أحاديث عن: وجبت لكم الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وجبت لكم الجنة
⭐ حسن
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي هريرة قال: مرَّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ بشعب فيه عيينةٌ من ماءٍ عذبةٌ، فأعجبته لطيبها، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: «لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم، ويدخلكم الجنة، اغزو في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواقَ ناقة، وجبت له الجنة».
حسن رواه الترمذي (١٦٥٠)، وأحمد (٩٧٦٢، ١٠٧٨٦)، والحاكم (٢/ ٦٨)، والبيهقي (٩/ ١٦٠) كلهم من طرق عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ، والزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ خاخٍ؛ فإنَّ بها امرَأةً مِنَ المُشرِكينَ، معها كِتابٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأدرَكناها تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، حَيثُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: الكِتابُ، فقالت: ما معنا كِتابٌ، فأنَخناها فالتَمَسنا فلَم نَرَ كِتابًا، فقُلنا: ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَنُجَرِّدَنَّكِ، فلَمَّا رَأتِ الجِدَّ أهوتْ إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَته، فانطَلَقنا بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال حاطِبٌ: واللهِ ما بي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يَدفَعُ اللهُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ أحَدٌ مِن أصحابِك إلَّا له هُناك مِن عَشيرَتِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ولا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، فقال عُمَرُ: إنَّه قد خانَ اللهَ ورَسولَه والمُؤمِنينَ، فدَعْني فلِأضرِبَ عُنُقَه، فقال: أليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ فقال: لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إلى أهلِ بَدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد وجَبَت لَكُمُ الجَنَّةُ، أو: فقد غَفَرتُ لَكُم، فدَمعت عَينا عُمَرَ، وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
أنَّ رَجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بشِعْبٍ فيه عُيَينَةُ مِن ماءٍ عَذْبٍ، فأَعْجَبَه طيبُهُ وحُسنُه، فقالَ: لوِ اعتزلتُ النَّاسَ، وأَقمتُ في هذا الشِّعبِ؟ ثُمَّ قالَ: لا أَفعلُ حتَّى أَستأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا تَفعلْ؛ فإنَّ مَقامَ أَحَدِكُم في سبيلِ اللهِ أفضلُ مِن صلاتِهِ في أَهلِهِ ستِّينَ عامًا، ألا تُحبُّونَ أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجنَّةَ؛ اغزوا في سبيلِ اللهِ، مَنْ قاتَلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ؛ وَجَبَتْ له الجنَّةُ
مرَّ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشعبٍ فيهِ عيينةٌ من ماءٍ عذبةٌ فأعجبتْهُ فقالَ لوِ اعتزلتُ النَّاسَ فأقمتُ في هذا الشِّعبِ فذكرَ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لا تفعل فإنَّ مقامَ أحدِكم في سبيلِ اللهِ أفضل من صلاتِه في بيتِه سبعينَ عامًا ألا تحبُّونَ أن يغفرَ اللَّهُ لكم ويدخلَكمُ الجنَّةَ اغزوا في سبيلِ اللَّهِ من قاتلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ وجبت لهُ الجنَّةُ
4
✔ صحيح📌 مَن أثْنَيْتم عليه خَيرًا وجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن أثْنَيْتم عليه شَرًّا وجَبَتْ له النارُ
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيرًا، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، ومُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها شَرًّا، فقال: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: فِداؤُكَ أبي وأُمِّي، مُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيرًا، فقُلتَ: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، ومُرَّ بجِنازةٍ فأُثنيَ عليها شَرًّا، فقُلتَ: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أثْنَيْتم عليه خَيرًا وجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن أثْنَيْتم عليه شَرًّا وجَبَتْ له النارُ، وأنتم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ في الأرضِ
