أحاديث عن: وقت صلاتكم بين ما رأيتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وقت صلاتكم بين ما رأيتم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في توقيت...
عن بُريدة بن الحُصَيب عن النبي ﷺ أن رجلًا سأله عن وَقْتِ الصلاةِ فقال له: «صَلِّ معنا هذين» يعني اليومين - فلما زالت الشمسُ أمر بلالًا فأذَّن، ثم أمره فأقَام الظُّهر، ثم أمره فأقام العَصْرَ، والشمس مُرتِفِعَةٌ بَيْضاء نَقِيَّةٌ، ثم أمره فأقام المغربَ حين غابتِ الشمسُ، ثم أمره فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشفقُ، ثم أمره فأقام الفَجْرَ حين طلع الفجْرُ، فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبْردَ بالظُّهْرِ فأَبْرَد بها، فأنْعَم أن يُبْرِدَ بها، وصَلَّى العصرَ والشمسُ مرتَفِعَةٌ أَخَّرها فوقَ الَّذي كان، وصَلَّى المغربَ قبلَ أن يَغيبَ الشفق، وصلى العِشاء بعد ما ذهب ثلثُ الليل، وصلَّى الفَجْرَ فأسْفر بها ثم قال: «أين السائلُ عن وقتِ الصلاة؟»، فقال الرجلُ: أنا يا رسولَ الله!
قال: «وقتُ صلاتكم بين ما رَأيْتُم».
وفي رواية: «اشهدْ معنا الصلاة» فأمر بلالًا فأذَّنَ بَغَلَسٍ فصَلَّي الصبحَ حين طلع الفجرُ، ثم أمره بالظُّهْرِ حين زالتِ الشمسُ عن بطن السماء، ثم أمره بالعصرِ والشمس مرتفِعةٌ، ثم أمره بالمغرب حين وجبتِ الشمسُ، ثم أمره بالعشاء حين وقعَ الشفقُ، ثم أمره الغدَ فنَوَّر بالصُّبْحِ، ثم أمره بالظُّهْرِ فأبْردَ ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقيةٌ لم تخالطها صُفْرةٌ، ثم أمره بالمغربِ قبل أن يقعَ الشَفَقُ، ثم أمره بالعِشاءِ عند ذهابِ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بعضه - فلما أصبح قال: «أين السائل؟ ما بين ما رأيتَ وقتٌ».
قال: «وقتُ صلاتكم بين ما رَأيْتُم».
وفي رواية: «اشهدْ معنا الصلاة» فأمر بلالًا فأذَّنَ بَغَلَسٍ فصَلَّي الصبحَ حين طلع الفجرُ، ثم أمره بالظُّهْرِ حين زالتِ الشمسُ عن بطن السماء، ثم أمره بالعصرِ والشمس مرتفِعةٌ، ثم أمره بالمغرب حين وجبتِ الشمسُ، ثم أمره بالعشاء حين وقعَ الشفقُ، ثم أمره الغدَ فنَوَّر بالصُّبْحِ، ثم أمره بالظُّهْرِ فأبْردَ ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقيةٌ لم تخالطها صُفْرةٌ، ثم أمره بالمغربِ قبل أن يقعَ الشَفَقُ، ثم أمره بالعِشاءِ عند ذهابِ ثُلُثُ اللَّيلِ أو بعضه - فلما أصبح قال: «أين السائل؟ ما بين ما رأيتَ وقتٌ».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦١٣) عن علقمة بن مَرْثدٍ، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فسَألَه عَن وقتِ الصَّلاةِ فقال: صَلِّ مَعَنا هَذَينِ. فأمَرَ بلالًا حينَ طَلَعَ الفَجرُ، فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأذَّنَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغرِبَ حينَ غابَ حاجِبُ الشَّمسِ، ثُمَّ أمَرَه حينَ غابَ الشَّفَقُ، فأقامَ العِشاءَ فصَلَّى، ثُمَّ أمَرَه مِنَ الغَدِ فأقامَ الفَجرَ، فأسفَرَ بها، ثُمَّ أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أن يُبرِدَ بها، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كانَ، وأمَرَه فأقامَ المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ؟ قال الرَّجُلُ: أنا يا رَسولَ اللهِ. فقال: وقتُ صَلاتِكُم بَينَ ما رَأيتُم
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ رَجُلًا سَألَه عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال له: صَلِّ معنا هَذَينِ، يَعني اليَومَينِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، فلَمَّا أن كان اليَومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ، فأبرَدَ بها، فأنعَمَ أن يُبرِدَ بها، وصَلَّى العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ أخَّرَها فوقَ الذي كانَ، وصَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، وصَلَّى العِشاءَ بَعدَ ما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، وصَلَّى الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُمَّ قال: أينَ السَّائِلُ عن وقتِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: أنا، يا رَسولَ اللهِ، قال: وقتُ صَلاتِكُم بينَ ما رَأيتُم
