أحاديث عن: يؤلف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يؤلف
سمِعتُ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، وهو على المنبرِ وهو يقولُ : وإذا النُّفوسُ زُوِّجَتْ قال : تَزويجُها أن يؤلفَ كل قومٍ إلى شيعتِهم
كنَّا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأله رجُلٌ عن المهْديِّ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: هَيْهاتَ! ثمَّ عقَدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذاكَ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ إذا قال الرَّجلُ: اللهُ اللهُ، قُتِل، فيَجمَعُ اللهُ تعالَى له قَومًا قُزُعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤلِّفُ اللهُ بيْن قُلوبِهم لا يَسْتوحِشون إلى أحدٍ، ولا يَفرَحون بأحدٍ، يَدخُلُ فيهم على عِدَّةِ أصحابِ بَدرٍ، لم يَسبِقْهم الأوَّلون ولا يُدرِكُهم الآخِرون، وعلى عدَدِ أصحابِ طالوتَ الَّذين جاوَزُوا معه النَّهرَ. قال أبو الطُّفَيلِ: قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُرِيدُه؟ قُلتُ: نعمْ، قال: إنَّه يَخرُجُ مِن بيْن هذينِ الجَنبَتينِ، قُلتُ: لا جرَمَ واللهِ لا أرْمِيهما حتَّى أموتَ، فمات بها. يعني مكَّةَ حَرَسها اللهُ
كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ
أكملُ المؤمنين إيمانًا أحاسنُهم أخلاقًا ، الموَطَّؤون أكنافًا ، الذين يأْلَفون و يُؤْلَفون ، و لا خيرَ فيمن لا يأْلَفُ و لا يُؤْلَفُ
أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا ، الموَطَّؤون أكنافًا ، الذين يألَفون و يُؤلَفون ، و لا خيرَ فيمن لا يألَفُ و لا يُؤلَفُ
سألَ الحسنُ بنُ عليٍّ هندَ بنَ أبي هالةَ عن أوصافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فوصفَ لهُ بدنَهُ فكانَ ممَّا قالَ . . يمشي هَونًا ، ذريعَ المِشْيةِ – واسعَ الخطْوِ - . إذا مشَى كأنَّما ينحطُّ مِن صَبَبٍ – يهبطُ بقوةٍ – وإذا التَفَتَ التَفَتَ جميعًا . خافضَ الطَّرفِ . نظرُهُ إلى الأرضِ أطْولُ مِن نظرِهِ إلى السَّماءِ ، جُلُّ نظرِهِ المُلاحظةُ – أيْ لا يحدِقُ – يسوقُ أصحابَهُ ، ويبدأُ مَن لقيَهُ بالسَّلامِ . قُلت : صِفْ لي مَنطِقَهُ . قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مُتواصلَ الأحزانِ ، دائمَ الفكرةِ ، لَيست لهُ راحةٌ ، ولا يتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ ، طَويلَ السُّكوتِ ، يفتتِحُ الكلامَ ويختِمَهُ بأشداقِهِ – لا بأطرافِ فمِهِ - ويتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ ، فصلًا ، لا فُضولَ فيهِ ولا تقصيرَ ، دَمِثًا ، لَيسَ بالجافي ولا المُهينِ . يُعظِّمُ النِّعمةَ وإن دَقَّت . لا يَذمُّ شيئًا ، ولَم يكُن يَذمُّ ذَوَّاقًا – ما يَطعَمُ – ولا يمدَحُهُ . ولا يُقامُ لغضبِهِ إذا تعرضَ للحقِّ بشيءٍ حتَّى ينتصرَ لهُ . ولا يغضبُ لنفسِهِ ولا ينتصرُ لَها – سماحةً – إذا أشارَ أشارَ بكَفِّهِ كُلِّها . وإذا تعجَبَّ قَلَبَها . وإذا غضِبَ أعرضَ وأشاحَ . وإذا فرِحَ غضَّ طَرفَهُ . جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبسُّمِ ، ويفتُرُ عن مِثلِ حبِّ الغَمامِ . وقال ابنُ أبي هالةَ يصفُ مَخرجَهُ – علَى النَّاسِ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يخزنُ لسانَهُ إلَّا عمَّا يعنيهِ ، يؤلِّفُ أصحابَهُ ولا يفرِّقُهُم ، يكرِمُ كريمَ كُلَّ قَومٍ ويولِّيهُ علَيهِم ، ويحذِّرُ النَّاسَ ويحترِسُ مِنهُم ، مِن غَيرِ أن يطْويَ عن أحدٍ مِنهُم بَشرَهُ . يتفقَّدُ أصحابَهُ ويسألُ النَّاسَ عمَّا في النَّاسِ ، ويحَسِّنُ الحَسنَ ويصَوِّبُه ، ويقَبِّحُ القبيحَ ويوهِنُهُ ، مُعتدِلَ الأمرِ غَيرَ مُختلِفٍ ، لا يغفلُ مَخافةَ أن يغفُلوا أو يمَلوا . لكُلِّ حالٍ – عندَهُ عتادٌ ، لا يقصُرُ عن الحقِّ ولا يجاوِزهُ إلى غَيرهِ . . الَّذينَ يلونَهُ مِن النَّاسِ خيارُهُم ، وأفضلُهُم عندَهُ أعمُّهُم نصيحَةً ، وأعظمُهُم عندَهُ مَنزلَةً أحسنُهُم مواساةً ومؤازَرَةً . ثمَّ قالَ - يصِفُ مَجلِسَهُ - : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يجلسُ ولا يقومُ إلَّا علَى ذِكرٍ ، ولا يوَطِّنُ الأماكِنَ – لا يميزُ لنفسِهِ مَكانًا – إذا انتهَى إلى القَومِ جلسَ حَيثُ ينتَهي بهِ المَجلِسُ ويأمرُ بذلِكَ ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائهِ نصيبَهُ حتَّى لا يحسِبُ جَليسُهُ أنَّ أحدًا أكرَمُ علَيهِ منهُ ، مَن جالسَهُ أو قاومَهُ لحاجةٍ صابرَهُ حتَّى يكونَ هوَ المُنصرِفُ عنهُ ، ومَن سألَهُ حاجةً لَم يرُدَّهُ إلَّا بِها أو بمَيسورٍ مِن القَولِ ، قد وسِعَ النَّاسَ بسطُهُ وخُلقُهُ ، فصارَ لَهم أبًا وصاروا عندَهُ في الحقِّ مُتقاربينَ ، يتَفاضَلونَ عندَهُ بالتَّقْوَى ، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ ، وصبرٍ وأمانةٍ ، لا تُرفَعُ فيهِ الأصْواتُ ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرُمُ – لا تُخشَى فلَتاتُهُ - يتَفاضَلونَ بالتَّقْوَى . يوقِّرونَ الكَبيرَ ويرحَمونَ الصَّغيرَ ، ويرفُدونَ ذا الحاجَةِ ، ويؤنِسونَ الغريبَ . وقال يصِفُ سيرتَهُ : كان دائمَ البِشرِ ، سَهلَ الخلقِ ، لَيَّنَ الجانبِ ، لَيسَ بفَظٍّ ولا غليظٍ ، ولا صخَّابٍ ، ولا فحَّاشٍ ، ولا عتَّابٍ ، ولا مدَّاحٍ ، يتغافَلُ عمَّا لا يشتَهي ولا يقنطُ منهُ ، قد تركَ نفسَهُ مِن ثلاثٍ : الرِّياءِ ، والإكثارِ ، ولِما لا يعنيهِ . وتركَ النَّاسَ مِن ثلاثٍ : لا يذُمُّ أحدًا ، ولا يعَيِّرُهُ ، ولا يطلُبُ عَورتَهُ ، ولا يتكلَّمُ إلَّا فيما يرجو ثَوابَهُ . إذا تكلَّمَ أطرَقَ جُلساؤهُ كأنَّما علَى رؤوسِهِمُ الطَّيرُ ، وإذا سَكتَ – تكلَّموا . لا يتَنازَعونَ عندَهُ الحديثَ ، مَن تكلَّمَ عندَهُ أنصَتوا لهُ حتَّى يفرُغَ ، حديثُهُم حديثُ أوَّلِهم ، يضحكُ ممَّا يضحَكونَ منهُ ، ويعجَبُ ممَّا يعجَبونَ منهُ ، ويصبِرُ للغريبِ علَى الجَفٍوةِ في المَنطِقِ ويقولُ : إذا رأيتُم صاحبَ الحاجَةِ يطلبُها فأرفِدوهُ . ولا يطلبُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافئٍ
أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ
أنه قال أمِنَّا المهدِيُّ أم من غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل مِنَّا بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كمَا بِنَا فَتَحَ وبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوَةٍ بَيِّنَةٍ كمَا بِنَا أَلَّفَ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشركِ قال علِيٌّ أمؤمِنونَ أم كافِرونَ قال مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ
أكملُ المؤمِنينَ إيمانًا أحاسِنُهم أخلاقًا المُوطَّؤونَ أكنافًا الَّذينَ يألَفونَ ويُؤلَفونَ وليسَ منَّا مَن لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال للنَّبيِّ: أَمِنَّا المَهْديُّ أم مِن غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل منَّا بنا يختِمُ اللهُ كما بنا فتَح وبنا يُستنقَذونَ مِن الشِّركِ وبنا يُؤلِّفُ اللهُ بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةٍ بيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشِّركِ قال علِيٌّ أمُؤمِنونَ أم كافرونَ فقال مفتونٌ وكافرٌ
أكمَلُ المؤمِنين إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا، الموطَّئون أكنافًا الذين يألَفون، ولا خَيرَ فيمَن لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ
أكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانًا أحاسِنُهم أخلاقًا، الموطَّؤونَ أكنافًا، الذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ
أكملُ المؤمِنينَ إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا الموطَّؤونَ أكنافًا الَّذين يألَفونَ ويُؤلَفونَ ولا خيرَ فيمَن لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلفيؤلف الله بين قلوبهمأكمل المؤمنين إيمانايستنقذون من الشركلا يألف ولا يؤلفالموطؤون أكنافايؤلف بين قلوبهمالموطئون أكنافاأحاسنهم أخلاقامتواصل الأحزانمجلس حلم وحياءيألفون ويؤلفونأكمل المؤمنينلا يغضب لنفسهبنا يختم اللهيتفقد أصحابهالنفوس زوجتأصحاب طالوتابن الحنفيةعدة أهل بدرأحسنهم خلقادائم الفكرةجوامع الكلمذريع المشيةعداوة الشركمفتون وكافرآخر الزمانقزع السحابخافض الطرفيخزن لسانهعداوة بينةقوما قزعاأصحاب بدريمشي هوناالأخشبينبنا يختملا يألفلا يؤلفبنا فتحليس مناكل قومشيعتهمالمنبرالمهديإيمانايألفونيؤلفونلا خيرتزويجمفتونيؤلفكافرعمرمكةخلق
تخريج حديث يؤلف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








