أحاديث عن: وأفلح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وأفلح
⭐ صحيح
📂 باب كراهة التسمي بأفلح ورباح...
عن جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.
صحيح رواه مسلم في الآداب (٢١٣٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
لئِنْ عِشْتُ إن شاء اللهُ، لأَنْهَيَنَّ أن يُسمَّى: رَبَاحٌ، ونَجِيحٌ، وأفلَحُ، ونافعٌ، ويَسَارٌ
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن ينهى أن يُسمَّى بيَعلَى ، وببرَكةَ ، ونافعٍ ، ويسارٍ ، وأفلَحَ ، ونحو ذلكَ ، ثمَّ سكَت بعدُ عنها ، فلم يقُلْ شيئًا
أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهى أنْ يُسمَّى ببركةَ وأفلحَ ويسارٍ ونافعٍ ونحوِ ذلك ثمَّ رأَيْتُه سكَت عنها بعدُ فلم يقُلْ شيئًا وقُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أراد عمرُ أنْ ينهى عن ذلك فترَكه
همَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يزجُرَ أنْ يُسمَّى ميمونٌ وبركةُ وأفلَحُ وهذا النَّحوُ ثمَّ ترَكه
إنْ عِشتُ إنْ شاءَ اللهُ أنْهى أُمَّتي أنْ يُسَمُّوا نافِعًا وأفلَحَ وبَرَكةَ
إنْ عِشتُ إنْ شاءَ اللهُ لأنْهَيَنَّ أُمَّتِي أنْ يُسَمُّوا نافِعًا وأفْلَحَ وبَرَكَةً
إنْ عِشتُ إنْ شاءَ اللهُ، أَنهى أُمَّتي أنْ يُسمُّوا: نافعًا، وأَفلحَ، وبَركةَ
همَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينهى أن يُسمَّى ميمونًا وبركةً وأفلحَ وهذا النحو ثم تركه
لَئِنْ عشْتُ إِنْ شاء اللهُ ، لأنْهَيَنَّ أنْ يُسَمَّى رباحٌ ، ونَجِيجٌ ، وأفلَحٌ ويسارٌ
لئِنْ عِشْتُ لَأُخرِجَنَّ اليهودَ مِن جزيرةِ العربِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لئِنْ عِشْتُ لَأنهيَنَّ أنْ يُسمَّى برَباحٍ ونَجيحٍ وأفلَحَ ويسارٍ )
لَئِنْ عِشتُ -إنْ شاءَ اللهُ- لَأنْهَيَنَّ أنْ يُسَمَّيَنَّ رَباحًا، وأفلْحَ، ونَجيحًا، ويَسارًا، وإنْ عِشتُ -إنْ شاءَ اللهُ- لَأُخرِجَنَّ اليَهودَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ
أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنْهَى أنْ يُسمَّى بعَلاءٍ، وبَرَكةَ، وأفلَحَ، ونَحوِ ذلك، ثم إنَّه سَكَتَ بعدُ عنها، فلم يَقُلْ شيئًا
إنْ عِشْتُ إنْ شاء اللهُ زجَرْتُ أنْ يُسمَّى بَركةَ ونافعًا وأفلَحَ ) فلا أدري قال: ( أفلَحَ ) أم لا فقُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يزجُرْ عن ذلك فأراد عمرُ أنْ يزجُرَ عن ذلك ثمَّ ترَكه
لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، أنْ تَأذَنَ في بيتِ زَوجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أَحدًا، ولا تَخشَنَ بصدرِه، ولا تَعتَزِلَ فِراشَه، ولا تَضرِبَه، فإنْ كان هو أَظلَمَ، فلتَأْتِه حتَّى تُرضِيَه، فإنْ كان هو قَبِلَ منها فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِلَ اللهُ عُذرَها، وأَفلَحَ حُجَّتَها، ولا إثْمَ عليها، وإنْ هو أَبَى يَرْضى عنها، فقد أَبلَغَتْ عندَ اللهِ عُذرَها
