أحاديث عن: هوذة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: هوذة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خطبة...
عن خالد بن العَدَّاء بن هوذة قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين.
حسن رواه أبو داود (١٩١٧) عن هناد بن السري وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حَدَّثَنَا وكيع، عن عبد المجيد، حَدَّثَنِي العَدَّاء بن خالد بن هوذَة، قال هنَّاد: عن عبد المجيد أبي عمرو، حَدَّثَنِي خالد بن العدَّاء بن هوذَة فذكره.
📚 كتاب صلاة العيدين
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الاكتحال...
وفي الباب أحاديث لا تصح منها:
ما رواه أبو داود (٢٣٧٧): حدّثنا النفيليّ، ثنا علي بن ثابت، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ أنه أمر بالإثمد المروَّح عند النوم وقال: «ليتقه الصّائم».
قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: «هذا حديث منكر».
وكذلك قال الإمام أحمد: «هذا حديث منكر» مسائل أحمد لأبي داود (ص ٢٩٨).
ورواه الإمام أحمد (١٦٠٧٢) عن علي بن ثابت، بإسناده إلا أنه لم يذكر فيه: «ليتقه الصّائم».
وكذلك رواه الدارمي (١٧٧٤)، والبيهقي (٤/ ٢٦٢) عن أبي نعيم، حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان، قال: حدّثنا أبي، عن جدّي، وكان جدّي قد أُتي به النبيّ ﷺ فمسح رأسه، قال: «لا تكتحل بالنّهار، وأنت صائم، اكتحل ليلًا بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر».
قال الدّارمي: «لا أرى بالكحل بأسًا».
وسكت البيهقيّ، وفيه عبد الرحمن بن النعمان مختلف فيه فضعفه ابن معين، وقال ابن المديني: «مجهول». وقال أبو حاتم: «صدوق». وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٨١).
وأما أبوه وهو النعمان بن معبد فلم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وهو على شرط ابن حبان في «ثقاته»، ولذا ذكره فيه (٧/ ٥٣٠) فهو «مجهول».
وقال الذهبي في «الميزان»: «غير معروف، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن».
وأما قول الحافظ ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٣/ ٢٤٦): «ومعبد وابنه النعمان كالمجهولين، فإنه لا يعرف لهما إلا هذا الحديث ففيه سبق قلم، فإن معبدًا وهو ابن هوذة الأنصاريّ هو الذي له هذه الصحبة كما قال البيهقي.
وإنما المجهول هو عبد الرحمن وأبوه النعمان.
وقوله: «بالإثمد المروح» الإثمد: حجر الكحل الأسود، والمروَّح -اسم مفعول-: المطيب بالمسك.
وفي الباب ما رواه الترمذي (٧٢٦) مخالفا له، عن عبد الأعلى بن واصل، ثنا الحسن بن عطية، ثنا أبو عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فقال: اشتكت عيني أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: «نعم».
قال الترمذي: «إسناده ليس بالقوي، ولا يصح عن النبيّ ﷺ في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف».
قال الأعظمي: وهو كما قال، وأبو عاتكة اسمه طريف بن سلمان، قال البخاري: «منكر الحديث». وقال النسائي: «ليس بثقة».
والحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي الكوفي البزار. قال أبو حاتم: «صدوق». وضعّفه الأزدي كما في «الميزان».
وفي الباب ما روي أيضًا عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: «أنّ النبيّ ﷺ كان يكتحل بالإثمد وهو صائم». رواه الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٩٦).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) وقال: محمد بن عبيد الله ليس بالقوي.
قال الأعظمي: وهو كما قال فإنّ محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفيّ ضعيف باتفاق أهل العلم، قال الدارقطني: «متروك، وله معضلات».
وبه أعلّه الهيثميّ في «المجمع» (٣/ ١٦٧). وشذّ ابن حبان فذكره في «الثقات» (٧/ ٤٠٠).
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة، قالت: «اكتحل النبيّ ﷺ وهو صائم».
