أحاديث عن: والذين يكنزون الذهب والفضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: والذين يكنزون الذهب والفضة
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قالَ كنَّا معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ أنزلَ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَهُ فقالَ أفضلُهُ لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُهُ على إيمانِه
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فلَحقَهُ أعرابيٌّ فقالَ لَه قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ لَه ابنُ عمرَ من كنَزَها فلم يؤدِّ زَكاتَها فويلٌ لَه إنَّما كانَ هذا قبلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ فلمَّا أُنْزِلَت جعلَها اللَّهُ طَهورًا للأموالِ ثمَّ التَفتَ فقالَ ما أُبالي لَو كانَ لي أُحُدٌ ذَهَبًا أعلَمُ عددَهُ وأزَكِّيهِ وأعمَلُ فيهِ بطاعةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
لما نَزَلَتْ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه ، فقال بعضُ أصحابِه : أُنْزِلَت في الذهبِ والفِضَّةِ لو عَلِمْنا أَيُّ المالِ خيرٌ فنتخذَه . فقال : أَفْضَلُه لسانٌ ذاكِرٌ ، وقلبٌ شاكرٌ ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعِينُه على إيمانِه
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أنزلت في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٍ فنتَّخذه قال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه
عَن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ لمَّا نزلَت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تبًّا للذهبِ تبًّا للفضةِ قالها ثلاثًا فقال له أيُّ مالٍ نتخذُ قالَ لسانًا ذاكرًا وقلبًا خاشعًا وزوجةً تعينُ أحدَكم على دينِهِ
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته
عن جابرٍ قال : كان في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ شابٌ يُقالُ له مالكُ بنُ ثعلبةَ الأنصاريِّ ولم يكن بالمدينةِ شابٌ أغنى منه ، فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو يتلو هذه الآيةَ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ إلى قوله تعالى فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ فَغُشِيَ على الشَّابِ ، فلمَّا أفاق قال : والذي بعثك بالحقِّ لَيُمْسينَّ مالكُ ولا يملكُ درهمًا ولا دينارًا ، قال : فتصدَّق بمالِه كلِّهِ
8
✘ ضعيف📌 مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً، لا يُعِدُّه لغَريمٍ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ به
قَدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ ، فدخلَ المسجدَ ، وأنا جالِسٌ فسلَّمَ علينَا ، وأتَى ساريةً فصلَّى ركعَتينِ تجوَّزَ فيهمَا ثمَّ قرأَ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ واجتمعَ النَّاسُ علَيهِ فقالُوا : حدِّثنَا ما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : سمِعتُ حَبيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : في الإبلِ صَدقتُها ، وفي البقَرِ صدقتُها ، وفي البُرِّ صدَقتُه . مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً ، لا يُعِدُّه لغَريمٍ ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ بهِ قلتُ : يا أبا ذرٍّ انظُر ما تُخبرُ عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّ هذهِ الأموالَ قد فشَتْ . قال مَن أنتَ ابنَ أخي ؟ فانتَسبْتُ لهُ ، فقال : قد عَرفتُ نسبَك الأكبرَ ،ما تقرأُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 35 ]
حديث يحيى بنِ جَعدةَ، عن عليٍّ، [في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ] قال: أربعةُ آلافِ دِرهمٍ نَفقةٌ، فما زاد فهو كنزٌ
لما نزلت هذه الآيةُ : والذينَ يَكنِزونَ الذهَبَ والفِضَّةَ ... ، قال : كبُر ذلك على المسلمينَ ، وقالوا : ما يَستَطيعُ أحدٌ منا أن يترُكَ لولدِه مالًا يَبقى بعدَه ؟ فقال عُمرُ : أنا أفرجُ عنكم فانطَلَقوا وانطَلَق عُمرُ وأتبَعه ثوبانُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إنه كبُر على أصحابِكَ هذه الآيةُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزكاةَ إلا لما بقي مِن أموالِكم ، وإنما فرَض المواريثَ في الأموالِ لتَبقى بعدَكم فكبَّر عُمرُ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أُخبِرُكم بما يكنزُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظَر إليها سرَّتْه ، وإذا أمَرها أطاعَتْه ، وإن غاب عنها حفِظَتْه
أولُ زمرةٍ تدخُلُ الجنةَ على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ، والذينَ على أثَرِهِمْ كأشَدِّ كوكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السماءِ إضاءَةً ، قلوبُهم علَى قلْبِ رجلٍ واحدٍ ، لا اختلافَ بينَهم ، ولا تباغُضَ ، ولَا تَحاسُدَ ، لِكُلِّ امرِئٍ منهم زوجتانِ ، كلُّ واحِدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ سوقِها مِنْ وراءِ لحمِها مِنَ الْحُسْنِ ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وعشِيًّا ، لَا يسْقَمونَ ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ ، وَلَا يَبْصُقونَ ، آنيتُهم الذهبُ والفِضَّةُ ، وأمشاطُهُمُ الذهَبُ ، وَوَقُودُ مجامِرِهم الْأَلُوَّةُ
أوَّلُ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والذينَ على إثرِهم كَأشَدِّ كَوكَبٍ إضاءةً، قُلوبُهم على قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ، لا اختِلافَ بينَهم ولا تَباغُضَ، لكُلِّ امرِئٍ منهم زَوجَتانِ، كُلُّ واحِدةٍ منهما يُرى مُخُّ ساقِها مِن وراءِ لَحمِها مِنَ الحُسنِ، يُسَبِّحونَ اللهَ بُكرةً وعَشيًّا، لا يَسقَمونَ، ولا يَمتَخِطونَ، ولا يَبصُقونَ، آنيَتُهمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وأمشاطُهمُ الذَّهَبُ، ووقودُ مَجامِرِهمُ الألوَّةُ -قال أبو اليَمانِ: يَعني العودَ-، ورَشحُهمُ المِسكُ
مجامِرُهم الأَلُوَّةُ [يعني حديث: أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، والذينَ علَى إثْرِهِمْ كَأَشَدِّ كَوْكَبٍ إضَاءَةً، قُلُوبُهُمْ علَى قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ، لا اخْتِلَافَ بيْنَهُمْ ولَا تَبَاغُضَ، لِكُلِّ امْرِئٍ منهمْ زَوْجَتَانِ، كُلُّ واحِدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِن ورَاءِ لَحْمِهَا مِنَ الحُسْنِ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا، لا يَسْقَمُونَ، ولَا يَمْتَخِطُونَ ، ولَا يَبْصُقُونَ، آنِيَتُهُمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وأَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، ووَقُودُ مَجَامِرِهِمُ الألُوَّةُ - قالَ أَبُو اليَمَانِ: يَعْنِي العُودَ -، ورَشْحُهُمُ المِسْكُ.]
لمَّا نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أُنزِلتْ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه فقال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه
كُنتُ في المسجِدِ، فدَخَلَ أبو ذَرٍّ المسجِدَ، فصلَّى رَكعتَينِ عندَ ساريَةٍ، فقال له عُثمانُ: كيف أنتَ؟ ثم ولَّى واستَفتَحَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} وكان رَجُلًا صُلبَ الصَّوتِ، فرَفَعَ صَوتَه فارتُجَّ المسجِدُ ثم أقبَلَ على النَّاسِ، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، أو قال له النَّاسُ: حدِّثْنا حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: في الإبِلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقتُها، قال أبو عاصِمٍ: وأظُنُّه قال: في البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقتُه، وفي الذَّهَبِ والفِضَّةِ والتِّبْرِ صَدَقتُه، ومَن جَمَعَ مالًا، فلم يُنفِقْه في سَبيلِ اللهِ، وفي الغارِمينَ، وابنِ السَّبيلِ، فهو كَيَّةٌ عليه يَومَ القِيامَةِ، [قُلتُ:] يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، وانظُرْ ما تقولُ؛ فإنَّ النَّاسَ قد كَثُرَتِ الأموالُ في أيديهم، قال: يا ابنَ أخي، انتَسِبْ لي، فانتَسَبتُ له، قال: قد عَرَفتُ نَسَبَك الأكبَرَ، قال: أفتَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: اقرَأْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا} [التوبة: 34] إلى آخِرِ الآيةِ قال: فافْقَهْ إِذَنْ
