أحاديث عن: وهل تلد الإبل إلا النوق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وهل تلد الإبل إلا النوق
⭐ صحيح
📂 باب في صفة مزاح رسول...
عن أنس بن مالك أن رجلًا استحمل رسول الله ﷺ فقال: «إني حاملك على ولد الناقة» فقال: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله ﷺ: «وهل تلد الإبل إلا النوق؟».
صحيح رواه أبو داود (٤٩٩٨) والترمذي في سننه (١٩٩١) وفي الشمائل (٢٣٨) وأحمد (١٣٨١٧) كلهم من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا استحمل رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : إني حاملُكَ على ولدِ ناقةٍ، فقال : ما أصنع بولدِ الناقةِ ؟ ! وهل تلد الإبلُ إلا النوقَ ؟ !
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ . قال : وما أصنع بولدِ الناقةِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل تلدُ الإبلَ إلا النوقُ؟
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، احْمِلْني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حامِلوك على وَلَدِ ناقةٍ، قال: وما أصنَعُ بوَلَدِ النَّاقةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟
وهل تَلِدُ الإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ
وهل تَلِدُ الإِبِلَ إلَّا النُّوقُ
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحمَلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حامِلوكَ على ولَدِ ناقةٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما أَصنَعُ بولَدِ ناقةٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟
أنَّ رجُلًا استحملَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إنِّي حامِلُكَ على ولدِ ناقةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أصنعُ بولدِ النَّاقةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وهل تلدُ الإبلَ إلَّا النُّوقُ؟
أنَّ رجلًا استحملَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي حامِلُكَ على ولدِ نَّاقةٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! ما أصنعُ بولَدِ النَّاقةِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وَهَل تلِدُ الإبلَ إلَّا النُّوقُ
أنَّ رجُلًا استَحمَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي حامِلُكَ على وَلَدِ ناقةٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بوَلَدِ الناقةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل تَلِدُ الإبلَ إلَّا النُّوقُ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حاملوك على ولَدِ ناقةٍ! قال: وما أصنع بولدِ الناقةِ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النوقُ
أن رجلا استَحْمَل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنّي حاملكَ على ولدِ ناقةٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أصنعُ بولدِ الناقة ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وهل تلدِ الإبلُ إلا النوقَ ؟
حديث: استحمل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال: أحمِلُك على ابنِ النَّاقةِ [قال: وما أصنَعُ بوَلَدِ النَّاقةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟]
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: احمِلْني، قال: إنَّا حامِلوك على وَلَدِ ناقةٍ، فقال: وما أصنَعُ بوَلَدِ ناقةٍ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإِبِلَ إلَّا النُّوقُ؟!»
«أنَّ رَجُلًا استحمل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّا حامِلوك على وَلَدِ ناقةٍ! قال: يا رَسولَ اللهِ، وما أصنَعُ بوَلَدِ ناقةٍ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟!»
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستحمله، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا حامِلوك على وَلَدِ ناقةٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بوَلَدِ ناقةٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَلِدُ الإبِلَ إلَّا النُّوقُ؟!»
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُلْقانٍ مِنَ الثِّيابِ، فقال لي: هل لكَ مِن مالٍ؟ فقُلتُ: نَعَمْ. قال: مِن أيِّ المالِ؟ قال: فقُلتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِنَ الإبِلِ والغَنَمِ والخَيلِ والرَّقيقِ. قال: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فلْيُرَ عليكَ. ثم قال: تُنتِجُ إبِلُكَ وافيةً آذانُها؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ. قال: وهل تُنتِجُ الإبِلُ إلَّا كذلك؟ قال: فلَعَلَّكَ تَأخُذُ الموسى فتَقطَعَ آذانَ طائِفةٍ منها وتَقولَ: هذه بَحيرةٌ، وتَشُقُّ آذانَ طائِفةٍ منها، وتَقولَ: هذه صَرُمٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فلا تَفعَلْ، إنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللهُ لكَ حِلٌّ، ثم قال: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} [المائدة: 103]، أمَّا البَحيرةُ فهي التي يَجدَعونَ آذانَها، فلا تَنتَفِعُ امرَأتُه ولا بَناتُه ولا أحَدٌ مِن أهلِ بَيتِه بصُوفِها ولا أوْبارِها ولا أشعارِها ولا ألْبانِها، فإذا ماتَتِ اشتَرَكوا فيها. وأمَّا السَّائِبةُ: فهي التي يُسَيِّبونَ لِآلِهَتِهم، ويَذهَبونَ إلى آلِهَتِهم فيُسَيِّبونَها، وأمَّا الوَصيلةُ: فالشَّاةُ تَلِدُ سِتَّةَ أبطُنٍ، فإذا وَلَدتِ السَّابِعَ جُدِعتْ وقَطَعَ قَرنًا، فيَقولونَ: قد وُصِلتْ؛ فلا يَذبَحونَها، ولا تُضرَبُ، ولا تُمنَعُ مهما وَرَدتْ على حَوضٍ