عَن أنَسٍ، قال: مَرُّوا بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وجَبَت وجَبَت وجَبَت». ومُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها شَرًّا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وجَبَت وجَبَت وجَبَت». فقال عُمَرُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، مُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيرًا فقُلتَ: وجَبَت وجَبَت وجَبَت، ومُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها شَرًّا، فقُلتَ: وجَبَت وجَبَت وجَبَت، فقال: «مَن أثنيتُم عليه خَيرًا وجَبَت له الجَنَّةُ، ومَن أثنيتُم عليه شَرًّا وجَبَت له النَّارُ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ»
مُرَّ بجِنازةٍ فأُثنيَ عليها خَيرًا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وجَبَت، وجَبَت، وجَبَت، ومُرَّ بجِنازةٍ فأُثنيَ عليها شَرًّا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وجَبَت، وجَبَت، وجَبَت، قال عُمَرُ: فِدًى لكَ أبي وأُمِّي، مُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيرٌ، فقُلتَ: وجَبَت، وجَبَت، وجَبَت، ومُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقُلتَ: وجَبَت، وجَبَت، وجَبَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أثنَيتُم عليه خَيرًا وجَبَت له الجَنَّةُ، ومَن أثنَيتُم عليه شَرًّا وجَبَت له النَّارُ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتْ عليه جِنازةٌ، فأَثْنوا عليها خَيرًا، فقال: وجَبَتْ وجَبَتْ، ومَرَّتْ عليه جِنازةٌ، فأَثْنوا عليها شَرًّا، فقال: وجَبَتْ وجَبَتْ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، قَولُك الأوَّلُ: وجَبَتْ، وقَولُك الآخَرُ: وجَبَتْ؟ قال: أمَّا الأوَّلُ فأَثْنوا عليها خَيرًا، فقلْتُ: وجَبَتْ له الجَنَّةُ، وأمَّا الآخَرُ فأَثْنوا عليها شَرًّا، فقلْتُ: وجَبَتْ له النارُ، وأنتم شُهداءُ اللهِ في أرضِه
مُرَّ بجَنازةٍ فأثنى عليها خَيرًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، ومُرَّ بجَنازةٍ أخرى فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وجبَت ، فقالَ عمرُ : فداكَ أبي وأمِّي ، مرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ عليها خيرًا ، فقُلتَ : وجبَت ، ومرَّ بجَنازةٍ فأُثْنيَ علَيها شرًّا ، فقلتَ : وجبَت ، فقالَ : مَن أثنيتُمْ علَيهِ خيرًا وجبت لَهُ الجنَّةُ ، ومَن أثنيتُمْ علَيهِ شرًّا وجبت لَهُ النَّارُ ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ في الأرضِ
أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ فأثنَوْا عليها خيرًا ، فقال : وجبَتْ وجبَتْ . ثمَّ مُرَّ عليه بجنازةٍ فأثنَوْا عليها شرًّا فقال : وجبَتْ وجبَتْ فسألوهُ عن ذلك فقال : هذه الجنازةُ أثنَيتُم عليها خيرًا فقلتُ وجبَتْ لها الجنَّةُ ، وهذه الجنازةُ أثنَيتُم عليها شرًّا فقلتُ وجبَتْ لها النَّارُ . أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ
إنه مر بجنازةٍ ، فأثنوا عليها بخيرٍ ، فقال : ، وجبت ، ومر بأخرى ، فأثني عليها بشرٍ ، فقال : وجبت . وفي روايةٍ كرر : وجبت ثلاثَ مراتٍ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، ما وجبت ؟ فقال رسولُ اللهِ ، : هذا أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنةُ ، وهذا أثنيتم عليه شرًا وجبت له النارُ ، أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ
عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، قال: أتَيتُ المَدينةَ، وقد وقَعَ بها مَرَضٌ -قال عَبدُ الصَّمَدِ: فهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا- فجَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فمَرَّت به جِنازةٌ، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّ بأُخرى، فأُثنيَ على صاحِبِها خَيرٌ، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مَرَّت بأُخرى فأُثنيَ عليها شَرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبَت، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما وجَبَت؟ فقال: قُلتُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ»، قال: قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: «وثَلاثةٌ» قُلنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ». قال: ولَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ
أتَيتُ المَدينةَ وقد وقَعَ بها مَرَضٌ وهم يَموتونَ مَوتًا ذَريعًا، فجَلَستُ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فمَرَّت جَنازةٌ، فأُثنيَ خَيرًا، فقال عُمَرُ: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنيَ خَيرًا، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بالثَّالِثةِ، فأُثنيَ شَرًّا، فقال: وجَبَت، فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قُلتُ كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ له أربَعةٌ بخَيرٍ أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، قُلنا: وثَلاثةٌ؟ قال: وثَلاثةٌ، قُلتُ: واثنانِ؟ قال: واثنانِ، ثُمَّ لَم نَسألْه عَنِ الواحِدِ
أتَيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بها مرضٌ، فهم يمُوتونَ موتًا ذَرِيعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فمرَّتْ به جِنازةٌ فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَتْ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال: وجَبتْ، ثمَّ مُرَّ بالثالثةِ، فأُثنِيَ على صاحبِها شرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبتْ، فقلتُ: وما وجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ، قال: قلْنا: أو ثلاثةٌ؟ قال: أو ثلاثةٌ، فقلْنا: أو اثنانِ؟ قال: أو اثنانِ، ثمَّ لم نَسألْه عن الواحدِ
مرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ فأثنَوْا عليها شرًّا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) ومَرُّوا بأخرى فأثنَوْا عليها خيرًا ققال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ ما وجَبَت ؟ قال: ( مَرُّوا بتلك فأثنَوْا عليها شرًّا فوجَبَتِ النَّارُ ومَرُّوا بهذه فأثنَوْا عليها خيرًا فوجَبَت الجنَّةُ وأنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ )
ألا أدلُّكَ على سيِّدِ الاستِغفارِ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأعترفُ بِذنوبي ، فاغفِر لي ذنوبي إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، لا يقولُها أحدُكُم حينَ يُمسي فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُصْبِحَ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ ، ولا يقولُها حينَ يصبحُ فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُمْسيَ إلَّا وجبت لَهُ الجنَّةُ
أَلَا أدُلُّكَ على سيدِ الاستغفارِ ؟ اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، خلقْتَني ، وأنا عبدُكَ ، وأنا على عهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعْتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنَعْتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علَيَّ ، وأعْتَرِفُ بذنوبي ، فاغفرْ لِي ذنوبي ، إِنَّه لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، لَا يقولُها أحدٌ حينَ يُمسي ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُصْبِحَ إلَّا وجبَتْ لَهُ الجنةُ ، ولَا يقولُها حينَ يصبِحُ ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُمْسِيَ إلَّا وجبَتْ له الجنةُ
