أحاديث عن: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
عنِ ابنِ مسعودِ رَضِيَ اللهُ عنه قال إنَّ في كتابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ ما أذنب عبدٌ ذنبًا فقرأَهما واستغفرَ اللهَ إلا غَفَرَ لَهُ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
قتَل رجلٌ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثم أراد التوبةَ فأتى راهبًا بأرضٍ عريةٍ فقال: يا راهبُ قتلتُ تسعةُ وتِسعينَ نفسًا فهل لي مِن توبةٍ ؟ قال: لا قال: لا جرمَ واللهِ لأُكمِلَنَّكَ بهم مائةً ثم أتى راهبًا آخرَ قال: إني قتلتُ تسعةً وتِسعينَ نفسًا وكمَّلتُهم مائةً براهبٍ فهل لي مِن توبةٍ ؟ فقال: لقد أسرَفتَ على نفسِكَ وركِبتَ عظيمًا ومَن تاب تاب اللهُ عليه قال: فنبَذ السيفَ وقال: واللهِ لأخدُمَنَّكَ حتى يفرقَ بيننا الموتُ قال: وعاهَده أن لا يعصيَه قال: فجاءه قومٌ سفرًا ومسنتونَ وكان يتطبَّبَ فقال الرجلُ: على ما تأمُرُني بشيءٍ ؟ فقال: اذهَبْ فاسجُرِ التنورَ قال: فذهَبتُ فسجر حتى حَمي فقال: قد حَمي فما تأمُرُني فقال: اذهَبْ فقَعْ فيه قال: فذهَب فوقَع فيه ثم اذكُرِ الراهبَ فقام وقام مَن معه فإذا هو في التنورِ يرشحُ عرقًا لم تضُرَّه النارُ قال الراهبُ: قد علِمتُ أن توبتَكَ قد قُبِلَتْ فلأخدُمَنَّكَ أبدًا حتى تُفارِقَني قال ابنُ مسعودٍ: وكان بنو إسرائيلَ إذا أذنَب أحدُهم أصبَح وقد كُتِب كفارةُ ذنبِه على أسكفةِ بابِه ففضَّلَكمُ اللهُ عليهِم فأُمِرتُم بالاستِغفارِ فتَستَغفِرونَ اللهَ قال: ولقد أَعطى هذه الأمةَ آيةً ما أُحِبُّ أنَّ لهم بها الدنيا وما فيها: والذينَ إذا فَعَلُوا فاحشةً أو ظَلَموا أنفُسَهُمْ ذََكَرُوا اللهَ فاستَغفَرُوا لذُنُوبِهِمْ الآية
3
◔ غير محدد📌 وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
قال عبدُ اللهِ إنَّ في القرآنِ لآيتينِ ما أذنبَ عبدٌ ذنبًا ثم تَلَاهُما واستغفرَ اللهَ إلَّا غفرَ لَهُ فسألُوهُ عنْهُما فلَمْ يُخْبِرْهُمْ فقال علقمَةُ والأسودُ أحدُهما لصاحبِه قم بنا وقاما إلى المنزلِ فأخذا المصحفَ فتصفَّحَا سورةَ البقرةِ فقالا ما رأيناهُما ثم أخذا في سورةِ النساءِ حتى انتهَيا إلى هذِه الآيَةِ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا فقالا هذه واحدةٌ ثم تصفَّحَا آلَ عمرانَ حتى انتهَيا إلى قولِه وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ قالا هذِه أُخْرَى ثم طبَّقَا المصحفَ ثم أتَيَا عبدَ اللهِ فقالا هما هاتان الآيتان قال نعم
عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: «إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي»، وَإِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ما مِن رجلٍ يذنبُ ذنبًا، ثمَّ يقومُ فيتطَهَّرُ، ثمَّ يصلِّي ثمَّ يستغفرُ اللَّهَ إلَّا غفرَ لَهُ، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ إلى آخرِ الآيةِ
ما من رجلٍ يُذْنِبُ ذنبًا ، ثُم يقومُ فيَتَطهَّرُ ثمَّ يُصلِّي ثم يستغفرُ اللهَ ، إلا غفر اللهُ له ، ثمَّ قرأَ هذه الآيةَ : والَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ إلى آخرِ الآيةِ
عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: «إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي»، وَإِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا ثمَّ يقومُ فيتطَهَّرُ ثمَّ يصلِّى ثمَّ يستغفرُ اللَّهَ إلاَّ غفرَ اللَّهُ لَهُ. ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ (والَّذينَ إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسَهم ذَكروا اللَّهَ... إلى آخرِ الآيةِ
ما مِن رجلٍ يُذنِبُ ذنبًا ثم يقومُ فيتطهَّرُ ثم يصلِّي ركعتينِ ، ثم يَستغفِرُ اللهَ إلا غفَر له ثم قرَأ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ الآية
سئلتُ عنِ المتلاعنينِ في إمارةِ مصعبِ بنِ الزُّبيرِ أيفرَّقُ بينَهما فما دريتُ ما أقولُ فقمتُ مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فاستأذنتُ عليْهِ فقيلَ لي إنَّهُ قائلٌ. فسمعَ كلامي فقالَ ابنُ جبيرٍ ادخل ما جاءَ بِكَ إلاَّ حاجةٌ. قالَ فدخلتُ فإذا هوَ مفترشٌ بردعةَ رحلٍ لَه. فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المتلاعنانِ أيفرَّقُ بينَهما قالَ سبحانَ اللَّهِ نعم إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ لو أنَّ أحدنا رأى امرأتَهُ على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن تَكلَّمَ تَكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإن سَكتَ سَكتَ على أمرٍ عظيمٍ. قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يجبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنَّ الَّذي سألتُكَ عنْهُ قدِ ابتليتُ بِه. فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآياتِ الَّتي في سورةِ النُّورِ ( والَّذينَ يرمونَ أزواجَهم ولم يَكن لَهم شُهداءُ إلاَّ أنفسُهم) حتَّى ختمَ الآياتِ فدعا الرَّجلَ فتلاَ الآياتِ عليْهِ ووعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرة. فقالَ لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ عليْها. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدق. قالَ فبدأَ بالرَّجلِ فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليْهِ إن كانَ منَ الْكاذبين. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الْكاذبينَ والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ عليْها إن كانَ منَ الصَّادقين. ثمَّ فرَّقَ بينَهما
