أحاديث عن: أصحاب طالوت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أصحاب طالوت
⭐ صحيح
📂 باب عِدّة أصحاب بدر
عن البراء قال: حَدَّثَنِي أصحاب محمد ﷺ ممن شهد بدرًا أنهم كانوا عِدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر: بضعة عشر وثلاث مئة، قال البراء: لا، والله ما جاوز معه النهر إِلَّا مؤمن.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٣٩٥٧) عن عمرو بن خالد، حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا أبو
إسحاق (هو السبيعي) قال: سمعت البراء يقول: فذكره.
إسحاق (هو السبيعي) قال: سمعت البراء يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب عِدّة أصحاب بدر
عن أبي موسى قال: كان عِدّة أهل بدر عِدّة أصحاب طالوت يوم جالوت: ثلاثمائة وسبعة عشر.
حسن رواه البزّار - كشف الأستار (١٧٨٤) عن عمرو بن علي، ثنا ابن أبي عدي، ثنا ثابت بن عمارة، عن غُنيم بن قيس، عن أبي موسى فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن البراء قالت: كنا أصحاب محمد ﷺ نتحدث أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، ولم يجاوز معه إلا مؤمن، بضعة عشر
وثلاث مئة.
وثلاث مئة.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٣٩٥٨) عن عبد اللَّه بن رجاء، حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ ، يومَ بدرٍ كعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ : ثلاثمائةٍ وثلاثةَ عَشرَ
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ كانوا ثلاثَمئةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معه النَّهرَ، وما جاز معه إلَّا مؤمنٌ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أصحابَ بَدرٍ ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، بعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، وما جاوزَ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ
كنَّا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأله رجُلٌ عن المهْديِّ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: هَيْهاتَ! ثمَّ عقَدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذاكَ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ إذا قال الرَّجلُ: اللهُ اللهُ، قُتِل، فيَجمَعُ اللهُ تعالَى له قَومًا قُزُعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤلِّفُ اللهُ بيْن قُلوبِهم لا يَسْتوحِشون إلى أحدٍ، ولا يَفرَحون بأحدٍ، يَدخُلُ فيهم على عِدَّةِ أصحابِ بَدرٍ، لم يَسبِقْهم الأوَّلون ولا يُدرِكُهم الآخِرون، وعلى عدَدِ أصحابِ طالوتَ الَّذين جاوَزُوا معه النَّهرَ. قال أبو الطُّفَيلِ: قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُرِيدُه؟ قُلتُ: نعمْ، قال: إنَّه يَخرُجُ مِن بيْن هذينِ الجَنبَتينِ، قُلتُ: لا جرَمَ واللهِ لا أرْمِيهما حتَّى أموتَ، فمات بها. يعني مكَّةَ حَرَسها اللهُ
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ
عن أبي موسَى قال كان عدةُ أهلِ بدرٍ عدةَ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلثمائةٍ وسبعةَ عشرَ
كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ
كنا نتحدثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ ، يومَ بدرٍ كعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ : ثلاثُمَّائةٍ وثلاثةَ عشَرَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ إنِّي أُخبِرْتُ عن عِيرِ أبي سفيانَ أنَّها مُقْبِلَةٌ فهل لَكُمْ أنْ نَخْرُجَ قبل هذا العِيرِ لعل اللهَ يُغْنِمْنَاهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ فخرج وخرجْنَا معهُ فلمَّا سرْنَا يومًا أو يومينِ قال لنا ما تروْنَ في القومِ فإنَّهم أُخبروا بمُخْرَجِكُمْ فقُلنا لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ولكِنْ أَرَدْنَا العِيرَ ثمَّ قال ما تَرَوْنَ في القومِ فَقُلْنَا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عَمْرٍو إِذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قَوْمُ موسى لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قال فتَمَنَّيْنَا مَعْشَرَ الأنصارِ أَنَّا قُلْنَا كما قال المِقْدَادُ أَحَبُّ إلينا من أنْ يَكُونَ لنا مَالٌ عَظِيمٌ فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ من بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقًا من المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ - يُجَادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ثمَّ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الذين كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشَّوْكَةُ القَوْمُ وغَيْرُ ذَاتِ الشَّوْكَةِ العِيرُ فَلمَّا وعَدَ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا القَوْمَ وإِمَّا العِيرَ طَابَتْ أَنْفُسُنَا ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ يَنْظُرُ ما قَبْلَ القَوْمِ فقال رَأَيْتُ سَوَادًا ولَا أَدْرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُمُ هُمُ هَلُمُّوا أنْ نَتَعَادَ فإذا نَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَخْبَرْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعِدَّتِنَا فَسَّرَهُ ذلكَ وقال عِدَّةُ أَصْحابِ طَالُوتَ ثمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا مع القومِ فَصَفَفْنَا فَبَدَرَتْ مِنَّا بادِرَةٌ أمامَ الصفِّ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهمْ فقال مَعِي مَعِي ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ وعْدَكَ فقال ابنُ رَوَاحَةَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُشِيرَ عليك ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْظَمُ من أنْ نُشِيرَ عليْه واللَّهُ أَعْظَمُ من أنْ نَنْشُدَهُ وعْدَهُ فقال يا ابنَ روَاحَةَ لأَنْشُدَنَّ اللهَ وعْدَهُ ; فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ فَأَخَذَ قَبْضَةً من التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجُوهِ القَوْمِ ; فَانْهَزَمُوا فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى فَقَتَلْنَا وأَسَرْنَا فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ ما أَرَى أنْ تَكُونَ لَكَ أَسْرَى فَإِنَّمَا نَحْنُ دَاعُونَ مُؤَلِّفُونَ فَقُلْنَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ إِنَّمَا يَحْمِلُ عُمَرُ على ما قال حَسَدٌ لنا فَنَامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ فقال ادْعُوَا لي عُمَرَ فَدُعِيَ لَهُ فقال إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَنْزَلَ عليَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
عن أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كانت عِدَّةُ أهلِ بَدرٍ عِدَّةُ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَمائةٍ وسَبعةَ عَشَرَ
عدَّةُ أصحابِ بدرٍ ثلاثُمِائةٍ، وعدةُ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثُمِائةٍ وسبعةَ عشرَ
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ عِدَّةُ أهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أصْحابِ طالوتَ، كانوا ثَلاثَمِئةٍ وثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىلا نقول لك كما قال قوم موسىفاذهب أنت وربك فقاتلاثلاثمائة وثلاثة عشرثلاث مائة وبضعة عشربضعة عشر وثلاث مئةثلاث مئة وبضعة عشرثلاثمائة وسبعة عشرثلاثمائة وبضعة عشرثلاثمئة وبضعة عشرجازوا معه النهرالمقداد بن عمروعدة أصحاب طالوتجاوزوا النهرأصحاب طالوتابن الحنفيةعدة أهل بدررمى بالترابآخر الزمانأصحاب محمدقزع السحابعرض الدنياأصحاب بدرقوما قزعاكنا نتحدثأبو سفيانطالوت...الأخشبينثلاثمائةيوم بدرأهل بدرالمهديالبراءالأسرىأصحابطالوتقوله:﴿فلماجالوتالنهرالعيربدراكعدةمؤمنرجلاشهدعدةأهلفصلجازمكة
تخريج حديث أصحاب طالوت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








