أحاديث عن: متعمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: متعمد
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشرِ كلماتٍ قال لا تُشركْ باللهِ شيئًا وإن قُتِلْتَ وحُرِّقْتَ ولا تَعُقَّنَّ والدَيْكَ وإن أمراكَ أن تخرجَ من أهلِكَ ومالِكَ ولا تتركنَّ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فإنَّ من تركَ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فقد برئِتْ منه ذمةُ اللهِ ولا تشربنَّ خمرًا فإنهُ رأسُ كلِّ فاحشةٍ وإياكَ والمعصيةَ فإنَّ بالمعصيةِ حَلَّ سخطُ اللهِ عزَّ وجلَّ وإياكَ والفرارَ من الزحفِ وإن هلكَ الناسُ وإذا أصابَ الناسُ موتانِ وأنتَ فيهم فاثبُتْ وأنفِقْ على عيالِكَ
لا تَترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا ، فإنَّهُ مَن ترَكَ الصَّلاةَ متعمِّدًا فقد برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ
لا تترُكِ الصلاةَ متعمِّدًا فإنه من ترك الصلاةَ متعمِّدًا فقد بَرِئَت منه ذمةُ اللهِ ورسولِه
لا تَتْرُكِ الصلاةَ مُتعمِّدًا ، فإنه من ترك الصلاةَ مُتَعَمِّدًا ، فقد بَرِئَتْ منه ذِمَّةُ اللهِ ورسولِه
لا تتركِ الصَّلاةَ مُتعمِّدًا ، فإنَّهُ مَن تركَ الصَّلاةَ مُتعمِّدًا فقد برِئتْ منهُ ذِمَّةُ اللهِ ورسولِهِ
مَن كذَبَ عليَّ فلْيتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ مُتعمِّدًا، قاله مرَّتيْنِ، وقال مرَّةً: مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ، ولم يَقُلْ أبو قَطَنٍ: مُتعمِّدًا
لا تشركْ باللهِ شيئًا ، وإِنَّ قُطِّعْتَ ، وحُرِّقْتَ ، ولا تترُكْ صلاةً مكتوبَةً متعمدًا ، فمن تركَها متعمِّدًا فقدْ برِئَتْ منه الذِّمَّةُ ، ولا تشربِ الخمرَ ، فإِنَّها مفتاحُ كلِّ شَرٍّ
لمَّا نزلتِ الَّتي في الفرقانِ (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) قالَ مُشرِكو أَهْلِ مَكَّةَ: قد قتلنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ ودعونا معَ اللَّهِ إلَهًا آخرَ وأتينا الفواحشَ. فأنزلَ اللَّهُ (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) فَهَذِهِ لأولئِكَ قالَ وأمَّا الَّتي في النِّساءِ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) الآيةَ قالَ الرَّجلُ: إذا عرفَ شرائعَ الإسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤُهُ جَهَنَّمُ لَا توبةَ لَهُ. فذَكَرتُ هذا لمجاهدٍ فقالَ إلَّا من ندِمَ
مَن كَذَبَ عليَّ فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ، مُتعمِّدًا، حدَّثَنا به هكذا مرَّتينِ، وحدَّثَنا به مرةً أخرى، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعِ خلالٍ قال لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا وإنْ قُطِّعْتُمْ وحُرِّقْتُمْ وصُلِبْتُمْ ولا تَتْرُكُوا الصلاةَ متعمدًا فمَنْ تركَها متعمدًا فقدْ خرج من الملَّةِ ولا تَرْكَبُوا المعصيةَ فإنَّها سخَطُ اللهِ ولا تَشْرَبُوا الخمرَ فإِنَّها رأسُ الخطايا كُلِّها ولا تَفِرُّوا مِنَ الموتِ وإنْ كنتم فيه ولا تعْصِ والدَيْكَ وإنْ أمراكَ أن تخرجَ من الدنيا كلِّها فاخرجْ ولا تَضَعْ عَصَاكَ عن أهلِكَ وأَنْصِفْهُمْ من نَفْسِكَ
فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه سُئِلَ عمَّن قَتَلَ مؤمِنًا مُتعمِّدًا، فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} [النساء: 93]، قال: أرأيْتَ إنْ تاب وعمِلَ صالحًا ثم اهتدى؟ قال: وأنَّى له الهُدى وقد سمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ قاتلَ مؤمِنٍ مُتعمِّدًا، يَجيءُ المقتولُ يومَ القِيامةِ وأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دمًا، آخِذًا رأسَهُ بيدِهِ وصاحبَهُ باليدِ الأُخرى، يقولُ: يا ربِّ، سَلْ عبدَكَ هذا فيمَ قتَلَني
أمرَني عبدُالرحمنِ بنُ أَبْزَى أن أسألَ ابنَ عباسٍ عن هاتين الآيتين ، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ، فسأَلْتُه فقال : لم يَنْسَخْها شيءٌ . وعن هذه الآيةِ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : نزَلَتْ في أهلِ الشركِ
عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول: من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
سألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ عن رَجُلٍ استَعارَ دابَّةً مِن رَجُلٍ، وأخبَرَهُ بما يُريدُ بها، فأعارَهُ إيَّاها على ذلك، فأُصيبَتْ في تلك العاريةِ، هل عليه غَرامةٌ؟ قال: لا، إلَّا أنْ يَكونَ قتَلَها مُتعَمِّدًا
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلتُ : للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ما ليَ لا أسمَعُكَ تحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أسمعُ ابنَ مسعودٍ وفلانًا وفلانًا قالَ : أما إنِّي لم أفارِقهُ منذُ أسلمتُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً يقولُ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذين لا يدعون مع الله إلها آخرلا يقتلون النفس التي حرم اللهلا يدعون مع الله إلها آخرعامر بن عبدالله بن الزبيريبدل الله سيئاتهم حسناتلا تتركوا الصلاة متعمدالا تضعوا عصاكم عن أهلكمفليتبوأ مقعده من النارمن يقتل مؤمنا متعمدالا تشركوا بالله شيئالا تترك صلاة مكتوبةتبوأ مقعده من الناربرئت منه ذمة اللهيقتل مؤمنا متعمداقاتل مؤمن متعمداالزبير بن العوامالنوح في الإسلامإلا من تاب وآمنالفرار من الزحفذمة الله ورسولهلا تشربوا الخمرلا تعصوا والديكأوداجه تشخب دماالمغيرة بن شعبةأنفق على عيالكلا تترك الصلاةمقعده من الناربرئت منه الذمةسليمان بن يساركذب علي متعمدامشركو أهل مكةلا تشرك باللهلا تعق والديكلا تشربن خمرالا تشرب الخمرشرائع الإسلاملم ينسخها شيءكذب على النبيرأس كل فاحشةقتلها متعمداعلي بن ربيعةصلاة مكتوبةمفتاح كل شرتشخب أوداجهقرظة بن كعبلا توبة لهجزاؤه جهنمترك الصلاةأبو القاسممن كذب عليعرش الرحمنعذاب القبرقتل مؤمناذمة رسولهثكلته أمهلعنة اللهأهل الشركرسول اللهبرئت منهذمة اللهالوالدينغضب اللهابن عباسالفرقانالمعصيةالموتانلا تتركفليتبوأالمقتولالنياحةالأنصارالإسلاممتعمداالنساءالصلاةالتوبةالزبيراستعارفاثبتمتعمدمرتينمقعدهالنارالخمرالموتالهدىبرهانعاريةغرامةأصيبتالنوحتبوأحديثقطعتحرقتجهنمتوبةدابةيعذبيناح
تخريج حديث متعمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