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بات عندَها في ليلةٍ فقام يتوضأُ للصلاةِ قالت فسمعتُه يقول في متوضَّئِه لبيكَ لبيكَ ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا فلما خرج قلتُ يا رسولَ اللهِ سمعتُك تقولُ في مُتوضَّئَك لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا كأنك تُكلِّمُ إنسانًا وهل كان معك أحدٌ قال هذا راجزُ بني كعبٍ يستصرِخُني ويزعمُ أنَّ قريشًا أعانت عليهم بكرَ بنَ وائلٍ ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر عائشةَ أن تُجهِّزَه ولا تُعلمَ أحدًا قالت فدخل عليها أبو بكرٍ فقال يا بُنيةُ ما هذا الجهازُ فقالت واللهِ ما أدري فقال ما هذا بزمانِ غزوةِ بني الأصفرِ فأين يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت واللهِ لا عِلمَ لي قالت فأقَمْنا ثلاثًا ثم صلى الصبحَ بالناسِ فسمعتُ الراجزَ ينشدُ يا ربِّ إني ناشدٌ محمدًا حلف أبينا وأبيهِ الأتلُدا _ إنَّا ولدناكَ فكنتَ ولدًا ثمتَ أسلمنا فلم تنزع يدًا _ إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعِدَا ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدَا _ وزعمُوا أن لست تدعو أحدًا فانصر هادَك اللهُ نصرًا أيَّدَا _ وادعوا عبادَ اللهِ يأتوا مددًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدَا _ إنَّ سيم خسفًا وجهُه تربَّدَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما كان بالروحاءِ نظر إلى سحابٍ منتصبٍ فقال إنَّ هذا السحابٌ لينصبُّ بنصرِ بني كعبٍ فقال رجلٌ من بني عديِّ بنِ عمرَ وأخو بني كعبِ بنِ عمرو يا رسولَ اللهِ ونصرِ بني عديٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهل عديٌّ إلا كعبٌ وكعبٌ إلا عديٌّ فاستُشهدَ ذلك الرجلُ في ذلك السفرِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ عمِّ عليهم خَبَرَنا حتى نأخُذَهم بغتةً ثم خرج حتى نزل بمرٍّ وكان أبو سفيانَ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ خرجوا تلك الليلةَ حتى أشرفوا على مرٍّ فنظر أبو سفيانَ إلى النيرانِ فقال يا بديلُ هذه نارُ بني كعبٍ أهلُك فقال حاشتها إليك الحربُ فأخذتهم مُزينةُ تلك الليلةَ وكانت عليهم الحراسةُ فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذهبوا بهم فسألَه أبو سفيانَ أن يستأذنَ له من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج بهم حتى دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أن يُؤمِّنَ له من أمَّنَ فقال قد أمَّنتُ من أمَّنتَ ما خلا أبا سفيانَ فقال يا رسولَ اللهِ لا تحجُرْ عليَّ فقال من أمَّنتَ فهو آمنٌ فذهب بهم العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرج بهم فقال أبو سفيانَ إنَّا نريدُ أن نذهبَ فقال أسفِرُوا وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأُ وابتدر المسلمونَ وُضوءَه ينتضحُونه في وجوههم فقال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ لقد أصبحَ مِلكُ ابنِ أخيك عظيمًا فقال ليس بملكٍ ولكنها النبوةُ وفي ذلك يرغبونَ
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
مَن أَنفَقَ زوجًا -أو قال زوجَيْن- مِن مالِه -أُراه قال: في سَبيلِ اللهِ- دَعَتْه خَزَنةُ الجنَّة: يا مسلمُ، هذا خيرٌ هَلُمَّ إليه، فقال أبو بَكرٍ: هذا رجُلٌ لا تَوَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَفَعَني مالٌ قطُّ إلَّا مالُ أبي بَكرٍ، قال: فبَكَى أبو بَكرٍ، وقال: وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟ وهل نَفَعَني اللهُ إلَّا بك؟
ما نفَعَنا مالُ [ أحدٍ ] ، ما نفعَنا مالُ أبِي بكرٍ ، فبكى أبو بكرٍ ، وقال : وهل نفعَني اللهُ إلا بكَ ؟ وهل نفعَني اللهُ إلا بكَ ؟ وهل نفعَني اللهُ إلا بك ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وسلمالنبي صل الله عليه وسلموهل نفعني الله إلا بكالعباس بن عبد المطلبتلد الإبل إلا النوقالكلاب أمة من الأممحرم الله عليه الجنةحاملك على ولد ناقةحمزة بن عبد المطلبعبيد الله بن زيادالإبل إلا النوقخلقان من الثيابيا رسول اللهاجتب الأسنمةبقر الخواصربكر بن وائلمعاطن الإبلمرابض الغنمغاشا لرعيتهلا توى عليهمال أبي بكرولد الناقةابن الناقةجدع الآذانبني قينقاعخزنة الجنةتلد الإبلرسول اللهإلا النوقأبو سفيانأسود بهيمسبيل اللهولد ناقةما نفعنارسول...وهل تلداستحملهالبحيرةالسائبةالوصيلةلا تفعلبني كعبالروحاءأبو بكرمال أحدالناقةاستحملاحملنيأعرابيحاملوكالنبوةالحطمةحاملكالنوقالإبلالحامالخمسمزينةحثالةنفعنيزوجينمزاححاملشارفقينةإذخرلبيكنصرتقريشإنيصفةرجلتلدمالثملشربهلمحل
تخريج حديث وهل تلد الإبل إلا النوق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








