أحاديث عن: وأسودك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: وأسودك
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه يكلّمُ النّاسَ...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ في حديث رؤية المؤمنين ربَّهم يوم القيامة وجاء فيه: «فوالذي نفسي بيده لا تضارُّون في رؤية ربِّكم إلّا كما تضارّون في رؤية أحدهما. قال: فيلقى العبد فيقول: أي فُلْ ألم أكرمْك، وأُسوّدْك، وأُزوّجْك، وأُسخِّر لك الخيل والإبل، وأَذرْك تَرْاسُ وتَربَعِ؟ فيقول: بلى. قال: فيقول: أفظننتَ أنَّك مُلاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإنّي أنا كما نسيتني. ثم يَلقي الثاني فيقول: أيْ فُلْ ألم أكرمك، وأسودك، وأزوّجك، وأسخّر لك الخيل، والإبل، وأذرْك ترأسُ وتربع؟ فيقول: بلى أي ربّ. فيقول: أظننتَ أنّك مُلاقي؟ فيقول: لا.
فيقول: فإنّي أنساك كما نسيتني. ثم يلقي الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا ربّ آمنتُ بك وبكتابك وبرسلك وصلّيتُ وصمْتُ وتصدّقت، ويُثني بخير ما استطاع. فيقول: ههنا إذًا. قال: ثم يقال له: الآن نبعثُ شاهدَنا عليك، ويتفكّر في نفسه: من ذا الذي يشهدُ عليّ؟ ! فيُختم على فيه، ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انْطِقي، فتنطقُ فخذه ولحمُه وعظامه، وذلك ليُعذر من نفسه. وذلك المنافق، وذلك الذي يسخطُ اللَّهُ عليه».
فيقول: فإنّي أنساك كما نسيتني. ثم يلقي الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا ربّ آمنتُ بك وبكتابك وبرسلك وصلّيتُ وصمْتُ وتصدّقت، ويُثني بخير ما استطاع. فيقول: ههنا إذًا. قال: ثم يقال له: الآن نبعثُ شاهدَنا عليك، ويتفكّر في نفسه: من ذا الذي يشهدُ عليّ؟ ! فيُختم على فيه، ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انْطِقي، فتنطقُ فخذه ولحمُه وعظامه، وذلك ليُعذر من نفسه. وذلك المنافق، وذلك الذي يسخطُ اللَّهُ عليه».
صحيح رواه مسلم في كتاب الزهد والرقاق (٢٩٦٨) عن محمد بن أبي عمر، حدّثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ في حديث الرؤية الطويل: «فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، قال: فيلقى العبدَ فيقول: أي فلُ، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك تَرْأَسُ وتَرْبَعُ؟ فيقول: بلى، قال: فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول. لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فُلُ، ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب، فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني ...» الحديث.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٦٨) عن محمد بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال: هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشمسِ في الظهيرةِ ليسَتْ في سحابةٍ ؟ قالوا: لا قال: فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس في سحابةٍ ؟ قالوا: لا , قال فوالذي نفسي بيدِه لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلا كما تُضارُّونَ في رؤيةِ أحدِهما فيَلقى العبدُ ربَّه فيقولُ: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ ترأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا فيقولُ: إني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثانيَ فيقولُ أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ قال: فيقولُ: بَلى يا ربِّ قال: فيقولُ: فظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: لا , فيقولُ: فإني أنساكَ كما نَسيتَني ثم يَلقى الثالثَ فيقول: أيْ فُل ألم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ وأُسَخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ وأذرَكَ تَرأَسُ وتَربَعُ ؟ فيقولُ: بَلى يا ربِّ فيقولُ: ظننتَ أنكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ: آمنتُ بكَ وبكتابِكَ وبرُسُلِكَ وصلَّيتُ وصُمتُ وتصدَّقتُ ويُثني بخيرٍ ما استَطاع قال: فيقولُ: فها هُنا إذًا قال: ثم قال: ألا نبعثُ شاهدَنا عليكَ , فيفكرُ في نفسِه مَن ذا الذي يشهدُ عليَّ , فيختمُ على فيه ويقالُ لفخِذِه: انطِقي فينطقُ فخِذُه ولحمُه وعظامُه بعملِه ما كان وذلك ليعذرَ مِن نفسِه وذلك المنافقُ وذلك الذي يسخطُ اللهُ عليه ثم يُنادي منادٍ: ألا لتتبعْ كلُّ أمةٍ ما كانتْ تعبدُ مِن دونِ اللهِ فتتبعُ الشياطينَ والصلبَ أولياؤهم إلى جهنَّمَ قال: وبَقينا أيُّها المؤمنونَ فيأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو يُثيبُنا فيقولَنَّ: علامَ هؤلاءِ ؟ فيقولونَ: نحن عبادُ اللهِ المؤمنينَ آمَنَّا باللهِ لا نُشرِكُ به شيئًا وهذا مقامُنا حتى يأتيَنا ربُّنا عزَّ وجلَّ وهو ربُّنا وهو مُثبِتُنا قال: ثم ينطلقُ حتى يأتيَ الجسرَ وعليه كلاليبُ مِن نارٍ تخطفُ الناسَ فعندَ ذلك حلَّتِ الشفاعةُ ودعوى الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلِّمْ أي اللهم سلِّمْ فإذا جاوَزوا الجسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مما ملَكَتْ يمينُه منَ المالِ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خزنةِ الجنةِ يدعونَه: يا عبدَ اللهِ يا مسلمُ هذا خيرٌ فتعالَ قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا العبدَ لا تَوى عليه يدعُ بابًا ويلِجُ بابًا قال: فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثم قال: والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إني لأرجو أن تكونَ منهم
هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشمسِ في الظَهيرَةِ ليستْ في سَحابةٍ ؟ هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القمَرِ ليلةَ البدْرِ ليس في سَحابةٍ ؟ فوَالَّذِي نفْسِي بيدِه لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ ربِّكمْ عزَّ وجلَّ ، إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحدِهِما ، فيَلْقَى العبدَ فيَقولُ : أيْ فُلْ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلَى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثانِي ، فيَقولُ لهُ : أيْ فُلْ ؟ ألمْ أُكرِمْكَ ، وأُسَوِّدْكَ وأُزوِّجْكَ ، وأُسَخِّرْ لكَ الخيْلَ والإبِلَ ، وأذَرْكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ؟ فيَقولُ : بلى أيْ ربِّ ! فيَقولُ : أفظَنَنْتَ أنّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيَقولُ : لا . فيَقولُ : فإنِّي أنْساكَ كَمَا نَسيتَنِي . ثمَّ يَلْقَى الثالِثَ ، فيَقولُ لهُ مِثلَ ذلِكَ ، فيَقولُ : ربِّ آمنْتُ بِكَ ، وبِكتابِكَ ، وبِرُسلِكَ ، وصلَّيْتُ ، وصُمْتُ ، وتَصدَّقْتُ ، ويُثنِي بِخيرٍ ما اسْتطاعَ ، فيَقولُ : هَهُنا إِذَنْ ، ثمَّ يُقالُ : الآنَ نَبعثُ شاهِدًا عليْكَ ، ويَتفكَّرُ في نفْسِه : مَنْ ذا الذي يَشهَدُ عليَّ ؟ فيُختَمُ على فيه ، ويُقالُ لِفَخِذِه : انْطِقِي ، فتَنطِقُ فَخِذُهُ ، ولَحْمُهُ ، وعِظامُهُ ، بِعملِهِ ، وذلِكَ لِيُعذَرَ من نفْسِهِ ، وذلِكَ المُنافِقُ ، الذي يَسخَطُ اللهُ عليهِ
