أحاديث عن: وبرة بن قيس الخزرجي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وبرة بن قيس الخزرجي
أنَّ الأشعثَ بنَ قيسٍ لما خرج من عندِ أبي بكرٍ بعدَ أن زوَّجَه أختَه سلَّ سيفَه فلم يُبْقِ في السوقِ ذاتِ أربعٍ من بعيرٍ وفرسٍ وبغلٍ وشاةٍ وثورٍ إلا عقَرَها ، فقيل لأبي بكرٍ : إنه ارتدَّ ، فقال : انظروا أين هو ، فإذا هو في غرفةٍ من غرفِ الأنصارِ والناسُ مجتمعون إليه وهو يقول : هذه وليمتي ولو كنتُ ببلادي لأولمتُ مثلَ ما يُولِمُ مِثْلي فيأخذُ كلُّ واحدٍ مما وجد واغدوا غدًا تجدوا الأثمانَ فلم يَبْقَ دارٌ من دورِ المدينةِ إلا ودخلَه من اللَّحمِ فكان ذلك اليومَ قد شُبِّهَ بيومِ الأضحى وفي ذلك يقول وبرةُ بنِ قيسِ الخزرجيِّ : لقد أَوْلَمَ الكنديُّ يومَ مَلاكِه ، وليمةً حمالٍ لثِقَلِ الجرائمِ ، لقد سلَّ سيفًا كان مذ كان مغمدًا ، لدى الحربِ منها في الطلا والجماجمِ ، فأغمدَه في كلِّ بَكْرٍ وسابحٍ ، وعيرٍ وبغلٍ في الحشا والقوائمِ ، فقل للفتى البكريِّ أما لقيتَه ، ذهبتَ بأسْنَى مجدِ أولادِ آدمِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بسَكْرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان عنده أنْ يَضرِبوه بما كان في أيْدِيهم، قال: وحَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ في وَجههِ، قال: ثمَّ أُتِيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسَكْرانَ، قال: فتَوخَّى الَّذي كان مِن ضَربِهم يومئذٍ، فضرَبَ أربعينَ، وضَرَب عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه أربعينَ. قال الزُّهريُّ: فحَدَّثَني حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن وَبَرةَ الكَلْبيِّ، قال: أرْسَلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأتَيْتُه وهو في المسجِدِ، معه عُثمانُ بنُ عفَّانَ وعلِيٌّ، وعبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وطَلْحةُ والزُّبيرُ رَضيَ اللهُ عنهم مُتَّكِئون معه في المسجِدِ، فقُلتُ: إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرْسَلَني إليكَ وهو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اتَّهَموك في الخمرِ وتَحاقَروا العُقوبةَ، فقال عُمرُ: همْ هؤلاء عندكَ فسَلْهُم، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَراه إذا سَكِر هَذى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ، فقال عُمرُ: أبلِغْ صاحبَكَ ما قال، فجَلَد خالدٌ ثَمانينَ، وجَلَد عُمرُ ثَمانينَ، وكان عُمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ القويِّ المُنهَمِكِ في الشَّرابِ جَلَدَه ثَمانينَ، وإذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضَّعيفِ الَّتي كانت منه الزَّلَّةُ جَلَد أرْبعينَ، ثمَّ جَلَد عُثمانُ ثَمانينَ وأربعينَ
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ فقالوا: يا محمدُ إنَّا أصلٌ وعَشيرَةٌ فمُنَّ علَينا مَنَّ اللهُ علَيكَ فإنَّه قد نزَل بِنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفَى عليكَ فقال: اختاروا بينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم قالوا: خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا نَختارُ أبناءَنا فقال: أما ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم فإذا صلَّيتُ الظهرَ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المؤمِنينَ وبالمؤمِنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسائِنا وأبنائِنا قال: ففعَلوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ماكان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم وقال المُهاجِرونَ: ماكان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك وقال عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزَارَةَ فلا وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُلَيمٍ فلا فقالَتْ الحَيَّانِ: كذَبتَ بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليهِم نِساءَهم وأبناءَهم فمَن تمسَّك بشيءٍ منَ الفَيءِ فله علينا سِتَّةُ فَرائِضَ مِن أولِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا ثم ركِب راحِلَتَه وتعلَّق بِه الناسُ يَقولونَ اقسِمْ علينا فَيأَنا بينَنا حتى أَلْجَؤُوه إلى سَمُرَةٍ فخطِفَتْ رِداءَه فقال: يا أيُّها الناسُ رُدُّوا عليَّ رِدائي فواللهِ لو كان لكم بعَدَدِ شجَرِ تِهامَةَ نَعَمٌ لقَسَمْتُه بينَكم ثم لا تَلفَوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذوبًا ثم دَنا مِن بَعيرِه فأخَذ وَبَرَةً مِن سَنامِه فجعَلها بينَ أصابِعِه السبَّابَةِ والوُسطَى ثم رفَعَها فقال: يا أيُّها الناسُ ليس لي مِن هذا الفَيءِ ولا هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخِيَاطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامَةِ عارًا ونارًا وشَنارًا فقام رجُلٌ معَه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ فقال: إنِّي أخَذتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعَةَ بَعيرٍ لي دَبِرَ قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ أمَا إذ بلَغتَ ما أَرَى فلا أرَبَ لي بها ونَبَذَها
عن عمرو بنِ عبسةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بعيرٍ منَ المَغنمِ فلمَّا سلَّمَ أخذَ وبرةً من جنبِ البعيرِ ثمَّ قالَ ولا يحلُّ لي من غنائمِكم مثلُ هذا إلَّا الخمسُ والخمسُ مردودٌ فيكم
عَن وبَرةَ ، قالَ : سألتُ ابنَ عُمرَ متى أرمي الجمارَ قالَ : إذا رمَى إمامُكَ فارمِ فأعدتُ علَيهِ المسألةَ ، فقالَ : كنَّا نَتحيَّنُ زوالَ الشَّمسِ فإذا زالتِ الشَّمسُ رمَينا
عن، وبرة، قال: قال رجلٌ لابنِ عُمرَ : أطوفُ بالبيتِ وقد أَحْرمتُ بالحجِ ؟ قال : وما بأس ذلكَ ؟ قال : إنَّ ابنَ عباسٍ نَهى عن ذلكَ، قال : قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحرم بالحجِّ وطاف بالبيتِ وبين الصَّفا والمَرْوَةِ
عَن وبَرةَ، قال: قال رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: أطوفُ بالبَيتِ، وقد أحرَمتُ بالحَجِّ؟ قال: وما بَأسُ ذلك؟ قال: إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ نَهى عن ذلك، قال: قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَمَ بالحَجِّ، وطافَ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروةِ
عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدهِ ، قال : شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أتتهُ وُفودُ حُنينٍ فقالوا : يا محمدُ ، إنا أهلٌ وعشيرةٌ – فذكر الحديثَ ، وفيه قال : وركبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم راحلتهُ واتبعتهُ الناسُ ، فقالوا : اقسمْ علينا فيئَنا ، اقسمْ علينا فيئنا ، حتى ألْجأوهُ إلى شجرةٍ ، فخطفتْ رداؤهُ ، فقال : يا أيها الناسُ ، ردّوا عليّ ردائي ، فواللهِ لو أنّ لكُم بعددِ شجرِ تهامةَ نعما ، لقسمتُهُ بينكم ، ثم لا تلفونِي ، جبانَا ولا بخِيلا ولا كذوبا ، ثم مالَ إلى راحلتِهِ ، فأخذَ منها وبرةً فوضعَها بين إصبعيهِ ، ثم قال : أيها الناسُ : إنه ليسَ لي من هذا الفيء شيءٌ ، ولا هذهِ إلا الخمسُ – والخمسُ مردودٌ عليكُم ، فأدّوا الخيطَ والمخيطَ ، فإن الغُلولَ يكونُ على أهلهِ يومَ القيامةِ عارا وشَنارا ، فقام رجلٌ ومعهَ كبةُ شعرٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أخذتُ هذه لأصلحَ بها برذعةً لي ، فقال : أما ما كانَ لي ولبني عبد المطلبِ ، فهو لكَ ، فقال : أما إذا بلغتَ ما أرى ، فلا أربَ لِي فيها ونبذها
عن المقدامِ بنِ معدِ يكربَ الكنديِّ: أنه جلس مع عُبادةَ بنِ الصامتِ، وأبي الدرداءِ والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ، فتذكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ، فقال عبادةُ.قال إسحاقُ في حديثِه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوهم وإلى بعيرٍ من المقسمِ، فلما سلم رسولُ اللهِ ، فتناولَ وبرةً بين أنملتيهِ، فقال: إِنَّ هذه مِنْ غَنائِمِكُم، وَإِنَّهُ لَيْسَ لي فيها إلا نَصيبي مَعَكُم، إلا الخمُسُ، والخُمسُ مَردودٌ عَليكم، فَأَدُّوا الْخَيطَ والْمِخيَطَ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِك وَأَصْغَرَ، وَلا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ، وجاهدوا في اللهِ القريبَ ، والبعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائمٍ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظِيمٌ ينجى اللهُ به من الهمِّ والغمِّ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
نَحوُه [عَنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كَرِبَ الكِنديِّ، أنَّه جَلَسَ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، وأبي الدَّرداءِ، والحارِثِ بنِ مُعاويةَ الكِنديِّ، فتَذاكَروا حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ كَذا في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ، قال إسحاقُ -يَعني ابنَ عيسى- في حَديثِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم في غَزوتِه إلى بَعيرٍ مِنَ المَقسَمِ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَناولَ وبَرةً بَينَ أُنمُلَتَيه، فقال: إنَّ هذه مِن غَنائِمِكُم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي مَعَكُم إلَّا الخُمسَ، والخُمسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخيَطَ وأكبَرَ مِن ذلك وأصغَرَ، لا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائِمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ، يُنجي اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ]
قال: شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وجاءَتْه وُفودُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمَّدُ، إنَّا أَصلٌ وعَشيرةٌ، فمُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليك؛ فإنَّه قد نزَلَ بنا مِن البَلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فقال: اختاروا بين نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خيَّرْتَنا بين أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ، فقولوا: إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسائِنا وأبنائِنا، قال: ففعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكم، وقال المُهاجِرونَ: وما كان لنا، فهو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك، وقال عُيَينةُ بنُ بَدرٍ: أمَّا ما كان لي ولِبَني فَزارةَ، فلا، وقال الأَقرَعُ بنُ حابسٍ: أمَّا أنا وبَنو تَميمٍ، فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ: أمَّا أنا وبَنو سُلَيمٍ، فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كذَبْتَ، بل هو لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِن الفَيءِ، فله علينا ستَّةُ فَرائضَ مِن أَوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثُمَّ ركِبَ راحلتَه، وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولون: اقسِمْ علينا فَيئَنا بيننا، حتى ألجَؤوه إلى سَمُرةَ فخطَفَتْ رِداءَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا علَيَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعَددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمٌ لقسَمْتُه بينكم، ثُمَّ لا تُلفوني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذوبًا، ثُمَّ دَنا مِن بَعيرِه، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه فجعَلَها بين أصابعِه السَّبَّابةِ والوُسطى، ثُمَّ رفَعَها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيءِ هؤلاء هذه إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مَردودٌ عليكم، فرُدُّوا الِخياطَ والمَخيطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه يومَ القيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رَجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: إنِّي أخَذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَردَعةَ بَعيرٍ لي دبِرَ، قال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لكَ، فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذ بلَغَتْ ما أَرى فلا أَرَبَ لي بها، ونبَذَها