النَّاسُ أربعةٌ ، والعمَّالُ ستَّةٌ . فالنَّاسُ موسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، وموسَّعٌ لَهُ في الدُّنيا مقتورٌ عليهِ في الآخرةِ ، ومقتورٌ عليهِ في الدُّنيا موسَّعٌ لَهُ في الآخرةِ ، وشقيٌ في الدُّنيا والآخرةِ . والأعمالُ موجبتانِ ، ومثلٌ بمثلٍ ، وعشرةُ أضعافٍ ، وسبعُمائةِ ضعفٍ ؛ فالموجبتانِ مَن ماتَ مسلمًا مؤمنًا لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ ، ومَن ماتَ كافرًا وجبَتْ لَهُ النَّارُ . ومَن همَّ بحسنةٍ فلَم يعملْها ، فعلِمَ اللَّهُ أنَّهُ قد أشعرَها قلبَه وحرصَ علَيها ، كُتبَت لَهُ حسنةً . ومَن همَّ بسيِّئةٍ لم تُكْتَب عليهِ ، ومَن عمِلَها كُتبَت واحدةً ولم تُضاعَف عليهِ . ومَن عملَ حسنةً كانت له بعشرةِ أمثالِها . ومَن أنفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ ، عزَّ وجلَّ ، كانت لَهُ بسبعِمائةِ ضعفٍ
لا يقولُها أحدٌ حينَ يُمسي فيأتي عليهِ قَدَرٌ قبلَ أن يُصْبِحَ إلَّا وجبت لهُ الجنة ولا يقولُها حينَ يصبحُ فيأتي عليهِ قدرٌ قبلَ أن يُمْسيَ إلَّا وجبت لهُ الجنةُ [ يعني دعاء سيد الاستغفار ]
ألا أدلّك على سيّدِ الاستِغْفَارِ اللهم أنتَ ربي لا إله إلا أنتَ خلقتنِي وأنا عبدُكَ وأنا على عهْدك ووعدكَ ما استطعتُ أعوذُ بكَ من شرّ ما صنعتُ وأبُوءُ لكَ بنعمتكَ عليّ وأعترفُ بذنوبِي فاغفرْ لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ لا يقولها أحدكُم حينَ يمسِي فيأتِي عليهِ قدرٌ قبلَ أن يُصبِح إلا وجبتْ لهُ الجنةُ ولا يقولها حين يُصبحَ فيأتي عليهِ قَدرٌ قبل أن يُمْسي إلا وجبتْ له الجنةُ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فقال: إنَّ اللهَ كتَب عليكم الحَجَّ، فقام رَجُلٌ من الأعرابِ، فقال: أفي كُلِّ عامٍ؟ فغَلِقَ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَضِبَ ومكَث طويلًا، ثم تكلَّم، فقال: مَن هذا السائِلُ؟ فقال الأعرابيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقال: وَيحَكَ يُومِّنُك أنْ أقولَ: نَعَمْ؟ واللهِ لو قُلتُ: نَعَمْ لوَجَبتْ [ولو وَجَبتْ لتَرَكتُم، ولو تَرَكتُم لكَفَرتُم، ألَا إنَّه إنَّما أهلَكَ الذين قَبلَكم أئِمَّةُ الحَرَجِ واللهِ] لو أنِّي أحلَلتُ لكم جميعَ ما في الأرضِ من شَيءٍ، وحرَّمتُ عليكم مِثلَ خُفِّ بَعيرٍ؛ لوَقَعتُم [فيه]، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] الآيةَ
عن أبي الأسوَدِ أنَّهُ قالَ : أتيتُ المدينةَ فوافيتُها وقد وقعَ فيها مرضٌ ، فَهُم يموتونَ موتًا ذريعًا ، فجلَستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فأُثْنيَ علَى صاحبِها خيرًا ، فقالَ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى وأُثْنيَ على صاحبِها خيرًا فقالَ عمرُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بالثَّالثةِ فأُثْنيَ عليها شَرًّا فقالَ عمرُ وجبت فقالَ أبو الأسوَدِ : ما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بخيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : فقُلنا : وثلاثةٌ ؟ فقالَ : وثلاثةٌ فقلنا واثنان فقال واثنانِ قالَ : ثُمَّ لم نسألْهُ عنِ الواحدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا يغفر الذنوب إلا أنتلا تقولوا له إلا خيراأعوذ بك من شر ما صنعتشهداء الله في الأرضالحسنة بعشر أمثالهاالنفقة في سبيل اللهلا تسألوا عن أشياءحاطب بن أبي بلتعةمقام في سبيل اللهأثنيتم عليه خيراأثنوا عليها خيراأدخله الله الجنةخلقتني وأنا عبدكأثنيتم عليه شراأثنوا عليها شرالا إله إلا أنتأبوء لك بنعمتكأثني عليه خيراعمر بن الخطابصلاته في أهلهأثني عليه خيرسيد الاستغفاراللهم أنت ربياغفر لي ذنوبيوجبت له الجنةشهد له أربعةأعترف بذنوبيمن مات مسلمامن مات كافراالهم بالحسنةالهم بالسيئةأبوء بنعمتكالناس أربعةسبعمائة ضعفالذين آمنواشهد له بخيرشهداء اللهأئمة الحرجسبيل اللهفواق ناقةستين عاماعيينة ماءأثني خيراالموجبتانلا يقولهاروضة خاخالمشركينأثني شراأو ثلاثةأو اثنانحين يمسيسبيل...أهل بدرالجنازةخف بعيرالأعرابالجهادالكتابالواحدخلقتنيكل عامأحدكمصلاتهسبعينالجنةاغزواالنارجنازةثلاثةاثنانأربعةمقامسبيلأفضلبيتهعامافارسقاتلوجبتيصبحيمسيالحجشعبعمرقدرغضب
تخريج حديث وجبت لكم الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








