أحاديث عن: وجهاد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وجهاد
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الإيمان باللَّه تعالى...
عن أبي ذرّ، قال: سألتُ النّبيَّ ﷺ: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، قلت: فأيُّ الرّقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عند أهلها». قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق» قال: فإن لم أفعل: «تدع النّاسَ من الشّر، فإنّها صدقة، تصدّق بها على نفسك».
متفق عليه رواه البخاريّ في العتق (٢٥١٨)، ومسلم في الإيمان (٨٤) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذرّ، فذكر الحديث، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن عبد الله بن حبشي الخثعمي: أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة». قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت». قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جهد المقل». قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: «من هجر ما حرم الله عليه». قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من جاهد المشركين بماله ونفسه». قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: «من أهريق دمه، وعقر جواده».
حسن رواه أحمد (١٥٤٠١)، واللفظ له، وعنه أبو داود (١٤٤٩)، والنسائي (٢٥٢٦) كلهم من حديث حجاج (هو ابن محمد المصيصي) قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حُبشي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أيُّ العَتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها، قال: أفرَأيتَ إن لم أجِدْ؟ قال: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: أفرَأيتَ إن لم أستَطِعْ؟ قال: فدَعِ النَّاسَ مِن شَرِّكَ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ
أفضلُ العملُ إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العَملِ أفضلُ ؟ قال : ( إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلِه )
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدَّقُ بها على نفسِكَ )
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها عِندَ أهلِها، وأغلاها ثَمَنًا، قال: فإن لم أجِدْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، وقال: فإن لم أستَطِعْ؟ قال: كُفَّ أذاكَ عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فتمارَوْا في أشياءَ ، فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ : انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسألُه ، فلمَّا وقفوا على النَّبيِّ عليه السَّلامُ قالوا : يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك ، قال : إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له ، قالوا أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتم تسألوني عن الصَّنيعةِ لمن تكونُ ؟ ولا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسَبٍ أو دِينٍ ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ يجلِبُه اللهُ على العبدِ ، اللهُ يجلبُه عليه فاستنزِلوه بالصَّدقةِ ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضَّعيفِ ، وجهادُ الضَّعيفِ الحجُّ والعمرةُ ، وجئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ ، وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف يأتي ، [ أبَى ] اللهُ أن يرزُقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيث لا يحتسِبُ
إيمانٌ بالله ، وجهادٌ في سبيلِه ، وحجٌّ مبرورٌ . فلما ولَّى الرجلُ قال : وأهونُ عليك من ذلك إطعامُ الطعامِ ، ولِينُ الكلامِ ، وحسنُ الخُلُقِ . فلما ولَّى قال : وأهونُ عليك من ذلك ، لا تتَّهِمِ اللهَ على شيءٍ قضاه عليك
قال: بَينَما أنا عِندَ رَسولِ اللهِ إذ جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ وحَجٌّ مَبرورٌ. فلَمَّا ولَّى الرَّجُلُ قال: وأهونُ عليك مِن ذلك إطعامُ الطَّعامِ، ولينُ الكَلامِ، والسَّماحةُ وحُسنُ الخُلُقِ، فلَمَّا ولَّى قال: وأهونُ عليك مِن ذلك لا تَتَّهِمُ اللَّهَ على شَيءٍ قَضاه عليك
