أحاديث عن: ولد الحسن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولد الحسن
لمَّا وُلِد الحَسنُ فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو حَسنٌ قال فلمَّا وُلِد الحُسَينُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو حُسَينٌ فلمَّا وُلِد الثَّالِثُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أروني ابنِي ما سمَّيْتُموه قُلْتُ حَرْبًا قال بل هو مُحَسِّنٌ ثُمَّ قال سمَّيْتُهم بأسماءَ ولدِ هارونَ شَبَرٍ وشُبَيرٍ ومُبشِّرٍ [ وفي روايةٍ ] قال سمَّيْتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ جَبَرٍ وجُبَيرٍ ومُجَبِّرٍ
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا»
لمَّا وُلِدَ الحسنُ سمَّيتُهُ حربًا ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ قالَ : قلتُ : حَربًا . قالَ : بل هوَ حسَنٌ فلمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سمَّيتُهُ حَربًا ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أَروني ابني ، ما سَمَّيتُموهُ ؟ قالَ : قُلتُ حربًا . قالَ : بل هوَ حُسَيْنٌ فلمَّا وُلِدَ الثَّالثُ سمَّيتُهُ حَربًا ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ قلتُ : حربًا . قالَ : بل هوَ مُحسِّنٌ ثمَّ قالَ : سمَّيتُهُم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبَرُ ، وشبيرُ ، ومشبِّرٌ
عن عليٍّ قال : لما وُلِدَ الحسنُ سميتُه حربًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : أرُوني ابني ، ما سميتمُوه ؟ قلنا : حربًا ، قال : بل هو حسنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ فذكر مثلَه ، وقال : بل هو حسينٌ ، فلما وُلِدَ الثالثُ قال مثلَه وقال : بل هو محسنٌ ، ثم قال : سميتُهم بأسماءِ ولدِ هارونَ شبرٌ وشبيرٌ ومشبرٌ
لمَّا ولدَ الحسَنُ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أروني ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قُلتُ : سمَّيتُهُ حربًا قالَ : بل هوَ حَسنٌ ، فلمَّا ولدَ الحُسَيْنُ ، قالَ : أروني ابني ، ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : سمَّيتُهُ حربًا ، قالَ : بل هوَ حُسَيْنٌ ، فلمَّا ولدتُ الثَّالثَ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أروني ، ابني ما سمَّيتُموهُ ؟ ، قلتُ : حربًا ، قالَ : بل هوَ مُحسِّنٌ ، ثمَّ قالَ : سمَّيتُهُم بأسماءِ ولدِ هارونَ ، شبَرُ ، وشبيرُ ، ومشبِّرُ
لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، قال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قُلتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قال: بلْ هو حُسَينٌ، فلمَّا وَلَدتُ الثَّالثَ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَرُوني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟ قُلتُ: حَربًا، قال: بلْ هو مُحْسِنٌ، ثُم قال: سمَّيْتُهم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّرُ، وشَبيرٌ، ومُشبِّرٌ
لَمَّا وُلِد الحسَنُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ قُلْنا : حَرْبًا قال : ( لا بل هو حَسَنٌ ) فلمَّا وُلِد الحُسَيْنُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ قُلْنا : حَرْبًا قال : ( بل هو حُسَيْنٌ ) فلمَّا وُلِد لي الثَّالثُ سمَّيْتُه حَرْبًا فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أَروني ابني، ما سمَّيْتُموه ) ؟ فقُلْنا : سمَّيْناه حَرْبًا قال : ( بل هو مُحسِنٌ ) ثمَّ قال : ( إنَّما سمَّيْتُهم بولَدِ هارونَ : شَبَّرُ وشَبيرُ ومُشَبِّرُ )
لما وُلِدَ الحسنُ سمّيتهُ حربا ، قال : بل هو حَسَنٌ ، فلما وُلِدَ الحسينُ سمّيته حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرونِي ابني ما أسميتُمُوهُ ؟ قلنا : حرْبا ، قال : بل هو حُسَينٌ ، فلما وُلِدَ الثالث سمّيتُهٌ حربا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أرونِي ابني ما أسميتُموهُ ؟ قلنا : حَرْبا ، قال : بل هو مُحْسنٌ . ثم قال : سمّيتهُم بأسماءِ ولدِ هارون جَبْرُ وجُبَيْرُ ومُجَبّر
لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قال: قُلتُ: حَربًا، قال: بَلْ هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قال: قُلتُ حَربًا. قال: بَلْ هو حُسَينٌ، فلمَّا وُلِدَ الثَّالثُ سمَّيْتُه حَربًا، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَروني ابْني، ما سمَّيْتُموه؟، قُلتُ: حَربًا. قال: بَلْ هو مُحْسِنٌ، ثُم قال: سمَّيْتُهم بأسماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّرُ، وشَبيرٌ، ومُشبِّرٌ
