أحاديث عن: وتعبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: وتعبد
⭐ حسن
📂 باب الأمر بقتال المحاربين حتى...
عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أصيح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة، ولزم معاذ رسول الله ﷺ يتلو أثره، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق، تأكل وتسير.
فبينما معاذ على أثر رسول الله ﷺ وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله ﷺ، ثم إن رسول الله ﷺ كشف عنه قناعه فالتفت، فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ فناداه رسول الله ﷺ. فقال: «يا معاذ» قال: لبيك يا نبي الله قال: «ادنُ دونك»، فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى. فقال رسول الله ﷺ: «ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد». فقال معاذ: يا نبي الله نعس الناس فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله ﷺ: «وأنا كنت ناعسا». فلما رأى معاذ بشرى رسول الله ﷺ إليه وخلوته له قال: يا رسول الله ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال نبي الله ﷺ: «سلْني عم شئت؟»
قال: يا نبي الله حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها قال نبي الله ﷺ: «بخ بخ، لقد سألت بعظيم، - ثلاثا - وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير»، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني: أعاده عليه ثلاث مرات حرصا لكي ما يتقنه عنه، فقال نبي الله ﷺ: «تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك»، فقال: يا نبي الله أعد لي، فأعادها له ثلاث مرات. ثم قال نبي الله ﷺ: «إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر، وذروة السنام». فقال معاذ: بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدِّثني.
فقال نبي الله ﷺ: «إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل».
وقال رسول الله ﷺ: «والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله».
فبينما معاذ على أثر رسول الله ﷺ وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله ﷺ، ثم إن رسول الله ﷺ كشف عنه قناعه فالتفت، فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ فناداه رسول الله ﷺ. فقال: «يا معاذ» قال: لبيك يا نبي الله قال: «ادنُ دونك»، فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى. فقال رسول الله ﷺ: «ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد». فقال معاذ: يا نبي الله نعس الناس فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله ﷺ: «وأنا كنت ناعسا». فلما رأى معاذ بشرى رسول الله ﷺ إليه وخلوته له قال: يا رسول الله ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال نبي الله ﷺ: «سلْني عم شئت؟»
قال: يا نبي الله حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها قال نبي الله ﷺ: «بخ بخ، لقد سألت بعظيم، - ثلاثا - وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير»، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني: أعاده عليه ثلاث مرات حرصا لكي ما يتقنه عنه، فقال نبي الله ﷺ: «تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك»، فقال: يا نبي الله أعد لي، فأعادها له ثلاث مرات. ثم قال نبي الله ﷺ: «إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر، وذروة السنام». فقال معاذ: بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدِّثني.
فقال نبي الله ﷺ: «إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل».
وقال رسول الله ﷺ: «والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله».