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ، ليسَت في سَحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: فهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، ليس في سَحابةٍ؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نَفسي بيَدِه لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما، قال: فيَلقى العَبدَ، فيَقولُ: أي فُلْ، ألَم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ، وأُسَخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبِلَ، وأذَرْكَ تَرأسُ وتَربَعُ؟! فيَقولُ: بَلى، قال: فيَقولُ: أفَظَنَنتَ أنَّكَ مُلاقيَّ؟ فيَقولُ: لا، فيَقولُ: فإنِّي أنساكَ كما نَسيتَني، ثُمَّ يَلقى الثَّانيَ فيَقولُ: أي فُلْ، ألَم أُكرِمْكَ وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ، وأُسَخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبِلَ، وأذَرْكَ تَرأسُ وتَربَعُ؟! فيَقولُ: بَلى، أي رَبِّ، فيَقولُ: أفَظَنَنتَ أنَّكَ مُلاقيَّ؟ فيَقولُ: لا، فيَقولُ: فإنِّي أنساكَ كما نَسيتَني. ثُمَّ يَلقى الثَّالِثَ، فيَقولُ له مِثلَ ذلك، فيَقولُ: يا رَبِّ، آمَنتُ بكَ وبِكِتابِكَ وبِرُسُلِكَ، وصَلَّيتُ وصُمتُ وتَصَدَّقتُ، ويُثني بخَيرٍ ما استَطاعَ، فيَقولُ: هاهنا إذَنْ. قال: ثُمَّ يُقالُ له: الآنَ نَبعَثُ شاهِدَنا عليكَ، ويَتَفَكَّرُ في نَفسِه: مَن ذا الذي يَشهَدُ عليَّ؟ فيُختَمُ على فيه، ويُقالُ لفَخِذِه ولَحمِه وعِظامِه: انطِقي، فتَنطِقُ فخِذُه ولَحمُه وعِظامُه بعَمَلِه؛ وذلك ليُعذِرَ مِن نَفسِه، وذلك المُنافِقُ، وذلك الذي يَسخَطُ اللهُ عليه
حديثُ أنَّ شهادةَ الجوارحِ لا تكونُ إلا على المنافقين. [يعني حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ: هلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ، ليسَتْ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَهلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، ليسَ في سَحَابَةٍ؟ قالوا: لَا، قالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إلَّا كما تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قالَ: فَيَلْقَى العَبْدَ، فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، قالَ: فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فيَقولُ: أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟! فيَقولُ: بَلَى، أَيْ رَبِّ، فيَقولُ: أَفَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلَاقِيَّ؟ فيَقولُ: لَا، فيَقولُ: فإنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي. ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ، فيَقولُ له مِثْلَ ذلكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، آمَنْتُ بكَ، وَبِكِتَابِكَ، وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بخَيْرٍ ما اسْتَطَاعَ، فيَقولُ: هَاهُنَا إذنْ. قالَ: ثُمَّ يُقَالُ له: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ، وَيَتَفَكَّرُ في نَفْسِهِ: مَن ذَا الذي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فيُخْتَمُ علَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بعَمَلِهِ؛ وَذلكَ لِيُعْذِرَ مِن نَفْسِهِ، وَذلكَ المُنَافِقُ، وَذلكَ الذي يَسْخَطُ اللَّهُ عليه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
الشمس في الظهيرةالقمر ليلة البدرأنساك كما نسيتنيألم أكرمك وأسودكآمنت بك وبكتابكيسخط الله عليهفخذ ولحم وعظامكلاليب من نارشهادة الجوارحأكرمك وأسودكيختم على فيهيوم القيامةليلة البدرخزنة الجنةترأس وتربعننساكم...رؤية ربنارؤية ربكملا تضارونرؤية اللهرؤية الربالمنافقينهاهنا إذنالناس...فخذ تنطقالظهيرةالشفاعةالمنافقالنسيانأكرمك،وأسودكوأزوجكوالإبلنسيتنيوأسخرالخيلأنساكقوله:﴿وقيلاليومالشمسالقمرالجسراللهيكلمفإنيألمأن
تخريج حديث وأسودك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








