أحاديث عن: والسماوات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: والسماوات
⭐ صحيح
📂 باب جواب النبي ﷺ لبعض...
عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه قال: كنت قائما عند رسول الله ﷺ، فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله، فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله ﷺ: «إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي» فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله ﷺ: «أينفعك شيء إن حدثتك؟» قال: أسمع بأذني، فنكت رسول الله ﷺ بعود معه، فقال: «سل» فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله ﷺ: «هم في الظلمة دون الجسر» قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: «فقراء المهاجرين» قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: «زيادة كبد النون» قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: «ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها» قال: فما شرابهم عليه؟ قال: «من عين فيها تسمى سلسبيلا» قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض، إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: «ينفعك إن حدثتك؟» قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال: «ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة، أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل، آنثا بإذن الله» قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم
انصرف فذهب، فقال رسول الله ﷺ: «لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتاني الله به».
انصرف فذهب، فقال رسول الله ﷺ: «لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتاني الله به».
صحيح رواه مسلم في الحيض (٣٤: ٣١٥) عن الحسن بن علي بن الحلواني، حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) حدثنا معاوية (يعني ابن سلام)، عن زيد (يعني أخاه)، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدّثه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ ، مِقدارَ سبعين عامًا ، لا يُنظَرُ إليكم ، ولا يُقضى بينَكم ، قد حصر عليكم ، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ ، ثم تدمَعون دمًا ، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ ، أو يُلجِمَكم فتصيحون ، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه ، وخلَقه بيدِه ، ونفَخ فيه مِنْ روحِه ، وكلَّمه قُبُلًا ، فيؤتى آدمُ ، فيُطلبُ ذلك إليه ، فيأبى ، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا ، كلما جاءوا نبيًّا أبى ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني ، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا ، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا ، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني ، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ ، وهو أعلمُ ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك ، أنا آتيكم فأقضي بينَكم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ ، فبينا نحنُ وُقوفٌ ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا ، فهالَنا ، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا ، وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم ، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحان ربِّنا الأعلى ، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ ، سبحانه أبدًا أبدًا ، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهمُ اليومَ أربعةٌ ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والسماواتُ إلى حُجُزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا ، أسمعُ كلامَكم ، وأبصرُ أعمالَكم ، فأنصِتوا إليَّ ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم ، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ
عن عَبدِ اللهِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ الكِتابِ، فقال: يا أبا القاسِمِ، أبَلَغَكَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحمِلُ الخَلائِقَ على أُصبُعٍ، والسَّماواتِ على أُصبُعٍ، والأرَضينَ على أُصبُعٍ، والشَّجَرَ على أُصبُعٍ، والثَّرى على أُصبُعٍ؟ فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} الآيةَ [الأنعام: 91]