حسن رواه أحمد (٢٢١٢٢)، والبزار (٢٦٦٩) كلاهما من حديث عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، قال: وكانَ مِن بَني إسرائيلَ رَجُلٌ عابِدٌ يُقالُ لَه: جُرَيجٌ، فابتَنى صَومَعةً وتَعَبَّدَ فيها، قال: فذَكَرَ بَنو إسرائيلَ يَومًا عِبادةَ جُرَيجٍ، فقالت بَغيٌّ منهم: لَئِن شِئتُم لَأفتِنَنَّه، فقالوا: قد شِئنا، قال: فأتَته فتَعَرَّضَت لَه، فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأمكَنَت نَفسَها مِن راعٍ كانَ يَأوي غَنَمَه إلى أصلِ صَومَعةِ جُرَيجٍ، فحَمَلَت، فولَدَت غُلامًا، فقالوا: مِمَّن؟ قالت: مِن جُرَيجٍ. فأتَوْه فاستَنزَلوه، فشَتَموه وضَرَبوه وهَدَموا صَومَعَتَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: إنَّكَ زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت غُلامًا. قال: وأينَ هو؟ قالوا: ها هو ذا. قال: فقامَ فصَلَّى ودَعا، ثُمَّ انصَرَفَ إلى الغُلامِ فطَعَنَه بإصبَعِه، وقال: باللهِ يا غُلامُ، مَن أبوكَ؟ قال: أنا ابنُ الرَّاعي. فوثَبوا إلى جُرَيجٍ فجَعَلوا يُقَبِّلونَه، وقالوا: نَبني صَومَعَتَكَ مِن ذَهَبٍ. قال: لا حاجةَ لي في ذلك، ابنوها مِن طينٍ كما كانَت. قال: وبَينَما امرَأةٌ في حِجرِها ابنٌ لَها تُرضِعُه إذ مَرَّ بها راكِبٌ ذو شارةٍ، فقالت: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الرَّاكِبِ فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه. قال: ثُمَّ عادَ إلى ثَديِها يَمَصُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحكي صَنيعَ الصَّبيِّ ووضعِه إصبَعَه في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. ثُمَّ مُرَّ بأَمَةٍ تُضرَبُ، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها. قال: فتَرَكَ ثَديَها، وأقبَلَ على الأَمَةِ، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها. قال: فذلك حينَ تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلْقى! مَرَّ الرَّاكِبُ ذو الشَّارةِ فقُلتُ: اللهُمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهُمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومُرَّ بهذه الأَمَةِ فقُلتُ: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقُلتَ: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: يا أُمَّتاه إنَّ الرَّاكِبَ ذا الشَّارةِ جَبَّارٌ مِنَ الجَبابِرةِ، وإنَّ هذه الأَمَةَ يَقولونَ: زَنَت، ولَم تَزنِ، وسَرَقَت، ولَم تَسرِقْ، وهيَ تَقولُ: حَسبيَ اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ بالنَّاسِ قبلَ غَزْوةِ تَبوكَ، فلمَّا أنْ أصبَحَ صَلَّى بالنَّاسِ صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَكِبوا، فلمَّا أنْ طَلَعَتِ الشَّمسُ نَعَسَ النَّاسُ على أثَرِ الدُّلْجةِ، ولَزِمَ مُعاذٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتلو أثَرَه، والنَّاسُ تَفرَّقَتْ بهم رِكابُهم على جَوادِّ الطَّريقِ تَأكُلُ وتَسيرُ، فبيْنَما مُعاذٌ على أثَرِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وناقتُه تَأكُلُ مَرَّةً وتَسيرُ أُخرى، عَثَرَتْ ناقةُ مُعاذٍ، فكَبَحَها بالزِّمامِ، فهَبَّتْ حتى نَفَرَتْ منها ناقةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَشَفَ عنه قِناعَه، فالتَفَتَ فإذا ليس مِن الجَيشِ رَجُلٌ أدنى إليه مِن مُعاذٍ، فناداه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: ادْنُ دونك، فدَنا منه حتى لَصِقَتْ راحلتاهما إحداهما بالأُخرى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كنتُ أحسَبُ النَّاسَ منَّا كمَكانِهم مِن البُعدِ، فقال مُعاذٌ: يا نَبيَّ اللهِ، نَعَسَ النَّاسُ، فتَفرَّقَتْ بهم رِكابُهم