ثمَّ يلي الأمرَ بَعدَه اثنا عَشَرَ رَجُلًا: سِتَّةٌ مِن وَلَدِ الحَسَنِ، وخمسةٌ مِن وَلَدِ الحُسَينِ، وآخَرُ مِن غَيرِهم
قال عليٌّ: كنتُ أحِبُّ الحربَ فلمَّا وُلِدَ الحسنُ هممتُ أن أسمِّيَهُ حربًا فسمَّاهُ الحسينَ، وقالَ: سمَّيتُ ابنيَّ هذينِ باسمِ ابني هارونَ شَبَرَ وشُبيرَ
«لمَّا وُلِدَ الحَسَنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بل هو حَسَنٌ، فلمَّا وُلِدَ الحُسَيْنُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قالَ: قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو حُسَيْنٌ، فلمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُه حَرْبًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: أَروني ابني، ما سَمَّيْتُموه؟ قُلْتُ: حَرْبًا، قالَ: بلْ هو مُحسِنٌ، ثُمَّ قالَ: سَمَّيْتُهم بأسْماءِ وَلَدِ هارونَ: شَبَّر، وشَبيرَ، ومُشبِّرَ»
قال عليٌّ [كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين، وقال صلى الله عليه وسلم: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير] فذكَره بطولِه، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ فيه: مُحسِنًا، ومُشَبِّرًا
حديثُ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أبي رافعٍ، قال: لمَّا وُلِد الحسَنُ بنُ عليٍّ أرادت فاطِمةُ عليها السَّلامُ أن تَعُقَّ عنه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تعُقِّي عنه، ولكِنِ احلِقي رأسَه يومَ السَّابعِ، وتصدَّقي بوزنِ شَعرِه وَرِقًا
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ»
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لم يكُنْ في ولَدِ عَليٍّ أشبَهُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الحَسنِ»
لمَّا ولَدَتْ فاطِمةُ الحسَنَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو حسَنٌ»، فلمَّا ولَدَتِ الحُسَينَ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أرُوني ما سَمَّيْتُموه؟» قالَ: قلْتُ: سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ: «بل هو حُسَينٌ»، ثمَّ لَمَّا ولَدَتِ الثَّالثَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «أرُوني ابْني ما سَمَّيْتُموه؟» قلْتُ: سَمَّيْتُه حَربًا، قالَ: «بل هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ: «إنَّما سمَّيْتُهم باسمِ ولَدِ هارونَ شَبَرٌ وشُبَيْرٌ ومُشْبِرٌ»
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ
لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا. فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ. السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ
أنَّ الحسَنَ بنَ علِيٍّ لمَّا وُلِدَ، أرادَتْ أُمُّهُ فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبْشَينِ، فقالَ: لا تَعُقِّي عنه، ولكنِ احْلِقي شَعَرَ رأْسِهِ، ثمَّ تصدَّقي بوَزْنِه من الوَرِقِ في سبيلِ اللهِ. ثمَّ وُلِدَ حُسينٌ بعدَ ذلكَ، فصنَعَتْ مثلَ ذلكَ
عن أبي رافِعٍ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ لَمَّا وُلِدَ أرادَت أُمُّه فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبشَينِ، فقال: «لا تَعُقِّي عنه، ولَكِنِ احلِقي شَعرَ رَأسِه، ثُمَّ تَصَدَّقي بوزنِه مِنَ الوَرِقِ في سَبيلِ اللهِ»، ثُمَّ وُلِدَ حُسَينٌ بَعدَ ذلك فصَنَعَت مِثلَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
النبي صلى الله عليه وسلمتصدقي بوزنه من الورقعاصم بن عبيد اللهالتصدق بوزن الشعرأذن في أذن الحسنأسماء ولد هارونتصدقي بوزن شعرهأشبه برسول اللهحلق شعر المولوداحلقي شعر رأسهاثنا عشر رجلايذبحون في رجبالحسين بن عليآخر من غيرهمتأويل الرؤياالحسن بن علياصطفاه اللهأنس بن مالكولد الحسينابني هاروناحلقي رأسهيوم السابعولد هارونولد الحسنرسول اللهالسفيانانسبيل اللهلا تعقيالعقيقةولد عليالعتيرةالرجبيةأول ولدالحسينالصدقةالجمالالبهاءالتوبةالحسنهارونتسميةالحلقالنورالذنبفاطمةالفرعينحرهرمضانشعبانالورقمحسنشبيرمبشرمشبرجبيرمجبرخمسةورقايوسفشغزبحسينشبرحربجبرستةآدمحسن
تخريج حديث ولد الحسن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








