أحاديث عن: يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا
حدَّثَني رجلٌ ، أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال : مرَّ قبلَ الطاعونِ الجارِفِ ، فجعَل يمرُّ بالمسجدِ قد أحدَث ، فيسأَلُ عنه ، فيقولُ : هذا مسجدٌ أحدَثه بنو فلانٍ ، فقال : كان يقالُ : يأتي على الناسِ زمانٌ يَبنونَ المساجدَ يتَباهَونَ بها ، ثم لا يعمُرونَها إلا قليلًا . قال أيوبُ : فجاء الجارِفُ فجَرَفَهُم
يتباهون بها ثم لا يُعَمِّرونها إلا قليلًا
يأتي على الناسِ زمانٌ يتباهون بالمساجدِ, ثم لا يعمرونها إلا قليلًا
قالَ أبو قلابةَ الجرميُّ: انطَلقنا معَ أنسٍ نريدُ الزَّاويةَ قالَ: فمَررنا بمسجدٍ فحضَرت صلاةُ الصُّبحِ، فقالَ أنسٌ: لو صلَّينا في هذا المسجدِ؛ فإنَّ بعضَ القومِ يأتي المسجِدَ الآخرَ قالوا: أيُّ مسجدٍ؟ فذَكَرنا مَسجدًا قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يَتباهونَ بالمساجدِ لا يعمُرونَها إلَّا قليلًا - أو قالَ: يعمُرونَها قليلًا
يَأْتي على النَّاسِ زمانٌ يَتَباهَونَ بالمساجِدِ، لا يَعمُرونَها إلَّا قليلًا
غدَوْنا مع أنسِ بنِ مالكٍ إلى الزاويةِ، فحضَرتْ صلاةُ الصُّبْحِ، فمرَرْنا بمسجِدٍ، فقال أنسٌ: لو صلَّيْنا في هذا المسجِدِ، فقال بعضُ القومِ: حتى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال أنسٌ: أيُّ مسجِدٍ؟ قالوا: مسجِدًا أُحدِثَ الآنَ، فقال أنسٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يَتباهَوْنَ في المساجِدِ، ولا يَعْمرونَها إلَّا قليلًا
انطَلَقْنا مع أنسٍ نريدُ الزاويةَ، قال : فمَرَرْنا بمسجدٍ فحَضَرَتْ صلاةُ الصبحِ، فقال أنسٌ : لو صَلَّيْنا في هذا المسجدِ، فإن بعضَ القومِ يأتي المسجدَ الآخَرَ، قالوا : أَيُّ مسجدٍ فذكرنا مسجدًا، قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : يأتي على الناسِ زمانٌ يَتَباهَوْنَ بالمساجدِ، لا يُعَمِّرُونَها إلا قليلًا أو قال : يُعَمِّرُونَها قليلًا
«غَدَونا مع أَنَسِ بنِ مالِكٍ إلى الزَّاويةِ، فمَرَرْنا بمسجِدٍ وحضَرَت صلاةُ الصُّبحِ، فقال: لو صَلَّينا في هذا المسجِدِ، قالوا: حتَّى نأتيَ المسجِدَ الآخَرَ، فقال: أيُّ مَسجِدٍ مَسجِدُ الآخَرِ؟ قالوا: مَسجِدٌ أُحدِثَ الآنَ. فذكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يأتي على أمَّتي زمانٌ يتباهَون فيه بالمساجِدِ، ولا يَعْمُروها إلَّا قليلًا، أو قال: لا يَعْمُرونَها إلَّا قليلًا»
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يتباهَوْنَ بكثرةِ المساجِدِ لا يعمُرونَها إلَّا قليلًا
إن الأنبياءَ يتباهونَ أيُّهم أكثرُ أصحابًا من أمتِه فأرجو أن أكونَ يومئذٍ أكثرَهم كلَّهم واردةً وإن كلَّ رجلٍ منهم يومئذٍ قائمٌ على حوضٍ ملآنٍ معه عصًا يدعو مَن عرف من أمتِه ولكلِّ أمةٍ سِيما يعرفُهم بها نبيُهم
إنَّ الأنبياءَ يتباهَون أيُّهم أكثرُ أصحابًا من أمَّتِه ، فأرجو أن أكونَ يومئذٍ أكثرَهم كلَّهم واردةً ، وإنَّ كلَّ رجلٍ منهم يومئذٍ قائمٌ على حوضٍ ملآنَ معه عصًا ، يدعو من عرَف من أمتِه ، ولكلِّ أمةٍ سِيمًا يعرفُهم بها نبيُّهم
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا يتباهونَ أيُّهم أكثرُ واردةً، وإنِّي لأرجو أن أكونَ أكثرُ منهُم وارِدةً
أحسِنوا كفَنَ موتاكم فإِنَّهم يتباهَوْنَ ويتزاورونَ بها في قبورِهم
[حَسِّنوا كَفنَ مَوتاكُم؛ فإنَّهم يَتَباهَونَ، ويَتَزاورونَ بها في قُبورِهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
كسر النفس عن لذة الدنيالا يعمرونها إلا قليلايتباهون بكثرة المساجدشرف المنازل في الآخرةلا يعمروها إلا قليلايأتي على الناس زمانيتباهون في المساجديتباهون بالمساجديعرفهم بها نبيهمالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبرارأكثر منهم واردةالطاعون الجارفيعمرونها قليلايبنون المساجدعمارة المساجدريح فم الصائمتباهي الأمواتالجوع والعطشزيارة القبوريتباهون بهاأنس بن مالكلا يعمرونهاأكثر أصحاباأولياء اللهصلاة الصبحطريق الجنةترك الدنياأكثر واردةإلا قليلاأبو قلابةمسجد أحدثكفن الميتالأنبياءيتزاورونالجاروفيتباهونالمساجدالزاويةيعمرونأحسنواموتاكمقبورهمالموتىقليلامساجدواردةالصومحسنواأيوبزمانمسجدأمتيأمتهسيماأرجوأنسأمةحوضعصانبيكفن
تخريج حديث يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








