أحاديث عن: وقع السيف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وقع السيف
⭐ متفق عليه
📂 باب من ثبت مع النبي...
عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي ﷺ وأبو طلحة بين يدي النبي ﷺ مجوب عليه بحجفة له، وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثًا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل فيقول: انثرها لأبي طلحة، قال ويشرف النبي ﷺ ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنهما، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٠٦٤) ومسلم في الجهاد والسير (١٣٦: ١٨١١) كلاهما من طريق عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز (هو ابن صهيب) عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم أحد انهزم ناس من الناس عن النبي ﷺ، وأبو طلحة بين يدي النَّبِيّ ﷺ مجوَّب عليه بحجفة. قال: وكان أبو طلحة رجلًا راميا شديد النزع، وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثًا، قال: فكان الرّجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: «انثرها لأبي طلحة». قال: ويشرف نبي الله ﷺ ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، لا تشرف، لا يصبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمِّرَتان، أرى خدم سوقهما، تنقلان القرب على متونهما، ثمّ تفرغانه في أفواههم، ثمّ ترجعان فتملآنها، ثمّ تجيئان تفرغانه في أفواه القوم. ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثًا من النعاس.
متفق عليه رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨١١) وفي المغازي (٤٠٦٤)، ومسلم في الجهاد (١٣٦: ١٨١١) كلاهما من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو المنقري، ثنا عبد الوارث، ثنا عبد العزيز - هو ابن صُهَيب -، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب انتقام قريش لقتلى بدر...
عن ابن شهاب قال: لما رجع كل المشركين إلى مكة أقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر، فقال صفوان: قبّح الله العيش بعد قتلى بدر، قال: أجل، والله ما في العيش خير بعدهم، ولولا دين عليّ لا أجد له قضاء، وعيال لا أدع لهم شيئًا، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عينيَّ منه، فإن لي عنده علة أعتلّ بها عليه، أقول: قدمت من أجل ابني هذا الأسير. قال: ففرح صفوان، وقال له: عليّ دَينك، وعيالك أسوة عيالي في النفقة، لا يسعني شيء وأعجز عنهم. فاتفقا، وحمله صفوان وجهّزه، وأمر بسيف عمير فصقل وسمّ، وقال عمير لصفوان: أكتم خبري أيامًا.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
وقدم عمير المدينة، فنزل بباب المسجد، وعقل راحلته، وأخذ السيف، وعمد إلى رسول الله ﷺ فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار، ففزع، ودخل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله لا تأمنه على شيء، فقال: «أدخله عليّ» فخرج عمر، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله ﷺ ويحترسوا من عمير، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله ﷺ ومع عمير سيفه. قال رسول الله، ﷺ لعمر: «تأخر عنه» فلما دنا منه عمير قال: أنعم صباحًا. وهي تحية أهل الجاهلية. فقال رسول الله، ﷺ: «قد أكرمنا الله عز وجل عن تحيتك، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة، وهي السلام» فقال عمير: إن عهدك بها لحديث فقال له: «ما أقدمك يا عمير؟» قال: قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل. فقال رسول الله ﷺ: «ما بال السيف في عنقك؟ !»، فقال: قبحها الله من سيوف، فهل أغنت عنا شيئًا؟ إنما نسيته في عنقي حين نزلت، فقال رسول الله ﷺ: «اصدقني ما أقدمك؟» قال: ما قدمت إلا في طلب أسيري قال: «فماذا شرطت لصفوان في الحجر؟» ففزع عمير، وقال: ماذا شرطت له؟ ! قال: «تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك، ويقضي دَينك، والله حائل بينك وبين ذلك» فقال عمير: أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت، لم يطلع عليه أحد، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق، ففرح به المسلمون، وقال له رسول الله، ﷺ: «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقال لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن»
وأطلق له أسيره.
فقال عمير: ائذن لي يا رسول الله! فألحق بقريش، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام، لعل الله أن يهديهم، فأذن له، فلحق بمكة.
وجعل صفوان يقول لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فقال له: قد أسلم عمير، فلعنه المشركون. وقال صفوان: لله عليّ أن لا أكلمه أبدًا، ولا أنفعه بشيء، ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده، فأسلم بسببه بشر كثير.
حسن رواه موسى بن عقبة في مغازيه عن ابن شهاب هكذا مرسلًا كما في الإصابة (٧/ ٥٣١ - ٥٣٣).
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أمِّ سلمةَ وكانت في غزوةِ خيبرَ قالت سمعتُ وقعَ السيفِ في أسنانِ مرْحبٍ
تَكونُ فِتنةٌ تَستنظِفُ العَرَبَ قَتلاها في النَّارِ ، اللِّسانُ فيها أشدُّ مِن وَقعِ السَّيفِ
لَمَّا كان يَومَ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ النَّزعِ، كَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ بجَعبةٍ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرْها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُك سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِك، ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ، وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملَآَنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ به عليه بحَجَفةٍ له، وكان أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا شَديدَ القِدِّ، يَكسِرُ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، وكان الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انشُرْها لأبي طَلحةَ. فأشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ يُصيبُكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ. ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سُوقِهما، تُنقِزانِ القِرَبَ على مُتونِهما، تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ثُمَّ تَرجِعانِ، فتَملَآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ فتُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ؛ إمَّا مَرَّتَينِ، وإمَّا ثَلاثًا
إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ تَستنظِفُ العرَبَ، قَتْلاها في النَّارِ، اللِّسانُ فيها أشَدُّ مِن وَقْعِ السَّيْفِ
إيَّاكم والفِتَنَ؛ فإنَّ وَقْعَ اللِّسانِ فيها مِثلُ وَقْعِ السَّيفِ
إيَّاكم والفِتَنَ؛ فإنَّ وَقْعَ اللِّسانِ فيها مِثْلُ وَقْعِ السَّيفِ
إيَّاكُم والفِتَنَ ، فإنَّ وَقْعَ اللسانِ فيها مِثْلُ وَقْعِ السيفِ
تَكونُ فِتنةٌ تستَنظِفُ العرَبَ ، قتلاها في النَّارِ ، اللِّسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السَّيفِ
ستكونُ فتنةٌ تَسْتَنْظِفُ العربَ ؛ قَتْلَاهَا في النارِ ؛ اللسانُ فيها أَشَدُّ من وَقْعِ السيفِ
تَكونُ فِتنةٌ تَستنظِفُ العَربَ، قَتلاها في النَّارِ، اللِّسانُ فيها أشدُّ مِن وَقعِ السَّيفِ
إنَّها ستَكونُ فتنةٌ تستنظفُ العربَ قتلاَها فى النَّارِ اللِّسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السَّيفِ
إنَّها ستكونُ فِتنةٌ ، تَستنْظِفُ العرَبَ ، قتْلاها في النارِ ، اللِّسانُ فيها أشَدُّ من وقْعِ السَّيْفِ
إِنَّها ستكونُ فتنةٌ تستنظِفُ العربَ ، قتْلاها في النارِ ، اللسانُ فيها أشدُّ مِنْ وقْعِ السيفِ
إنَّها ستكونُ فِتْنةٌ تستنظِفُ العرَبَ، قتلاها في النارِ، اللسانُ فيها أشَدُّ من وَقْعِ السيفِ
إيَّاكم والفتنَ فإنَّ اللِّسانَ فيها مثلُ وقْعِ السَّيفِ
إيَّاكُم والفِتَن ، فإنَّ اللِّسانَ فيها مِثلُ وقعِ السَّيفِ
إيَّاكُم والفتنَ فإنَّ اللِّسانِ فيها مثل وقعِ السَّيفِ
إيَّاكم والفِتَنَ، فإنَّ اللسانَ فيها مِثْلُ وَقْعِ السيفِ
إنَّه ستكونُ فِتنةٌ، وستُصِيبُ العرَبَ؛ قَتْلاها في النَّارِ، وَقْعُ اللِّسانِ فيها أشَدُّ مِن وَقْعِ السَّيفِ
حديثٌ في الفِتَنِ [يعني حديث: تَكونُ فِتنةٌ تستَنظِفُ العرَبَ ، قتلاها في النَّارِ، اللِّسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السَّيفِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
أشد من وقع السيفانثرها لأبي طلحةقتلاها في الناررامي شديد النزعرامي شديد القدنحري دون نحركاللسان كالسيفتستنظف العربتنقزان القربإياكم والفتنانهزم الناسفتنة اللسانأسنان مرحبمجوب بحجفةوقع اللسانلسان السيفغزوة خيبروقع السيفالنبي...فضائل...أبو طلحةالمدينةأم سلمةأم سليميوم أحدمجوب بهالتحذيربحجفتهانتقامبدر...اللسانالفتنةلقتلىعائشةإياكمالفتنالسيفالعربطلحةيحميوأبوعميريريدقريشمرحبفتنةحجفةأبوأحدثبتجاءقتل
تخريج حديث وقع السيف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








