أحاديث عن: يتتبع الله عورته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتتبع الله عورته
يا مَعْشَرَ مَن أسلم بلسانِه ولم يَدْخُلِ الإيمانُ قلبَه ، لا تُؤْذُوا المسلمينَ ، ولا تُعَيِّرُوهم ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْراتِهِم ، فإنه مَن تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيه المسلمِ ، يَتَتَبَّعِ اللهُ عَوْرَتَه ومَن يَتَتَبَّعِ اللهُ عَوْرَتَه يَفْضَحْهُ ولو في جوفِ بيتِه
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: «اذهَبْ فاذكُرْها عليَّ». قال: فانطَلَقَ حَتَّى أتاها، قال: وهيَ تُخَمِّرُ عَجينَها، فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري حَتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها -قال هاشِمٌ: حينَ عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَها- فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ أبشِري، أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ. قالت: ما أنا بصانِعةٍ شَيئًا حَتَّى أُؤامِرَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقامَت إلى مَسجِدِها ونَزَلَ -يَعني القُرآنَ- وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ عليها بغَيرِ إذنٍ. قال: ولَقد رَأينا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا عليها الخُبزَ واللحمَ -قال هاشِمٌ: في حَديثِه: لَقد رَأيتُنا حينَ أُدخِلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أطعَمَنا الخُبزَ واللحمَ- فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه، فجَعَلَ يُسَلِّمُ عليهنَّ ويَقُلنَ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أُخبِرَ، قال: فانطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ مَعَه، فألقى السِّترَ بَيني وبَينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. قال هاشِمٌ في حَديثِه: ﴿لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه﴾ [الأحزاب: 53] ﴿ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي مِنكُم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ﴾ [الأحزاب: 53]
أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عَشْرَ سنينَ يتتَبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم في المَوسِمِ ومَجَنَّةَ وعُكاظٍ [ و] وفي منازلِهم [ بمنًى ] يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي وله الجنَّةُ ) فلا يجِدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا ينصُرُه ولا يُؤويه حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيرحَلُ مِن مِصْرَ أو مِن اليَمنِ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ له : احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يفتِنْكَ ويمشي بَيْنَ رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ فيُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثنا اللهُ له مِن يثرِبَ فيأتيه الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به ويُقرِئُه القُرآنَ فينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لَمْ يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ يَثرِبَ إلَّا وفيها رهطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ فأْتَمَرْنا واجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ ؟ فرحَلْنا حتَّى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدَنا شِعْبَ العَقَبةِ فقال عمُّه العبَّاسُ : يا أهلَ يثرِبَ فاجتمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ فلمَّا نظَر في وجوهِنا قال : هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ على ما نُبايِعُكَ ؟ قال : ( تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أنْ تقولوا في اللهِ لا يأخُذُكم في اللهِ لومةُ لائمٍ وعلى أنْ تنصُروني إذا قدِمْتُ عليكم وتمنَعوني ما تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم فلكم الجنَّةُ ) فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغَرُ السَّبعينَ إلَّا أنا قال : رُوَيدًا يا أهلَ يثرِبَ إنَّا لَمْ نضرِبْ إليه أكبادَ المَطيِّ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ إخراجَه اليومَ مُفارَقةُ العربِ كافَّةً وقتلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنتم قومٌ تصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم وعلى قَتْلِ خِيارِكم ومُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَرُوه فهو أعذَرُ عندَ اللهِ قالوا : يا أسعَدُ أَمِطْ عنَّا يدَك فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيعةَ ولا نستقيلُها قال : فقُمْنا إليه رجُلٌ رجُلٌ فأخَذ علينا شَريطةَ العبَّاسِ وضمِن على ذلك الجنَّةَ
