أحاديث عن: ويحكما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: ويحكما
⭐ حسن
📂 باب قصر الصلاة بمني
عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، قال: لما قدم علينا معاوية حاجًّا قدمنا معه مكّة، قال: فصلّي بنا الظّهر ركعتين، ثم انصرف إلى دار النّدوة، قال: وكان عثمان حين أتمّ الصّلاة إذا قدم مكة صلّى بها الظّهر والعصر والعشاء الآخرة أربعًا أربعًا فإذا خرج إلى منى وعرفات قصر الصّلاة فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصّلاة حتى يخرج من مكة، فلما صلّى بنا الظهر ركعتين نهض إليه مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان فقالا له: ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّك بأقبحَ ما عبْتَه به! فقال لهما: وما ذاك؟ قال: فقالا له: ألم تعلمْ أنّه أتّم الصّلاة بمكة؟ قال: فقال لهما: ويحكما! وهل كان غير ما صنعتُ قد صليتُهما مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر ﵄. قالا: فإنّ ابنَ عمِّك قد كان أتَمّها وإنّ خلافك إيّاه له عيب! قال: فخرج معاوية إلى العصر فصلاها بنا أربعًا.
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٨٥٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٣٣) كلاهما من حديث يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدّثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
أن رجلًا أنشدَ بين يدي النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أقبلتْ فلاحٌ لها عارضان كالسبجِ أدبرتْ فقلتُ لها والفؤادُ في وهجٍ*هل علي ويحكما إن عشقْتُ من حرجٍ . فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا إن شاءَ اللهُ
أن رجلًا أنشدَ بين يديِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أقبلَت فلاحٌ لها عارضان كالسَّبَجِ ، أدبرَت فقلتُ لها والفؤادُ في وهَجٍ ، هل عليَّ ويحكُما إن عشقتُ مِن حَرجٍ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا حرج إن شاءَ اللَّهُ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحسَّانَ بنَ ثابتٍ وقد رشَّ فِناءَ أطمِهُ ، ومعَهُ أصحابُهُ سماطينِ وجاريةٌ لَهُ يقالُ لَها : سيرينَ معَها مِزهرُها تختلفُ به بينَ السِّماطينِ بينَ القومِ وَهيَ تغنِّيهم ، فلمَّا مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمُرْهُم ولم ينهَهُم ، فانتَهَى إليها وَهيَ تقولُ في غنائِها : هل عليَّ ويحَكُما إن لَهَوتُ من حرجِ فتبسَّمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ : لا حرجَ إن شاءَ اللَّهُ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ:كنَّا آلَ العبَّاسِ قد دخَلْنا الإسْلامَ، وكنَّا نَستَخْفي إسْلامَنا، وكنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ أنْحِتُ الأقْداحَ، فلمَّا سارَتْ قُرَيشٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ جعَلْنا نَتوقَّعُ الأخْبارَ، فقدِمَ علينا الضَّمانُ الخُزاعيُّ بالخَبرِ، فوجَدْنا في أنفُسَنا قوَّةً وسَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَاللهِ إنِّي لَجالِسٌ في صُفَّةِ زَمزَمَ أنْحِتُ الأقْداحَ وعِندي أُمُّ الفَضلِ جالِسةٌ، وقد سَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبلَغَنا عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ أقبَلَ الخَبيثُ أبو لَهبٍ يجُرُّ رِجلَيْه، قد أكْبَتَه اللهُ، وأخْزاهُ لِمَا جاءَه منَ الخَبرِ حتَّى جلَسَ على طُنُبِ الحُجْرةِ، وقالَ النَّاسُ: هذا أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ قد قدِمَ واجتمَعَ عليه النَّاسُ، فقالَ له أبو لَهبٍ: هلُمَّ إليَّ يا ابنَ أخي، فجاءَ حتَّى جلَسَ بيْنَ يدَيْه، فقالَ: أخْبِرْني عنِ النَّاسِ، قالَ: نعمْ، واللهِ ما هو إلَّا أنْ لَقِينا القَومَ فمَنَحْناهُم أكْتافَنا يَضَعونَ السِّلاحَ منَّا حيثُ شاؤُوا، واللهِ معَ ذلك ما لُمْتُ النَّاسَ، لَقِينا رِجالًا بِيضًا على خَيْلٍ بُلْقٍ، واللهِ ما تُبْقي شَيئًا، قالَ: فرفَعْتُ طُنُبَ الحُجْرةِ فقُلْتُ: تلك واللهِ المَلائكةُ، قالَ: فرفَعَ أبو لَهبٍ يَدَه، فضرَبَ وَجْهي ضَرْبةً مُنكَرةً، وثاوَرَتْه، وكنْتُ رَجُلًا ضَعيفًا فاحْتَمَلَني فضرَبَ بي الأرْضَ وبرَكَ على صَدْري، وضرَبَني، فقامَتْ أُمُّ الفَضلِ إلى عَمودٍ مِن عُمدِ الخَيْمةِ فأخَذَتْه، وهي تَقولُ: استَضعَفْتَه أنْ غابَ عنه سيِّدُه، وتَضرِبُه بالعَمودِ على رأْسِه، وتُدخِلُه شَجَّةً مُنْكَرةً، وقامَ يجُرُّ رِجلَيْه ذَليلًا، ورَماهُ اللهُ بالعَدَسةِ، فواللهِ ما مكَثَ إلَّا سَبعًا حتَّى ماتَ، فلقدْ تَرَكَه ابْناهُ في بَيْته ثَلاثًا، ما يَدْفِنانِه حتَّى أنْتَنَ، وكانتْ قُرَيشٌ تَتَّقي هذه العَدَسةَ كما تَتَّقي الطَّاعونَ، حتَّى قالَ لهما رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: وَيْحَكما، ألَا تَسْتَحيانِ أنَّ أباكُما قد أنْتَنَ في بَيْتِه لا تَدْفِنانِه، فقالَا: إنَّنا نَخْشى عَدْوى هذه القَرْحةِ، فقالَ: انطَلِقا فأنا أُعينُكما عليه، فواللهِ ما غَسَّلوه إلَّا قَذْفًا بالماءِ عليه مِن بَعيدٍ ما يَدْنونَ منه، ثمَّ احْتَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ، فأسْنَدوه إلى جِدارٍ، ثمَّ رَضَفوا عليه الحِجارةَ
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث ويحكما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








