أحاديث عن: وأدخله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وأدخله
⭐ حسن
📂 باب توجيه المحتضر إلى القبلة
عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، أوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله: «أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده«ثم ذهب فصلى عليه فقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله جنتك وقد فعلت».
حسن رواه الحاكم (١/ ٣٥٣) وعنه البيهقي (٣/ ٣٨٤) من طريق نعيم بن حماد، ثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبي قتادة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في فضل أبي موسى،...
عن أبي موسى قال: لما فرغ النبي ﷺ من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دُريد بن الصِّمَّة، فقتل دُريد وهزم الله أصحابه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته، رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته،
فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولَّى فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت، فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، قال: يا ابن أخي! اقرئ النبي ﷺ السلام وقل له: استغفر لي، واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي ﷺ في بيته على سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم! اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللَّهم! اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس». فقلت: ولي فاستغفر، فقال: «اللهم! اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولَّى فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت، فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، قال: يا ابن أخي! اقرئ النبي ﷺ السلام وقل له: استغفر لي، واستخلفني أبو عامر على الناس، فمكث يسيرا ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي ﷺ في بيته على سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له: استغفر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم! اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللَّهم! اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس». فقلت: ولي فاستغفر، فقال: «اللهم! اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٢٣)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٨) كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ وهَزَمَ اللهُ أصحابَه، فقال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، قال: فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه، رَماه رَجُلٌ مِن بَني جُشَمٍ بسَهمٍ، فأثبَتَه في رُكبَتِه فانتَهَيتُ إليه فقُلتُ: يا عَمِّ مَن رَماكَ؟ فأشارَ أبو عامِرٍ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ ذاكَ قاتِلي، تَراه ذلك الذي رَماني، قال أبو موسى: فقَصَدتُ له فاعتَمَدتُه فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى عَنِّي ذاهِبًا، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي؟ ألَستَ عَرَبيًّا؟ ألا تَثبُتُ؟ فكَفَّ، فالتَقَيتُ أنا وهو، فاختَلَفنا أنا وهو ضَربَتَينِ، فضَرَبتُه بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلى أبي عامِرٍ فقُلتُ: إنَّ اللَّهَ قد قَتَلَ صاحِبَكَ، قال: فانزِع هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، فقال: يا ابنَ أخي انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: يقولُ لكَ أبو عامِرٍ: استَغفِرْ لي. قال: واستَعمَلَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، ومَكَثَ يَسيرًا ثُمَّ إنَّه ماتَ، فلَمَّا رَجَعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلتُ عليه، وهو في بَيتٍ على سَريرٍ مُرمَلٍ، وعليه فِراشٌ، وقد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقُلتُ له: قال: قُلْ له يَستَغفِرْ لي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ، فتَوضَّأ منه، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ، أو مِنَ النَّاسِ، فقُلتُ: ولي، يا رَسولَ اللهِ، فاستَغفِرْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحَداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
لَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ، بَعَثَ أبا عامِرٍ على جَيشٍ إلى أوطاسٍ، فلَقيَ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ، فقُتِلَ دُرَيدٌ، وهَزَمَ اللهُ أصحابَه. قال أبو موسى: وبَعَثَني مع أبي عامِرٍ، فرُميَ أبو عامِرٍ في رُكبَتِه؛ رَماه جُشَميٌّ بسَهمٍ فأثبَتَه في رُكبَتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقُلتُ: يا عَمِّ، مَن رَماكَ؟ فأشارَ إلى أبي موسى، فقال: ذاكَ قاتِلي الذي رَماني، فقَصَدتُ له فلَحِقتُه، فلَمَّا رَآني ولَّى، فاتَّبَعتُه وجَعَلتُ أقولُ له: ألا تَستَحيي! ألا تَثبُتُ! فكَفَّ، فاختَلَفنا ضَربَتَينِ بالسَّيفِ فقَتَلتُه، ثُمَّ قُلتُ لأبي عامِرٍ: قَتَلَ اللهُ صاحِبَكَ، قال: فانزِعْ هذا السَّهمَ، فنَزَعتُه فنَزا منه الماءُ، قال: يا ابنَ أخي، أقرِئِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ، وقُل له: استَغفِرْ لي. واستَخلَفَني أبو عامِرٍ على النَّاسِ، فمَكُثَ يَسيرًا ثُمَّ ماتَ، فرَجَعتُ فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه على سَريرٍ مُرمَلٍ وعليه فِراشٌ، قد أثَّرَ رِمالُ السَّريرِ بظَهرِه وجَنبَيه، فأخبَرتُه بخَبَرِنا وخَبَرِ أبي عامِرٍ، وقال: قُلْ له: استَغفِرْ لي، فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامِرٍ. ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اجعَلْه يَومَ القيامةِ فوقَ كَثيرٍ مِن خَلقِكَ مِنَ النَّاسِ. فقُلتُ: ولي فاستَغفِرْ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ ذَنبَه، وأدخِلْه يَومَ القيامةِ مُدخَلًا كَريمًا. قال أبو بُردةَ: إحداهما لأبي عامِرٍ، والأُخرى لأبي موسى
«ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه حاسَبَهُ اللهُ حسابًا يَسيرًا وأدْخلَهُ الجنَّةَ برحمتِهِ». قالوا: لِمَنْ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «تُعطي مَنْ حَرمَكَ، وتَعْفو عمَّنْ ظلمَكَ، وتَصِلُ مَنْ قَطعَكَ». قالَ: فإذا فَعلتُ ذلك، فما لي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «أنْ تُحاسَبَ حِسابًا يَسيرًا، ويُدخِلَكَ اللهُ الجنَّةَ برحمتِهِ»
عن أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ قال: أوصى الحارِثُ أن يُصَلِّيَ عليه عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ، فصَلَّى عليه وأدخَلَه القَبْرَ مِن قِبَلِ رِجْلَيِ القَبرِ، وقال: هذا مِنَ السُّنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قَدِم المَدينةَ سَأل عنِ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، فقالوا: تُوُفِّي، وأوصى بثُلُثِه لكَ يا رَسولَ اللهِ، وأوصى أن يُوجَّهَ إلى القِبلةِ لَمَّا احتُضِرَ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصابَ الفِطرةَ، وقد رَدَدتُ ثُلُثَه على وَلَدِه، ثمَّ ذَهَب فصَلَّى عليه، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه جَنَّتَكَ، وقد فَعَلْتَ
عَن عَوفٍ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على مَيِّتٍ ففَهِمتُ مِن صَلاتِه عليه: اللهُمَّ اغفِرْ له وارحَمْه وعافِه واعفُ عنه، وأكرِمْ نُزُلَه، ووسِّعْ مُدخَلَه، واغسِلْه بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ، ونَقِّه مِنَ الخَطايا كما نَقَّيتَ الثَّوبَ الأبيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وأبدِلْه دارًا خَيرًا مِن دارِه، وأهلًا خَيرًا مِن أهلِه، وزَوجًا خَيرًا مِن زَوجِه، وأدخِلْه الجَنَّةَ، ونَجِّه مِنَ النَّارِ، وقِه عَذابَ القَبرِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جنازةٍ فحفِظْتُ مِن دعائِه وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ اغفِرْ له وارحَمْه واعفُ عنه وأكرِمْ منزلَه وأوسِعْ مُدخَلَه واغسِلْه بالماءِ والثَّلجِ والبَردِ ونقِّه مِن الخطايا كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ مِن الدَّنسِ وأبدِلْه بدارِه دارًا خيرًا مِن دارِه وأهلًا خيرًا مِن أهلِه وزوجةً خيرًا مِن زوجتِه وأدخِلْه الجنَّةَ وأعِذْه مِن النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ) حتَّى تمنَّيْتُ أنْ أكونَ ذلك الميِّتَ
سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي علَى مَيِّتٍ فسمِعتُ في دعائِهِ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ لَهُ وارحمهُ ، وعافِهِ واعفُ عنهُ ، وأكْرِم نُزَلَهُ ، ووسِّع مُدَخلَهُ ، واغسلْهُ بالماءِ والثَّلجِ والبَردِ ، ونقِّهِ منَ الخطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ منَ الدَّنسِ ، وأبدِلهُ دارًا خَيرًا مِن دارِهِ ، وأهلًا خَيرًا مِن أهلِهِ ، وزَوجًا خَيرًا مِن زَوجِهِ ، وأدخِلهُ الجنَّةَ ونجِّهِ منَ النَّارِ ـ أو قالَ ـ : وأَعِذْهُ مِن عذابِ القبرِ
اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه وولدَه وأدخلْه الجنَّةَ
اللهم أكثرْ مالَه وولدَه ،وأدخلْه الجنةَ ؛يعني: أنسًا رضي الله عنه
لَمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ بعَث أبا عامرٍ على جيشٍ إلى أوطاسٍ فلقِي دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ فقتَل دُرَيدًا وهزَم اللهُ أصحابَه ورُمي أبو عامرٍ في رُكبتِه رماه رجُلٌ مِن بني جُشَمَ بسهمٍ فأثبَتَه في رُكبتِه فانتهَيْتُ إليه فقُلْتُ : يا عمِّ مَن رماكَ ؟ فأشار إلى أنَّ ذاكَ قاتلي يُريدُ ذلك الَّذي رماني قال أبو موسى : فقصَدْتُ له فلحِقْتُه فلمَّا رآني ولَّى عنِّي ذاهبًا فاتَّبَعْتُه وجعَلْتُ أقولُ : ألَا تستحي ؟ ألَا تثبُتُ ؟ ألَا تستحي ؟ ألَسْتَ عربيًّا ؟ فكفَّ فالتقَيْتُ أنا وهو فاختلَفْنا فضرَبْتُه بالسَّيفِ فقتَلْتُه ثمَّ رجَعْتُ فقُلْتُ : قد قتَل اللهُ صاحبَك قال : فانزِعْ هذا السَّهمَ فنزَعْتُه فنزَل منه الماءُ فقال : يا ابنَ أخي انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ وقُلْ له : يقولُ لكَ : استغفِرْ لي قال : واستخلَفني أبو عامرٍ ومكَث يسيرًا ثمَّ إنَّه مات فلمَّا رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَلْتُ عليه وهو في بيتٍ على سريرٍ وقد أثَّر السَّريرُ بظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَنبَيْه فأخبَرْتُه خبَرَنا وخبَرَ أبي عامرٍ وقُلْتُ له : إنَّه قال : قُلْ له : يستغفِرْ لي قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتوضَّأ منه ورفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِعُبَيدٍ أبي عامرٍ ـ اللَّهمَّ اجعَلْه يومَ القيامةِ فوقَ كثيرٍ مِن خَلْقِكَ ) فقُلْتُ : ولي يا رسولَ اللهِ فاستغفِرْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ذَنْبَه وأدخِلْه مُدخَلًا كريمًا ) قال أبو بُردةَ : أحَدُهما لأبي عامرٍ وأحَدُهما لأبي موسى
بَينَما رَجُلٌ يَمشي على طَريقٍ وجَدَ غُصنَ شَوكٍ، فقال: لَأرفَعَنَّ هذا؛ لعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَغفِرُ لي به، فرفَعَه، فغفَرَ اللهُ له به، وأدخَلَهُ الجنَّةَ