تَرتَعُ وتَسيرُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا كنتُ ناعسًا، فلمَّا رَأى مُعاذٌ بُشرى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه وخَلوَتَه له، قال: يا رسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي أسأَلُكَ عن كَلِمةٍ قد أمرَضَتْني وأسقَمَتْني وأحزَنَتْني، فقال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْني عَمَّ شِئتَ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، حَدِّثْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، لا أسأَلُكَ عن شيءٍ غيرَها، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخٍ بَخٍ بَخٍ، لقد سَأَلتَ بعَظيمٍ، لقد سَأَلتَ بعَظيمٍ، ثلاثًا، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن أرادَ اللهُ به الخيرَ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن أرادَ اللهُ به الخيرَ، وإنَّه ليَسيرٌ على مَن أرادَ اللهُ به الخيرَ، فلمْ يُحدِّثْه بشيءٍ إلَّا قاله له ثلاثَ مَرَّاتٍ؛ يَعني أعادَه عليه ثلاثَ مَرَّاتٍ؛ حِرصًا لكَيما يُتقِنَه عنه، فقال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتَعبُدُ اللهَ وَحدَه لا تُشرِكُ به شيئًا، حتى تَموتَ وأنت على ذلك، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعِدْ لي، فأعادَها له ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ حَدَّثتُكَ يا مُعاذُ برَأسِ هذا الأمْرِ، وقِوامِ هذا الأمْرِ، وذِرْوةِ السَّنامِ، فقال مُعاذٌ: بَلى، بأبي وأُمِّي أنت يا نَبيَّ اللهِ، فحَدِّثْني، فقال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رَأسَ هذا الأمْرِ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وإنَّ قِوامَ هذا الأمْرِ إقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وإنَّ ذِرْوةَ السَّنامِ منه الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ، ويَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فإذا فَعَلوا ذلك فقد اعتصَموا وعَصَموا دِماءَهم وأمْوالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ. وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما شَحَبَ وَجهٌ، ولا اغبَرَّتْ قَدَمٌ في عملٍ تُبتَغى فيه دَرجاتُ الجنَّةِ بعدَ الصَّلاةِ المَفروضةِ كجِهادٍ في سَبيلِ اللهِ، ولا ثَقُلَ ميزانُ عبدٍ كدابَّةٍ تَنفُقُ له في سَبيلِ اللهِ، أو يُحمَلُ عليها في سَبيلِ اللهِ
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
في بعضِ ما أنزلَ اللهُ على أنبيائِهِ: ابنَ آدمَ أخْلُقُكَ وأرْزُقُكَ وتَعْبُدُ غَيْرِي ! ابنَ آدم أدعوكَ وتفرُّ منِّي ! ابنَ آدمَ أذكرُكَ وتنسانِي !
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ ما أنزل اللهُ على أنبيائِه ابنَ آدمَ أخلقُك وأرزقُك وتعبدُ غيري ابنَ آدمَ أدعوك وتفرُّ منِّي ابنَ آدمَ أذكُركَ وتنساني اتقِ اللهِ ونمْ حيثُ شئتَ
ابنَ آدَمَ ما أنْصَفْتَني، خلَقْتُكَ وتَعبُدُ غَيْري، وأرزُقُكَ وتَشكُرُ سِوايَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج بالناسِ قبل غزوةِ تبوكٍ فلمَّا أنْ أصبحَ صلَّى بالناسِ صلاةَ الصبحِ ثمَّ إنَّ الناس ركِبوا فلمَّا أنْ طلعتِ الشمسُ نعس الناسُ على إِثْرِ الدلجةِ ولزم معاذٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتلو أثرَه والناسُ تفرقتْ بهم ركابُهم على جوادِّ الطريقِ تأكلُ وتسيرُ فبينا معاذٌ على إثرِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وناقتُه تأكلُ مرةً وتسيرُ أخرى عثرت ناقة بلال فحنَّكها بالزمامِ فَهَبَّتْ حتى تَقْرُبَ مِنْهَا نَاقَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَشَفَ عنه قِنَاعَهُ فَالْتَفَتُّ فإذا