أحاديث عن: وأسد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وأسد
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عبد الرحمن بن بكرة عن أبيه: أن الأقرع بن حابس قال للنبي ﷺ: إنّما بايعك سراق الحجيج، من أسلم وغفار، ومزينة - وأحسبه - وجهينة - ابن أبي يعقوب شك - قال النَّبِيّ ﷺ: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة - وأحسبه -، وجهينة خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، خابوا وخسروا». قال نعم، قال: «والذي نفسي بيده إنهم لخير منهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٢٥١٦)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٥٢٢ - ١٩٣)
كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك».
حسن رواه الترمذي (٢٤٦٦)، وابن ماجه (٤١٠٧)، وصحّحه ابن حبان (٣٩٣)، والحاكم (٢/ ٤٤٣) كلهم من طريق عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي
هريرة، فذكره.
هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 أسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ خيرٌ مِن بني تميمٍ وأَسْدٍ وغَطَفانَ وبني عامرِ بنِ صَعْصعةَ
أسلَمُ وغِفارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ خيرٌ مِن بني تميمٍ وأَسْدٍ وغَطَفانَ وبني عامرِ بنِ صَعْصعةَ ) قال شُعبةُ : وحدَّثني سيِّدُ بني تميمٍ مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي يعقوبَ الضَّبِّيُّ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ عن أبيه قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ كانت أسلَمُ وغِفَارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ خيرًا مِن بني تميمٍ وبني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ وأَسْدٍ وغَطَفانَ أخَابوا وخسِروا ) ؟ قالوا : نَعم قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهم خيرٌ منهم )
أرَأيتُم إن كان أسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ وجُهَينةُ خَيرًا مِن تَميمٍ، وعامِرِ بنِ صَعصَعةَ، وغَطَفانَ، وأسَدٍ، خابوا وخَسِروا؟ قالوا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه إنَّهم خَيرٌ منهم
غِفَارُ وأسلَمُ ومُزَينةُ ومَن كان مِن جُهَينةَ خيرٌ مِن الحليفَيْنِ غَطَفانَ وأَسْدٍ، وهوازنُ وتميمٌ دونَهم فإنَّهم أهلُ الخَيلِ والوبَرِ
أسلَمُ وغِفارُ ومُزينَةُ خيرٌ من تميمٍ وأسدٍ وغطَفانَ وبني عامرِ بنِ صعصعَةَ يمدُّ بها صوتَهُ فقال القَومُ قد خابوا وخسِروا قال فهُم خيرٌ منهُم
حينَ قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا فبرَّأها اللهُ، وكلٌّ حدَّثني بطائفةٍ مِن الحديثِ، وبعضُهم أوعى لحديثِها مِن بعضٍ وأسَدُّ اقتصاصًا، وقد وعَيْتُ مِن كلِّ واحدٍ الحديثَ الَّذي حدَّثني به، وبعضُهم يُصدِّقُ بعضًا، ذكَروا أنَّ عائشةَ قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ سفرًا أقرَع بينَ نسائِه فأيَّتُهنَّ خرَج سهمُها خرَج بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه، قالت: فأقرَع بينَنا في غزوةٍ غزاها فخرَج سهمي فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك بعدَ أنْ أُنزِل الحجابُ فأنا أُحمَلُ في هَودجي وأنزِلُ فيه مسيرَنا حتَّى إذا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوتِه تلك وقفَل ودنَوْنا مِن المدينةِ آذَن بالرَّحيلِ ليلةً فقُمْتُ [ حينَ آذَنوا ] في الرَّحيلِ، فمشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجيشَ فلمَّا قضَيْتُ شأني رجَعْتُ فلمَسْتُ صدري فإذا عِقدٌ مِن جَزْعِ ظَفارِ قد وقَع فرجَعْتُ فالتمَسْتُ عِقدي فحبَسني ابتغاؤُه وأقبَل الرَّهطُ الَّذينَ يرحَلونَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمَلوا هَودجي ورحَلوه على البعيرِ الَّذي كُنْتُ أركَبُ وهم يحسَبون أنِّي فيه قالت عائشةُ: وكان النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يغشَهنَّ اللَّحمُ فرحَلوه ورفَعوه فلمَّا بعَثوا وسار الجيشُ وجَدْتُ عِقدي بعدَما استمرَّ الجيشُ فجِئْتُ منازلَهم وليس بها داعي ولا مجيبٌ، فأقَمْتُ منزلي الَّذي كُنْتُ فيه فبَيْنا أنا جالسةٌ غلَبتْني عيني فنِمْتُ وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَميُّ ثمَّ الذَّكوانيُّ عرَّس فأدلَج فأصبَح عندَ منزلي فرأى سوادَ إنسانٍ فعرَفني حينَ رآني وكان رآني قبْلَ أنْ ينزِلَ الحجابُ فاستيقَظْتُ باسترجاعِه حينَ عرَفني فخمَّرْتُ وجهي بجلبابي واللهِ ما كلَّمني بكلمةٍ ولا سمِعْتُ منه كلمةً غيرَ استرجاعِه حتَّى أناخ راحلتَه فوطِئ على يدِها فركِبْتُه ثمَّ انطلَق يقودُ بي الرَّاحلةَ حتَّى أتَيْنا الجيشَ بعدَما نزَلوا موغِرينَ في نحرِ الظَّهيرةِ فهلَك في شأني مَن هلَك، وكان الَّذي تولَّى كِبْرَه منهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ فقدِمْتُ المدينةَ فاشتكَيْتُ حينَ قدِمْتُها شهرًا والنَّاسُ يُفيضونَ في قولِ أهلِ الإفكِ ولا أشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك وهو يُريبُني مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنِّي لا أرى منه اللُّطفَ الَّذي كُنْتُ أراه منه حينَ أشتكي إنَّما يدخُلُ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولُ: ( كيف تِيكُم ؟ ) فيُريبُني ذلك ولا أشعُرُ حتَّى خرَجْتُ بعدَما نقَهْتُ مِن مرَضي ومعي أمُّ مِسطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ وهي مُتبرَّزُنا ولا نخرُجُ إلَّا ليلًا إلى ليلٍ وذلك أنَّا نكرَهُ أنْ نتَّخذَ الكُنُفَ قريبًا مِن بيوتِنا، وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في التَّبرُّزِ، وكنَّا نتأذَّى بالكُنُفِ قُرْبَ بيوتِنا فانطلَقْتُ ومعي أمُّ مِسطَحٍ وهي بنتُ أبي رُهمِ بنِ المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، وأمُّها بنتُ صخرِ بنِ عامرٍ خالةِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلبِ، فأقبَلْنا حينَ فرَغْنا مِن شأنِنا لنأتيَ البيتَ فعثَرتْ أمُّ مِسطَحٍ في مِرطِها فقالت: تعِس مِسطَحٌ فقُلْتُ لها: بئس ما قُلْتِ، أتسُبِّينَ رجلًا قد شهِد بدرًا ؟! فقالت: أيْ هَنتاه، أوَلم تسمَعي ما قال ؟ قُلْتُ: وما قال فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفكِ فازدَدْتُ مرضًا إلى مرَضي ورجَعْتُ إلى بيتي فدخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم ثمَّ قال: ( كيف تِيكُم ؟ ) فقُلْتُ: أتأذَنُ لي أنْ آتيَ أبوَيَّ ؟ وأنا حينَئذٍ أُريدُ أنْ أتيقَّنَ الخبَرَ مِن قِبَلِهما فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئْتُ أبويَّ فقُلْتُ لأمِّي: يا أمَّتاه ما يتَّحدثُ النَّاسُ ؟ قالت: أيْ بنيَّةُ هوِّني عليكِ فواللهِ لَقَلَّ امرأةٌ وضيئةٌ كانت عندَ رجلٍ يُحِبُّها ولها ضرائرُ إلَّا أكثَرْنَ عليها قالت: فقُلْتُ: سبحانَ اللهِ أوَتحدَّث النَّاسُ بذلك ؟ ! قالت: فمكَثْتُ تلك اللَّيلةَ لا يرقَأُ لي دمعٌ ولا أكتحِلُ بنومٍ، أُصبِحُ وأبكي ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأسامةَ بنَ زيدٍ وهو حينَئذٍ يُريدُ أنْ يستشيرَهما في فِراقِ أهلِه وذلك حينَ استَلْبَث الوحيُ فأمَّا أسامةُ بنُ زيدٍ فأشار على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَّذي يعلَمُ مِن براءةِ أهلِه وما له في نفسِه لهم مِن الوُدِّ فقال: هم أهلُك ولا نعلَمُ إلَّا خيرًا وأمَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه فقال: لم يُضيِّقِ اللهُ عليك والنِّساءُ سواها كثيرٌ وإنْ تسأَلِ الجاريةَ تصدُقْكَ قالت: فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَريرةَ فقال: ( أيْ بَريرةُ، هل رأَيْتِ مِن عائشةَ شيئًا يُريبُكِ ؟ ) قالت بَريرةُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ ما رأَيْتُ عليها أمرًا قطُّ أغمضه عليها أكثرَ مِن أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ تنامُ عن عجينِ أهلِها فيدخُلُ الدَّاجنُ فيأكُلُه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستعذَر مِن عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ فقال وهو على المنبرِ: ( يا معشرَ المسلِمينَ مَن يعذِرُني مِن رجلٍ بلَغ أذاه في أهلِ بيتي ؟ فواللهِ ما علِمْتُ مِن أهلي إلَّا خيرًا ولقد ذكَروا رجلًا ما علِمْتُ منه إلَّا خيرًا وما كان يدخُلُ على أهلي إلَّا معي ) فقام سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ فقال: أنا أعذِرُك منه يا رسولَ اللهِ إنْ كان مِن الأوسِ ضرَبْنا عُنقَه وإنْ كان مِن الخزرجِ أمَرْتَنا ففعَلْنا أمرَك فقام سعدُ بنُ عُبادةَ وهو سيِّدُ الخزرجِ وكان رجلًا صالحًا ولكنِ احتمَلتْه الحميَّةُ فقال: واللهِ ما تقتُلُه ولا تقدِرُ على قتلِه فقام أُسيدُ بنُ حُضيرٍ وهو ابنُ عمِّ سعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: كذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لنقتُلَنَّه فإنَّك منافقٌ تجادِلُ عن المنافقينَ فثار الحيَّانِ: الأوسُ والخزرجُ حتَّى همُّوا أنْ يقتتِلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا وسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكَيْتُ يومي لا يرقَأُ لي دمعٌ ولا أكتحلُ بنومٍ وأبواي يظنُّانِ أنَّ البكاءَ فالقٌ كبِدي فبينما هما جالسانِ عندي إذ استأذَنتْ عليَّ امرأةٌ مِن الأنصارِ فأذِنْتُ لها فجلَستْ معي فبينما نحنُ على حالِنا ذلك إذ دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم ثمَّ جلَس ولم يكُنْ جلَس قبْلَ يومي ذلك مذُ كان مِن أمري ما كان ولبِث شهرًا لا يُوحى إليه قالت: فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فقد بلَغني يا عائشةُ عنكِ كذا وكذا فإنْ كُنْتِ بريئةً فسيُبرِّئُكِ اللهُ وإنْ كُنْتِ ألمَمْتِ بذنبٍ فاستغفِري اللهَ وتوبي فإنَّ العبدَ إذا اعترَف بالذَّنبِ ثمَّ تاب تاب اللهُ عليه ) فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقالتَه قلَص دمعي حتَّى ما أُحِسُّ منه بقطرةٍ فقُلْتُ لأبي: أجِبْ عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللهِ ما أدري ما أقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ لأمِّي: أجيبي عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: واللهِ لا أدري ما أقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فقُلْتُ ] ـ وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ كثيرًا مِن القرآنِ: إنِّي واللهِ لقد عرَفْتُ أنَّكم سمِعْتُم بذاك حتَّى استقرَّ في أنفسِكم وصدَّقْتُم به فإنْ قُلْتُ لكم: إنِّي بريئةٌ ـ واللهُ يعلَمُ أنِّي بريئةٌ ـ لم تُصدِّقوني وإنِ اعترَفْتُ لكم بأمرٍ ـ واللهُ يعلَمُ أنِّي بريئةٌ ـ لتُصَدِّقوني وإنِّي واللهِ لا أجِدُ مثَلي ومَثَلَكم إلَّا كما قال أبو يوسفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] ثمَّ تحوَّلْتُ فاضطجَعْتُ على فراشي وأنا واللهِ حينَئذٍ أعلَمُ أنِّي بريئةٌ وأنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُبرِّئُني ببراءتي ولكنْ لم أظُنَّ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُنزِلُ في شأني وحيًا يُتلَى ولَشأني كان أحقَرَ في نفسي مِن أنْ يتكلَّمَ اللهُ جلَّ وعلا فيَّ بأمرٍ يُتلى ولكنْ أرجو أنْ يرى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامِه رؤيا يُبرِّئُني اللهُ بها قالت: فواللهِ ما رام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسَه ولا خرَج مِن البيتِ أحدٌ حتَّى أنزَل اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذه ما كان يأخُذُه مِن البُرحاءِ عندَ الوحيِ مِن ثِقَلِ القولِ الَّذي أُنزِل عليه فلمَّا سُرِّي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أوَّلَ كلمةٍ تكلَّم بها أنْ قال: ( يا عائشةُ أمَا واللهِ فقد برَّأكِ اللهُ ) فقالت لي أمِّي: قومي إليه فقُلْتُ: واللهِ لا أقومُ إليه ولا أحمَدُ إلَّا اللهَ الَّذي هو أنزَل براءتي فأنزَل اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11] العشْرَ الآياتِ، قالت: فأنزَل اللهُ هذه الآياتِ في براءتي وكان أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه يُنفِقُ على مِسطَحٍ لقرابتِه منه وفقرِه فقال: واللهِ لا أُنفِقُ عليه أبدًا بعدَ الَّذي قال لعائشةَ ما قال فأنزَل اللهُ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22] إلى قولِه: {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22] فقال أبو بكرٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ أنْ يغفِرَ اللهُ لي فرجَع إلى مِسطَحٍ بالنَّفقةِ الَّتي كان يُنفِقُ عليه فقال: واللهِ لا أنزِعُها منه أبدًا قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَل زينبَ بنتَ جحشٍ عن أمري: ( ما علِمْتِ وما رأَيْتِ ؟ ) فقالت: أحمي سمعي وبصري ما علِمْتُ إلَّا خيرًا قالت: وهي الَّتي كانت تُساميني مِن أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَمها اللهُ بالورَعِ وطفِقتْ أختُها حَمنةُ بنتُ جحشٍ تُحارِبُ لها فهلَكتْ فيمَن هلَك قال الزُّهريُّ: فهذا ما انتهى إليَّ مِن أمرِ هؤلاء الرَّهطِ
لما أسلم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وثعلبةُ بنُ شعبةَ وأسدُ بنُ عبيدٍ ومَن أسلم مِن يهودٍ فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلامِ قالت أحبارُ يهودَ أهلُ الكفرِ ما آمن بمحمدٍ ولا تبِعه إلا شرارُنا ولو كانوا من خيارِنا ما تركوا دينَ آبائِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك من قولِه لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلى قولِه تعالَى مِنَ الصَّالِحِيْنَ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ مِن أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزَينةَ -وأحسَبُ جُهَينةَ. مُحَمَّدٌ الذي يَشُكُّ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ -وأحسَبُ جُهَينةَ- خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ، أخابوا وخَسِروا؟ فقال: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّهم لَأخيَرُ منهم، إنَّهم لَأخيَرُ منهم
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ مِن أسلَمَ، وغِفارَ، ومُزَينةَ، وأحسِبُ جُهَينةَ -مُحَمَّدٌ الذي شَكَّ- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، وأحسِبُ جُهَينةُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني عامِرٍ، وأسَدٍ، وغَطَفانَ، أخابوا وخَسِروا؟ فقال: نَعَم، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه إنَّهُم لأخيَرُ منهم. وليسَ في حَديثِ ابنِ أبي شيبةَ: مُحَمَّدٌ الذي شَكَّ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وقال وجُهَينةُ، ولَم يَقُلْ: أحسِبُ
أنَّ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما بايَعَكَ سُرَّاقُ الحَجيجِ، مِن أسلَمَ وغِفارَ ومُزَينةَ، -وأحسِبُه- وجُهَينةَ -ابنُ أبي يَعقوبَ شَكَّ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ إن كان أسلَمُ وغِفارُ ومُزَينةُ -وأحسِبُه- وجُهَينةُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ وبَني عامِرٍ وأسَدٍ وغَطَفانَ؟ خابوا وخَسِروا. قال: نَعَم، قال: والذي نَفسي بيَدِه إنَّهم لَخَيرٌ منهم
