أحاديث عن: يتعجل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: يتعجل
⭐ حسن
📂 باب أن العربي والعجمي سواء...
عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ يومًا ونحن نقترئُ، فقال: «الحمد للَّه، كتاب اللَّه واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود،
اقرؤوا قبل أن يقرأه أقوام يُقِيمونه كما يُقَوَّمُ السهم، يتعجل أجره ولا يتأجَّله».
اقرؤوا قبل أن يقرأه أقوام يُقِيمونه كما يُقَوَّمُ السهم، يتعجل أجره ولا يتأجَّله».
حسن رواه أبو داود (٨٣١) وأحمد (٢٢٨٦٥) وابن حبان (٧٦٠) كلهم من طرق عن بكر بن سوادة، عن وفاء بن شريح الصدفي الحميري، عن سهل بن سعد، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
حَدِّثْني بما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سافَرتُ معهُ في بَعضِ أسفارِه -قال أبو عَقيلٍ: لا أدري غَزوةً أو عُمرةً- فلَمَّا أن أقبَلنا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يَتَعَجَّلَ إلى أهلِه فليُعَجِّلْ، قال جابِرٌ: فأقبَلنا وأنا على جَمَلٍ لي أرمَكَ ليس فيه شِيةٌ، والنَّاسُ خَلْفي، فبَينا أنا كَذلك إذ قامَ عليَّ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، استَمسِكْ، فضَرَبَه بسَوطِه ضَربةً، فوثَبَ البَعيرُ مَكانَه، فقال: أتَبيعُ الجَمَلَ؟ قُلتُ: نَعَم، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ في طَوائِفِ أصحابِه، فدَخَلتُ إليه وعَقَلتُ الجَمَلَ في ناحيةِ البَلاطِ، فقُلتُ له: هذا جَمَلُك، فخَرَجَ فجَعَلَ يُطيفُ بالجَمَلِ ويقولُ: الجَمَلُ جَمَلُنا، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أواقٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: أعطوها جابِرًا، ثُمَّ قال: استَوفَيتَ الثَّمَنَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: الثَّمَنُ والجَمَلُ لَك
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نقترئُ فقال الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ وفيكمُ الأحمرُ وفيكمُ الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرءوهُ قبلَ أن يقرأَه أقوامٌ يقيمونَه كما يقوَّمُ السَّهمُ يتعجَّلُ أجرُه ولا يتأجَّلُه
سافَرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في بَعضِ أسْفارِه -وأحسَبُه قال: غازيًا- فلمَّا أقبَلْنا قافِلينَ، قال: مَن أحَبَّ أنْ يتَعَجَّلَ فلْيَتَعَجَّلْ، وأنا على جَمَلٍ أَرْمَكَ ليس في الجُندِ مِثلُهُ، فانَدَفعْتُ عليه، فإذا النَّاسُ خَلْفي، فبَيْنا أنا كذلك إذْ قام جَمَلي، فجَعَلَ لا يتَحَرَّكُ، فإذا صَوتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما شَأنُ جَمَلِكَ يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أدْري ما عَرَضَ له، قال: استَمْسِكْ، وأعْطني السَّوطَ، فأعْطَيتُه السَّوطَ فضَرَبَه ضَربةً، فذَهَبَ بي البَعيرُ كلَّ مَذهَبٍ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عِندَ ذلك: يا جابِرُ، أتَبيعُني جَمَلَكَ؟ قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: اقْدَمِ المَدينةَ، فقَدِمَ المَدينةَ فدَخَلَ في طَوائفَ مِن أصْحابِه المسجِدَ، فعَقَلتُ بَعيري، فقلتُ: هذا جَمَلُكَ يا رسولَ اللهِ، فخَرَجَ فجَعَلَ يَطيفُ به ويقولُ: نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلي، فقال: يا فُلانُ، انطَلِقْ فائتِني بِأواقٍ مِن ذَهَبٍ، فقال: أعْطِها جابِرًا فقَبَضْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: استَوفَيتَ الثَّمَنَ؟ قلتُ: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، قال: فلَكَ الثَّمَنُ، ولكَ الجَمَلُ -أو لكَ الجَمَلُ، ولكَ الثَّمَنُ-
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحن نقتَرئُ فقال الحمد للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرؤوهُ . . . يتعجَّل أجرَه ولا يتأجَّلُه
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نَقتَرِئُ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ، وفيكُمُ الأحمرُ وفيكُمُ الأبيضُ وفيكم الأسوَدُ، اقرءوهُ قبلَ أن يَقرأَهُ أقوامٌ يقُيمونَهُ كما يقوَّمُ السَّهمُ يَتعجَّلُ أجرُهُ ولا يتأجَّلُهُ
خَرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نقترئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابُ اللهِ واحدٌ، وفيكم الأحمَرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسودُ، اقرَؤوه قبل أن يقرَأَه أقوامٌ يُقيمونَه كما يقومُ السَّهمُ يتعجَّلُ أجْرَه ولا يتأجَّلُه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا ونحن نَقترِئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابُ اللهِ واحدٌ، وفيكم الأحمرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسْودُ، اقرَؤوه قبلَ أنْ يَقرَأَه أقوامٌ يُقيمونَه كما يُقوَّمُ السهمُ، يَتعجَّلُ أجرَه ولا يَتأجَّلُه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نقترِئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابٌ واحدٌ وفيكم الأحمرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسودُ، اقرَؤُوه قبْلَ أن يقرَأَه أقوامٌ يُقِيمونَه كما يُقوَّمُ السَّهمُ، يتعجَّلُ أجرَه ولا يتأجَّلُه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحنُ نقترِئُ فقال : ( الحمدُ للهِ كِتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأسودُ ؟ ! اقرَؤُوه قبْلَ أنْ يقرَأَه أقوامٌ يُقوِّمونَه كما يُقوَّمُ ألسنتُهم يتعجَّلُ [ أحَدُهم ] أجرَه ولا يتأجَّلُه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
يقومونه كما يقوم السهمالثمن والجمل لكخير دور الأنصاريتعجل إلى أهلهنعم الجمل جمليكتاب الله واحداستوفيت الثمنأواق من ذهبدور الأنصاروادي القرىبغلة بيضاءيتعجل أجرهغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةكتاب اللهلا يتأجلهكتاب واحديقيمونهوالعجميسواء...جبل طيئيقومونهألسنتهماقرؤواالعربياستمسكالأحمرالأبيضالأسوداقرءوهاخرصوااقرؤوهيقومونيتأجلهيقرأهأقوامالسهمالجملالسوطيقومجابرطابةأجرهأرمكتبوكأيلةواحدأحمرأبيضأسودسوطخرصأحدجملثمن
تخريج حديث يتعجل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