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فسأَله عن وقتِ الصَّلاةِ فقال: ( صَلِّ معنا هذَيْنِ الوقتَيْنِ ) فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ حيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفَجرَ بغَلَسٍ فلمَّا كان مِن الغدِ أمَر بلالًا فأبرَد بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها وأمَره فأقام العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرها فوقَ الَّذي كان أوَّلَ مرَّةٍ وأمَره فأقام المغربَ قبْلَ مغيبِ الشَّفقِ وأمَره فأقام العِشاءَ بعدَما ذهَب ثُلثُ اللَّيلِ وأمَره فأقام الفَجْرَ فأسفَر بها ثمَّ قال: ( أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ) ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( وَقْتُ صلاتِكم بيْنَ ما رأَيْتُم )
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عَن وقتِ الصَّلواتِ فقالَ صلِّ معَنا فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ وقالَ وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ نقيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غربتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغلسٍ فلمَّا كانَ منَ الغدِ أمرَ بلالًا فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها فأنعمَ أن يُبْرِدَ بِها وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرَ فوقَ الَّذي كانَ وأمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وأمرَهُ فأقامَ العِشاءَ بعدما ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ وأمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ قالَ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكُم بينَ ما رأيتُمْ قالَ أبو بَكْرٍ لم أجد في كتابي عنِ الزَّعفرانيِّ المغربَ في اليومِ الثَّاني
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ صلِّ معنا هذينِ اليومينِ فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أمرَ بلالًا فأذَّنَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ فلمَّا كانَ منَ اليومِ الثَّاني أمرَهُ فأذَّنَ الظُّهرَ فأبردَ بِها وأنعَمَ أن يُبرِدَ بِها ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ أخَّرَها فوقَ الَّذي كانَ فصلَّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ بعدَ ما ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وقتُ صلاتِكم بينَ ما رأيتُم
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فسأَله عن وقتِ الصَّلاةِ فقال : ( صَلِّ معنا هذينِ الوقتَيْنِ ) فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ قال : وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ حيَّةٌ وصلَّى المَغرِبَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ بغَلَسٍ قال : فلمَّا كان مِن الغَدِ أمَر بلالًا فأذَّن للظُّهرِ فأنعَم أنْ يُبرِدَ بها وأمَره فأقام العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرها فوقَ الَّذي كان أوَّلَ مرَّةٍ وأمَره فأقام للمَغرِبِ قبْلَ مَغيبِ الشَّفقِ وأمَره فأقام العِشاءَ بعدَما ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ وأمَره فأقام الفجرَ فأسفَر بها ثمَّ قال : ( أين السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ) ؟ قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ( وقتُ صلاتِكم بيْنَ ما رأَيْتُم )