لَيْسَ في الجَيْشِ أَدْنَى إليه من مُعَاذٍ فَنَادَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا مُعَاذُ فقال لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال ادْنُ دُونَكَ فَدَنَا مِنْهُ حتى لَصِقَتْ رَاحِلَتاهُمَا إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كُنْتُ أَحْسَبُ النَّاسَ مِنَّا كَمَكَانِهِمْ من البُعْدِ فقال مُعَاذٌ يا رسولَ اللهِ نَعَسَ النَّاسُ فَتَفَرَّقَتْ بهم رِكَابُهُمْ تَرْتَعُ وتَسِيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا كُنْتُ نَاعِسًا فَلمَّا رَأَى مُعَاذٌ بِشْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَلْوَتَهُ لَهُ قال يا رسولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَسْأَلْكَ عن كَلِمَةٍ أَمْرَضَتْنِي وأَسْقَمَتْنِي وأَحْزَنَتْنِي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قال يا رسولَ اللهِ حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ لا أَسْأَلُكَ عن شَيْءٍ غَيْرِهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَخٍ بَخٍ بَخٍ لقد سَأَلْتَ لِعَظِيمٍ لقد سَأَلْتَ لِعَظِيمٍ لقد سَأَلْتَ لِعَظِيمٍ - ثَلَاثًا - وإِنَّهُ لَيَسِيرٌ على مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الخَيْرَ وإِنَّهُ لَيَسِيرٌ على مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الخَيْرَ وإِنَّهُ لَيَسِيرٌ على مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الخَيْرَ فلمْ يُحَدِّثْهُ بِشَيْءٍ إلَّا أَعَادَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ حِرْصًا لكَيْمَا يُتْقِنَهُ عنه فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وتُقِيمُ الصَّلَاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَعْبُدُ اللهَ وحْدَهُ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا حتى تَمُوتَ وأَنْتَ على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أَعِدْ لِي فَأَعَادَ ذلك ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنْ شِئْتَ يا مُعَاذُ حَدَّثْتُكَ بِرَأْسِ هذا الأَمْرِ وقِوَامِ هذا الأَمْرِ وذِرْوَةِ السَّنَامِ فقال مُعَاذٌ بَلَى يا رسولَ اللهِ حَدِّثْنِي - بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ رَأْسَ هذا الأَمْرِ أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وإِنَّ قِوَامَ هذا الأَمْرِ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وإِيتاءُ الزَّكَاةِ وإِنَّ ذُرْوَةَ السَّنَامِ مِنْهُ الجِهَادُ في سبيلِ اللهِ إِنَّمَا أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ ويَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدِ اعْتَصَمُوا وعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وحِسَابُهُمْ على اللهِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما شَحُبَ وجْهٌ ولَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ في عَمَلٍ تَبْتَغِي فِيهِ دَرَجَاتُ الجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ في سبيلِ اللهِ ولَا ثَقَّلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تُنْفَقُ لَهُ في سبيلِ اللهِ أَوْ يَحْمِلُ عَلَيْهَا في سبيلِ اللهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ يا غلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحِلُكَ ألا أعطيكَ قالَ قلتُ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ فظننتُ أنَّهُ سيقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ أربعُ ركعاتٍ تصليهنَّ في كلِّ يومٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ شهرٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ سنةٍ فإن لم تستطع ففي دهرِكَ مرَّةً تكبِّرُ فتقرأُ أمَّ القرآنِ وسورةً ثمَّ تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تفعلُ في صلاتِكَ كلِّها مثلَ ذلكَ فإذا فرغتَ قلتَ بعدَ التَّشهُّدِ وقبلَ السَّلامِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهدى وأعمالَ أهلِ اليقينِ ومناصحةَ أهلِ التَّوبةِ وعزمَ أهلِ الصَّبرِ وجدَّ أهلِ الخشيةِ وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ وتعبُّدَ أهلِ الورعِ وعرفانَ أهلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مخافةً تحجزُني عن معاصيكَ حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بهِ رضاكَ وحتَّى أناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ وحتَّى أُخلِصَ لكَ النَّصيحةَ حبًّا لكَ وحتَّى أتَوكَّلَ عليكَ في الأمورِ حسنَ ظنٍّ بكَ سبحانَ خالقِ النَّارِ فإذا فعلتَ ذلكَ يا ابنَ عبَّاسٍ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنوبَكَ صغيرَها وكبيرَها وقديمَها وحديثَها وسرَّها وعلانيتَها وعمدَها وخطأَها
ادْنُ دُونَكَ . فدَنَا مِنْهُ حتى لَصِقَتْ راحِلَتَاهما ، إِحداهُما بِالأُخْرَى . فقال رسولُ اللهِ : ما كُنتُ أحْسِبُ الناسَ مِنّا كَمَكانِهِمْ من البُعْدِ فقال مُعاذُ : يا نبيَّ اللهِ ! نَعَسَ الناسُ فتفرَّقَتْ رِكابُهُمْ تَرتَعُ وتَسيرُ . فقال رسولُ اللهِ : وأنا كُنتُ ناعِسًا . فلَمَّا رأَى مُعاذُ بِشْرَ رسولِ اللهِ وخُلْوتَهُ لهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنٍ لِي أسألْكَ عن كلمةٍ أمْرضَتْنِي وأسْقَمتْنِي وأحْزَنتْنِي . فقال رسولُ اللهِ : سَلْ عمّا شِئْتَ . قال : يا نبيَّ اللهِ ! حدِّثْنِي بِعملٍ يُدخلُنِي الجنةَ ، لا أسألُكَ عن شيءٍ غيرِهِ . قال رسولَ اللهِ : بَخٍ ، بَخٍ ، بَخٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، ( ثلاثًا ) ، إنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ به الخيْرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ فلمْ يُحدِّثْهُ بشيءٍ ، إلَّا أعادَهُ ثلاثَ مرّاتٍ ، حِرْصًا لِكيْما يُتقنُهث عنْهُ ، فقال نبيُّ اللهِ : تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتُؤتِي الزّكاةَ ، وتَعبُدُ اللهَ وحْدَهُ لا تُشرِكُ بهِ شيئًا ؛ حتى تَموتَ وأنتَ على ذلكَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعِدْ لِي . فأعادَها ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثمَّ قال نبيُّ اللهِ : إنْ شِئْتَ يا مُعاذُ ! حدَّثْتُكَ بِرأْْسِ هذا الأمْرِ ، وقِوامِ هذا الأمْرِ ، وذِرْوَةِ السِّنامِ ؟ فقال مُعاذُ : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! حدِّثْنِي بأبِي أنتَ وأُمِّي . فقال نبيُّ اللهِ : إنَّ رأْسَ هذا الأمرَ أنْ تَشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأنَّ قِوامَ هذا الأمْرِ إِقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وأنَّ ذِرْوةَ السِّنامِ مِنْهُ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ، إنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يُقيمُوا الصلاةَ ويُؤتُوا الزكاةَ ، ويَشهدُوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فإذا فَعلُوا ذلكَ فقدْ اعْتَصمُوا ، وعَصَمُوا دِماءَهمْ وأمْوالَهمْ ، إلَّا بِحقِّها ، وحِسابُهُمْ على اللهِ وقالَ رسولُ اللهِ : والَّذِي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما شَحَبَ وجْهٌ ، ولا اغْبَرَّتْ قدمٌ في عمَلٍ تَبتَغِي بهِ درجاتِ الآخِرَةِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ كجِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا ثَقُلَ مِيزانُ عبدٍ كدابَّةٍ تُنْفَقُ ( لهُ ) في سبيلِ اللهِ ، أو يَحمِلُ عليْها في سبيلِ اللهِ