أسْلَمُ، وغِفارٌ، وشَيءٌ مِن جُهَيْنةَ، ومُزَيْنةَ، خَيرٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ مِن تَميمٍ، وأسَدِ بنِ خُزَيمةَ، وهَوازِنَ، وغَطَفانَ
فقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ حَمْزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ منَ القِتالِ، قالَ: فقالَ رَجلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ وهو يَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رَسولِه، اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاء لأبي سُفْيانَ وأصْحابِه، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء منِ انْهِزامِهم، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، فلمَّا رَأى جَبهَتَه بَكى، ولَمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثمَّ قالَ: «ألَا كُفِّنَ؟» فقامَ رَجلٌ منَ الأنْصارِ فرَمى بثَوبٍ، قالَ جابِرٌ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ تَعالَى يومَ القيامةِ حَمْزةُ»
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ
كان حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ يُقاتِلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رسولِه
إنَّ اللهَ يقول : ابنَ آدمَ ! تفرَّغْ لعبادتي ؛ أملأْ صدرَك غنىً، وأسدُّ فقرَك، وإن لا تفعل ؛ ملأتُ يدكَ شغلًا، ولم أسدَّ فقرَك
إنَّ اللهَ يقولُ: ابنَ آدَمَ، تفرَّغْ لِعِبادَتي، أملأْ صَدرَكَ غِنًى، وأسُدَّ فقَركَ، وإلَّا تَفعَلْ مَلأتُ يَدَكَ شُغلًا، ولم أسُدَّ فَقرَكَ
قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ تفرَّغ لعبادَتي ، أملأُ صدرَكَ غنًى وأسُدَّ فقرَكَ وإلَّا تفعلْ ملأتُ صدرَكَ شُغلًا ولَم أسُدَّ فقرَكَ
يقولُ اللَّهُ سبحانَه يا ابنَ آدمَ تفرَّغْ لعبادتي أملأْ صدرَك غِنًى وأسدَّ فقرَك وإن لَم تفعَلْ ملأتُ صدرَك شُغلًا ولم أسدَّ فَقرَكَ
إنَّ اللهَ جلَّ وعلا يقولُ: يا ابنَ آدَمَ تفرَّغْ لعبادتي أملأْ صدرَك غنًى وأسُدَّ فقرَك وإلَّا تفعَلْ ملَأْتُ يدَك شغلًا ولم أسُدَّ فقرَك
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : يا ابنَ آدمَ تفرَّغْ لعبادتي أملأْ صدرَكَ غِنًى، وأسُدُّ فقرَكَ، وإن لا تفعَلْ ملأتُ يدَيكَ شغلًا، ولم أسُدَّ فقرَكَ
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يا ابنَ آدمَ : تفرَّغْ لعبادتي أملأْ صدرَكَ غنًى وأسدَّ فقرَكَ وإن لا تفعَل ملأتُ يديْكَ شغلاً ، ولم أسدَّ فقرَكَ
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : يا ابنَ آدمَ تفرَّغْ لعبادَتى أملأْ صدرَكَ غنًى ، وأسُدَّ فقرَكَ ، وإن لا تفعلْ ملأتُ يدَيْكَ شُغلًا ، ولَم أسُدَّ فقرَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أنا أسد الله وأسد رسولهبني عامر بن صعصعةبين يدي رسول اللهأهل الخيل والوبرعبد الله بن سلامصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيوالذي نفسي بيدهأحيى أباك وكلمهالأقرع بن حابسملأت يديك شغلاأخابوا وخسرواعامر بن صعصعةأملأ صدرك غنىملأت يدك شغلاملأ يديك شغلاخابوا وخسروازينب بنت جحشأسد بن خزيمةتفرغ لعبادتيبراءة عائشةسراق الحجيجيوم القيامةسيد الشهداءلم أسد فقركآيات الإفكأحبار يهودليسوا سواءأهل الكتابدين آبائهمعبد المطلبالنور: 11خيرا منهملا يرجعونأسد رسولهبني تميمخير منهمالحليفينالصالحينبني عامرأسد اللهأسد فقركملأ صدركصدرك غنىملأ يديكلعبادتيالجن...استعذارالشهادةالتمثيلألا كفنابن آدمومزينةوجهينةفضل...خير منشرارناخيارناعبادتيوغفارقوله:جهينةمزينةغطفانهوازنالإفكالوحيبريرةعبادةأسلمتميمتفرغأملأصدركوأسدفقرك﴿وماخلقتغفاريهودحمزةتمنىشغلاخيرجاءغنىأسدأحدشهقشغل
تخريج حديث وأسد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