بينما أنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه وحجٌّ مبرورٌ فلمَّا ولَّى الرَّجلُ قال وأهونُ عليك من ذلك إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ وحُسْنُ الخلقِ فلمَّا ولَّى الرَّجلُ قال وأهوَنُ عليك من ذلك لا تتَّهمِ اللهَ على شيءٍ قضاه عليك
بينما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وتصديقٌ به ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : إطعامُ الطعامِ ، ولِينُ الكلامِ ، والسماحةُ ، وحسنُ الخلُقِ . قال : فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : لا تتَّهِمِ اللهَ في شيءٍ قَضاه عليكَ
إنَّما تكونُ الصَّنيعةُ إلى ذي دينٍ أو حسبٍ وجهادُ الضُّعفاءِ الحجُّ وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها والتَّودُّدُ نصفُ الدِّينِ وما عال امرؤٌ اقتصَدَ واستنزِلوا الرِّزقَ بالصَّدقةِ وأبَى اللهُ أن يجعلَ أرزاقَ عبادِه المؤمنين من حيثُ يحتسبون
إنَّما تكونُ الصَّنيعةُ إلى ذي دِينٍ أو حسَبٍ ، وجهادُ الضُّعفاءِ الحجُّ ، وجهادُ المرأةِ حسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها ، والتَّودُّدُ نصفُ الإيمانِ ، وما عالَ امرؤٌ على اقتصادٍ ، واستنزلوا الرِّزقَ بالصَّدقةِ ، وأبى اللَّه إلا أن يجعلَ أرزاقَ عبادِهِ المؤمنينَ من حيثُ لا يحتسبونَ
إنَّما تكونُ الصَّنيعةُ إلى ذي دِينٍ أو حسَبٍ, وجِهادُ الضُّعفاءِ الحجُّ, وجِهادُ المرأةِ حُسْنُ التَّبتُّلِ لزوجِها, والتَّودُّدُ نصفُ الإيمانِ, وما عَالَ امرؤٌ على اقتصادٍ, واستنْزِلوا الرِّزقَ بالصَّدقةِ, وأَبَى اللهُ إلَّا أنْ يجعَلَ أرزاقَ عِبادِه المُؤمنينَ مِن حيث لا يحتَسِبونَ
عن عليٍّ رضي الله تعالى عنهُ إنَّما تكونُ الصنيعةُ إلى ذي دينٍ أوْ حسبٍ وجهادُ الضعفاءِ الحجُ وجهادُ المرأةِ حسنُ التبعلِ لزوجِها والتوددُ نصفُ الإيمانِ وما عالَ امرؤٌ على اقتصادٍ واستنزلوا الرزقَ بالصدقةِ وأبى اللهُ إلا أنْ يجعلَ أرزاقَ عبادِهِ المؤمنينَ مِنْ حيثُ لا يحتسبونَ
سمِعْتُ الحسنَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ} [التوبة: 73]؛ فجِهادُ الكُفَّارِ باليدِ، وجِهادُ المُنافِقينَ باللِّسانِ
بينما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه وحجٌّ مبرورٌ فلما ولَّى الرجلُ قال وأهونُ عليك من ذلك إطعامُ الطعامِ ولينُ الكلامِ وحسنُ الخلقِ فلما ولَّى قال وأهونُ عليك من ذلك لا تتهم اللهَ على شيءٍ قضاه عليك ، وفي روايةٍ أن الرجلَ هو الذي قال يا رسولَ اللهِ أريدُ أهونَ من ذلك قال السماحةُ والصبرُ
إيمانٌ باللهِ، وتَصديقُ رسولِه، وجِهادٌ في سَبيلِه
الحجُّ جهادُ كلِّ ضعيفٍ وجهادُ المرأةِ حُسنُ التبعُّلِ
الحجُّ جهادُ كلِّ ضعيفٍ، وجهادُ المرأة حُسْنُ التبعُّلِ
اللهم أَغْنِني من الفقرِ واقضِ عني الدَّينَ وتوفّني في عبادتِك وجهادٍ في سبيلِك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبوناستنزلوا الرزق بالصدقةالتودد نصف الإيمانجهاد في سبيل اللهحسن التبعل لزوجهاحسن التبتل لزوجهاجهاد الضعفاء الحجأنفسها عند أهلهاالصمت إلا من خيرلا عقل كالتدبيرمن حيث لا يحتسباستنزلوا الرزقأرزاق المؤمنينجهاد المنافقينجهاد في سبيلهذي حسب أو دينذي دين أو حسبأفضل الأعمالأنفس العتاقةإعانة الصانعيا رسول اللهالحج والعمرةإطعام الطعاملا تتهم اللهجهاد الضعفاءإيمان باللهأغلاها ثمناتحية المسجدأحسنهم خلقاجهاد الضعيفجهاد المرأةنصف الإيمانجهاد الكفارأفضل العملتعين صانعاتصنع لأخرقإعانة صانعطول القنوتآية الكرسيلين الكلامحسن التبعلسبيل اللهصنع لأخرقخير موضوعجهد المقلحسن الخلققضاه عليكنصف الدينالمنافقينتعالى...كف الأذىحج مبرورالاقتصادفي سبيلهالإيمانسبيل...دع الشرالصنيعةالسماحةباللساناقض عنيالعبادةمبرورةالجهادالصدقةالأخرقالرقابأنفسهاركعتانذي دينالتوددذي حسباقتصادالكفارالمرأةالعملإيمانباللهوجهادسبيلهالرزقصنيعةاقتصدباليدالصبرتصديقرسولهاللهمأغننيالفقرالدينتوفنيأفضلغلولوحجةجهادصدقةالحجضعيفحسب
تخريج حديث وجهاد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