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ أقِم معنا هذينِ اليومينِ فأمرَ بلالًا فأقامَ عندَ الفجرِ فصلَّى الفجرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ زالتِ الشَّمسُ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ رأى الشَّمسَ بيضاءَ فأقامَ العصرَ ثمَّ أمرَهُ حينَ وقعَ حاجبُ الشَّمسِ فأقامَ المغربَ ثمَّ أمرَهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فأقامَ العشاءَ ثمَّ أمرَهُ منَ الغدِ فنوَّرَ بالفجرِ ثمَّ أبردَ بالظُّهرِ وأنعمَ أن يبردَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ وأخَّرَ عن ذلِكَ ثمَّ صلَّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ فصلَّاها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ وقتُ صلاتِكم ما بينَ ما رأيتُم
أنَّ رجلًا سألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ: صلِّ معَنا قالَ: فلمَّا زالَتِ الشَّمسُ أمرَ بلالًا فأذَّنَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ مرتفعةٌ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ حينَ طلعَ الفجرُ . فلمَّا كانَ في اليومِ الثَّاني أمرَهُ فأذَّنَ للظُّهرِ فأبردَ بِها فأنعَمَ أن نُبرِدَ بِها، وصلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ، أخَّرَها فوقَ الَّذي كانَ، وصلَّى المغربَ قبلَ أن يَغيبَ الشَّفقُ، وصلَّى العشاءَ بعدما ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ، وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ: أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: وقتُ صلاتِكُم فيما بينَ ما رأيتُمْ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عن وقتِ الصلاةِ ، فقال : صَلِّ معنا هذين ، فلما زالتِ الشمسُ أمر بلالًا فأذَّنَ ، ثم أمرَهُ فأقام ، يعني : الظهرَ ، ثم أمرَهُ فأقام العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ ، ثم أمرَهُ فأقام المغربَ حين غاب حاجبُ الشمسِ ، ثم أمرَهُ فأقام العشاءَ حين غاب الشفقُ ، ثم أمرَهُ فأقام الفجرَ حين طلع الفجرُ ، فلمَّا كان من الغدِ أمرَهُ فأقام الظهرَ فأبْرَدَ بها فأنْعَمَ أن يُبْرِدَ بها ، وأمرَهُ فأقام العصرَ والشمسُ بيضاءَ ، فأخَّرَها فوق ذلك الذي كان ، وأمرَهُ فأقام المغربَ قبل أن يغيبَ الشفقُ ، وأمرَهُ فأقام العشاءَ حين ذهب ثلثُ الليلِ ، وأمرَهُ فأقام الفجرَ فأسفرَ بها ثم قال : وقتُ صلاتكم كما رأيتم ، زاد أبو أيوبَ في حديثِهِ ، ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ فقال الرجلُ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وقتُ صلاتكم ما بين ما رأيتم
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ صلِّ معَنا هذَينِ يعني اليَومَينِ فأمرَ بلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بَيضاءُ نقيَّةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ فلمَّا كانَ اليومُ الثَّاني أمرَهُ فأبردَ بالظُّهرِ فأنعمَ أن يُبْرِدَها ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ آخرَ ما فَوقَ ذلِكَ الَّذي كانَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقامَ إليهِ الرَّجلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتُكُم بينَ ما رأيتُمْ
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ
«قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: حَدِّثْني عن وَقتِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، قال: كان يُصَلِّي الظُّهْرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صلاتِكم، ويُصَلِّي المغرِبَ عند غُروبِ الشَّمسِ، ويُصَلِّي العِشاءَ عِندَ غَيْبَوبةِ الشَّفَقِ، ويُصَلِّي الغَداةَ عِندَ الفَجْرِ إلى أن يَنفَسِحَ البَصَرُ، كُلُّ ذلك وَقتٌ، أو كُلُّ ما بَيْنَ ذلك وَقتٌ»
«قُلْتُ لأنَسٍ: حَدِّثْني بوَقتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، قال: كان يُصَلِّي الظُّهرَ عِندَ دُلوكِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي العَصْرَ بَيْنَ صلاتِكم الأُولى والعَصْرِ، ويُصَلِّي المغرِبَ عند غُيوبِ الشَّمْسِ، ويُصَلِّي العِشاءَ عِندَ غُيوبِ الشَّفَقِ، ويُصَلِّي الغَداةَ عِندَ الفَجْرِ حِينَ يَفْسَحُ البَصَرُ، كُلُّ ما بَيْنَ هذينِ وَقتٌ، أو قال: صلاةٌ»
