أحاديث عن: وفدنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وفدنا
⭐ صحيح
📂 باب ترتيب وتحديد مواقع القواد...
عن عبد الله بن رباح قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، فكان كل رجل منا يصنع طعامًا يومًا لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة! اليوم نوبتي، فجاؤوا إلى المنزل، ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة! لو حدثتنا عن رسول الله ﷺ حتى يدرك طعامنا، فقال: كنا مع رسول الله ﷺ يوم الفتح، فجعل
خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال «يا أبا هريرة! ادع لي الأنصار» فدعوتهم، فجاءوا يهرولون، فقال: «يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟» قالوا: نعم، قال «انظروا، إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدًا» وأخفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال «موعدكم الصفا» قال: فما أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله ﷺ الصفا، وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال أبو سفيان: قال رسول الله ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن» فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله ﷺ، قال «قلتم: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا!»ثلاث مرات«أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم والممات مماتكم»، قالوا: والله! ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال «فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم».
خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة وبطن الوادي، فقال «يا أبا هريرة! ادع لي الأنصار» فدعوتهم، فجاءوا يهرولون، فقال: «يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟» قالوا: نعم، قال «انظروا، إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدًا» وأخفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال «موعدكم الصفا» قال: فما أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه، قال: وصعد رسول الله ﷺ الصفا، وجاءت الأنصار، فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال أبو سفيان: قال رسول الله ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن» فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله ﷺ، قال «قلتم: أما الرجل فقد أخذته رأفة بعشيرته ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا!»ثلاث مرات«أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم والممات مماتكم»، قالوا: والله! ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال «فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (٨٦: ١٧٨٠) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت، عن عبد الله بن رباح قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وفَدنا إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو هُرَيرةَ، فكان كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصنَعُ طَعامًا يَومًا لأصحابِه، فكانَت نَوبَتي، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، اليَومُ نَوبَتي، فجاؤوا إلى المَنزِلِ ولَم يُدرِكْ طَعامُنا، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، لو حَدَّثتَنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُدرِكَ طَعامُنا، فقال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فجَعَلَ خالِدَ بنَ الوليدِ على المُجَنِّبةِ اليُمنى، وجَعَلَ الزُّبَيرَ على المُجَنِّبةِ اليُسرى، وجَعَلَ أبا عُبَيدةَ على البَياذِقةِ وبَطنِ الوادي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، ادعُ لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم، فجاؤوا يُهَروِلونَ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، هل تَرَونَ أوباشَ قُرَيشٍ؟ قالوا: نَعَم، قال: انظُروا، إذا لَقيتُموهم غَدًا أن تَحصُدوهم حَصدًا، وأخفى بيَدِه ووضَعَ يَمينَه على شِمالِه، وقال: مَوعِدُكُمُ الصَّفا، قال: فما أشرَفَ يَومَئذٍ لهم أحَدٌ إلَّا أناموه. قال: وصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفا، وجاءَتِ الأنصارُ فأطافوا بالصَّفا، فجاءَ أبو سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُبيدَت خَضراءُ قُرَيشٍ، لا قُرَيشَ بَعدَ اليَومِ! قال أبو سُفيانَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن ألقى السِّلاحَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابهُ فهو آمِنٌ، فقالتِ الأنصارُ: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه! ونَزَلَ الوحيُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُم: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه، ألا فما اسمي إذَنْ؟ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- أنا مُحَمَّدٌ عبدُ اللهِ ورَسولُه، هاجَرتُ إلى اللهِ وإليكُم، فالمَحيا مَحياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم! قالوا: واللَّهِ ما قُلنا إلَّا ضِنًّا باللَّهِ ورَسولِه، قال: فإنَّ اللَّهَ ورَسوله يُصَدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم
وفِدْنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم، فدخلَ أصحابي، فقضى حاجتَهم، وكنتُ آخرَهم دخولًا، فقال حاجتُك ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، متى تنقطعُ الهجرةُ ؟ قال رسولُ اللهِ: لا تَنْقَطِعُ الهجرةُ ، ما قُوتِلَ الكفارُ
حَدَّثَنا وَفدُنا الذين قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِ ثَقيفٍ، قال: وقَدِموا عليه في رَمَضانَ، وضَرَبَ عليهم قُبَّةً في المَسجِدِ، فلمَّا أسلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم من الشَّهرِ
وَفَدْنا مع زِيادٍ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو بَكرَةَ، فلمَّا قَدِمْنا عليهِ لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، فقالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا رَأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحْتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَرَجَحَ أبو بَكْرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ بِعُثمانَ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ الميزانُ، فاستاءَ لها -وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: فَساءَهُ ذاكَ- ثم قالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخْرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا وَجَدتَ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا، قالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا بذا حتى أُفارِقَهُ. فتَرَكَنا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فأُخرِجْنا، فقالَ زِيادٌ: لا أبا لكَ، أمَا تَجِدُ حَديثًا غَيرَ ذا؟! حَدِّثْهُ بِغَيْرِ ذا. فقالَ: لا وَاللهِ لا أُحَدِّثُهُ إلَّا به حتى أُفارِقَهُ، قالَ: ثم تَرَكَنا أيَّامًا، ثمَّ دعا بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ، حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: أتَقولُ المُلكَ؟ فقد رَضينا بِالمُلكِ
وفَدْنا على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ امسَحْ وجهي وادعُ لي بالبركةِ فمسَح وجهي ودعا لي بالبركةِ فقالَت أمُّ البنينَ وهي امرأتُه ما رأَيْتُه منتبهًا من نومٍ قطُّ إلَّا كان على وجهِه مُدْهَنٌ وإن كان ليجتَزِئُ بالتَّمراتِ
وَفْدُنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَقِيفٍ فضرب لهُم قُبَّةً، وأسْلَموا في النِّصفِ من رمضانَ فأمرهُم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصاموا مِنه ما اسْتَقْبَلوا منه ولم يأمُرهُم بِقَضاءِ ما فاتَهُم
وَفَدْنا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ودَّعَنا أمَرَني، فأتَيتُهُ بإداوةٍ مِن ماءٍ، فحَسا منها، ثم مَجَّ فيها، ثَلاثًا، ثم أوكَأها، ثم قال: اذهَبْ بها وانضَحْ مَسجِدَ قَومِكَ، وَأْمُرْهم يَرفَعوا برُؤوسِهم أنْ رفَعَها اللهُ. قُلتُ: إنَّ الأرضَ بَينَنا وبَينَكَ بَعيدةٌ، وإنَّها تَيبَسُ. قال: فإذا يَبِسَتْ فمُدَّها
حدَّثَنا وَفْدُنا الذين قَدِموا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بإسلامِ ثَقِيفٍ ، قال : وقَدِموا عليه في رمضانَ، فضَرَبَ عليهم قبةً في المسجدِ ، فلما أَسْلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم مِن الشهرِ
قالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ وكانَ شابًّا وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أفضلَهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمَّرتُكَ على أصحابِكَ وأنتَ أصغرُهم فإذا أممتَ قومًا فأمَّهم بأضعفِهم فإنَّ وراءَكَ الكبيرَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ وإذا كنتَ مصدِّقًا فلا تأخذِ الشَّافعَ وهيَ الماخضُ ولا الرُّبَّى ولا فحلَ الغنمِ وجزرةُ الرَّجلِ هوَ أحقُّ بها منكَ ولا تمسَّ القرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ واعلم أنَّ العمرةَ هيَ الحجُّ الأصغرُ وإنَّ عمرةً هيَ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها وحجَّةً خيرٌ من عمرةٍ
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهانا عن الظرفِ قال ثم قدمنا عليه فقلنا إن أرضَنا أرضٌ وخمةٌ فقال اشربوا فيما شئتم مَن شاء أوكأ سقاءَه على إثمٍ
[وَفَدْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ أصْحابي، فقَضى حاجتَهم، وكُنْتُ آخِرَهم دُخولًا، فقالَ: "حاجتَك"، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ متى تَنْقطِعُ الهِجْرةُ؟ قالَ: "لا تَنْقطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ]
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدُوني أفضلُهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرتُك على أصحابِك وأنت أصغرُهم ولا تمسَّ القرآنَ إلا وأنت طاهرٌ
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركناه بالجحفةِ فاستبشرَ الناسُ بقدومِنا فأسلمنا وأمرهم بالقدومِ معَه إلى المدينةِ فكان يحضُّ إخوانَهم من الناسِ كلَّ عشيةٍ عليهم يُضيفونهم فيقولُ إخوانُكم ضيفانُكم كلُّ امرئٍ بقدرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرجلُ فيأخذ الرجلَ والرجلينِ وكان يأخذُ الثلاثةَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ
وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ امسَح علي وجهي وادعُ لي بالبركةِ فمسحَ وجهي ودعا لي بالبركةِ فقالت أمُّ البنينَ امرأتُهُ ما رأيتُهُ منتبِهًا من نومٍ قطُّ إلَّا كانَ على وجهِهِ مدَّهَنٌ وإن كانَ ليجتزئُ بالتَّمراتِ
أنبَأَنا وفْدُنا الَّذي كانوا قَدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، فلمَّا أسلَمْنا صُمْنا، فكان بِلالٌ مولى أبي بكرٍ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يأتينا مِن عند رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِطْرِنا وسُحورِنا، ونحن في قُبَّةٍ قد ضُرِبَت لنا في المسجِدِ، فيأتينا بفِطْرٍ، وإنَّا لنقولُ: إنَّا لنُماري في وُقوعِ الشَّمسِ؛ لِمَا نَرى مِن الإسفارِ، فيضَعُ عشاءَنا بين أيدينا، فيقولُ: كُلُوا، فنقولُ: يا بِلالُ، رُدَّه؛ إنَّا نَرى سَفَرًا، فيقولُ: ما جِئتُكم حتَّى أكَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يضَعُ يَدَه في الطَّعامِ فَيلْتقِم منه، ويقولُ: كُلوا، ويأتينا بسَحورِنا، وإنَّا لنَتمارى في الصُّبحِ، ويقولُ: كُلوا؛ قد كاد الفجرُ يطلُعُ، فنقولُ: يا بِلالُ، إنَّا نَخْشى أنْ نكونَ قد أصبَحْنا، فيقولُ: لقد تركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتسحَّرُ، فتسَحَّروا
قدِمَ وفدُنا من ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا في النِّصفِ من رمضانَ فأمرَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصاموا واستقبلوا ولم يأمرْهم بقضاءِ ما فاتَهم
عنْ عطيةَ ابنِ سفيانٍ حدَّثَنا وفدُنا الذين قدموا على النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ ثَقيفٍ قال : وقدِموا عليه في رمضانَ ، فضرَب عليهم قُبَّةً في المسجدِ فلما أسلموا صاموا ما بقيَ عليهم مِنَ الشهرِ