أيُّما عبدٍ من عِبادي خرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلي، ابْتِغاءَ مَرْضاتي، ضَمِنتُ له أنْ أُرجِعَه بِما أصابَ من أجْرٍ وغَنيمَةٍ، وإنْ قَبَضتُه أنْ أغفِرَ له وأرحَمَه، وأُدخِلَه الجَنَّةَ
خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ ، فقامَ علَينا فقال : إنِّي رأيتُ البَارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي أتاهُ ملَكُ المَوتِ ليقبضَ روحَهُ ، فجاءَهُ بِرُّهُ بوالدَيْهِ فردَّ ملَكَ المَوتِ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الشَّياطينُ ، فجاءَ ذِكْرُ اللهِ فطيَّرَ الشَّياطينَ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ ملائكةُ العذابِ ، فجاءَتْهُ صلاتُهُ فاستَنقذَتْهُ مِن أيديهِم ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يلهثُ عطشًا ، كلَّما دنا من حَوضٍ مُنِعَ وطُرِدَ ، فجاءَهُ صيامُ شهرِ رمضانَ فأسقاهُ وأرواهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي ورأيتُ النَّبيِّينَ جلوسًا حِلَقًا حِلَقًا ، كلَّما دنا إلى حلقةٍ طُرِدَ ومُنِعَ ، فجاءَهُ غُسلُهُ مِن الجنابةِ فأخذَ بيدِهِ فأقعدَهُ إلى جَنبي ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي مِن بينَ يدَيْهِ ظُلمةٌ ، ومِن خلفِهِ ظُلمةٌ ، وعن يمينِهِ ظُلمةٌ ، وعن يسارِهِ ظُلمةٌ ، ومِن فَوقِهِ ظُلمةٌ ، وهوَ مُتَحيِّرٌ فيهِ ، فجاءَهُ حَجُّهُ وعُمرتُهُ فاستخرجاهُ مِن الظُّلمةِ وأدخلاهُ في النُّورِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يتَّقي وَهَجَ النَّارِ وشررَها ، فجاءتْهُ صدقتُهُ فصارتْ سِترًا بينَهُ وبينَ النَّارِ وظلًّا على رأسِهِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يُكلِّمُ المؤمنينَ ولا يُكلِّمونَهُ ، فجاءتْهُ صِلَتُهُ لرَحِمِهِ فقالت : يا معشرَ المؤمنينَ إنَّهُ كان وصولًا لرَحِمِهِ فكلِّموهُ ، فكلَّمَهُ المؤمنونَ وصافَحُوهُ وصافَحَهُمْ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الزَّبانيةُ ، فجاءَهُ أمْرُهُ بالمعروفِ ونهيُهُ عن المُنكرِ فاستَنقذَهُ من أيديهِم وأدخلَهُ في ملائكةِ الرَّحمةِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي جاثيًا على رُكبتَيهِ وبينَه وبينَ اللهِ حجابٌ ، فجاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فأخذَ بيدِهِ فأدخلَهُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد ذهبَتْ صحيفتُهُ من قِبَلِ شمالِهِ ، فجاءَهُ خَوفُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فأخذَ صحيفتَهُ فوضعَها في يمينِهِ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي خفَّ ميزانُهُ ، فجاءَهُ رجاؤُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذَهُ من ذلكَ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد هوَى في النَّارِ ، فجاءتْهُ دمعتُهُ الَّتي قد بكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذتْهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قائمًا على الصِّراطِ يرعدُ كما ترعدُ السَّعفَةُ في ريحٍ عاصفٍ ، فجاءَهُ حُسْنُ ظنِّهِ باللهِ عزَّ وجلَّ فسكَّنَ رَوعَهُ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصِّراطِ ، يحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا ، فجاءتْهُ صلاتُهُ عليَّ فأقامَتْهُ على قدمَيْهِ وأنقذَتْهُ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي انتهَى إلى أبوابِ الجنَّةِ فغُلِّقَتِ الأبوابُ دونَهُ ، فجاءتْهُ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ففُتِّحَتْ لهُ الأبوابُ وأدخلَتْهُ الجنَّةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ المدينةَ سألَ عنِ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ فقالُوا تُوفِّيَ وأَوْصَى بثُلُثِهِ لكَ يا رسولَ اللهِ وأوصى أن يوجَّهَ إلى القبلةِ إذا احتُضِر فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصَابَ الفِطْرَةَ وقدْ ردَدتُ ثُلُثَهُ على ولَدِهِ ثمَّ ذَهَبَ فصلَّى عليهِ وقالَ اللهمَّ اغفِرْ لَهُ وارحمْهُ وأَدْخِلْهُ جنَّتَكَ وقَدْ فعَلْتَ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه ، نَشَرَ اللهُ عليه كَنَفَه ، وأَدخله الجنةَ : الرِّفْقُ بالضعيفِ ، والشفقةُ على الوالدينِ ، والإحسانُ إلى المملوكِ