لَمَّا انقَضَت عِدَّةُ زَينَبَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزَيدٍ: فاذكُرْها عَلَيَّ، قال: فانطَلَقَ زَيدٌ حتَّى أتاها وهي تُخَمِّرُ عَجينَها، قال: فلَمَّا رَأيتُها عَظُمَت في صَدري، حتَّى ما أستَطيعُ أن أنظُرَ إليها؛ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَها، فولَّيتُها ظَهري، ونَكَصتُ على عَقِبي، فقُلتُ: يا زَينَبُ، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُكِ، قالت: ما أنا بصانِعةٍ شيئًا حتَّى أوامِرَ رَبِّي، فقامَت إلى مَسجِدِها، ونَزَلَ القُرآنُ، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليها بغيرِ إذنٍ، قال: فقال: ولقد رَأيتُنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطعَمَنا الخُبزَ واللَّحمَ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، فخَرَجَ النَّاسُ وبَقيَ رِجالٌ يَتَحَدَّثونَ في البَيتِ بَعدَ الطَّعامِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعتُه، فجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسائِه يُسَلِّمُ عليهنَّ، ويَقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ قال: فما أدري أنا أخبَرتُه أنَّ القَومَ قد خَرَجوا أو أخبَرَني، قال: فانطَلَقَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ، فذَهَبتُ أدخُلُ معهُ، فألقى السِّترَ بَيني وبينَه، ونَزَلَ الحِجابُ، قال: ووُعِظَ القَومُ بما وُعِظوا به. وزاد في روايةٍ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]
مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ سَبْعَ سِنينَ يتتبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ والمواسمِ بمنًى يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي ) ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيخرُجُ مِن اليَمنِ أو مِن مِصْرَ فيأتيه قومُه فيقولونَ : احذَرْ غُلامَ قريشٍ لا يفتِنْك ويمشي بيْنَ رِحالِهم وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ فآوَيْناه وصدَّقْناه فيخرُجُ الرَّجُلُ منَّا ويُؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ وينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ ثمَّ إنَّا اجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى نترُكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ فرحَل إليه منَّا سبعونَ رجُلًا حتَّى قدِموا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه بَيْعةَ العَقبةِ فاجتمَعْنا عندَها مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ حتَّى توافَيْنا فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُك ؟ قال : ( تُبايِعُوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ وأنْ يقولَها لا يُبالي في اللهِ لَومةَ لائمٍ وعلى أنْ تنصُرُوني وتمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ ) فقُمْنا إليه فبايَعْناه وأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو مِن أصغَرِهم فقال : رُويدًا يا أهلَ يَثرِبَ فإنَّا لم نضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ إخراجَه اليومَ منازعةُ العرَبِ كافَّةً وقَتْلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنْ تصبِروا على ذلك وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم جُبنًا فبيِّنوا ذلك فهو أعذَرُ لكم فقالوا : أمِطْ عنَّا فواللهِ لا ندَعُ هذه البَيْعةَ أبدًا فقُمْنا إليه فبايَعْناه فأخَذ علينا وشرَط أنْ يُعطيَنا على ذلك الجنَّةَ
إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قالَ أنسٌ : فذَهَبتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الطَّعامِ ، فقُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُبزًا من شعيرٍ ومرقًا فيهِ دبَّاءٌ وقديدٌ ، قالَ أنسٌ : فَرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاءَ من حواليِ الصَّحفةِ ، فلم أزَلْ أُحبُّ الدُّبَّاءَ بعدَ يومئذٍ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا مِن شَعيرٍ ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، قال أنَسٌ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ الصَّحفةِ. قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنذُ يَومَئذٍ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