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلقينا الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ وابنُ ذي اللِّحيةِ الكلابيُّ ولم يُؤذَنْ لهما ، فقال : يا مالكُ بنُ أبي عيزارةَ وهو أحدُ الوفدِ إنَّ جِسرًا قد أتَى بها فإذا دخلتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقُلْ كذا وقُلْ كذا ، فقال : أنا إلى الإذنِ أحوجُ منِّي إلى التَّلقينِ ، ثمَّ نادَى مالكٌ ائذَنْ لوفدِ جِسرٍ يا رسولَ اللهِ ؟ فأذِن لنا فلمَّا دخلنا وجدنا عنده عَلْقَمةَ بنَ عُلاثَةَ وكان المجلسُ متضايِقًا ، فقال علقمةُ : ألا أرفِدُك يا بنَ أبي عِيزارةَ ، قال مالكٌ : أنا إلى المجلسِ أحوجُ منِّي إلى رِفدِك ، فقام علقمةُ وفرش يدَيْه هاهنا اجلِسْ بأبي حتَّى تفرَغَ من كلامِك ، فقال مالكٌ : يا رسولَ اللهِ عليك بذي مُحسِّرٍ دهرًا وبهوانٍ شهرًا إلى ذلك ما قد قضَوْا أمرًا وبلَغتْ عُذرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : القضاءُ قضاءُ ابنِ أبي عِيزارةَ إنَّ جِسرًا طُلَقاءُ للهِ أسلموا وحضرَموا قال : والحضرَمةُ شقُّ آذانِ الإبلِ حتَّى إذا غارت عليهم خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عرَفتْ ولم تهِجْ
وفَدْنَا إلى معاويةَ مع زيادٍ، ومعنا أبو بَكْرةَ، فدَخَلْنا عليه، فقال له معاويةُ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: نعم، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الصَّالحةُ، ويَسألُ عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: أيُّكُم رأى رُؤيا ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ رُؤْيا، رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحْتَ بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فوَزَنَ أبو بكرٍ عُمَرَ، ثمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ بعثمانَ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ. فاستاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ. فغَضِبَ معاويةُ، وزَخَّ في أَقْفائِنا فأُخرِجْنا، فقال زِيادٌ لأبي بَكْرةَ: ما وَجَدْتَ مِن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحَدِّثُ به غيرَ هذا ؟ فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُه إلَّا به حتَّى أُفارِقَه. قال: فلم يَزَلْ زيادٌ يَطلُبُ الإذنَ حتَّى أُذِنَ لنا فأُدْخِلْنا، فقال معاويةُ: يا أبا بَكْرَةَ، حدِّثْنا بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: فحَدَّثَه أيضًا بمِثْلِ حديثِه الأوَّلِ، فقال معاويةُ: لا أَبَا لكَ، تُخبِرُنا أنْ نكونَ مُلُوكًا؟! فقد رَضِينا أنْ نَكُونَ مُلوكًا
وفَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدرَكْناه بالجُحْفةِ فاستبشَر النَّاسُ بقُدومِنا فأسلَمْنا وأمَرهم بالقُدومِ معه إلى المدينةِ وكان يحضُرُ إخوانُهم مِن النَّاسِ كلَّ عشيَّةٍ عليهم وعلى غُرَباءِ المُسلِمينَ الَّذين قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يحُضُّ على نصيبهم فيقولُ إخوانَكم ضِيفانَكم، كلُّ امرئٍ بقَدْرِ ما وسَّع اللهُ عليه فيقومُ الرَّجُلُ فيأخُذُ الرَّجُلَ والرَّجُلَيْنِ وكان الَّذي يأخُذُ ثلاثةً عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كل امرئ بقدر ما وسع الله عليهالمحيا محياكم والممات مماتكمهاجرت إلى الله وإليكمالعمرة هي الحج الأصغرصوم ما بقي من الشهرفدنا على رسول اللهعثمان بن أبي العاصعمر بن عبد العزيزصاموا ما استقبلواعبد الرحمن بن عوفمتى تنقطع الهجرةأمرتك على أصحابكالقبة في المسجدلم يأمرهم بقضاءما بقي من الشهرحجة خير من عمرةإخوانكم ضيفانكمما قوتل الكفارادع لي بالبركةيجتزئ بالتمراتالنصف من رمضانيرفعوا برؤوسهمابن أبي عيزارةالرؤيا الصالحةيحض على نصيبهمدار أبي سفيانالرؤيا الحسنةمنتبها من نومقبة في المسجدقضاء ما فاتهمتحصدوهم حصداأمهم بأضعفهميوم القيامةسورة البقرةآخرهم دخولاأخذا للقرآنآلله لسمعتأوباش قريشإسلام ثقيفخلافة نبوةجزرة الرجلأوكأ سقاءهوقوع الشمسالقواد...يجمع اللهأبو سفيانرسول اللهامسح وجهيأم البنينوجهه مدهنفحل الغنمواستقبلواأبو بردةأبو موسىلا تنقطعوفد ثقيفأبو بكرةبأبي أنتأرض وخمةبعشيرتهالأنصارالميزانأبو بكرعلى إثمالمدينةالحضرمةذي محسرالغرباءقريته،وتحديدالهجرةمعاويةأسلمواأوكأهاالماخضاشربواأصحابيالقرآنأصغرهمالجحفةاستبشرأسلمناالمسجدتسحروافصامواحضرمواالقضاءقلتم:الرجلأخذتهورغبةترتيبمواقعالأممالصفارمضانالملكعثمانإداوةصاموا
تخريج حديث وفدنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