رواه ابن ماجه (١٦٧٨) عن أبي التقي هشام بن عبد الملك الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا الزبيدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) من وجه آخر عن أحمد بن أبي الطيب، حدثنا بقية بن الوليد، عن سعيد الزبيدي، بإسناده.
قال البيهقي: سعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية، ينفرد بما لا يتابع عليه».
قال الأعظمي: سعيد الزبيدي هو سعيد بن عبد الجبار الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد ضعيف باتفاق أهل العلم.
ورواه ابن عدي في: الكامل (٣/ ١١٤١) في ترجمة سعيد بن أبي سعيد، وقال: «هو شيخ مجهول، وأظنه حمصي، حدث عنه بقية، وحديثه ليس بمحفوظ».
قال الأعظمي: وفيه بقية وهو ابن الوليد مدلس وقد عنعن.
وخلاصة القول أنه لا يثبت شيء في هذا الباب؛ ولذا يكون الاكتحال على البراءة الأصلية، أنه غير مفطر كما قال ابن عبد الهادي في: التنقيح (٣/ ٢٥٠): «والأظهر في الجملة أن الكحل لا يفطر الصائم لعدم الدليل على ذلك من نصِّ أو قياس صحيحين».
وفي سنن أبي داود (٢٣٧٨) بإسناد
ما رواه أبو داود (٢٣٧٧): حدّثنا النفيليّ، ثنا علي بن ثابت، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ أنه أمر بالإثمد المروَّح عند النوم وقال: «ليتقه الصّائم».
قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: «هذا حديث منكر».
وكذلك قال الإمام أحمد: «هذا حديث منكر» مسائل أحمد لأبي داود (ص ٢٩٨).
ورواه الإمام أحمد (١٦٠٧٢) عن علي بن ثابت، بإسناده إلا أنه لم يذكر فيه: «ليتقه الصّائم».
وكذلك رواه الدارمي (١٧٧٤)، والبيهقي (٤/ ٢٦٢) عن أبي نعيم، حدّثنا عبد الرحمن بن النعمان، قال: حدّثنا أبي، عن جدّي، وكان جدّي قد أُتي به النبيّ ﷺ فمسح رأسه، قال: «لا تكتحل بالنّهار، وأنت صائم، اكتحل ليلًا بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر».
قال الدّارمي: «لا أرى بالكحل بأسًا».
وسكت البيهقيّ، وفيه عبد الرحمن بن النعمان مختلف فيه فضعفه ابن معين، وقال ابن المديني: «مجهول». وقال أبو حاتم: «صدوق». وذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٨١).
وأما أبوه وهو النعمان بن معبد فلم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن، وهو على شرط ابن حبان في «ثقاته»، ولذا ذكره فيه (٧/ ٥٣٠) فهو «مجهول».
وقال الذهبي في «الميزان»: «غير معروف، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن».
وأما قول الحافظ ابن عبد الهادي في «التنقيح» (٣/ ٢٤٦): «ومعبد وابنه النعمان كالمجهولين، فإنه لا يعرف لهما إلا هذا الحديث ففيه سبق قلم، فإن معبدًا وهو ابن هوذة الأنصاريّ هو الذي له هذه الصحبة كما قال البيهقي.
وإنما المجهول هو عبد الرحمن وأبوه النعمان.
وقوله: «بالإثمد المروح» الإثمد: حجر الكحل الأسود، والمروَّح -اسم مفعول-: المطيب بالمسك.
وفي الباب ما رواه الترمذي (٧٢٦) مخالفا له، عن عبد الأعلى بن واصل، ثنا الحسن بن عطية، ثنا أبو عاتكة، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ فقال: اشتكت عيني أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: «نعم».
قال الترمذي: «إسناده ليس بالقوي، ولا يصح عن النبيّ ﷺ في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف».
قال الأعظمي: وهو كما قال، وأبو عاتكة اسمه طريف بن سلمان، قال البخاري: «منكر الحديث». وقال النسائي: «ليس بثقة».
والحسن بن عطية هو ابن نجيح القرشي الكوفي البزار. قال أبو حاتم: «صدوق». وضعّفه الأزدي كما في «الميزان».
وفي الباب ما روي أيضًا عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: «أنّ النبيّ ﷺ كان يكتحل بالإثمد وهو صائم». رواه الطبراني في «الكبير» (١/ ٢٩٦).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) وقال: محمد بن عبيد الله ليس بالقوي.
قال الأعظمي: وهو كما قال فإنّ محمد بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفيّ ضعيف باتفاق أهل العلم، قال الدارقطني: «متروك، وله معضلات».
وبه أعلّه الهيثميّ في «المجمع» (٣/ ١٦٧). وشذّ ابن حبان فذكره في «الثقات» (٧/ ٤٠٠).
وفي الباب أيضًا ما رُوي عن عائشة، قالت: «اكتحل النبيّ ﷺ وهو صائم».
رواه ابن ماجه (١٦٧٨) عن أبي التقي هشام بن عبد الملك الحمصيّ، قال: حدّثنا بقية، قال: حدّثنا الزبيدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٦٢) من وجه آخر عن أحمد بن أبي الطيب، حدثنا بقية بن الوليد، عن سعيد الزبيدي، بإسناده.
قال البيهقي: سعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية، ينفرد بما لا يتابع عليه».
قال الأعظمي: سعيد الزبيدي هو سعيد بن عبد الجبار الحمصي، وهو سعيد بن أبي سعيد ضعيف باتفاق أهل العلم.
ورواه ابن عدي في: الكامل (٣/ ١١٤١) في ترجمة سعيد بن أبي سعيد، وقال: «هو شيخ مجهول، وأظنه حمصي، حدث عنه بقية، وحديثه ليس بمحفوظ».
قال الأعظمي: وفيه بقية وهو ابن الوليد مدلس وقد عنعن.
وخلاصة القول أنه لا يثبت شيء في هذا الباب؛ ولذا يكون الاكتحال على البراءة الأصلية، أنه غير مفطر كما قال ابن عبد الهادي في: التنقيح (٣/ ٢٥٠): «والأظهر في الجملة أن الكحل لا يفطر الصائم لعدم الدليل على ذلك من نصِّ أو قياس صحيحين».
وفي سنن أبي داود (٢٣٧٨) بإسناد
حسن «كان أنس بن مالك يكتحل وهو صائم».
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في البيع...
عن عبد المجيد بن وهب قال: قال لي العداء بن خالد بن هَوذة: ألا أقرئك كتابا كتبه لي رسول الله ﷺ! قال: قلت: بلي. فأخرج إلي كتابا: «هذا ما اشتري العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله ﷺ، اشترى منه عبدا أو أمة، لا داء، ولا غائلة، ولا خِبثة، بيع المسلم للمسلم».
حسن رواه الترمذي (١٢١٦)، وابن ماجه (٢٢٥١)، والبيهقي (٥/ ٣٢٧) كلهم من طريق عباد ابن ليث صاحب الكرابيسي قال: حدثنا عبد المجيد بن وهب فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ
2
✔ صحيح📌 أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا
مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا
عن العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال قاتلنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم ينصرْنا اللهُ ولم يُظهرْنا
كتبَ ليَ النبيُّ - صلَّى اللَّهُ تعَالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ -: هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خَالِدِ بنِ هَوْذَةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ ؛ اشتَرى منهُ عبدًا -أو أمةً - ؛ لا داءَ ، ولا غائلةَ ولا خِبْثَةَ- بكسر الخاء - ؛ بيعَ المسلِمِ المسلِمَ
عن خالدِ بنِ العدَّاءِ بنِ هَوْذَةَ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ يومَ عرفةَ علَى بعيرٍ قائمٌ في الرِّكابينِ
عن العدَّاءِ بنِ خالدِ بنِ هوْذةَ قال ألا أُقرِئُك كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأخرج كتابًا هذا ما اشترَى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوْذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى منه عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا خبْثةَ شكَّ عبَّادٌ في عبدٍ أو أمةٍ زاد إسحاقُ في حديثِه بيعَ المسلمِ للمسلمِ
قالَ لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذةَ ، ألا نقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قُلتُ : بلَى ، فأخرجَ لي كتابًا ، فإذا فيهِ : هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً ، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خَبثةَ ، بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ