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الغداةِ فصلَّى حينَ طلَع الفجرُ ثُمَّ أسفَر بعدُ ثُمَّ قال أينَ السَّائلُ عن وقتِ صلاةِ الغداةِ ما بينَ هذينِ وقتٌ
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن وقتِ صلاةِ الغداةِ فصلَّى حين طلع الفجرُ ثم أسفر بعدُ ثم قال أين السائلُ عن وقتِ صلاةِ الغداةِ ؟ ما بين هذَين وقتُ
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفجرُ، ثُم أسْفَرَ بهم حتى أسْفَرَ، فقال: أين السائِلُ عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ؟ قال: ما بيْنَ هَذَينِ وَقتٌ
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
[عن] جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلْنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فلمَّا انتَهَينا إليهِ سألَ عنِ القومِ حتَّى انتَهَى إليَّ ، فقلتُ : أَنا محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ حُسَيْنٍ ، فأَهْوَى بيدِهِ إلى رأسي فنزعَ زِرِّي الأعلَى ، ثمَّ نزعَ زِرِّي الأسفلَ ، ثمَّ وضعَ كفَّهُ بينَ ثديَيَّ وأَنا يومئذٍ غلامٌ شابٌّ ، فقالَ : مرحبًا بِكَ ، وأهْلًا يا ابنَ أخي سَلْ عمَّا شئتَ فسألتُهُ وَهوَ أعمَى وجاءَ وقتُ الصَّلاةِ فقامَ في نساجةٍ مُلتحِفًا بِها يعني ثَوبًا مُلفَّقًا كلَّما وضعَها علَى منكبِهِ رجعَ طرَفاها إليهِ مِن صغرِها ، فصلَّى بنا ورداؤُهُ إلى جنبِهِ علَى المشجَبِ ، فقلتُ : أخبِرني عن حجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : بيدِهِ فعقدَ تسعًا ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَثَ تسعَ سنينَ لم يحجَّ ، ثمَّ أُذِّنَ في النَّاسِ في العاشرةِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حاجٌّ ، فقدِمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمسُ أن يأتمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويعملَ بمثلِ عملِهِ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجْنا معَهُ حتَّى أتَينا ذا الحُلَيْفةِ ، فولدَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأرسلَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ ؟ فقالَ : اغتَسِلي واستَذفِري بثَوبٍ وأحرِمي ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، ثمَّ رَكِبَ القصواءَ حتَّى إذا استَوتْ بِهِ ناقتُهُ علَى البَيداءِ ، قالَ : جابرٌ نظرتُ إلى مدِّ بصَري من بينِ يدَيهِ من راكبٍ وماشٍ وعن يمينِهِ مثلُ ذلِكَ وعن يسارِهِ مثلُ ذلِكَ ومن خلفِهِ مثلُ ذلِكَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وعلَيهِ ينزلُ القرآنُ ، وَهوَ يعلمُ تأويلَهُ فما عمِلَ بِهِ من شيءٍ ، عمِلْنا بِهِ فأَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالتَّوحيدِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ لا شريكَ لَكَ وأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذا الَّذي يُهِلُّونَ بِهِ فلم يردَّ علَيهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا منهُ ، ولزِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تلبيتَهُ ، قالَ جابرٌ : لسنا نَنْوي إلَّا الحجَّ لسنا نعرفُ العُمرةَ ، حتَّى إذا أتَينا البيتَ معَهُ استلمَ الرُّكنَ فرملَ ثلاثًا ، ومشَى أربعًا ، ثمَّ تقدَّمَ إلى مقامِ إبراهيمَ فقرأَ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ البيتِ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرأُ في الرَّكعتَينِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ رجعَ إلى البيتِ فاستلمَ الرُّكنَ ، ثمَّ خرجَ منَ البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا منَ الصَّفا قرأَ ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) نبدأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ فبدأَ بالصَّفا فرقيَ علَيهِ حتَّى رأى البيتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ ووَحَّدَهُ وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ أنجزَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وَهَزمَ الأحزابَ وحدَهُ ثمَّ دعا بينَ ذلِكَ ، وقالَ : مثلَ هذا ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ نزلَ إلى المرْوةِ حتَّى إذا انصبَّتْ قدَماهُ رملَ في بطنِ الوادي ، حتَّى إذا صعدَ مشَى حتَّى أتَى المرْوةَ ، فصنعَ علَى المرْوةِ مثلَ ما صنعَ علَى الصَّفا ، حتَّى إذا كانَ آخرُ الطَّوافِ علَى المرْوةِ ، قالَ : إنِّي لوِ استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسُقْ الهديَ ولجعلتُها عُمرةً ، فمَن كانَ منكُم ليسَ معَهُ هديٌ فليحلِلْ وليجعَلْها عُمرةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومن كانَ معَهُ هديٌ فقامَ سُراقةُ بنُ جُعشمٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فشبَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصابعَهُ في الأُخرَى ، ثمَّ قالَ : دخلتِ العُمرةُ في الحجِّ هَكَذا مرَّتَينِ لا بلْ لأبدِ أبدٍ ، لا بلْ لأبدِ أبدٍ قالَ : وقدِمَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، منَ اليمنِ ببدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فوجدَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها ممَّن حلَّ ، ولبِسَتْ ثيابًا صبيغًا واكتحلَتْ فأنكرَ عليٌّ ذلِكَ علَيها ، وقالَ : مَن أمرَكِ بِهَذا ، فقالَت : أبي ، فَكانَ عليٌّ يقولُ : بالعراقِ ذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ محرِّشًا علَى فاطمةَ في الأمرِ الَّذي صنعَتْهُ مُستَفْتيًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الَّذي ذَكَرتْ عنهُ فأخبرتُهُ ، أنِّي أنكرتُ ذلِكَ علَيها فقالَت : إنَّ أبي أمرَني بِهَذا ، فقالَ : صدقَتْ ، صدقَتْ ، ماذا قُلتَ حينَ فرضتَ الحجَّ قالَ : قُلتُ اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلِلْ قالَ : وَكانَ جماعةُ الهديِ الَّذي قدِمَ بِهِ عليٌّ منَ اليمنِ والَّذي أتَى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ مائةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم ، وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومَن كانَ معَهُ هَديٌ ، قالَ : فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ ووجَّهوا إلى منًى أَهَلُّوا بالحجِّ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ مَكَثَ قليلًا حتَّى طلعتِ الشَّمسُ وأمرَ بقُبَّةٍ لَهُ من شعرٍ فضُرِبَتْ بنَمرةٍ ، فسارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولا تشُكُّ قُرَيْشٌ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واقفٌ عندَ المَشعرِ الحرامِ بالمُزدَلفةِ ، كما كانت قُرَيْشٌ تصنعُ في الجاهليَّةِ ، فأجازَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى عرفةَ فوجدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ لَهُ بنَمرةٍ ، فنزلَ بِها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصْواءِ فرُحِّلَتْ لَهُ فرَكِبَ حتَّى أتَى بطنَ الوادي فخطبَ النَّاسَ فقالَ : إنَّ دماءَكُم وأموالَكُم علَيكُم حرامٌ كحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلدِكُم هذا ، ألا إنَّ كلَّ شيءٍ من أمرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدميَّ مَوضوعٌ ، ودماءُ الجاهليَّةِ مَوضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُهُ دماؤُنا : دمُ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانَ مُستَرضعًا في بَني سعدٍ فقتلَتهُ هُذَيْلٌ ، ورِبا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضعُهُ رِبانا : رِبا عبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فإنَّهُ مَوضوعٌ كلُّهُ ، اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ ، وإنَّ لَكُم علَيهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرشَكُم ، أحدًا تَكْرهونَهُ ، فإن فعلنَ فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، ولَهُنَّ علَيكُم