أحاديث عن: هيج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: هيج
دخلْتُ على أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ بِهِ الموتَ فقلْتُ هَيِّجْ هَيِّجْ مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ مَرَّةً مَدْفُونُ، فَقَالَ: لَا تَقُولِي ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَوْلِي: وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ
عن سُلَيْمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قالَ: كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبرستانَ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُم: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا، مُرْ أصحابَكَ فيقوموا طائفَتَينِ، طائفةٌ منهُم بإزاءِ العدوِّ، وطائفةٌ منهُم خلَّفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركعونَ ثمَّ ترفعُ فيرفعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وتقومُ الطَّائفةُ الأُخرَى بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ قامَ الَّذينَ يلونَكَ وخرَّ الآخرونَ سجَّدًا، ثمَّ تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرَى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجدَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَكَ إن هاجمَهُم هيجٌ، فقد حلَّ لَهُمُ القتالُ والكلامُ
عن أبي إسحاقَ، حَدَّثَني مَن كان مع سَعيدِ بنِ العاصِ في غَزْوةٍ يُقالُ لها: غَزْوةُ الخَشَبِ، ومعه حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فقال سَعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، قال: فأمَرَهم حُذَيفةُ فلَبِسوا السِّلاحَ، ثم قال: إنْ هاجَكم هَيجٌ، فقد حَلَّ لكمُ القِتالُ، قال: فصلَّى بإحدى الطائفتَينِ رَكْعةً، والطائفةُ الأخرى مُواجِهةُ العَدُوِّ، ثم انصَرَفَ هؤلاءِ فقاموا مَقامَ أولئك، وجاءَ أولئك فصلَّى بهم رَكْعةً أخرى، ثم سَلَّمَ عليهم
هذا كتابٌ من محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ ..فذكر الحديث بنحو من حديث ابن حزم [يعني حديث: فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه.]
هذا كِتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَنا الذي كتَبَه لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ يُفَقِّهُ أهلَها، ويُعَلِّمُهمُ السُّنَّةَ، ويأخُذُ صَدَقاتِهم، فكتَبَ له كِتابًا عَهِدَ أوامِرَه فيه، أمَرَه فكتَبَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن اللهِ ورسولِه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]، عَهدٌ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بعَثَه إلى اليَمَنِ، أمَرَه بتَقوى اللهِ في أمْرِه كلِّه، فإنَّ اللهَ مع الذين اتَّقَوْا والذين هم مُحسِنونَ، وأمَرَه أنْ يأخُذَ الحَقَّ كما أمَرَه اللهُ، وأنْ يُبَشِّرَ الناسَ بالخَيرِ، ويأمُرَهم به، ويُعلِّمَ الناسَ القرآنَ، ويُفَقِّهَهم فيه، ويَنهى الناسَ فلا يَمَسَّ أحَدٌ القرآنَ إلَّا وهو طاهِرٌ، ويُخبِرَ الناسَ بالذي لهم والذي عليهم، ويَلينَ لهم في الحَقِّ، ويَشتَدَّ عليهم في الظُّلمِ؛ فإنَّ اللهَ كَرِهَ الظُّلمَ، ونهَى عنه، وقال: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18]، ويُبَشِّرَ الناسَ بالجنَّةِ وبعَمَلِها، ويُنذِرَ الناسَ النارَ وعَمَلَها، أو يَتألَّفَ الناسَ حتى يَفقَهوا في الدِّينِ، ويُعَلِّمَ الناسَ مَعالِمَ الحَجِّ، وسُنَنَه، وفَرائضَه، وما أمَرَه اللهُ به في الحَجِّ الأكبَرِ والحَجِّ الأصغَرِ، والحَجُّ الأصغَرُ العُمرةُ، ويَنهى الناسَ أنْ يُصَلِّيَ الرجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ صَغيرًا، إلَّا أنْ يكونَ واسِعًا، فلْيُخالِفْ بينَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه، ويَنهى أنْ يَحتَبيَ الرجُلُ في ثَوبٍ واحِدٍ، ويُفضيَ بفَرجِه إلى السَّماءِ، ولا يَعقِصَ شَعرَ رأْسِه إذا عَفا في قَفاه، ويَنهى الناسَ إذا كان بَينَهم هَيجٌ أنْ يَدْعوا بدَعوى القبائلِ والعَشائرِ، ولْيَكُنْ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، فمَن لم يَدعُ إلى اللهِ ودَعا إلى العَشائرِ والقَبائلِ فلْيُقطَفوا بالسَّيفِ؛ حتى يكونَ دعاؤُهم إلى اللهِ وَحدَه لا شَريكَ له، ويأمُرَ الناسَ بإسباغِ الوُضوءِ وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَرافِقِ، وأرجُلَهم إلى الكَعبينِ، وأنْ يَمسَحوا برُؤوسِهم كما أمَرَهمُ اللهُ، وأمَرَه بالصَّلاةِ لوَقتِها، وإتمامِ الرُّكوعِ والخُشوعِ، وأنْ يُغَلِّسَ بالصُّبحِ، ويُهَجِّرَ بالهاجِرةِ حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وصلاةُ العَصرِ والشَّمسُ في الأرضِ مُدبِرةٌ، والمَغرِبُ حينَ يُقبِلُ اللَّيلُ، ولا يُؤَخِّرَ حتى تَبدوَ النُّجومُ في السَّماءِ، والعِشاءُ أوَّلَ اللَّيلِ، وأمَرَه بالسَّعيِ إلى الجُمُعةِ إذا نُوديَ بها، والغُسلِ عِندَ الرَّواحِ إليها، وأمَرَه أنْ يأخُذَ مِن المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كُتِبَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ مِن العَقارِ: فيما سَقَى البَقلُ وفيما سَقَتِ السَّماءُ العُشرُ، وفيما سَقى الغَربُ فنِصفُ العُشرِ، وفي كلِّ عَشرٍ مِن الإبِلِ شاتانِ، وفي عِشرينَ أربَعٌ، وفي أربَعينَ مِن البَقَرِ بَقَرةٌ، وفي كلِّ ثلاثينَ مِن البَقَرِ تَبيعٌ، أو تَبيعةٌ، جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعينَ مِن الغَنَمِ سائمةٍ وَحدَها شاةٌ؛ فإنَّها فَريضةُ اللهِ التي افتَرَضَ على المُؤمِنينَ في الصَّدَقةِ، فمَن زادَ خَيرًا فهو خَيرٌ له، وإنَّه مَن أسلَمَ مِن يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ إسلامًا خالِصًا مِن نَفْسِه فدانَ دِينَ الإسلامِ؛ فإنَّه مِن المُؤمِنينَ، له ما لهم، وعليه مِثلُ ما عليهم، ومَن كان على نَصرانيَّتِه أو يَهوديَّتِه؛ فإنَّه لا يُغيَّرُ عنها، وعلى كلِّ حالِمٍ ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ دينارٌ وافٍ، أو عِوَضُه مِن الثِّيابِ، فمَن أدَّى ذلكَ فإنَّ له ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، ومَن منَعَ ذلكَ فإنَّه عَدوٌّ للهِ ولِرسولِه ولِلمُؤمِنينَ جميعًا، صَلَواتُ اللهِ على محمَّدٍ النَّبيِّ، والسَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه
عن سُلَيمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قال: كُنَّا مع سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، ومعه نَفَرٌ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، فَأْمُرْ أصْحابَك يَقومونَ طائِفَتينِ؛ طائفةٌ خَلفَك، وطائفةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرون جَميعًا، ثم تَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ فيَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ ويَسجُدُ معك الطائفةُ التي تليكَ، والطائفةُ التي بإزاءِ العَدُوِّ قِيامٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رأسَك مِن السُّجودِ سَجَدوا، ثم يَتأخَّرُ هؤلاءِ ويَتقدَّمُ الآخَرون، فقاموا في مَصافِّهم، فتَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ فيَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ فتَسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأخرى قائمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رأسَك مِن السُّجودِ سَجَدوا، ثم سَلَّمتَ وسَلَّمَ بعضُهم على بعضٍ، وتأمُرُ أصْحابَك إنْ هاجَهم هَيجٌ مِن العَدُوِّ، فقد حَلَّ لهم القِتالُ والكَلامُ
كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرستان، وَكان معَه نفرٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ , فقالَ لهم : أيُّكم شهِدَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ؟ فقالَ حذَيفةُ: أنا، مُر أصحابَك فيقوموا طائفَتينِ، طائفةٌ منهم بإزاءِ العدوِّ ، وطائفةٌ منهم خلفَكَ ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركَعونَ ، ثمَّ ترفعُ فيرفَعونَ جميعًا، ثمَّ تسجُدُ فتسجُدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وَ تقوم الطَّائفةُ الأخرى بإزاءِ العدوِّ ، فإذا رفعتَ رأسَك قام الَّذين يلونكَ ، وخرَّ الآخرونَ سُجَّدًا ثمَّ ، تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجُدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفَعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجَدَ الَّذينَ بإزاءِ العدُوِّ ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَك إن هاجَهم هَيجٌ ، فقد حلَّ لَهمُ القتالُ والكَلامُ
كنتُ مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، وكان معه نَفَرٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهُم سعيدٌ: أيُّكم شهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوْفِ؟ فقال حُذَيْفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فلْيَقُوموا طائفتَيْنِ؛ طائفةً بإِزاءِ العدُوِّ، وطائفةً منهم خلْفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرون جميعًا، وتركَعُ ويركَعونَ جميعًا، وترفَعُ ويرفَعونَ جميعًا، ثُمَّ تسجُدُ وتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، وتقومُ الطائفةُ الأُخرى بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ رأسَكَ قام هؤلاءِ الذين يَلُونَكَ وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تركَعُ ويركَعونَ جميعًا، ثُمَّ ترفَعُ ويرفعونَ جميعًا، وتسجُدُ فتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ سجد الذين بإزاءِ العدُوِّ، ثمَّ تُسَلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُمْ هَيْجٌ فقد حَلَّ لهُمُ القِتالُ والكَلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
لا يمس القرآن إلا طاهرالحج الأصغر العمرةحذيفة بن اليمانكتاب رسول اللهالقتال والكلامسعيد بن العاصأوفوا بالعقودمواجهة العدوإسباغ الوضوءبإزاء العدوالحج الأكبرخمس المغانمسكرة الموتصلاة الخوفغزوة الخشبلبس السلاحصدقة العشرجزية دينارعمر بن حزمالطائفتينكتاب محمددمع مقنعأبو بكرطائفتينطبرستانالقتالالقرآنالموتمدفونحذيفةتكبيرتسليماليمنتفقيهصدقاتطهارةتحيدالحقركوعسجودقتالكلامركعةجزيةتأخرتقدمهيج
تخريج حديث هيج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