أتَى النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – رجلٌ من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا أبا القاسمِ : أَبَلغَك أنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – يحمِلُ الخلائقَ على أصبعٍ ، والسَّماواتِ على أصبعٍ ، والأرْضين على أصبعٍ ، والشَّجرَ على أصبعٍ ، والثَّرَى على أصبعٍ ، قال : فضحِك النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حتَّى بدت نواجذُه ، قال : فأنزل اللهُ تعالَى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } إلى آخرِ الآيةِ
يا رسولَ اللهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ فأين المؤمنونَ يومئذٍ قال على الصراطِ يا عائشةُ
يا رسولَ اللهِ ! وَالْأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، فأينَ المؤمنونَ يومئذٍ ؟ قال : علَى الصِّراطِ يا عائشة
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يومَ تبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماوات ، فأينَ يَكونُ النَّاسُ يومئذٍ ؟ قالَ : على الصِّراط
إنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ ملائكتَك وحمَلةَ عرشِك والسَّماواتِ ومَن فيهنَّ والأرَضينَ ومَن فيهنَّ وأُشْهِدُ جميعَ خَلْقِك بأنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وأُكَفِّرُ مَن أبى ذلك مِنَ الأوَّلينَ والآخِرينَ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك مَن قالها أعتَق اللهُ ثُلُثَه مِنَ النَّارِ ومَن قالها مرَّتينِ أعتَق اللهُ تعالى ثُلُثَيه مِنَ النَّارِ ومَن قالها ثلاثًا أُعتِقَ مِنَ النَّارِ
لمَّا اجتمعت اليهودُ على أخي عيسَى بنِ مريمَ ليقتلوه –بزعمِهم - أوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ أن أدرِكْ عبدي ، فهبَط جبريلُ ، فإذا هو بسَطرٍ في جناحِ جبريلَ فيه مكتوبٌ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . قال : يا عيسَى قُلْ . قال : وما أقولُ يا جبريلُ ؟ قال : قُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك باسمِك الواحدِ الأحدِ ، أدعوك باسمِك اللَّهمَّ الواحدَ الأحدَ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك الصَّمدِ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك اللَّهمَّ العظيمَ الوِترَ الَّذي ملأ الأركانَ كلَّها ، إلَّا فرَّجتَ عنِّي ما أمسيتُ فيه ، وما أصبحتُ فيه . قال : فدعا بها عيسَى ( عليه السَّلامُ ) فأوحَى اللهُ إلى جبريلَ : ارفَعْ إليَّ عبدي . ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه ، فقال : يا بني هاشمٍ ، يا بني عبدِ المطَّلبِ ، يا بني عبدِ منافٍ ادعوا ربَّكم بهؤلاء الكلماتِ ، فوالَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا ما دعا بها قومٌ قطُّ إلَّا اهتزَّ العرشُ والسَّماواتُ السَّبعُ والأرْضون السَّبعُ
سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن قولِهِ تعالى : { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } على أيِّ شيٍء كان الماءُ ؟ قال : على متنِ الريحِ ، والسماواتِ والأرضونَ وكلُّ ما فيهِنَّ من شيٍء تُحِيطُ بها البحارُ ، ويُحِيطُ بذلك كلُّهُ الهيكلُ ، ويُحِيطُ بالهيكلِ الكرسيُّ
أصبحْنا وأصبحَ الملكُ للهِ والحمدُ والحَولُ والقوةُ والقُدرةُ والسُّلطانُ والسَّماواتُ والأرضُ وكلُّ شيءٍ للهِ ربِّ العالمينَ
حديثُ الصورِ الطويلِ [يعني حديث: تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ، مِقدارَ سبعين عامًا، لا يُنظَرُ إليكم، ولا يُقضى بينَكم، قد حصر عليكم، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ، ثم تدمَعون دمًا، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ، أو يُلجِمَكم فتصيحون، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه، وخلَقه بيدِه، ونفَخ فيه مِنْ روحِه، وكلَّمه قُبُلًا، فيؤتى آدمُ، فيُطلبُ ذلك إليه، فيأبى، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا، كلما جاءوا نبيًّا أبى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ، وهو