كان القَرْعُ مِن أحَبِّ الطعامِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو كان القَرْعُ يُعجِبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، -شَكَّ يَزيدٌ- فأُتيَ بقَصْعةٍ فيها قَرْعٌ، فرَأيتُه يُدخِلُ إصبَعَيه في المَرَقِ يَتتَبَّعُ بهما القَرْعَ؛ السَّبَّابةَ والوسْطى، فَرَّقَ بينَهما، ثُم ضَمَّهما
أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسٌ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
أنَّ خَيَّاطًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، فذَهَبتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَّبَ خُبزَ شَعيرٍ، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ يَومِئِذٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المنامِ بنِصفِ النَّهارِ أشعثَ أغبرَ معه قارورةٌ فيها دمٌ يلتقِطُه أو يتتبَّعُ فيها شيئًا فقلْتُ ما هذا قال دمُ الحسينِ وأصحابِه فلم أزَلْ أتتبَّعُه منذُ اليومِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يتتبَّعُ في الصَّحفةِ ، يعني : الدُّبَّاءَ ، فلا أزالُ أحبُّهُ
النارُ عدوٌّ فاحذروها قال فكان عبدُ اللهِ يتتبعُ نيرانَ أهلِه فيطفئُها قبلَ أن يبيتَ
النَّارُ عَدُوٌّ؛ فاحْذَرُوها. قال: فكان عبدُ اللهِ يَتَتَبَّعُ نِيرانَ أهْلِه، فيُطفِئُها قبْلَ أنْ يَبِيتَ
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرَأيتُه يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأكُلُها
النَّارُ عدوٌّ فاحذَروها [قالَ: وَكان ابنُ عمر يتتبَّعُ منزلَ أَهلِهِ فيطفئُها.] [وحديث أبو موسى الأشعري: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ علَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بشَأْنِهِمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنَّ هذِه النَّارَ إنَّما هي عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ.]
إن خياطا دعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، قال أنس : فذهبت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إلى ذلك الطعام ، فقرب إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ، ومرقا فيه دبًاء وقديد . قال أنس : فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يتتبع الدبًاء من حوالي الصحفة ، فلم أزل أحب الدبًاء بعد يومئذ
كان يُحِبُّ الدُّبَّاءَ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يُنشِدُ ويقولُ ألا هل أتى غسَّانَ عنَّا ودونَهم من الأرضِ خرق حولَه يتتبَّعُ تُجالِدُنا عن حَرَمِنا كلُّ فَخمةٍ مدربة لها فيها القوانسُ تلمَعُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يا كعبَ بنَ مالكٍ فقال كعبٌ تُجالِدُنا عن دينِنا كلُّ فَخمةٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ يا كعبُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرلا تأخذكم في الله لومة لائملا يبالي في الله لومة لائمالنبي صلى الله عليه وسلمالنفقة في العسر واليسرلا تدخلوا بيوت النبيرأيت النبي في المنامدخل عليها بغير إذنلا تتبعوا عوراتهميتتبع الله عورتهاذهب فاذكرها عليعبد الله بن عباسأبو موسى الأشعريغیر ناظرین إناهأبلغ رسالات ربيالسبابة والوسطىمستأنسين لحديثالسمع والطاعةالنشاط والكسلأسعد بن زرارةيتتبع الدباءحوالى القصعةأسلم بلسانهفي جوف بيتهتخمر عجينهابيعة العقبةفاذكرها عليأنس بن مالكقبل أن يبيتيتبع الدباءكعب بن مالكلا تعيروهمنزل القرآنأحب الطعاميلتقط الدمنصف النهارنيران أهلهأحب الدباءأؤامر ربيحب الدباءرسول اللهدعا النبيدم الحسينأشعث أغبرلا تؤذواخبز شعيرالإصبعينفاحذروهاعبد اللهإذا نمتمالإيماناحذروهاالمدينةابن عمرالقوانستجالدناالحجابالنصرةيؤوينيينصرنيالصحفةالقصعةالدباءقارورةيطفئهاالقديدالمرقةاحذرواأطفئوايفضحهالجنةالقرعالمرقيتتبعخياطايومئذالنارنيرانالبيتحرمناديننامدربةزينبيثربخياططعامدباءقديدثريديأكلغسانفخمةزيددعامرقأحبعدوأنس
تخريج حديث يتتبع الله عورته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