رزقُهُنَّ وَكِسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، وإنِّي قد ترَكْتُ فيكُم ما لن تضلُّوا بعدَهُ إنِ اعتصَمتُمْ بِهِ : كتابَ اللَّهِ وأنتُمْ مَسئولونَ عنِّي ، فما أنتُمْ قائلونَ قالوا : نشهدُ أنَّكَ قد بلَّغتَ ، وأدَّيتَ ، ونصحْتَ ، ثمَّ قالَ : بأُصبعِهِ السَّبَّابةِ يرفعُها إلى السَّماءِ وينكبُها إلى النَّاسِ : اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ، ولم يصلِّ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى الموقفَ فجعلَ بطنَ ناقتِهِ القَصْواءِ إلى الصَّخراتِ ، وجعلَ حبلَ المُشاةِ بينَ يدَيهِ فاستقبلَ القِبلةَ ، فلم يزَلْ واقفًا حتَّى غربَتِ الشَّمسُ وذَهَبتِ الصُّفرةُ قليلًا حينَ غابَ القُرصُ وأردفَ أُسامةَ خلفَهُ ، فدفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد شنقَ للقَصْواءِ الزِّمامَ حتَّى إنَّ رأسَها ليصيبُ مورِكَ رَحلِهِ ، وَهوَ يقولُ بيدِهِ اليُمنَى السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ كلَّما أتَى حبلًا منَ الحبالِ أرخَى لَها قليلًا حتَّى تصعدَ ، حتَّى أتَى المُزدَلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى طلعَ الفجرُ ، فصلَّى الفجرَ حينَ تبَيَّنَ لَهُ الصُّبحُ ، قالَ سُلَيْمانُ : بنداءٍ وإقامةٍ ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى المَشعرَ الحرامَ فرَقيَ علَيهِ فاستقبلَ القبلةَ فحمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ ، ووحَّدَهُ فلم يزَلْ واقفًا حتَّى أسفرَ جدًّا ، ثمَّ دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ وأردفَ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ وَكانَ رجلًا حسنَ الشَّعرِ أبيضَ وسيمًا ، فلمَّا دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ الظُّعنُ يجرينَ ، فطفِقَ الفضلُ ينظرُ إليهنَّ فَوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى وجهِ الفضلِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وحوَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ينظرُ حتَّى أتَى محسِّرًا ، فحرَّكَ قليلًا ، ثمَّ سلَكَ الطَّريقَ الوسطَى الَّذي يخرجُكَ إلى الجمرةِ الكُبرَى ، حتَّى أتَى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ منها بمثلِ حصَى الخذفِ فرمَى من بطنِ الوادي ، ثمَّ انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المَنحرِ فنحرَ بيدِهِ ثلاثًا وستِّينَ ، وأمرَ عليًّا فنحرَ ما غبرَ يقولُ : ما بقيَ ، وأشرَكَهُ في هديِهِ ، ثمَّ أمرَ مِن كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدرٍ فطُبِخَتْ فأَكَلا مِن لحمِها وشَرِبا ، مِن مَرقِها ثمَّ رَكِبَ ، ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى البيتِ فصلَّى بمَكَّةَ الظُّهرَ ، ثمَّ أتَى بَني عبدِ المطَّلبِ وَهُم يسقونَ علَى زمزمَ فقالَ : انزعوا بَني عبدِ المطَّلبِ ، فلَولا أن يغلبَكُمُ النَّاسُ علَى سقايتِكُم لنزعتُ معَكُم ، فَناولوهُ دلوًا فشرِبَ منهُ
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
المغرب حين غابت الشمسصل معنا هذين الوقتينالعشاء بعد ثلث الليلالعصر والشمس بيضاءالشمس بيضاء نقيةوقت صلاة الغداةما بين هذين وقتلبيك اللهم لبيكالعمرة في الحجالمشعر الحرامبين ما رأيتمانشقاق الفجرغيبوبة الشفقأبرد بالظهرأسفر بالفجرإبراد الظهرأنس بن مالكغيوبة الشفقغيبوب الشفقما بين هذينصلاة الغداةصلاة المغربصلاة العشاءيوم الترويةرمي الجمراتوقت الصلاةزالت الشمسطلوع الفجرزوال الشمسدلوك الشمسغروب الشمسغروب الشفقكل ذلك وقتصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرحجة الوداعلا شريك لكانشق الفجرأمر بلالاثلث الليلغاب الشفقطلع الفجرنحر الهديكتاب اللهتوقيت...أسفر بهاأبرد بهاصل معناالصلاةالمغربالعشاءالغداةالسائلرأيتمالفجرالظهرالعصرالشمسالشفقإبرادالوقتأسفرأبردبغلسأقامعرفةجاءغلسأذن
تخريج حديث وقت صلاتكم بين ما رأيتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








