أحاديث عن: ويسر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ويسر
⭐ صحيح
📂 باب جامع في الدعاء ﴿رَبَّنَا...
عن ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يدعو: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، اللهم! اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطواعا، لك مخبتا، وإليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري».
صحيح رواه أبو داود (١٥١٠، ١٥١١)، والترمذي (٣٥٥١) -واللفظ له-، وابن ماجه (٣٨٣٠)، وأحمد (١٩٩٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٦٤، ٦٦٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠٧)، وصحّحه ابن حبان (٩٤٧، ٩٤٨)، والحاكم (١/ ٥١٩ - ٥٢٠) كلهم من طرق، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة الجملي، عن عبد الله بن الحارث المكتب المعلم، عن طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عبَّاسٍ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، فكان الناسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّوُا العَتَمةَ حرُمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رجُلٌ نفسَه، فجامَعَ امرأتَه، وقد صلَّى العِشاءَ، ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَجعَلَ ذلك يُسرًا لمَن بقِي، ورُخصةً ومنفعةً؛ فقال سبحانَه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآيةَ [البقرة: 187]، وكان هذا ممَّا نفَعَ اللهُ به الناسَ، ورخَّصَ لهم ويسَّرَ
ويسِّرِ الهدى إليَّ ولم يقل: هُدايَ
ربِّ ! أَعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ, وانصُرْني ولا تَنْصُرْ عليَّ, وامكُرْ لي ولا تَمْكُرْ عليَّ, واهدِنِي ويَسِّرِ الهُدَى لي, وانصُرْني على من بَغَى عليَّ, ربِّ ! اجعَلْني لك شاكرًا, لك ذاكرًا, لك راهبًا, لك مِطْواعًا, لك مُخْبِتًا, إليك أَوَّاهًا مُنِيبًا, ربِّ ! تَقَبَّلْ توبتي, واغسِلْ حَوْبَتي, وأَجِبْ دَعْوَتي, وثَبِّتْ حُجَّتي, وسَدِّدْ لساني, واهْدِ قلبي, واسْلُلْ سَخِيمةَ صدري
كان مِن دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ربِّ أَعِنِّي، ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصُرني ولا تَنصُرْ عَلَيَّ، وامكُرْ لي ولا تَمكُرْ عَلَيَّ، واهدِني ويَسِّرِ الهُدى لي، وانصُرني على مَنْ بَغى عَلَيَّ، ربِّ اجعلْني لكَ شَكَّارًا، لكَ ذَكَّارًا، لكَ رهَّابًا، لكَ مِطواعًا لكَ مُخبتًا، لكَ أوَّاهًا مُنيبًا، تَقبَّلْ تَوبَتي، وأَجِبْ دَعْوتي، واهدِ قَلبي، وثَبِّتْ حُجَّتي، وسَدِّدْ لساني، واسلُلْ سَخيمةَ قَلبي
كانَ يقولُ في دعائِهِ ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي
ربِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ وانصُرْني ولا تنصُرْ علَيَّ وامكُرْ لي ولا تمكُرْ علَيَّ واهدِني ويسِّرِ الهُدى لي وانصُرْني على مَن بغى علَيَّ ربِّ اجعَلْني لكَ شاكرًا لكَ ذاكرًا لكَ أوَّاهًا لكَ مِطواعًا لكَ مُخبِتًا أوَّاهًا مُنبيًا ربِّ تقبَّلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوْبتي وأجِبْ دَعْوتي وثبِّتْ حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّدْ لساني واسلُلْ سخيمةَ قلبي
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} فكان النَّاس على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّوا العَتَمةَ حَرُم عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابلةِ، فاختان رجلٌ نَفْسَه، فجامع امرأتَه وقد صلَّى العِشاءَ ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يجعَلَ ذلك يُسرًا لِمن بَقِيَ، ورُخصةً ومَنفعةً، فقال سبحانه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآية، وكان هذا ممَّا نفع اللهُ به النَّاسَ، ورخَّص لهم ويَسَّر
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) ، فَكانَ النَّاسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّوا العتَمةَ حرُمَ علَيهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ ، وصاموا إلى القابِلةِ ، فاختانَ رجُلٌ نفسَهُ ، فجامعَ امرأتَهُ ، وقد صلَّى العشاءَ ، ولم يُفطِرْ ، فأرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن يجعَلَ ذلِكَ يسرًا لمن بقيَ ورخصةً ومَنفعةً ، فقالَ سبحانَهُ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ الآيةَ ، وَكانَ هذا مِمَّا نفعَ اللَّهُ بِهِ النَّاسَ ورخَّصَ لَهُم ويسَّرَ
ربِّ أعني ولا تُعنْ عَليَّ ، وانْصرنِي ولا تَنصرْ عليّ ، وامْكرْ لِي ، ولا تَمكرْ عليّ ، واهْدنِي ، ويَسرِ الهُدى لِي ، وانصرنِي على من بغَى عليّ ، رب اجعلني لك شَكّارا ، لك ذَكّارا ، لك رهّابا ، لك مطوَاعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها منيبا ، ربِّ تقبَّلْ توبتي ، واغسِلْ حوبَتي ، وأجبْ دعوتِي ، وثبّتْ حُجّتي ، واهْدِ قلبي ، وسدّدْ لساني ، واسلُلْ سخِيمةَ قلبي
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي
بمعنى [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ ، واهْدِني ويَسِّرْ الهدى إلي ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا ، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا ، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي ، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي ]
ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ وانصُرني ولا تَنصُر عليَّ وامكُر لي ولا تَمكر عليَّ واهدني ويسِّرِ الهدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعَلني لَك شَكَّارًا لَك ذَكَّارًا لَك رَهَّابًا لَك مِطواعًا إليكَ أوَّابًا مُخبِتًا مُنيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسِل حَوْبتي وأجِب دعوتي وثبِّت حُجَّتي واهدِ قلبي وسدِّد لساني واسلُل سخيمةَ قلبي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو فيقولُ : ( اللَّهمَّ أعنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ وانصُرْني ولا تنصُرْ علَيَّ وامكُرْ لي ولا تمكُرْ علَيَّ واهدِني ويسِّرْ لي الهُدى وانصُرْني على مَن بغى علَيَّ اللَّهمَّ اجعَلْني لكَ شكَّارًا لكَ ذكَّارًا لكَ مِطواعًا إليكِ مُخبتًا لكَ أوَّاهًا مُنيبًا ربِّ اقبَلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوْبتي وثبِّتْ حُجَّتي وسدِّدْ لساني واسلُلْ سَخيمةَ قلبي )
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو يقولُ ربِّ أَعِني ولا تُعِنْ عليَّ وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ واهدِني ويَسِّرِ الهُدى لي وانصُرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعلْني لك شَكَّارًا لك ذَكَّارًا لك رهَّابًا لك مِطواعًا لك مُخبِتًا إليك أَوَّاهًا مُنيبًا ربِّ تقبَّلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوبَتي وأَجِبْ دَعْوتي وثَبِّتْ حُجَّتي وسَدِّدْ لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخيمةَ صدْري
كان الجارودُ بنُ المُعلَّى بنِ حنشِ بنِ مُعلَّى العبديُّ نصرانيًّا حسنَ المعرفةِ بتفسير الكتبِ وتأويلِها عالمًا بسِيَرِ الفرسِ وأقاويلِها بصيرًا بالفلسفةِ والطبِّ ظاهرَ الدّهاءِ والأدبِ كاملَ الجمالِ ذا ثروةٍ ومالٍ وأنه قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافدًا في رجالٍ من عبدِ القَيس ِذوي آراءَ وأسنانَ وفصاحةٍ وبيانٍ وحُجَجٍ وبرهانٍ فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقف بين يدَيه وأشار إليه وأنشأ يقول يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ قطَعْتَ فَدْفدًا وآلًا فآلا وطوتْ نحوَك الصَّحاصحَ تَهوي لا تُعدُّ الكلالَ فيك كلالا كلُّ بهماءَ قصَّر الطرفُ عنها أرقلتْها قلاصُنا إرقالًا وطوتها العِتاقُ يجمح فيها بكماةٍ كأنجُمٍ تتلالا تبتغي دفعَ بأسِ يومٍ عظيمٍ هائلٍ أوجعَ القلوبَ وهالا ومزادًا لمحشرِ الخلقِ طُرًّا وفراقًا لمن تمادى ضلالًا نحو نورٍ من الإله وبرهانٍ وبرٍّ ونعمةٍ أن تنالا خصَّك اللهُ يا ابنَ آمنةَ الخيرَ بها إذا أتت سِجالا سِجالا فاجعلِ الحظَّ منك يا حُجَّةَ اللهِ جزيلًا لا حظَّ خلَّف أحالا قال فأدناه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقرَّب مجلسَه وقال له يا جارودُ لقد تأخَّر الموعودُ بك وبقومِك فقال الجارودُ فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظُّه وتلك أعظمُ حُوبةً وأغلظُ عقوبةً وما كنتُ فيمن رآك أو سمِع بك فعدَاك واتَّبع سواك وإني الآنَ على دينٍ قد علمتَ به قد جئتُك وها أنا تارِكٌه لدِينك أفذلك مما يُمحِّصُ الذنوبَ والمآثمَ والحوبَ ويرضي الربَّ عن المربوب ِفقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا ضامنٌ لك ذلك وأخلصِ الآن لله بالوحدانيةِ ودَعْ عنك دِينَ النصرانيةِ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي مُدَّ يدَك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهدُ أنك محمدٌ عبدُه ورسولُه قال فأسلَم وأسلم معه أناسٌ من قومه فسُرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم وأظهر من إكرامِهم ما سُرُّوا به وابتهجوا به ثم أقبل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أفيكم من يعرفُ قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديَّ فقال الجارودُ فداك أبي وأمي كلُّنا نعرفُه وإني من بينهم لعالِمٌ بخبرِه واقفٌ على أمره كان قُسُّ يا رسولَ اللهِ سبطًا من أسباطِ العربِ عُمِّر ستمائةِ سنةٍ تقفرُ منها خمسةُ أعمارٍ في البراري والقِفارِ يضجُّ بالتَّسبيحِ على مثالِ المَسيحِ لا يُقِرُّه قرارٌ ولا تُكنُّه دارٌ ولا يَستمتِع به جارٌ كان يلبسُ الأمساحَ ويفوق السُّياحَ ولا يفتُر من رهبانيتِه يتحسَّى في سياحتِه بيضَ النعامِ ويأنسُ بالهوامِّ ويستمتِع بالظلامِ يبصر فيعتبِرْ ويُفكِّرُ فيختبِرْ فصار لذلك واحدًا تُضرب بحكمتِه الأمثالُ وتكشفُ به الأهوالُ أدرك رأسَ الحواريِّين سمعانَ وهو أولُ رجلٍ تألَّه من العربِ ووحَّد وأقر وتعبّد وأيقنَ بالبعث والحسابِ وحذَّر سوءَ المآبِ وأمر بالعمل قبل الفوتِ ووعظ بالموتِ وسلَّم بالقضا على السُّخطِ والرِّضا وزار القبورَ وذكر النشورَ وندب بالأشعارِ وفكر في الأقدارِ وأنبأ عن السماءِ والنماءِ وذكر النجومَ وكشف الماءَ ووصف البحارَ وعرف الآثارَ وخطب راكبًا ووعظ دائبًا وحذَّر من الكربِ ومن شدة الغضبِ ورسَّل الرسائلَ وذكَّر كل هائلٍ وأرغَم في خُطَبِه وبين في كتبِه وخوَّف الدهرَ وحذِرَ الأزْرَ وعظَّم الأمرَ وجنَّب الكفرَ وشوَّقَ إلى الحنيفيةِ ودعا إلى اللاهوتيَّةِ وهو القائلُ في يومِ عكاظ ٍشرقٌ وغربٌ ويتمٌ وحزبٌ وسلمٌ وحربٌ ويابسٌ ورطبٌ وأجاجٌ وعذبٌ وشموسٌ وأقمارٌ ورياحٌ وأمطارٌ وليلٌ ونهارٌ وإناثٌ وذكورٌ وبرارٌ وبحورٌ وحبٌّ ونباتٌ وآباءٌ وأمهاتٌ وجمعٌ وأشتاتٌ وآياتٌ في إثرِها آياتٌ ونورٌ وظلامٌ ويسرٌ وإعدامٌ وربٌّ وأصنامٌ لقد ضلَّ الأنامَ نشوُ مولودٍ ووأدُ مفقودٍ وتربيةُ محصودٍ وفقيرٌ وغنيٌّ ومحسنٌ ومسيءٌ تبًّا لأربابِ الغفلةِ ليصلحنَّ العاملُ عملَه وليفقدَنَّ الآملُ أملَه كلا بل هو إلهٌ واحدٌ ليس بمولودٌ ولا والدٍ أعاد وأبدَى وأمات وأحيا وخلق الذكرَ والأنثى ربُّ الآخرةِ والأولى أما بعدُ فيا معشر إيادٍ أين ثمودُ وعادٌ وأين الآباءُ والأجدادُ وأين العليلُ والعُوَّادُ كلٌّ له معادٌ يُقسِم قُسٌّ بربِّ العبادِ وساطحِ المهادِ لتحشرنّ على الانفرادِ في يومِ التَّنادِ إذا نُفِخ في الصورِ ونُقِر في الناقورِ وأشرقت الأرضُ ووعظ الواعظُ فانتبذ القانطُ وأبصر اللاحظُ فويلٌ لمن صدف عن الحقِّ الأشهرِ والنورِ الأزهرِ والعرضِ الأكبرِ في يوم الفصلِ وميزانِ العدلِ إذا حكم القديرُ وشهد النذيرُ وبعد النصيرُ وظهرَ التقصيرُ ففريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السَّعيرِ وهو القائلُ ذكَّرَ القلبَ من جواه ادِّكارٌ, وليالٌ خلا لهن نهارٌ وسجالٌ هواطلٌ من غمامٍ ثُرْن ماءً وفي جُواهن نارٌ ضوءُها يطمس العيونَ وأرعادٌ شدادٌ في الخافقَين تطارُ, وقصورٌ مُشيَّدةٌ حوَت الخير َوأخرى خلَت بهن قِفارٌ ,وجبالٌ شوامخٌ راسياتٌ وبحارٌ مياههن غزارٌ, ونجومٌ تلوح في ظُلَمِ الليلِ نراها في كلِّ يومٍ تُدارُ ثم شمسٌ يحثُّها قمرُ الليلِ وكلُّ متابعٍ مُوارٍ وصغيرٌ وأشمظُ وكبيرٌ كلُّهم في الصعيدِ يومًا مزارٌ ,وكبيرٌ مما يقصر عنه حدسِه الخاطرُ الذي لا يحارُ فالذي قد ذكرتُ دلَّ على اللهِ نفوسًا لها هديٌ واعتبارٌ. قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مهما نسيتُ فلستُ أنساه بسوقِ عكاظٍ واقفًا على جملٍ أحمرَ يخطب الناسَ اجتمعوا فاسمَعوا وإذا سمعتُم فعُوا وإذا وعَيتُم فانتفِعوا وقولوا وإذا قلتُم فاصدُقوا من عاش مات ومن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ مطرٌ ونباتٌ وأحياءٌ وأمواتٌ ليلٌ داج ٍوسماءٌ ذا أبراجٍ ونجومٌ تزهرُ وبحار ٌتزخرُ وضوءٌ وظلامٌ وليلٌ وأيامٌ وبرٌّ وآثامٌ إنَّ في السماء خبرًا وإنَّ في الأرض عِبَرًا يحارُ فيهنَّ البصرَا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تغورُ وبحارٌ لا تفورُ ومَنايا دوانٍ ودهرٌ خوَّانٌ كحدِّ النِّسطاسِ ووزنِ القُسطاسِ أقسمَ قُسُّ قسمًا لا كاذبًا فيه ولا آثمًا لئن كان في هذا الأمرِ رِضى ليكونن سخطٌ ثم قال أيها الناسُ إنَّ لله دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم هذا الذي أنتم عليه وهذا زمانُه وأوانه ثم قال ما لي أرى الناسَ يذهبون فلا يرجِعون أرَضُوا بالمقام فأقاموا أم تُرِكوا فناموا والتفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعض أصحابِه فقال أيكم يروي شعرَه لنا فقال أبو بكرٍ الصديقُ فداك أبي وأمي أنا شاهدٌ له في ذلك اليومِ حيث يقول في الذَّاهِبِينَ الأوَّلِينَ ... من القرون لنا بصائرْ لما رأيت مصارعا ... للقوم ليس لها مصادرْ ورأيت قومي نحوها ... يمضي الأكابر والأصاغرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ ... حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قال فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيخٌ من عبدِ القَيسِ عظيمُ الهامة ِطويلُ القامةِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ فقال فداك أبي وأمي وأنا رأيتُ من قُسٍّ عجبًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الذي رأيتَ يا أخا بني عبدِ القَيسِ فقال خرجتُ في شبيبتي أربعُ بعيرًا لي ندَّ عني أقْفوا أثرَه في تنَائِفَ قَفَافٍ، ذاتِ ضَغابِيسَ، وعَرَصاتِ جَثْجاثٍ بينَ صُدورِ جُذعان، وغميرِ حَوذانٍ، ومَهَمهٍ ظَلمانِ، وَرصِيعِ أيْهُقانِ، فَبَينا أنا في تِلك الفَلوات أَجولُ بِسَبسَبِها، وأرنُقُ فَدْفَدها، إِذا أَنا بهضبة فِي نَشَزاتِها أَراكٌ كَباثٌ مُخْضَوْضِلَةٌ وَأَغصانُها مُتَهَدِّلَةٌ، كأنَّ بَرِيرَها حَبُّ الفُلْفُلِ وبواسِقُ أُقْحُوانٍ، وإذا بعينٍ خَرَّارَةٍ ورَوْضةٍ مُدْهامَّةٍ ، وشجرةٍ عارِمةٍ، وإذا أنا بقُسِّ بنِ ساعِدَةَ في أصلِ تلك الشَّجَرةِ وبِيده قضِيبٌ، فدنوتُ منه وَقُلتُ لهُ: أَنعِمْ صَباحًا. فقال: وأَنت فنعِمَ صَبَاحُك. وقد وَردَتِ العَينَ سِباعٌ كثيرةٌ، فكان كلما ذهب سَبعٌ منها يشربُ من العينِ قبل صاحبِه ضربه قُسُّ بالقضيبِ الَّذي بيدِه. وقال: اصبِرْ حَتى يشربَ الَّذي قبلك. فَذُعِرْتُ من ذلك ذُعْرًا شديدًا، ونظر إليَّ فقال:لا تخَفْ. وإذا بقبرَينِ بينهما مَسجِدٌ، فقلتُ: مَا هذان القَبرانِ؟ قال: قبرَا أخَوينِ كانا يعبُدانِ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بهذا المَوضِعِ. فأنا مُقيمٌ بين قبرَيهما أعبدُ اللهَ بين قبرَيهما أعبدُ اللَّهَ حتَّى ألحَقَ بهما. فقلتُ له: أفلا تَلحَقُ بِقَومِكَ فَتكونَ مَعهُم في خَيرِهم وَتُبايِنَهُم عَلَى شَرِّهِم؟ فَقَالَ لِي: ثكلتْك أمُّك! أَو ما عَلِمتَ أَنَّ وَلَدَ إِسماعِيلَ تَرَكوا دِينَ أبيهمْ وَاتَّبَعوا الأضدادَ وعظَّمُوا الْأَندادَ؟ ثم أقبل على القبرَينِ وأنشأَ يقول: خلِيلَيَّ هبَّا طالما قد رقدتُما * أجِدَّكما لا تقضِيانِ كراكما أرى النَّومَ بين الجلدِ والعظمِ منكما * كأنَّ الَّذي يَسقي العُقارَ سقاكما أَمِنْ طُولِ نَوْمٍ لَا تُجِيبَانِ دَاعِيًا * كَأَنَّ الَّذِي يَسْقِي الْعُقَارَ سَقَاكُمَا ألم تعلما أنى بِنَجْرَان مُفردا * ومالى فيه من حبيبٍ سِواكما مُقيمٌ على قبرَيكما لستُ بارِحًا * إِيابَ اللَّيالِي أو يجيبَ صدَاكما أبكيكما طُولَ الحياةِ وما الَّذي * يَرُدُّ على ذِي لَوعةٍ أَنْ بَكاكما فلو جُعِلَتْ نفسٌ لنفسِ امرئٍ فِدًى * لَجُدتُ بنفسي أن تكون فِداكما كأنَّكما والموتُ أقرَبُ غايَةٍ * بروحي في قبرَيكما قد أتاكما قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحم اللهُ قُسًّا أما إنه سيُبعثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
مَن صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ في ليلةِ الجُمُعةِ رَكعَتَينِ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ مِنهما بفاتِحةِ الكِتابِ مَرَّةً، وإذا زُلزِلَت خَمسَ عَشرةَ مَرَّةً، هَوَّنَ اللهُ عليه سَكَراتِ المَوتِ، وأعاذَه مِن عَذابِ القَبرِ، ويَسَّرَ له الجَوازَ على الصِّراطِ
إنَّ اللَّهَ تعالى جَعَلَ للمَعروفِ وُجوهًا مِن خَلقِه، حَبَّبَ إليهمُ المَعروفَ وحبَّب إليهم فِعالَه، ووجَّهَ طُلَّابَ المَعروفِ إليهم، ويَسَّرَ عليهم إعطاءَه كَما يَسَّرَ الغَيثَ إلى الأرضِ الجَدبةِ ليُحيَيها ويُحييَ به أهلَها، وإنَّ اللَّهَ تعالى جَعَلَ للمَعروفِ أعداءً مِن خَلقِه، بَغَّضَ إليهمُ المَعروفَ، وبَغَّضَ إليهم فِعالَه، وحَظَرَ إليهم إعطاءَه كَما يَحظُرُ الغَيثَ عن الأرضِ الجَدبةِ ليُهلِكَها ويُهلِكَ بها أهلَها، وما يَعفو أكثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ وُجُوهًا من خَلْقِهِ ، حَبَّبَ إليهِمُ المعروفَ وحَبَّبَ إليهِم فِعَالَهُ ، ووَجَّهَ طُلَّابَ المعروفِ إليهِم ، ويَسَّرَ عليهِم إعطاءَه ، كما يَسَّرَ الغَيْثَ إلى الأرضِ الجَدْبَةَ لِيُحْيِيَها ويُحْيِيَ به أهلَها ، وإنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ أعداءً من خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إليهِمُ المعروفَ . وبَغَّضَ إليهِم فِعَالَهُ ، وحَظَرَ إليهِم إعطاءَه ، كما يَحْظُرُ الغيثَ عن الأرضِ الجَدْبَةِ ، لِيُهْلِكَها ويُهْلِكَ بها أهلَها ، وما يَعْفُو أَكْثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعَل للمعروفِ وجوهًا مِن خَلْقِه، حبَّب إليهم المعروفَ، وحبَّب إليهم فَعالَه، ووجَّه طُلَّابَ المعروفِ إليهم، ويسَّر عليهم إعطاءَه، كما يسَّر الغَيْثَ إلى الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُحيِيَها ويُحيِيَ بها أهلَها. وإنَّ اللهَ تعالى جعَل للمعروفِ أعداءً مِن خَلْقِه، بغَّض إليهم المعروفَ، وبغَّض إليهم فَعالَه، وحظَر عليهم إعطاءَه، كما يحظُرُ الغَيْثَ عن الأرضِ الجَدْبةِ؛ ليُهلِكَها ويُهلِكَ بها أهلَها، وما يعفو أكثَرُ
إنَّ اللهَ تعالى جعل للمعروفِ وجوهًا منْ خلقهِ، حبب إليهمُ المعروفَ، وحببَ إليهِم فعالَهُ، ووجهَ طلابَ المعروفَ إليهم، ويسَّر عليهمْ إعطاءَهُ، كما يسَّرَ الغيثَ إلى الأرضِ الجدبةِ ليحييَها ويحييَ بها أهلَها، وإنَّ اللهَ جعل للمعروفِ أعداءً منْ خلقهِ، بغَّض إليهمُ المعروفَ، وبغض إليهم فعالَهُ، وحذَّر عليهمْ إعطاءَه ُ، كما يحذرُ الغيثَ عن الأرضِ الجدبةِ ليهلكَها ويهلكَ بها أهلَها، وما يعفو أكثرُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعل للمعروفِ وُجوهًا من خَلقِه حَبَّب إليهم المعروفَ وحَبَّب إليهم فِعالَه ووجَّه طُلَّابَ المعروفِ إليهم ويسَّر عليهم إعطاءَه كما يسَّر الغيثَ إلى البلدةِ الجدْبةِ فيُحييها ويُحيي به أهلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
الغيث إلى الأرض الجدبةالجواز على الصراطحبب إليهم المعروفبغض إليهم المعروفيسر عليهم إعطاءهاسلل سخيمة قلبياسلل سخيمة صدرييختانون أنفسكمالطعام والشرابرب اقبل توبتيأعداء من خلقهأعداء المعروفالبلدة الجدبةيسر لي الهدىفاتحة الكتابوجوه من خلقهما يعفو أكثرالأرض الجدبةطلاب المعروفأواها منيباجامع امرأتهرخصة ومنفعةولا تعن عليقس بن ساعدةيوم القيامةليلة الجمعةسكرات الموتتقبل توبتيسخيمة صدريلا تعن عليسخيمة قلبياغسل حوبتياختان نفسهاللهم أعنيبعد المغربعذاب القبريسر إعطاءهحظر إعطاءهيحظر الغيثيحذر الغيثواهد قلبييسر الهدىسدد لسانيعبد القيسالنصرانيةإذا زلزلتحبب إليهم﴿ربنا...ثبت حجتيابن عباسأمة وحدهسوق عكاظالحنيفيةوانصرنيرب أعنيامكر ليالعتامةالجارودالإسلامالتوحيدالمعروفالدعاءالعتمةالطعامالشرابالنساءلم يقلانصرنيالصيامواهدنيركعتينيهلكهايحييهاصاموامنفعةالهدىاهدنيمخبتاشكاراذكارارهابامطيعاأواهاالغيثأعداءأعنيعلي،تنصرجامعيسرارخصةهداياهدنوجوهتعنحرميسرإليصلى
تخريج حديث ويسر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