عن ابنِ وبَرةَ الكلبيِّ قال: أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللَّهُ عنه إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنه، فوجدتُه وعنده عثمانُ وعليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وطلحةُ والزُّبيرُ رضيَ اللَّهُ عنهم، فقلتُ: أرسلَني إليكَ خالدُ يقولُ إنَّ النَّاسَ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العقوبةَ؟ فقال: هُم أولاءِ عندَك فسَلهُم، فقال عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّهُ إذا سكِرَ هذيَ، وإذا هذيَ افتَرى، وحد المفتري ثمانونَ، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنهُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ يكون منه الزَّلةُ جلدَه أربعينَ، قال: وجلَده عثمانُ ثمانينَ وأربعينَ
عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنَّهُ جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ ، وأبي الدرداءِ ، والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ رضيَ اللهُ عنهم ، فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ : يا عبادةُ ، كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ ؟ فقال عبادةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ من المغنمِ ، فلما سلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتناول وَبَرةً بين أنملتَيْهِ فقال : إنَّ هذه من غنائِمِكُم ، وإنَّهُ ليس لي فيها إلا نصيبي معَكُم إلا الخُمْسُ ، والخُمْسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمخِيطَ ، وأكبرُ من ذلك وأصغرُ ، ولا تَغْلُوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ ، وجاهدوا الناسَ في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، ولا تُبَالُوا في اللهِ لومةَ لائمٍ ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ عظيمٌ ، يُنجِّي به اللهُ من الهمِّ والغمِّ
دنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - من بعيرٍ، فأخذَ وبرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا - ورفعَ أصبعهِ - إلَّا الخمُسَ، والخمُسُ مردودٌ عليْكم، فأدُّوا الخياطَ والمخيَطَ. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كبَّةٌ من شعَرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأصلحَ بِها برذعةً؟ َ فَأمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَك. فقالَ: أمَّا إذا بلغت ما أرى فَلا أربَ لي فيها ونبذَها
دنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بعيرٍ فأخذَ وبرةً من سنامِهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفيءِ شيءٌ ولا هذا ورفعَ إصبعَهُ إلَّا الخمسَ والخمسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخياطَ والمخيط فقامَ رجلٌ في يدهِ كبَّةٌ من شعرٍ فقالَ أخذتُ هذهِ لأصلحَ بها برذعة فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبني عبدِ المطلبِ فهوَ لك فقالَ أمّا إذا بلغت ما أرى فلا أربَ لي فيها ونبذَها
رُدُّوا عليهم نِساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَك بشَيءٍ مِن هذا الفَيءِ فإنَّ له به علينا سِتَّ فرائِضَ مِن أوَّلِ شَيءٍ يَفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن بَعيٍر فأخَذَ وبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ليس لي من هذا الفَيءِ شَيءٌ، ولا هذا، ورَفَع إصْبَعَيه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم؛ فأدُّوا الخِياطَ والْمِخْيَطَ، فقام رجلٌ في يَدِه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرْذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلِبِ فهو لك، فقال: أمَا إذ بلَغَت ما أرى فلا أَرَبَ لي فيها، ونَبَذَها