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ
ثمانيةٌ أَبْغَضُ خليقةِ اللهِ إليه يومَ القيامةِ : السَّقَّارُونَ ؛ وهم الكَذَّابُونَ ، والخَيَّالُونَ ؛ وهم المستكبرونَ ، والذين يَكْنِزُونَ البغضاءَ لِإِخْوانِهِم في صدورِهم ؛ فإذا لَقُوهُم تَخَلَّقُوا لهم ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأَمْرِه كانوا سِرَاعًا ، والذين لا يُشْرِفُ لهم طَمَعٌ من الدنيا إلا اسْتَحَلُّوهُ بأَيْمانِهِم ؛ وإن لم يكن لهم ذلك بحَقٍّ ، والمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ ، والمُفَرِّقُونَ بين الْأَحِبَّةِ ، والباغونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ ؛ أولئك يَقْذَرُهُمُ الرحمنُ عَزَّ وجَلَّ
ثَمانيةٌ أَبغَضُ خَليقةِ اللهِ إِليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارونَ وَهمُ الكَذَّابونَ، وَالخيَّالونَ وَهُمُ المُستكبِرونَ، والَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإخوانِهِم في صُدُورِهم، فإذا لَقوهُم حلَفوا لَهُم، والَّذينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والَّذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا استَحلُّوا بأَيمانِهِم وإن لَم يَكُنْ لَهم بِذلكَ حقٌّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بينَ الأَحبَّةِ، والباغونَ البُرآءَ الدَّحَضةَ؛ أولئكَ يَقْذَرُهم الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ
أبغَضُ خليقةِ اللَّهِ إليهِ يومَ القيامةِ: الكذَّابونَ والمستَكْبرونَ ، والَّذينَ يَكْنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهِم في صدورِهِم فإذا لَقوهم تملَّقوا لَهُم والَّذينَ إذا دُعوا إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِهِ ، كانوا سِراعًا
ثَمانيةٌ أبغَضُ خَلقِ اللهِ إليه يَومَ القيامةِ: السَّقَّارونَ وهم الكَذَّابونَ، والخَيَّالونَ وهم المُستَكبِرونَ، والذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا لقُوهم تَخَلَّقوا لهم، والذينَ إذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأيمانِهم وإن لم يَكُن لهم ذلك بحَقٍّ، والمَشاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بَينَ الأحِبَّةِ، والباغونَ البَرآءَ الدَّحَضةُ، أولَئِكَ يَقذَرُهم الرَّحمَنُ عَزَّ وجَلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
الذين يكنزون الذهب والفضةلا ينفقونها في سبيل اللهقلوبهم على قلب رجل واحديسبحون الله بكرة وعشيافذوقوا ما كنتم تكنزونالباغون للبرآء الدحضةالباغون البرآء الرخصةالباغون البرآء الدحضةالإنفاق في سبيل اللهزوجة تعين على الدينيكنزون الذهب والفضةالمفرقون بين الأحبةالمشاؤون بالنميمةتعينه على إيمانهكنز الذهب والفضةأعلم عدده وأزكيهدعوا إلى الشيطانأربعة آلاف درهمأبغض خليقة اللهالمرأة الصالحةتصدق بماله كلهيكنزون البغضاءمالك بن ثعلبةأمشاطهم الذهبأبغض خلق اللهدعوا إلى اللهالذهب والفضةطهور للأمواليحيى بن جعدةقلب رجل واحدآنيتهم الذهبيكنزون البغضلسانا ذاكراكنز البغضاءزوجة مؤمنةأفضل المالقلبا خاشعاصورة القمرليلة البدرالمستكبرونلسان ذاكرخير المالزمن النبيلا اختلافلا يسقمونعذاب أليمكنز المالآية الكنزالمختالونقلب شاكرالأعرابيأحد ذهباالمواريثغشي عليهأول زمرةلا تباغضلا تحاسدمخ ساقهاالسقارونالكذابونالخيالونابن عمرمجامرهمالنميمةالزكاةأبو ذرزوجتانالألوةتملقواالكنزإيمانالذهبالفضةثوبانالآيةالإبلالبقردينارالجنةالعودالمسكالغنمعثمانسراعايكنزصدقةالبرنفقةزمرةبطاءسراعمالتباعمرتبر
تخريج حديث والذين يكنزون الذهب والفضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








