرأةً حرامًا وفي كلِّ ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذكر الحديثَ إلى أن قال : فما تريدُ بهذا القولِ ؟ قال : أريدُ أن تُطهِّرَني ، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرجَمَ ، فرُجِم ، فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلَيْن من الأنصارِ يقولُ أحدُهما لصاحبِه : انظُرْ إلى هذا الَّذي ستر اللهُ عليه فلم يدَعْ نفسَه حتَّى رُجِم رجْمَ الكلبِ . قال : فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ سار ساعةً ، فمرَّ بجِيفةِ حمارٍ شائلٍ برِجلِه ، فقال : أين فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالوا : نحن ذا يا رسولَ اللهِ ، فقال لهما : كُلا من جِيفةِ هذا الحمارِ ، فقالا : يا رسولَ اللهِ غفر اللهُ لك ، من يأكلُ هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما نِلتما من عِرضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ من أكْلِ هذه الجِيفةِ ، فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه الآن في أنهارِ الجنَّةِ ينغمِسُ فيها
بنحوِه. [أي: بنحوِ حديثِ: جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف
جاءَ الأسلميُّ نبيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يعرضُ عنْهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها. قالَ: نعم. قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها. قالَ: نعم. قالَ: كما يغيبُ المرودُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ. قالَ: نعم. قالَ: فَهل تدري ما الزِّنا. قالَ: نعم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ امرأتِهِ حلالاً. قالَ: فما تريدُ بِهذا القولِ. قالَ: أريدُ أن تطَهِّرني. فأمرَ بِهِ فرجمَ فسمعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رجمَ رجمَ الْكلب. فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ. فقالاَ نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّه. قالَ: انزلاَ فَكلاَ من جيفةِ هذا الحمارِ. فقالاَ: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ من هذا. قالَ: فما نلتما من عرضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ ينقمسُ فيها
جاء الأسْلَمِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدَ على نفسِهِ بِالزِّنا أرْبعَ شَهاداتٍ يَقولُ أتيْتُ امْرأةً حرامًا وفي كلِّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرَ الحدِيثَ إلى أنْ قال : فما تُريدُ بِهذا القولِ ؟ " قال : أُريدُ أنْ تُطَهِّرَنِي فأَمَرَ بهِ رسولُ اللهِ أنْ يُرجَمَ ، فرُجِمَ ، فسَمِعَ رسولُ اللهِ رَجُلَيْنِ من الأنْصارِ يَقولُ أحدُهُما لِصاحبِهِ : انْظرْ إلى هذا الّذي سَتَرَ اللهُ عليه ، فلَمْ يَدَعْ نفسَهُ حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلْبِ ! قال : فسَكتَ رسولُ اللهِ ثمَّ سارَ ساعةً ، فمَرَّ بِجِيفةِ حِمارٍ شائِلٍ بِرِجلِه فقال : أين فلانُ وفلانُ ؟ فقالَا : نحن ذا يا رسولَ اللهِ ! فقال لهُما : كُلَا من جِيفةِ هذا الحِمارِ " فقالَا : يا رسولَ اللهِ ! غَفرَ اللهُ لكَ ما تقدَّمَ من ذنْبِكَ وما تَأخَّرَ ، مَنْ يأكلُ من هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ ما نِلْتُما من عرضِ هذا الرجلِ آنْفًا ، أشَدُّ من أكْلِ هذه الجِيفةِ ، فوَالَّذِي نفْسِي بيدِهِ ! إنّهُ الآنَ في أنْهارِ الجنةِ
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.]
جاءَ الأسلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهِدَ على نفسِهِ أنهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مراتٍ كلُّ ذلكَ يُعْرِضُ عنهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ في الخامسةِ فقال أَنِكْتَهَا قال نعم قال حتى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قال نعم قال كما يغيبُ المِروَدُ في المِكْحَلَةِ والرِّشَاءُ في البئرِ قال نعم قال فهل تدري ما الزِّنا قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأتِهِ حلالًا قال فما تُريدُ بهذا القولِ قال أُريدُ أن تُطَهِّرَنِي وأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجليْنِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظرْ إلى هذا الذي سَتَرَ اللهُ عليهِ فلم تدعُهُ نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثم سارَ ساعةً حتى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقال أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ قال انزلا فكُلَا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللهِ من يأكُلُ من هذا قال فما نِلْتُمَا من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكْلٍ منهُ والذي نفسي بيدِه إنهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنةِ ينغمسُ فيها
جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلَينِ من أصحابِه، يقولُ أحَدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، فلم تدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ، فسكَتَ عنهما، ثم سار ساعةً حتى مَرَّ بجِيفةِ حِمارٍ شائلٍ برجلِه، فقال: أينَ فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحنُ ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جِيفةِ هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، مَن يأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ من أَكْلٍ منه، والذي نفسي بيَدِه، إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ، ينقَمِسُ فيها
حديث ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : أنِكتَها ؟ قال نعم [يعني حديث: جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها]
جاء الأسلَميُّ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ على نَفْسِه أنَّه أصابَ امرأةً حَرامًا أربعَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ فقال كَلِمةً: أنِكْتَها؟ قال: نعمْ، قال: حتى غاب في ذلك منها كما يَغيبُ المِروَدُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعمْ، قال: هل تَدري ما الزِّنَا؟ قال: نَعم، أتَيتُ منها حَرامًا ما يَأتي الرَّجُلُ منِ امرأتِه حَلالًا، قال: فما تُريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني؛ فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فسَمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلَينِ من أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه، ولم تَدَعْه نَفْسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكِلابِ! فسكَتَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ برِجلِه، فقال: أين فُلانٌ وفُلانٌ؟ قالا: نحن ذانِ يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلا فكُلا من جيفةِ هذا الحِمارِ! قالا: يا نَبيَّ اللهِ، غفَرَ اللهُ لكَ، مَن يَأكُلُ من هذا؟ قال: فما نِلتُما من عِرضِ أخيكما آنِفًا أشَدُّ من أكْلِ المَيْتةِ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه الآن لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغمِسُ فيها
الفطرُ بالغِيبةِ [يعني حديث: جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
غاب ذلك منك في ذلك منهاالاعتراف أربع مراتالمرود في المكحلةالمروة في المكحلةالمروذ في المكحلةأصاب امرأة حراماالرشاء في البئرأكل من عرض أخيهخالد بن الوليدحفرة إلى صدرهسؤال عن العقلماعز بن مالكربط إلى شجرةشهد على نفسهجيفة الحمارأنهار الجنةأربع شهاداتعرض المسلمرجم الكلابعرض أخيكماأربع مراتجيفة حمارعرض الرجلأمر النبيصاحب مكسالغامديةحفر حفرةستر اللهالأسلميالتطهيرالمكحلةالرابعةاستتابةرجم...الرضاعالفطامالجنونالتوبةالغيبةتطهرنيتطهيريالمرودالرشاءالرجوعأنكتهاتطهيرالرجمالزناطهرنيرضاعةينغمسالبئرأسلمياعترفماعزمالكزنيتغامدتوبةرضاعفطامحفرةحبلىأتىإنيجاءزنترجموقفرميزنى
تخريج حديث تطهرني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