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ امرأتَهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشَريكِ بنِ سحماءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : البيِّنةُ أو حدٌّ في ظَهْرِكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إذا رأَى أحدُنا رجلًا على امرأتِهِ يلتمسُ البيِّنةَ ؟ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البيِّنةُ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ هلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا ، إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ في أمري ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الحدِّ فنزلت : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ) ، فقرأَ حتَّى بلغَ (مِنَ الصَّادِقِينَ) فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما ، فجاءا ، فقامَ هلالُ بنُ أميَّةَ ، فشَهِدَ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ : اللَّهُ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكما من تائبٍ ؟ ، ثمَّ قامَت فشَهِدت ، فلمَّا كانَ عندَ الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ، وقالوا لَها : إنَّها موجِبةٌ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأت ونَكَصت حتَّى ظننَّا أنَّها سترجِعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَت ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءت بِهِ أَكْحلَ العينينِ ، سابغَ الأليتينِ ، خِدلَّجَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ سحماءَ ، فجاءت بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لولا ما مَضى من كتابِ اللَّهِ ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ
[عن] علي بن أبي طالب قال: حدثَني أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنهما وصدقَ أبو بكرٍ : سمعْتُ النبيّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا ثم يقومُ فيتطهرُ فيحسنُ الطهورَ ثم يستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلا غفرَ له . ثم تلا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً
أن هلال بن أمية قذف امرأته عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بشريك ابن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك قال يا رسول اللهِ إذا رأى أحدنا رجلا على امرأته يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا فحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بًالحق نبيا إني لصادق ولينزلن الله في أمري ما يبرئ به ظهري من الحد فنزلت ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ) فقرأ حتى بلغ ( من الصادقين ) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب ثم قامت فشهدت فلما كان عند الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وقالوا لها إنها موجبة قال ابن عبًاس فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها سترجع فقالت لا أفضح قومي سائر اليوم فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن
لما نزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال سعدُ بنُ عبادةَ وهو سيدُ الأنصارِ أهكذا أُنزِلت يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ ما يقولُ سيدُكم قالوا يا رسولَ اللهِ لا تلُمْه فإنه رجلٌ غيورٌ واللهِ ما تزوَّج امرأةً قطُّ إلا بكرًا ولا طلق امرأةً قطُّ فاجترأ رجلٌ منا أن يتزوجَها من شدةِ غيرتِه فقال سعدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وإنها من عندِ اللهِ ولكن قد تعجبتُ أن لو وجدتُ لكاعًا قد تفخَّذها رجلٌ لم يكنْ لي أن أُهيِّجَه ولا أن أُحرِّكَه حتى آتِيَ بأربعةِ شهداءَ فواللهِ لا آتِي بهم حتى يقضِيَ حاجتَه قال فما لبثوا إلا يسيرًا حتى جاء هلالُ بنُ أميةَ وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم فجاء من أرضِه عشاءًا فوجد عندَها رجلًا فرأيتُ بعينِي وسمعت بأذنِي فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما جاء به واشتدَّ عليه واجتمعتِ الأنصارُ وقالوا قد ابتُلينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآنَ يضربُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلالَ بنَ أميةَ ويُبطِلُ شهادتَه في المسلمين فقال واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مخرجًا فقال هلالٌ يا رسولَ اللهِ إني أرَى ما اشتدَّ عليك بما جئتَ به واللهِ إني لصادقٌ فواللهِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليريدُ أن يأمرَ بضربِه إذ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ وكان إذا نزل عليه عرَفوا ذلك في تربدِ جلدِه فأمسكوا عنه حتى فرغ الوحيُ فنزلت وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ _ الآية