أيُّما عبدٍ مِن عبادي خرَج مجاهِدًا في سبيلي ابتغاءَ مَرْضاتي، ضَمِنْتُ له أن أُرجِعَهُ -إن أرجَعْتُهُ- بما أصاب مِن أجرٍ أو غَنِيمةٍ، وإن قبَضْتُهُ أن أغفِرَ له وأرحَمَهُ وأُدخِلَهُ الجنَّةَ
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه حاسبه اللهُ حسابًا يسيرًا وأدخله الجنةَ برحمتِه قالوا وما هي يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي قال تُعطِي مَن حرمَك وتصلُ من قطعَك وتعفو عمَّن ظلمك فإذا فعلت ذلك يُدخلُك الجنةَ برحمتِه
أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه حَرَّمَهُ اللهُ تعالى على النارِ ، وعَصَمَهُ من الشيطانِ : مَن مَلَكَ نفسَه حين يَرْغَبُ ، وحين يَرْهَبُ ، وحين يَشْتَهِي ، وحين يَغْضَبُ ، وأَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه نَشَرَ اللهُ تعالى عليه رحمتَه وأَدْخَلَهُ الجنةَ : مَن آوَى مِسْكِينًا ، ورَحِمَ الضعيفَ ، ورَفَقَ بالمملوكِ ، وأنفق على الوالدينِ
أربَعٌ مَن كُنَّ فيه حَرَّمه اللهُ تعالى على النَّارِ وعَصَمَه من الشَّيطانِ: مَن مَلَك نفسَه حينَ يَرغُبُ، وحينَ يَرهَبُ، وحينَ يشتهي، وحين يَغضَبُ، وأربعٌ مَن كُنَّ فيه نَشَر اللهُ تعالى عليه رحمتَه وأدخَله الجنَّةَ: من آوى مسكينًا، ورَحِم الضَّعيفَ، ورَفَق بالمملوكِ، وأنفَقَ على الوالِدَينِ
من حفر قبرًا بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ ومن غسلَ ميتًا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه ومن كفَّن ميتًا كساه اللهُ من حللِ الجنَّةِ ومن عزَّى حزينًا ألبسه اللهُ التقوى وصلَّى على رُوحِه في الأرواحِ ومن عزَّى مصابًا كساه اللهُ حُلتين من حُللِ الجنَّةِ لا تقومُ لهما الدنيا ومن اتبع جنازةً حتى يقضى دفنُها كتب اللهُ له ثلاثةَ قراريطَ القيراطُ منها أعظمُ من جبلِ أحدٍ ومن كفلَ يتيمًا أو أرملةً أظلَّه اللهُ في ظلِّه وأدخلَه الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقكالأمر بالمعروف والنهي عن المنكراغسله بالماء والثلج والبردأدخله الجنة ونجه من النارأبدله دارا خيرا من دارهالثوب الأبيض من الدنساللهم اغفر له وارحمهرفع الأذى عن الطريقالشفقة على الوالدينالإحسان إلى المملوكحرمه الله على النارمن قبل رجلي القبرعبد الله بن يزيدالبراء بن معرورعبد الله بن قيسعصمه من الشيطاننقه من الخطايادريد بن الصمةاللهم اغفر لهقه عذاب القبرأعذه من الناريمشي على طريقابتغاء مرضاتيالرفق بالضعيفتعفو عمن ظلمكبأبي أنت وأميالجنة برحمتهرمي في ركبتهالحج والعمرةتعطي من حرمكرفق بالمملوكأدخله القبرأصاب الفطرةأدخله الجنةبر الوالدينغسل الجنابةتصل من قطعكاللهم اغفرأوصى بثلثهأكرم منزلهأوسع مدخلهعذاب القبرلأرفعن هذاصيام رمضانآوى مسكينارحم الضعيفاتبع جنازةاستغفر ليرماه جشميحساب يسيررددت ثلثهأكرم نزلهوسع مدخلهصلة الرحمحسن الخلقنشر الكنفعزى حزيناعزى مصاباكفل يتيماحلل الجنةموسى،...أبو عامرأبو موسىصلى عليهواعف عنهغفر اللهأيما عبدذكر اللهالوالدينملك نفسهحفر قبراغسل ميتاكفن ميتاالمحتضرالمدينةاعف عنهغصن شوكالمملوكأغفر لهالقيراطوارحمهوأدخلهالقبلةاستغفرواجعلهالحارثمجاهداالصلاةالصدقةالفطرةاللهمتوجيهأوطاسركبتهالسهمالسنةارحمهأدخلهالجنةسبيلي
تخريج حديث وأدخله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








