أحاديث عن: ونفاه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ونفاه
⭐ حسن
📂 باب من قال: لا يقتل...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلا قتل عبده متعمدًا، فجلده النبي ﷺ مائة جلدة، ونفاه سنة، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يقده به، وأمره أن يعتق رقبة.
حسن رواه الدارقطني (٣/ ١٤٣ - ١٤٤) وعنه البيهقي (٨/ ٣٦) والطحاوي في شرحه (٣/ ١٣٧ - ١٣٨) كلهم من حديث محمد بن عبد العزيز الرملي، نا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
1
◑ حسن📌 فجَلَدَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مئةَ جَلْدةٍ ونَفاه سَنةً وأمَرَه أنْ يُعتِقَ رَقبةً
أنَّ رجُلًا قتَلَ عبدَه مُتعمِّدًا، فجَلَدَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنةً وأمَرَه أنْ يُعتِقَ رَقبةً ولم يُقِدْه به
أن عبدًا كان يقومُ على رقيقِ الخُمسِ وأنه استكرَه جاريةً من ذلك الرقيقِ فوقع بها فجلدَه عمرُ ونفاه ولم يجلدِ الوليدةَ لأنها استكرَهها
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريةً مِن ذلك الرَّقيقِ، فوقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه ولَم يَجلِدِ الوليدةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها
أنَّ عمرَ جلدَ حرًّا قتلَ عبدًا مائةً ونفاهُ عامًا
أنَّ رجلًا أصابَ أهلَ بيتٍ فاستكْرَهَ منهم امرأةً فرُفِعَ ذلكَ إلى أبي بكرٍ فضربَهُ ونفاهُ ولم يضربِ المرأةَ
أنَّ رجلًا قتَلَ عبدَهُ متعمدًا فجلدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ جلدةٍ ونفاهُ سَنَةً ، ومَحَا سَهْمَهُ من المسلمينَ
قَتلَ رَجلٌ عبدَهُ عَمدًا متعمِّدًا ، فَجلدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً، ونَفاهُ سنةً، ومَحا سَهْمَهُ منَ المسلِمينَ
أنَّ رجلًا قتل عبدَهُ متعمِّدًا ، فجلَدهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاهُ سنةً ، ومحَا سهمَهُ من المسلمينَ ، ولم يُقِدهُ به
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَه عَمدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً
عن عليٍّ: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدًا له، فجَلَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، ولَم يُقِدْه به
أُتِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برجلٍ قتلَ عبدهُ متعمدًا فجلدهُ رسولُ اللهِ مائةً ونفاهُ سنةً ومحا سهمهُ من المسلمينَ ولم يقدهُ بهِ
عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أبيه عن جَدِّه: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبْدَه مُتَعمِّدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ جَلْدةٍ، ونَفاه سَنَةً، ومَحا سَهْمَه مِن المُسلِمينَ، ولم يَقُدْ به، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ [بمعنى]: [أنَّ عَبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريةً مِن ذلك الرَّقيقِ، فوقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه ولَم يَجلِدِ الوليدةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها]
أنَّ رَجُلًا قَتَل عَبْدَه، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونفاه سَنةً، ولم يُقِدْه به
أنَّ رجلًا قتلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ جلدةٍ ، ونَفَاهُ سَنَةً ، ومَحا سَهْمَهُ مِنَ المسلمينَ
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ قتلَ عبدَهُ متعمدًا فجلدَهُ مائةً ونفاهُ سَنَةً ومحا سهمَهُ من المسلمينَ ولم يُقِدْ منهُ
«أنَّ عَبدًا مِن رَقيقِ الإمارةِ وقَعَ على وليدةٍ مِنَ الخُمُسِ فاستَكرَهَها حتَّى افتَضَّها، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوليدةَ مِن أجلِ أنَّه استَكرَهَها»
أنَّ رجلًا قَتلَ عبدَهُ متعمِّدًا فجلدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَفاهُ سنةً ومحا سَهْمَهُ منَ المسلِمينَ ولم يُقدْهُ بِهِ وأمرَهُ أن يُعْتِقَ رقبةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
النبي صلى الله عليه وسلممحو سهمه من المسلمينمحا سهمه من المسلمينعبد من رقيق الإمارةقتل العبد متعمدالم يجلد الوليدةقتل عبده متعمداعلي بن أبي طالبقتل عبدا متعمدالم يضرب المرأةجلده مائة جلدةوليدة من الخمسجلده عمر الحدجلد مئة جلدةرقيق الخمسلم يقده بهلم يقد منهجلده النبيلم يقد بهمائة جلدةرسول اللهجلده مائةيعتق رقبةعتق رقبةجلده عمراستكرههانفاه سنةمحا سهمهالمسلمينجلد مائةقتل عبدايقتل...جلد مئةنفي سنةوقع بهاالوليدةأهل بيتأبو بكرمحو سهمقتل عمداستكراهمتعمدااستكرهالرقيقلم يقدالحدودالقصاصافتضهافجلدهونفاهجاريةالخمسامرأةمتعمدعبدهمائةقال:نفاهجلدهعاماأصابضربهعمداقتلسنةعبدعمرجلدنفي
تخريج حديث ونفاه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