خرج عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ من المدينةِ يومَ الاثنينِ لخَمسٍ خَلَونَ من المحرَّمِ على رأسِ خمسةٍ وثلاثينَ شَهرًا من مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سُفيانَ بنَ خالِدِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ ثُمَّ اللِّحيانيَّ، وكان يَنزِلُ عُرَنةَ وما والاها في أناسٍ مِن قَومِه وغيرِهم، يريدُ أن يجمَعَ الجموعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضوى إليه بَشَرٌ كثيرٌ من أفناءِ النَّاسِ. قال عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه بلغَني أنَّ سُفيانَ بنَ خالدِ بنِ نُبَيحٍ يجمَعُ لي النَّاسَ ليغزوَني، وهو بنَخلةَ أو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقتُلْه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صِفْه لي حتى أعرِفَه، فقال: آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيتَه هِبتَه وفَرَقتَ منه ووجَدتَ له قشُعْرَيرةً وذكَرتَ الشَّيطانَ. قال عبدُ اللَّهِ: وكُنتُ لا أهابُ الرِّجالَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما فَرَقتُ من شيءٍ قَطُّ. فقال: بلى، آيةُ ما بينَك وبينَه ذلك؛ أن تجِدَ له قُشعَريرةً إذا رأيتَه. قال: واستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ. فقال: قُلْ ما بدا لك. وقال: انتَسِبْ لخُزاعةَ. فأخذتُ سيفي ولم أزِدْ عليه وخرَجتُ أعتزي لخُزاعةَ، حتَّى إذا كنتُ ببَطنِ عُرَنةَ لقِيتُه يمشي ووراءَه الأحابيشُ. فلمَّا رأيتُه هِبتُه وعَرَفتُه بالنَّعتِ الذي نعَت لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: صَدَق اللَّهُ ورسولُه، وقد دخل وقتُ العَصرِ حين رأيتُه، فصَلَّيتُ وأنا أمشي أومي برأسي إيماءً. فلمَّا دنوتُ منه قال: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلتُ: رجلٌ من خُزاعةَ سَمِعتُ بجَمعِك لمحمَّدٍ فجِئتُك لأكونَ معك عليه. قال: أجَلْ، إني لفي الجَمعِ له. فمشَيتُ معه وحدَّثتُه فاستحلى حديثي وأنشدتُه وقُلتُ: عجَبًا لِما أحدَثَ محمَّدٌ من هذا الدِّينِ المحدَثِ، فارق الآباءَ وسَفَّه أحلامَهم. قال: لم ألقَ أحَدًا يُشبِهُني ولا يَحسُنُ قِتالُه. وهو يتوكَّأُ على عصًا يهدُّ الأرضَ. حتى انتهى إلى خبائِه وتفَرَّق عنه أصحابُه إلى منازِلَ قريبةٍ منه، وهم يطيفون به. فقال: هلمَّ يا أخا خزاعةَ فدَنَوتُ منه. فقال: اجلِسْ فجلستُ معه حتى إذا هدأ النَّاسُ ونام اغتَرَرتُه. وفي أكثرِ الرِّواياتِ أنَّه قال: فمشَيتُ معه حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السَّيفَ فقتلتُه وأخذتُ رأسَه. ثُمَّ أقبَلتُ فصَعِدتُ جَبَلًا. فدخلتُ غارًا، وأقبل الطَّلَبُ من الخَيلِ والرِّجالِ تمعجُ في كُلِّ وجهٍ، وأنا مكتَمِنٌ في الغارِ، وضَرَبت العنكبوتُ على الغارِ، وأقبل رجلٌ معه إداوتُه ونعلُه في يدِه وكنتُ خائفًا. فوضع إداوتَه ونعلَه وجلس يبولُ قريبًا من فَمِ الغارِ، ثُمَّ قال لأصحابِه: ليس في الغارِ أحدٌ، فانصرفوا راجعين، وخرجتُ إلى الإداوةِ فشَرِبتُ ما فيها وأخذتُ النَّعلينِ فلَبِستُهما. فكنتُ أسيرُ اللَّيلَ وأكمُنُ النَّهارَ حتى جئتُ المدينةَ، فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فلمَّا رآني قال: أفلحَ الوجهُ! فقُلتُ: وأفلحَ وَجهُك يا رسولَ اللَّهِ. فوضعتُ الرَّأسَ بين يديه وأخبَرتُه خبري، فدفع إليَّ عَصًا وقال: تخصَّرْ بها في الجنَّةِ؛ فإنَّ المتخَصِّرين في الجنَّةِ قليلٌ. فكانت العصا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ حتَّى إذا حضَرَته الوفاةُ أوصى أهلَه أن يُدرِجوا العصا في أكفانِه. ففعلوا ذلك
وأصبَح صوتٌ بمكَّةَ عاليًا يَسمَعونه ولا يرَوْنَ القائلَ: جزَى اللهُ رَبَّ العرشِ خيرَ جزائِهِ ... رفيقَيْنِ حَلَّا خَيْمتَيْ أمِّ مَعبَدِ هُمَا نزَلا بالبِرِّ وارتحَلا به ... وأفلَح مَن أمسى رفيقَ محمَّدِ فيا لَقُصَيٍّ ما زوَى اللهُ عنكُمُ ... به مِن فَعَالٍ لا يُجازَى وسُودَدِ لِيَهْنِ بني كعبٍ مكانُ فتاتِهم ... ومَقعَدُها للمؤمِنينَ بمَرْصَدِ سَلُوا أختَكم عن شاتِها وإنائِها ... فإنَّكُمُ إن تَسأَلوا الشاءَ تَشهَدِ
هَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يزجرَ أن يُسمَّى ميمونٌ وبركةُ وأفلحُ وهذا النحوُ ثمَّ تركَه
لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن باللهِ ؛ أن تأذنَ في بيتِ زوجِها وهو كارِهٌ ، ولا تخرجَ وهو كارهٌ ، ولاتطيعَ فيه أحدًا ، ( ولاتخشَنَ بصدرِه ) ، ولا تعتزلَ فراشَه ، ولا تضربَه ، فإن كان هو أظلمَ ؛ فلتأتِه حتى تُرضِيَه ، فإن ( هو ) قبِل منها فبها ونِعْمَتْ ؛ وقبِل اللهُ عُذرَها ، وأفلح حجَّتَها ، ولا إثمَ عليها ، وإن هو لم يَرْضَ ؛ فقد أبلغَتْ عند اللهِ عُذرَها
لا يَحلُّ لامرأةٍ تأخُذُ مِن بيتِ زوجها إلَّا بإذنِ زوجِها ، ولا يحلُّ لها أن تأخُذَ وهوَ كارِهٌ ، ولا تخرجَ وهوَ كارِهٌ بغيرِ إذنِهِ ، ولا تُطْمِعَ فيهِ أحدًا ما اصطَحبا ، ولا تخشُنَ بصدرِه ، ولا تعتزِلَ فراشَه ، ولا ( تُضَارَّ بهِ ) وإن كان هوَ أظلمُ مِنها ، أن تَأْتِيَه حتَّى تُرضِيهِ ، فإن هوَ قَبِلَ منها فبِها ونِعمَت ؛ قبل اللهُ عُذْرَها ، وأفلحَ حُجَّتَها ، ولا إثْمَ علَيها ، وإن أَبَى الزَّوجُ أن يرضى فقد أبلغَت إليه عُذْرَها ، وإن لَم تفعَل من ذلكَ شيئًا فَرَضِيَتْ بالصِّرَامِ حتَّى تمضِيَ لها ثلاثَ ليالٍ ، وأَذِنَتْ بغيرِ إذنِه ، أو أتَت بغيرِ إذنِه في زيارةِ والدٍ أو غَيرِه ، ما شهِدَ ( عُذْرَها ) فأحنثَتْ لهُ قَسَمًا ، وأطاعَت فيهِ والِدًا أو ولَدًا ، أو اعتزلَت لهُ مضجعًا ، أو خَشَّنَتْ لهُ صَدرًا ، فإنهنَّ لا يَزالُ يُكْتَبُ علَيهِنَّ ثلاثٌ من الكَبائرِ ما فعلْنَ ذلكَ ، ( أكبرُ ) الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وقَتلُ المؤمنِ مُتعمِّدًا ، والثَّالثُ أكلُ الرِّبا ، وكفَى بالمرأةِ إثمًا أن تأتيَ كلَّما غضِب علَيها زوجُها ثلاثًا من الكَبائرِ ، استحوذَ علَيها الشَّيطانُ فأصبَحَت مِن أهلِ النَّارِ . قالَ : وحدَّثَنا معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : لا تزالُ الملائكةُ تلعَنُها ، ويلعَنُها اللهُ تعالى وخُزَّانُ دارِ الرَّحمةِ ودارِ العذابِ ممَّا انتَهَكت مِن معصَيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ
إذا قال المؤذِّنُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ غُلِّقتْ أبوابُ النِّيرانِ ، وإذا قال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فُتِّحتْ أبوابُ الجِنانِ ، وإذا قال : أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ تبادرت الحورُ إلى أبوابِ الجِنانِ شوقًا إلى ذكرِ محمَّدٍ ، فإذا قال : حيَّ على الصَّلاةِ تُحشْحِشُ ثمارُ الجنَّةِ ، فإذا قال : حيَّ على الفلاحِ نادَى منادٍ من السَّماءِ : يا بنَ آدمَ أفلحتَ وأفلحَ من أجابك ، فإذا قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ تقولُ ملائكةُ سبعِ سماواتٍ : أيُّها العبدُ كبَّرتَ كبيرًا وعظَّمتَ عظيمًا اللهُ أكبرُ ، وأعظمُ ممَّا يصِفُه الواصفون ، فإذا قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صدق عبدي بها حرَّمتُ بدنَك وبدنَ من أجابك على النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امرأة تؤمن بالله واليوم الآخرالنبي صلى الله عليه وسلممثقال حبة من خردل من كبرأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهلا نستنجي بعظم أو روثأبلغت عند الله عذرهاغلقت أبواب النيرانتأذن في بيت زوجهاتمر حلوة وماء طيبفتحت أبواب الجنانالنهي عن التسميةلا تخرج وهو كارهلا تطيع فيه أحداعبد الله بن أنيسامرأة تؤمن باللهإخوانكم من الجنلا إله إلا اللهالأسماء الحسنةلا تعتزل فراشهقبل الله عذرهاالعظام والرجيععمر بن الخطابلا تخشن بصدرهسفيان بن خالدالإشراك باللهحي على الصلاةحي على الفلاحأسماء ممنوعةإخراج اليهودإن شاء اللهجزيرة العربخط حولي خطةبإذن زوجهاقتل المؤمنسكت النبيقبض النبيالمتخصرينبيت زوجهاحتى ترضيهأكل الرباالله أكبرورباح...وهو كارهلا تضربهالعنكبوتجزى اللهرب العرشالتسميةأن يسمىسكت بعدلئن عشتقشعريرةأم معبدبني كعبلا تخرجالكبائرونافع.التسميلأنهيناليهودلا يحلرفيقينالإناءالمؤذنبيعلىوأفلحويساركراهةبأفلحميمونيسموانافعاالنهيأخرجنخزاعةالجنةالشاةامرأةرباحنجيحأفلحنافعيساريعلىبركةيزجرأنهىأمتيالهمعلاءزجرتيسمىالجننبيذنهيعشتعمرقتلعصا
تخريج حديث وأفلح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