ردُّوا علَيهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمِن مسَكَ بشيءٍ من هذا الفيءِ، فإنَّ لَهُ بِهِ علَينا ستَّ فرائضَ من أوَّلِ شيءٍ يُفيئُهُ اللَّهُ علَينا، ثمَّ دَنا يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من بَعيرٍ، فأخذَ وبَرةً من سَنامِهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّهُ ليسَ لي من هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا ورفعَ أصبُعَيْهِ إلَّا الخُمُسَ، والخمُسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخياطَ والمِخيَط. فقامَ رجلٌ في يدِهِ كَبَّةٌ من شَعرٍ فقالَ: أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها برذَعةً لي. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ. فقالَ: أمَّا إذ بلغَتْ ما أرى فلا أرَبَ لي فيها ونبذَها
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن مَسَكَ بشيءٍ مِن هذا الفَيءِ، فإنَّ له به علينا ستَّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفيئُه اللهُ علينا، ثمَّ دنا -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن بعيرٍ، فأخَذَ وَبَرةً مِن سَنامِه، ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس لي مِن هذا الفَيءِ شيءٌ، ولا هذا -ورفَعَ إصبَعَيْه- إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، فقام رجُلٌ في يدِه كُبَّةٌ مِن شَعَرٍ، فقال: أخَذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةً لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ، فهو لك، فقال: أما إذ بلَغتْ ما أرى، فلا أَرَبَ لي فيها، ونبَذَها
فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ كذا في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ -قال إسحاقُ يَعني ابنَ عيسى في حديثِه:- إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم في غَزوَتِه إلى بَعيرٍ مِن المَقسَمِ، فلمَّا سَلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَناوَلَ وَبَرةً بيْنَ أنمُلَتَيه فقال: إنَّ هذه مِن غَنائمِكم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي معكم إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ وأكبرَ مِن ذلك وأصغرَ، لا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنْيا والآخِرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ عَظيمٌ يُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ
عن وبَرةَ وقال بعضُهم ابنِ وبرةَ الكلبيِّ قال أرسلَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ فأتيتُه ومعه عثمانُ بنُ عفَّانٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وهم معه مُتَّكئونَ في المسجدِ فقلتُ إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ أرسلَني إليكَ وهو يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ إنَّ النَّاسَ قدِ انهمَكوا في الخمرِ وتحاقَروا العُقوبةَ فيه فقال عمرُ هؤلاءِ عندَك فسَلْهم فقال عليٌّ نراه إذا سكِر هذَى وإذا هذَى افترى وعلى المُفتري ثمانونَ فقال عمرُ أبلِغْ صاحبَك ما قال قال فجَلد خالدٌ ثمانين جلدةً وجلد عمرُ ثمانينَ قال وكان عمرُ إذا أُتِيَ بالرَّجلِ الضعيفِ الذي كانت منه الزَّلةُ ضرب أربعينَ قال وجلد عثمانُ أيضًا ثمانينَ وأربعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضلا تلفوني جبانا ولا بخيلا ولا كذوبالا تبالوا في الله لومة لائمبردوا عليهم نساءهم وأبناءهمردوا عليهم نساءهم وأبناءهموبرة بن قيس الخزرجيأدوا الخيط والمخيطباب من أبواب الجنةجلد ثمانين وأربعينحد المفتري ثمانونأقيموا حدود اللهنساءهم وأبناءهمعلي بن أبي طالبخالد بن الوليدبني عبد المطلبالخياط والمخيطردوا علي ردائيالأقرع بن حابسبنو عبد المطلبلا أرب لي فيهاالأشعث بن قيسعمر بن الخطابالصفا والمروةالخيط والمخيطعباس بن مرداسغرفة الأنصارالحضر والسفرعيينة بن بدريوم القيامةعارا وشناراأبواب الجنةثمانون جلدةيوم الأضحىمردود فيكمرمي الجمارزوال الشمسأحرم بالحجطاف بالبيتجلد أربعينكبة من شعرالمهاجرونحدود اللهحد الشربيوم حنينالمؤمنينابن عباسنار وعارلا تغلواالافتراءست فرائضأبو بكرالجرائمابن عمرالأنصارالهذيانالغنائمالمفتريثمانينأربعينالغلوللا يحلالمغنمالإمامالمروةالجهادالسوقوليمةسكرانالخمرالفيءالخمسهوازنغنائمرميناالبيتالصفاالسكربرذعةنبذهابعيروبرةفارمتحينأحرمالحججهادردواالحدسيفعقرجلدرمىطافنهىفيءخمس
تخريج حديث وبرة بن قيس الخزرجي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