فإذا فرغت قلت بعد التشهد وبعد التسليم اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين وعزم أولي الصبر وجد أهل الخشية ومناصحة أهل التقوى وطلب أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك مخافة تحجزني بها عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك بًالتوبة خوفا منك وحتى أخلص لك في النصيحة حبًا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظني بك سبحانك خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عبًاس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها قديمها وحديثها وسرها وعلانيتها وعمدها وخطأها
عن ابنِ عباسٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا غلامُ ألا أَحْبُوك ؟ ألا أُنحِلُك ؟ ألا أُجيزُك ؟ ألا أُعطيكَ ؟ قال: قلتُ: بَلى ، بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . قال: فظننتُ أنه سيَقطعُ لي قِطعةً مِن مالٍ. فقال: أربعُ ركعاتٍ تُصلِّيهنَّ في كلِ يومٍ وليلةٍ ، فإنْ لم تَستطِعْ ففِي كلِّ جُمُعةٍ ، فإنْ لم تستطِعْ ففي كلِّ شهرٍ ، فإن لم تستطِعْ ففي كلِّ سَنةٍ مَرَّةً فإنْ لم تستطعْ ففي دهرِكَ مرةً: ثم تقولُ: سُبحانَ اللهِ. ثم قال: فإذا فَرَغْتَ قلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ التسليمِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهُدى ، وأعمالَ أهلِ اليقينِ ، وعزْمَ أهلِ الصبْرِ ، وجِدَّ أهلِ الخَشْيَةِ ، ومُناصَحةَ أهلِ التَّقوى ، وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ ، وتَعَبُّدَ أهلِ الوَرَعِ ، وعِرْفانَ أهلِ العِلمِ ، حتى أخافَكَ مَخافةً تَحْجُزُنِي عن مَعاصِيكَ ، وحتى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عمَلًا أَسْتحِقُّ به رِضاكَ ، وحتى أُناصِحَكَ في التوبةِ خوفًا مِنكَ ، وحتى أُخلِصَ لكَ النصِيحةَ حبًّا لكَ ، وحتى أَتوكَّلَ عليكَ في الأمورِ ، حَسُن ظنِّي بِكَ ، سُبحانَ خالِقِ النُّورِ. فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ غفَر اللهُ لكَ ذنُوبَكَ: صغيرَها وكبيرَها ، وقدِيمَها وحديثَها ، وسِرَّها وعلانِيَتَها ، وعَمْدَها وخَطَأَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج بالنَّاسِ قبل غزوةِ تبوكَ فلمَّا أن أصبحَ صلَّى بالنَّاسِ صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ إنَّ النَّاسَ ركِبوا فلمَّا أن طلعت الشَّمسُ نعس النَّاسُ على إثرِ الدُّلجةِ ولزِم معاذٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو أثرَه والنَّاسُ تفرَّقتْ بهم رِكابُهم على جوادِ الطَّريقِ تأكلُ وتسيرُ فبينا معاذٌ على إثرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وناقتُه تأكلُ مرَّةً وتسيرُ أخرَى عثرتْ ناقةُ معاذٍ فحنَّكها بالزِّمامِ فهبَّت حتَّى نفرت منها ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كشَف عنه قناعَه فالتفت فإذا ليسَ في الجيشِ أدنَى إليه من معاذٍ فناداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معاذُ فقال لبَّيْك يا رسولَ اللهِ قال ادنُ دونَك فدنا منه حتَّى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كنتُ أحسبُ النَّاسَ منَّا بمكانِهم من البُعدِ فقال معاذٌ يا نبيَّ اللهِ نعس النَّاسُ فتفرَّقت رِكابُهم ترتعُ وتسيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا كنتُ ناعسًا فلمَّا رأَى معاذُ بِشرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخلوتَه له فقال يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أسألُك عن كلمةٍ أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ عمَّا شئتَ قال يا نبيَّ اللهِ حدِّثْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ لا أسألُك عن شيءٍ غيرَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخٍ بخٍ بخٍ لقد سألتَ لعظيمٍ لقد سألتَ لعظيمٍ [ لقد سألتَ لعظيمٍ ] ثلاثًا وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ فلم يُحدِّثْه بشيءٍ إلَّا أعاده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ حرصًا لكيما يتقنُه عنه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتعبدُ اللهَ وحدَه لا تُشرِكُ به شيئًا حتَّى تموتَ وأنت على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أعِدْ لي فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ يا معاذُ حدَّثتُك برأسِ هذا الأمرِ وقوامِ هذا الأمرِ وذروةِ السَّنامِ فقال معاذٌ بلى يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأبي وأمِّي فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ رأسَ هذا الأمرِ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وإنَّ قُوامَ هذا الأمرِ إقامةُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وإنَّ ذروةَ السَّنامِ منه الجهادُ في سبيلِ اللهِ إنَّما أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ ويشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصَموا دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما شحَب وجهٌ ولا اغبرَّتْ قدمٌ في عملٍ تبتغي به درجاتِ الآخرةِ بعد الصَّلاةِ المفروضةِ كجهادٍ في سبيلِ اللهِ ولا ثِقَلَ في ميزانِ عبدٍ كدابَّةٍ تنفُقُ في سبيلِ اللهِ أو يُحملُ عليها في سبيلِ اللهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ يا غُلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحلُكَ ألا أعطيكَ قالَ : قلتُ بلَى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فَظننتُ أنَّهُ سيَقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ لي: أربعُ رَكَعاتٍ تُصلِّيهنَّ فذكرَ الحديثَ وقالَ في آخرِهِ فإذا فَرغتَ قُلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ السَّلامِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أَهْلِ الهُدى ، وأعمالَ أَهْلِ اليقينِ ، ومُناصحةَ أَهْلِ التَّوبةِ ، وعزمَ أَهْلِ الصَّبرِ ، وجِدَّ أَهْلِ الخشيةِ ، وطلبَ أَهْلِ الرَّغبةِ ، وتعبُّدَ أَهْلِ الورعِ ، وعِرفانَ أَهْلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ ، اللَّهمَّ إني أسألُكَ مَخافةً تحجِزُني عن معاصيكَ ، حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بِهِ رضاكَ ، وحتَّى أُناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ ، وحتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصيحةَ حبًّا لَكَ ، وحتَّى أتوَكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسنَ ظنٍّ بِكَ ، سُبحانَ خالقِ النورِ ، فإذا فعلتَ ذلِكَ يا ابنَ عبَّاسِ غفرَ اللَّهُ لَكَ ذنوبَكَ كلها صغيرَها وكبيرَها ، وقديمَها وحديثَها ، وسرَّها وعلانيتَها ، وعمدَها وخطأَها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا غُلامُ، ألَا أحبوكَ؟ ألَا أنحَلُكَ؟ ألَا أُعْطيكَ؟ قال: قُلتُ: بَلى بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: فظَنَنتُ أنَّه سيَقطَعُ لي قِطعةً مِن مالٍ، فقال لي: أربَعُ رَكَعاتٍ تُصَلِّيهِنَّ.. فذَكَرَ الحَديثَ، وقال في آخِرِه: فإذا فَرَغتَ قُلتَ بَعدَ التَّشَهُّدِ وقَبلَ السَّلامِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ تَوفيقَ أهلِ الهُدى، وأعمالَ أهلِ اليَقينِ، ومُناصَحةَ أهلِ التَّوبةِ، وعَزمَ أهلِ الصَّبرِ، وجِدَّ أهلِ الخَشْيةِ، وطَلَبَ أهلِ الرَّغبةِ، وتَعبُّدَ أهلِ الوَرَعِ، وعِرفانَ أهلِ العِلمِ؛ حتى أخافَكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مَخافةً تَحجُزُني عن مَعاصيكَ حتى أعمَلَ بطاعَتِكَ عَمَلًا أستَحِقُّ به رِضاكَ، وحتى أُناصِحَكَ بالتَّوبةِ؛ خَوفًا مِنكَ، وحتى أُخلِصَ لكَ النَّصيحةَ؛ حُبًّا لكَ، وحتى أتَوَكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسنَ ظَنٍّ بكَ، سُبحانَ خالِقِ النُّورِ، فإذا فَعَلتَ ذلك يا ابنَ عبَّاسٍ غَفَرَ اللهُ لكَ ذُنوبَكَ كُلَّها، صَغيرَها وكَبيرَها وقَديمَها وحَديثَها وسِرَّها وعَلانيَتَها وعَمدَها وخَطَأها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ( يا غُلامُ ألَا أحبُوكَ ألَا أنحَلُكَ ألَا أُعطيكَ قال قُلْتُ بلى بأبي وأُمِّي أنتَ يا رسولَ اللهِ قال فظنَنْتُ أنَّه سيُقطِعُ لي قِطعةً مِن مالٍ فقال أربعُ ركعاتٍ تُصلِّيهنَّ في كلِّ يومٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ جُمعةٍ وإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ شهرٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ سَنةٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي دَهْرِكَ مرَّةً تُكبِّرُ فتقرَأُ أُمَّ القُرآنِ وسُورةً ثمَّ تقولُ سُبْحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ خَمْسَ عَشْرةَ مرَّةً ثمَّ تركَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تسجُدُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تسجُدُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تفعَلُ في صلاتِكَ كلِّها مِثْلَ ذلكَ وإذا فرَغْتَ قُلْتَ بعدَ التَّشهُّدِ وقبْلَ التَّسليمِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ توفيقَ أهلِ الهُدى وأعمالَ أهلِ اليقينِ ومُناصَحةَ أهلِ التَّوبةِ وعَزْمَ أهلِ الصَّبرِ وجِدَّ أهلِ الحِسْبةِ وطلَبَ أهلِ الرَّغبةِ وتعبُّدَ أهلِ الورَعِ وعِرفانَ أهلِ العِلمِ حتَّى أخافَكَ اللَّهمَّ أسأَلُكَ مَخافةً تحجُزُني عن معاصيكَ حتَّى أعمَلَ بطاعتِكَ عمَلًا أستحِقُّ به رضاكَ وحتَّى أُناصِحَكَ في التَّوبةِ خَوفًا منكَ وحتَّى أُخلِصُ لكَ النَّصيحةَ حُبًّا لكَ وحتَّى أتوكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسْنَ ظَنٍّ بكَ سُبحانَ خالِقِ النَّارِ فإذا فعَلْتَ ذلكَ يا ابنَ عبَّاسٍ غفَر اللهُ لكَ ذنوبَكَ صغيرَها وكبيرَها وقديمَها وحديثَها وسرَّها وعلانيتَها وعَمْدَها وخطَأَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرلم يتكلم في المهد إلا ثلاثةالإيمان بالله واليوم الآخرأخلص لك في النصيحة حبا لكشهادة أن لا إله إلا اللهمخافة تحجزني عن معاصيكغفر الله لك ذنوبك كلهاالجهاد في سبيل اللهغفر الله لك ذنوبكمناصحة أهل التقوىمناصحة أهل التوبةالراكب ذو الشارةأعمال أهل اليقينلا إله إلا اللهتوفيق أهل الهدىعرفان أهل العلماللهم إني أسألكأدعوك وتفر منيمحمد رسول اللهعزم أولي الصبرطلب أهل الرغبةتعبد أهل الورعغفر الله ذنوبكصغيرها وكبيرهاعيسى ابن مريمأذكرك وتنسانيجد أهل الخشيةعزم أهل الصبرأخلقك وأرزقكخمس عشرة مرةإقامة الصلاةإيتاء الزكاةذروة السنامقس بن ساعدةيوم القيامةإقام الصلاةقوام الأمرنم حيث شئتما أنصفتنيأربع ركعاتالمحاربينحسبي اللهرأس الأمرعبد القيسالنصرانيةتعبد غيريتشكر سوايألا أحبوكأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةاتق اللهابن عباسالحديث:الجارودالإسلامالتوحيدابن آدمتفر منييا غلامالتسليمواليومالصلاةحتى...الغلامالجهادالزكاةتنسانيالتشهدعنوان"تؤمنباللهالآخروتقيموتعبدالأمربقتالالأمةأخلقكأرزقكأدعوكأذكركخلقتكتشركجريجتوبةتوكلراع
تخريج حديث وتعبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








