أحاديث عن: ولسانك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ولسانك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن معاذ بن جبل قال: إن آخر كلمة فارقت عليها رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله أو أفضل؟ قال: «أن تموت ولسانك رطبا من ذكر الله».
حسن رواه البخاري في خلق أفعال العباد (٢٨١) - واللفظ له -، وصحّحه ابن حبان (٨١٨)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٠٧)، ومسند الشاميين (١٩٢)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٢)
كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل فذكره.
كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حديثُ مالِكِ بنِ يُخامِرَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: أن تموتَ ولِسانُك رَطبٌ من ذِكرِ اللهِ تعالى
أيُّ الناسِ خيرٌ ؟ فقال : طُوبَى لِمَنْ طال عُمُرُه ، وحَسْنَ عَمَلُه ، قال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ ! قال : أنْ تُفارِقَ الدنيا ولسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكرِ اللهِ
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أيُّ النَّاسِ خَيرٌ؟ فقالَ: طُوبَى لِمَنْ طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عملُهُ. قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قالَ: أنْ تُفارِقَ الدُّنْيا ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ
جاءَ أعرابيَّانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أحدُهما : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ خيرٌ ؟ قال : طُوبَى لمن طالَ عُمُرُه ، وحَسُنَ عملُه . وقال الآخرُ : أيُّ العملِ خيرٌ ؟ قال : أن تُفارِقَ الدنيا ولِسانُكَ رَطْبٌ من ذِكْرِ اللهِ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أيُّ النَّاسِ خيرٌ فقالَ طوبى لمن طالَ عمرُهُ وحسُنَ عملُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ أن تفارقَ الدُّنيا ولسانُكَ رطْبٌ من ذكرِ اللَّهِ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أي الناسِ خيرٌ ؟ فقال : طوبى لمن طالَ عمرهُ وحسُنَ عملُهُ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، أي الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : أن تفارِقَ الدنيا ولسانكَ رطبٌ من ذكرِ اللهِ
إنَّ آخرَ كلامٍ فارقتُ عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن قلتُ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال أن تموتَ ولسانُك رطْبٌ من ذكرِ اللهِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني مَلَكٌ بطَستٍ من ذَهَبٍ فشَقَّ بطني فاستخرجَ حُشوةَ جَوفي فغسَلَها ثمَّ ذَرَّ عليه ذَرورًا، ثمَّ قال: قَلبٌ وَكيعٌ يَعي ما وُضِعَ فيه، عينانِ بصيرتانِ وأذنانِ تَسمعانِ، وأنت محمَّدٌ رسولُ اللهِ، المقَفِّي الحاشِرُ، قَلبُك سليمٌ، ولسانُك صادِقٌ، ونفسُك مطمَئِنَّةٌ، وخُلُقُك قَيِّمٌ، وأنت قُثَمُ
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.]
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال أنْ تَموتَ يومَ تموتُ ولسانُكَ رطبٌ من ذكرِ اللهِ تعالى
إنَّ آخِرَ كلامٍ فارَقْتُ عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن قُلْتُ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ قال أن تموتَ ولِسانُك رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ
«خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دَخَلْتُ على صُهَيْبٍ حائِطًا بالعالِيةِ، فلمَّا رآه صُهَيْبٌ، قالَ: يا ناسُ … يا ناسُ، قالَ عُمَرُ: ما له لا أبا له يَدْعو على النَّاسِ؟ قالَ: وإنَّما يَدْعو غُلامًا له يُقالُ له: يُحَنَّسُ. قالَ: يا صُهَيْبُ ما فيك شيءٌ أعيبُه إلَّا ثَلاثُ خِصالٍ، ولولاهنَّ ما قَدَّمْتُ عليك أحَدًا، قالَ: ما هنَّ؟ فإنَّك طَعَّانٌ، قالَ: وما أنت مُخْبِري عن شيءٍ إلَّا صَدَقْتُك به، قالَ: أراك تُبَذِّرُ مالَك، وتَكْتَني باسمِ نَبِيٍّ بأبي يَحْيى، وتَنْتَسِبُ عَرَبيًّا ولِسانُك أعْجَمِيٌّ، قالَ: أمَّا تَبْذيري مالي فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكْتِنائي فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، أفأَتْرُكُها لقَوْلِك؟ وأمَّا انْتِسابي إلى العَربِ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني وأنا صَغيرٌ، وإنِّي لا أَذكُرُ أهْلَ بَيْتي، ولو انْفَلَقْتُ عن رَوْثةٍ لانْتَسَبْتُ إليها»
تكونُ فتنَةٌ النائِمُ فيهَا خيرٌ مِنَ المضطجِعِ والمضطجِعُ فيهَا خيرٌ مِنَ القاعِدِ والقاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ من الماشِي والماشِي فيهَا خيرٌ منَ الراكِبِ والراكِبُ فيها خيرٌ من الْمُجْرِي قتلاها كلُّها في النارِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومتى ذلِكَ قال ذلِكَ أيامَ الهرْجِ قلتُ ومتى أيامُ الهرْجِ قال حين لا يأْمَنُ الرجلُ جليسَهُ قلْتُ فما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ قال اكْفُفْ يَدَكَ ولسانَكَ وادْخُلْ دَارَكَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دارِي قال فَادْخُلْ بَيْتَكَ قال قلْتُ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال فادْخُلْ مسجدَكَ واصنَعْ هَكَذَا وقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الكوعِ وقل ربِيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لا يبيتن عند أحدكم دينارأي الأعمال أحب إلى اللهلسانك رطب من ذكر اللهلا يأمن الرجل جليسهطال عمره وحسن عملهالانتساب إلى العربالروم سبتني صغيراالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيرالموت على الذكرالدينار والدرهماكفف يدك ولسانكالنحول والسجودمالك بن يخامرمفارقة الدنياعينان بصيرتانالمقفي الحاشرالراعي الشفيقنصرة الأولياءالنمر بن قاسطعمر بن الخطابأفضل الأعمالأي الناس خيرأذنان تسمعانأحب الأعمالمعاذ بن جبلتبذير المالانتساب عربيقل ربي اللهاللسان رطبأفضل العمللسان أعجميأيام الهرجخير الناسرسول اللهلسانك رطبثلاث خصالفضل الذكرادخل داركذكر اللهطال عمرهحسن عملهلسان رطبأعرابيانآخر كلامقلب وكيعصوت حزينأبو يحيىشق بطنيأوليائيالعاليةالمضطجعولسانكفضل...أعرابيفارقتهأبو ذرمعاويةالربذةالوحدةالنائمالموتفارقتعثمانالشامالعهدالكوعتموترطباطوبىذرورصهيبيحنسفتنةذكرجاءقثم
تخريج حديث ولسانك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