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ: يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها: اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها: اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعَبٍ؛ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: فما دَرَيتُ ما أقولُ، فمَضَيتُ إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ بمَكَّةَ، فقُلتُ للغُلامِ: استَأذِنْ لي، قال: إنَّه قائِلٌ، فسَمِعَ صَوتي، قال: ابنُ جُبَيرٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ادخُلْ، فواللَّهِ ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، فدَخَلتُ فإذا هو مُفتَرِشٌ بَرذَعةً مُتَوسِّدٌ وِسادةً حَشوُها ليفٌ، قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نَعَم، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أن لو وجَدَ أحَدُنا امرَأتَه على فاحِشةٍ، كيفَ يَصنَعُ؟ إن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك! قال: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أتاه، فقال: إنَّ الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم} [النور: 6] فتَلاهنَّ عليه، ووعَظَه، وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُ عليها، ثُمَّ دَعاها فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ. قالت: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كان مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فرَّقَ بينَهُما
واللهِ إنَّ النُّعاسَ لَيغشاني إذْ سمِعتُ ابنَ قُشَيرٍ يَقولُها وما أَسمَعُها منه إلَّا كالحُلْمِ ، ثمَّ قَرأَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ قال : والذين تَوَلَّوْا عندَ جَوْلَةِ النَّاسِ : عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، وسعيدُ بنُ عثمانَ الزُّرَقِيُّ ، وأخوه عُقبةُ بنُ عثمانَ ، حتَّى بلَغوا جَبلًا بِناحيةِ المدينةِ يُقالُ لهُ : [ الجَلعبُ ] ، بِبَطنِ الأَعوَصِ ، فَأَقاموا بِه ثلاثًا ، فَزعَموا أَنَّهم لَمَّا رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لقد ذَهبتُمْ فيها عَريضَةً ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني : المنافقين : وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ الآيةَ ، قال : ( انتعاءً ) وتَحسُّرًا ، وذلكَ لا يُغنِي عنهم شيئًا ، ثمَّ كانتِ القِصَّةُ فيما يَأمُرُ بِه نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويَعهَدُ إليهِ ، حتَّى انتهى إلى قوله : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يعني : يومَ بدرٍ فيمن قُتِلُوا وأُسِرُوا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ الَّتي كانت من الرُّمَاةِ ، قال : فقال : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ يَقولُ : عَلانيةَ أَمرِهمْ ، ويُظهِرُ أَمرَهُمْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا فيكونُ أَمرُهُم عَلانيةً ، يعني : عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كانَ مَعَه مِمَّن رَجَعَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سارَ إلى عَدُوِّهِ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ وذلكَ [ لِقَولِهِم ] حين قال لهم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم سائِرونَ إلى أُحُدٍ حينَ انصَرَفُوا عنهم : أَتخذُلونَنَا وتُسلِمُونَنَا لِعَدَوِّنَا ؟ فقالوا : ما نَرَى أن يكونَ قِتالًا ، لَو نَرَى أن يكونَ قِتالًا لاتَّبعْنَاكُمْ ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ 167 الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ من ذَوِي أَرحامِهِم ، ولم يَعْنِ اللهُ تعالى إخوانَهُم في الدِّينِ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قالُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذفَ امرأتَهُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ السَّحماءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البَيِّنةَ وإلَّا حدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ فقالَ هِلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ إذا رأى أحدُنا رجلًا علَى امرأتِهِ أَيلتمِسُ البَيِّنةَ ؟ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : البَيِّنةَ وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ ، قالَ : فقالَ هِلالٌ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنِّي لصادقٌ ، ولَينزلَنَّ في أمري ما يبرِّئُ ظَهْري منَ الحدِّ ، فنزلَ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ - فقرأَ حتَّى بلغَ - وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ : فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهما فجاءا ، فقامَ هِلالُ بنُ أميَّةَ فشَهِدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنَّ أحدَكُما كاذبٌ ، فَهَل منكُما تائبٌ ؟ ثمَّ قامَتْ فشَهِدَتْ ، فلمَّا كانت عندَ الخامسةِ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالوا لَها : إنَّها موجبةٌ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتلَكَّأتْ ونَكَستْ حتَّى ظنَّنا أن سترجعُ ، فقالَت : لا أفضحُ قَومي سائرَ اليَومِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أبصِروها ، فإن جاءتْ بِهِ أَكْحلَ العَينَينِ سابغَ الأليتَينِ خَدلَّجَ السَّاقَينِ فَهوَ لشريكِ بنِ السَّحماءِ ، فجاءتْ بِهِ كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَولا ما مضَى مِن كتابِ اللَّهِ لَكانَ لَنا ولَها شأنٌ
عن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ يقولُ اجتمِعُوا لِهذا المالِ فانظُروا لِمَنْ ترونَهُ ثُم قال لهمْ إنِّي أمرتُكمْ أنْ تجتمِعوا لِهذا المالِ فتنظُروا لِمَنْ ترونَهُ وإنِّي قدْ قرأتُ آياتٍ من كتابِ اللهِ سمعتُ اللهَ يقولُ ما أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا من دِيَارِهِمْ وأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا من اللَّهِ ورِضْوَانًا ويَنْصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ولَا يَجِدُونَ في صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا ويُؤْثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِمْ الآيةُ واللهِ ما هوَ لهؤلاءِ وحدَهمْ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ الآيةُ واللهِ ما من أحدٍ من المسلمينَ إلَّا ولهُ حقٌّ في هذا المالِ أُعطِيَ مِنهُ أوْ مُنِعَ حتى راعٍ بِ عدَنَ
جاء هلال بن أمية وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم فجاء من أرضه عشيا فوجد عند أهله رجلا فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهجه حتى أصبح ثم غدا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندهم رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد عليه فنزلت ( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم ) الآيتين كلتيهما فسري عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أبشر يا هلال قد جعل الله عز وجل لك فرجا ومخرجا قال هلال قد كنت أرجو ذلك من ربي فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها فجاءت فتلاها عليهما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال والله لقد صدقت عليها فقالت قد كذب فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما فقيل لهلال اشهد فشهد أربع شهادات بًالله إنه لمن الصادقين فلما كانت الخامسة قيل له يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم قيل لها اشهدي فشهدت أربع شهادات بًالله إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فتلكأت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينهما وقضى أن لا يدعى ولدها لأب ولا ترمى ولا يرمى ولدها ومن رماها أو رمى ولدها فعليه الحد وقضى أن لا بيت لها عليه ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفى عنها وقال إن جاءت به أصيهب أريصح أثيبج حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدا جماليا خدلج الساقين سابغ الأليتين فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لولا الأيمان لكان لي ولها شأن قال عكرمة فكان بعد ذلك أميرا على مصر وما يدعى لأب
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةلا يكون دولة بين الأغنياءوالذين إذا فعلوا فاحشةما آتاكم الرسول فخذوهالباغون للبرآء الدحضةالباغون البرآء الرخصةوالذين يرمون أزواجهمالفتنة أكبر من القتلما نهاكم عنه فانتهواالمفرقون بين الأحبةالمشاؤون بالنميمةتسعة وتسعين نفساواقد بن عبد اللهشهد أربع شهاداتعلي بن أبي طالبعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميعبد الله بن أبيشريك بن السحماءشريك ابن سحماءيكنزون البغضاءومن يعمل سوءاشريك بن سحماءسابغ الأليتينالفرج والمخرجأبغض خلق اللهظلموا أنفسهمهلال بن أميةخدلج الساقينأكحل العينينسعد بن عبادةالولد للفراشالشهر الحراميكنزون البغضبنو إسرائيليستغفر اللهغفورا رحيماغفر الله لهيصلي ركعتينيفرق بينهمايحسن الطهورأربعة شهداءشهادة الزورعذاب الآخرةذكروا اللهالمتلاعنانسورة النورفرق بينهمابطن الأعوصابن السبيلالمستكبرونظلم النفسغفور رحيمالاستغفاريظلم نفسهيذنب ذنبالعنة اللهالمنافقينذو القربىالمهاجرينالمختالونذكر اللهلم يصرواغفر اللهغضب اللهالصادقينالمحصناتالفاسقونابن قشيرالمساكينالسقارونالكذابونالخيالوناستغفارقتل نفسأبو بكرابن عمراليتامىالأنصارالموجبةالنميمةالذنوبالتنوراستغفريستغفرغفر لهالبينةاللعانالغيورالفراقالنعاسالجلعبالرماةفاحشةآيتانيتطهرالآيةشهادةالخمسعريضة
تخريج حديث والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