حدَّثَني عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال: قال لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُكَ كتابًا كَتَبَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فأخرَجَ لي كتابًا، فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، اشْتَرى منه عبدًا أو أَمَةً -شكَّ عبدُ المجيدِ- بَيعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ
حديثُ العدَّاءِ بن خالدٍ أنَّهُ اشترى منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً وَكتبَ لَهُ العُهدةَ هذا ما اشترى العدَّاءُ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائِلَةَ ولا خَبَثةَ بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ [يعني حديث: أنه أخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبْثَةَ بَيعَ المسلمِ المسلمَ]
هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً، لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ : بيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ
أخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبْثَةَ بَيعَ المسلمِ المسلمَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هذا ما اشْتَرَى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذَةَ من مُحمدٍ رسولِ اللهِ ، اشْتَرَى مِنهُ عبدًا أو أمَةً على أنْ لا دَاءَ ، و لا غائِلَةَ ، و لا خِبْثَةَ ، بيعَ المسلِمِ لِلمسلِمِ
كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .. هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، اشترى منهُ عبدًا أو أمةً، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خبثةَ ، بيعَ المسلمِ المسلِمَ
أَلَا أُقْرِئُكَ كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلى الله علي وسلم فأخرج كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدٍ بنِ هوذةَ، من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . اشترى منه ؟ عبدًا – أو أمةً – لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبثةَ، بيعَ المسلمِ المسلمَ
قَدِمَ على مُعاويةَ رَجُلٌ يقالُ له هوذة، فقال له مُعاويةُ: يا هوذة، هل شَهِدْتَ بَدرًا؟ قال: نَعَمْ يا أميرَ المؤمِنينَ عَلَيَّ لا لي، قال: فكم أتى عليك؟ قال: أنا يومَئِذٍ قَمِدٌ قُمدود مِثلُ الصَّفاةِ الجُلمود، كأنِّي أنظر إليهم وقد صَفُّوا لنا صَفًّا طويلًا، وكأني أنظُرُ إلى بَريقِ سُيوفِهم كشُعاعِ الشَّمسِ مِن خِلالِ السَّحابِ، فما استفَقْتُ حتى غَشِيَتْنا عاديةُ القَومِ، في أوائِلِهم عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ لَيْثًا عِفْرِيًّا يَفْرِي الْفَرِيَّا، وهو يقولُ: لن يأكلوا التَّمرَ ببَطنِ مكَّةَ، لن يأكلوا التَّمرَ ببَطنِ مكَّةَ، يَتْبَعُه حَمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ في صَدْرِه رِيشةٌ بَيضاءُ قد أعلِمَ بها، كأنَّه جَمَلٌ يَحطِمُ بِناءً، فَزُغْتُ عنهما وأحالا على حَنْظلةَ -يعني أخا معاويةَ- فقال له مُعاويةُ -رحمه الله-: عَنْكَ ولا كُفْرانَ للِه زِلْتَ! فليتَ شِعْرِي متى أَرَحْتَ يا هوذة؟ قال: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أَرَحْتُ حتى نظَرْتُ إلى الهَضَباتِ مِن أَربَدَ فقُلتُ: ليتَ شِعْرِي ما فَعَل حَنْظَلةُ؟ فقال له مُعاويةُ: أنت بذِكْرِك حَنْظَلةَ كذِكْرِ الغَنِيِّ أخاه الفَقيرَ لا يكادُ يَذكُرُه إلَّا واسِيًا أو مُتواسِيًا
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِه فقال إنَّ اللهَ بعثَني رحمةً للناسِ كافةً فأدُّوا عنِّي رحمكم اللهُ ولا تختلفوا كما اختلف الحواريونَ على عيسَى عليه السلامُ فإنه دعاهم إلى مثلِ ما أدعوكم إليه فأما مَن بعُدَ مكانُه فكرِهَه فشكا عيسَى ابنُ مريمَ ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فأصبحوا وكلُّ رجلٍ منهم يتكلمُ بكلامِ القومِ الذين وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسَى هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فافعلوا فقال أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن يا رسولَ اللهِ نؤدِّي إليك فابعثنا حيثُ شئت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ إلى كسرَى وبعث سليطَ بنَ عمرٍو إلى هوذةَ بنِ عليٍّ صاحبِ اليمامةِ وبعث العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى المنذرِ بنِ ساوَى صاحبِ هجرَ وبعث عمرُو بن العاصيُ إلى جيفرَ وعبادِ ابنَي جلنلديٍّ ملكي عثمانَ وبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصرَ وبعث شجاعَ بنَ وهبٍ الأسديَّ إلى المنذرِ بنِ الحارثِ بن أبي شمرٍ الغسانيِّ وبعث عمرَو بنَ أميةَ الضمريِّ إلى النجاشيِّ فرجعوا جميعًا قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ العلاءِ بنِ الحضرميِّ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وهو بالبحرينِ
يا بُنَيَّ، هذا كتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَوْصوا به، ولن تَزالوا بخَيرٍ ما دام فيكم: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وبُسْرٍ وَسَرواتِ بني عَمرٍو، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وأمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإِلِّكُمْ، ولم أضَعَ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ أنتُم، وأقرَبُه مني رَحِمًا، ومَن تَبِعَكم من المُطيَّبينَ، وإنِّي أَخَذتُ لمَن هاجَرَ منكم مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ إلَّا مُعتمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لم أضَعْ فيكم إذ سلمت، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي، ولا مُحصَرينَ، أمَّا بعدُ؛ فإنَّه قد أسلَمَ عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ وابْنَا [هَوْذَةَ] وبايَعَا على مَن تَبِعَهم من عِكرِمَةَ، وآخُذُ لمَن تَبِعَه منكم مِثلَ ما آخُذُ لنَفْسي، وإنَّ بعضَنا من بعضٍ أبدًا في الحِلِّ والحَرَمِ
أنه أخرج كتابًا هذا ما اشترَى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشترَى منه عبدًا أو أمةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خِبثةَ بيعَ المسلمِ المسلمَ
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ: أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرج كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، اشترى منه عَبْدًا وأَمَةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ، بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ
عَنِ العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ قال ألا أُقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخرجَ كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشترى منهُ عبدًا أوْ أمةً شكَّ عبادُ لا داءَ له ولا غائلةَ ولا خِبثةَ ببيعِ المسلمِ مِنَ المسلمِ
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُك كتابًا كتَبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، فأخرَج لي كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ اشترى منه عبدًا أو أمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ، بَيْعَ المسلِمِ للمسلِمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
آخذ لمن تبعه منكم مثل ما آخذ لنفسيلن يأكلوا التمر ببطن مكةالعداء بن خالد بن هوذةبيع المسلم من المسلمحمزة بن عبد المطلببيع المسلم المسلمبيع المسلم للمسلمعبد الله بن حذافةقائم في الركابينعيسى عليه السلاملا داء ولا خبثةعلي بن أبي طالبالعداء بن خالدلم ينصرنا اللهخالد بن العداءالعبد أو الأمةمحمد رسول اللهسروات بني عمرومعتمرا أو حاجامات وهو يلبسهبديل بن ورقاءالاكتحال...عبدا أو أمةيفري الفرياالحل والحرمحرير الجنةلبس الحريرحجة الوداعاللهم اشهدعبد أو أمةبيع المسلمليثا عفريابعثني رحمةالناس كافةلا تختلفوارحمكم اللهأكرم تهامةذهب الجنةلبس الذهبيومكم هذاشهركم هذابلدكم هذارسول اللهلم يظهرناالحواريونالركابينالبيع...يوم عرفةلا غائلةعلى بعيرأدوا عنيالمطيبينعبد وأمةخطبة...بالإثمدأموالكملا خبثةالنجاشيالمسلمللمسلمالحريردماءكمقاتلنالا داءالعهدةالناساكتحلغائلةالذهباشترىاشتريحنظلةيخطبعرفةبعيرقائمليلاصائمخبثةأمتيحرامحرمةهوذةكسرىهاجركتابجاءداءعبدأمة
تخريج حديث هوذة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