أعلمُ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك، أنا آتيكم فأقضي بينَكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ، فبينا نحنُ وُقوفٌ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا، فهالَنا، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا، وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ، سبحان ربِّنا الأعلى، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ، سبحانه أبدًا أبدًا، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ، وهمُ اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى، والسماواتُ إلى حُجُزِهم، والعرشُ على مناكبِهم، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا، أسمعُ كلامَكم، وأبصرُ أعمالَكم، فأنصِتوا إليَّ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ]
يا رسولَ اللهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أينَ النَّاسُ ؟ قال : إنَّ هذا شيءٌ ما سألَني عنهُ أحدٌ من أُمَّتِي قبلَكَ ، النَّاسُ علَى الصِّراطِ
يا جبريلُ سَلْ ربَّك: أيُّ البقاعِ خيرٌ، وأيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فاضطربَ جبريلُ تلقاءَه، فقالَ لَهُ عندَما أفاق: يا محمَّدُ هل يُسألُ الرَّبُّ، الرَّبُّ أجلُّ وأعظمُ من ذلِك؟ ثمَّ غابَ عنْهُ جبريلُ، ثمَّ أتاه، ثمَّ قالَ لَه: يا محمَّدُ لقد وقفتُ اليومَ موقفاً لم يقفْهُ ملَكٌ قبلي، ولا يقفُهُ ملَكٌ بعدي، كانَ بيني وبينَ الجبَّارِ تبارَكَ وتعالى سبعونَ ألفَ حجابٍ من نورٍ، الحجابُ يعدلُ العرشَ والْكرسيَّ والسَّماواتِ والأرضَ بِكذا وَكذا ألفِ عامٍ، فقال: أخبِر محمَّداً: أنَّ خيرَ البقاعِ المساجِدُ، وخيرَ أَهلِها أوَّلُهم دخولاً، وآخرُهم خروجاً. وشَرُّ البقاعِ الأسواقُ، وشرُّ أَهلِها أوَّلُهم دخولاً، وآخرُهم خروجاً
يقبضُ اللهُ تبارك وتعالى الأرضَ يومَ القيامةِ والسماواتُ مَطوياتٌ بيمينِه ثم يهتفُ بصوتِه : من كان لي شريكًا فلْيأْتِ ، لِمَنِ المُلكُ اليومَ ؟ فلا يُجيبُه أَحَدٌ ، فيقولُ للهِ الواحدِ القهَّارِ ، ثم يَزجُرُ الخلائقَ زجرةً أُخرى فإذا هم بالسَّاهِرَةِ
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه في حجري بكَيتُ ، فرفَع رأسَه ، فقال : ما أبكاكَ ؟ قلتُ : بأبي أنتَ وأمي : ذكرتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسُ يومئذٍ على جسرِ جهنمَ ، والملائكةُ وقوفٌ تقولُ : ربِّ سلِّمْ ربِّ سلِّمْ : فمِن بينِ زالٍّ وزالَّةٍ
إنَّ أمَّتي لن تُخزَى ما أقاموا شهرَ رمضانَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما خِزيُهم في إضاعةِ شهرِ رمضانَ قال انتهاكُ المحارِمَ فيه مَن عَمِلَ سيِّئةً زنَى أو شرِبَ خمرًا لم يتقبَّلِ اللهُ منه ولعنهُ اللهُ والملائكةُ والسَّماواتُ إلى مثلهِ من الحَوْلِ فإنْ مات قبلَ أنُ يُدرِكَ شهرَ رمضانَ فليس له عندَ اللهِ حسنةٌ يتَّقي بها ألا فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّ الحسناتِ تُضاعَفُ فيه ما لا تُضاعَفُ فيما سواهُ وكذلك السَّيِّئاتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهسبحان ذي الملك والملكوتوما قدروا الله حق قدرهما قدروا الله حق قدرهالسماوات والأرضونما سألني عنه أحدلا إله إلا اللهالسماوات والأرضالسماوات مطوياتمحمد رسول اللهالسماوات السبععرشه على الماءسبعون ألف حجابانتهاك المحارمظلل من الغماممطويات بيمينهأعتق من النارالأرضون السبعالواحد القهارالملائكة وقوفلم يتقبل اللهتضاعف الحسناتتضاعف السيئاتالواحد الأحدعيسى بن مريمالصور الطويليوم القيامةرب العالمينالجن والإنسوالسماوات؟تخوم الأرضتبدل الأرضخير البقاعيقبض الأرضذات القرنضحك النبيرسول اللهمتن الريحالملك للهأين الناسشر البقاعلمن الملكزال وزالةشهر رمضانلعنه اللهالسماواتالمؤمنونيا عائشةابن عباسالملائكةجسر جهنملبعض...الشفاعةالخلائقالأرضينالسلطانالمساجدالأسواقالساهرةشرب خمرالظلمةالجماءالصراطمطوياتالبحارالهيكلالكرسيأصبحناالقدرةالسجودبيمينهرب سلمأقامواالناسالأرضالجسرالعرشالفحصالشجرالثرىنواجذقبضتهيومئذمرتينثلاثاالصمدالوترجبريلالحمدالحولالقوةإضاعةاتقوايكونتبدلجوابأصبعسألتأشهدربنا
تخريج حديث والسماوات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








