أحاديث عن: يتغدى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يتغدى
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خبر...
عن سلمة بن الأكوع قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه، ثمّ انتزع طلقًا من حقبه فقيد به الجمل، ثمّ تقدّم يتغدى مع القوم، وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر،
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثمّ أناخ وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فاتبعه رجل على ناقة ورقاء، قال سلمة: وخرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثمّ تقدمت، حتَّى كنت عند ورك الجمل، ثمّ تقدمت حتَّى أخذت بخطام الجمل فأنخته، فلمّا وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي فضربت رأس الرّجل، فندر، ثمّ جئت بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه، فقال: «من قتل الرّجل؟» قال: ابن الأكوع، قال: «له سلبه أجمع».
متفق عليه رواه مسلم في الجهاد والسير (٤٥: ١٧٥٤) واللّفظ له، والبخاري في الجهاد (٣٠٥١) كلاهما من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
دخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يومَ عاشُوراءَ وهو يتغَدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ للغَداءِ، قال: أوَلَيس اليومُ عاشوراءَ؟ قال: وتدري ما يومُ عاشُوراءَ؟ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَك
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ للغَداءِ، قال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَكَ
عن أبي جُحَيفةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أكلتُ ثريدةً بلَحمٍ سَمينٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أتجشَّأُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اكفُفْ عنَّا جُشاءَك أبا جُحَيفةَ؛ فإنَّ أكثَرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ»، فما أكل أبو جُحَيفةَ مِلءَ بَطنِه حتى فارق الدُّنيا، وكان إذا تغدَّى لا يتعشَّى، وإذا تعشَّى لا يتغدَّى
أكَلْتُ ثَريدةً بلَحْمٍ سَمينٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أتجشَّأُ فقال اكفُفْ عليكَ جُشاءَكَ أبا جُحَيفةَ فإنَّ أكثَرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أطوَلُهم جوعًا يومَ القيامةِ فما أكَل أبو جُحَيفةَ مِلْءَ بطنِه حتَّى فارَق الدُّنيا كان إذا تغدَّى لا يتعشَّى وإذا تعشَّى لا يتغدَّى
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ وَهوَ يتغدَّى، فقالَ: ادنُهْ قالَ: إنِّي صائمٌ، فقالَ: ادنُهْ أُحدِّثْكَ عنِ الصِّيامِ، إنَّ اللَّهَ قد وضعَ عنِ المسافرِ الصِّيامَ وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلَى أوِ المُرضعِ [وفي روايةٍ] والمُرضِعِ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ
بينَما رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يتغدَّى بمَرِّ الظَّهرانِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ : الغداءَ
دخل الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يتغدَّى فقال : يا أبا مُحمَّدٍ ادنُ إلى الغداءِ فقال : أوليسَ اليومَ يومُ عاشوراءَ قال : وما هوَ ؟ إنما هو يومٌ كان يصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ رمضانَ فلما نزل شهرُ رمضانَ تركَ
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتغدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوَليس اليومُ يومَ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يومٌ كان يَصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ رَمضانَ، فلمَّا نَزَلَ {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] تَرَكَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوازنَ فبينما نحنُ قعودٌ نتضحَّى إذا رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزَع طَلَقًا مِن حِقْوِ البعيرِ فقيَّد به بعيرَه ثمَّ جاء حتَّى قعَد معنا يتغدَّى فنظَر في وجوهِ القومِ فإذا ظهرُهم فيه رقَّةٌ وأكثرُهم مشاةٌ فلمَّا نظَر في وجوهِ القومِ خرَج يعدو حتَّى أتى بعيرَه فقعَد عليه يُركِضُه وهو طليعةٌ للكفَّارِ فاتَّبَعه رجلٌ منَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورقاءَ قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعْتُه أعدو واخترَطْتُ سيفي فضرَبْتُ رأسَه ثمَّ جِئْتُ بناقتِه أقودُها عليها سلَبُه فاستقبَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ فقال: ( مَن قتَل الرَّجلَ ؟ ) قال ابنُ الأكوعِ: قُلْتُ: أنا، قال: ( لك سلَبُه أجمَعُ )
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ، ولَيسَ بالأنصاريِّ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وهو يَتَغَدَّى، فقال: ادنُ فكُلْ، قُلتُ: إنِّي صائِمٌ. قال: اجلِسْ أُحَدِّثكَ عَنِ الصَّومِ أوِ الصَّائِمِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وضَعَ عَنِ المُسافِرِ شَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ المُسافِرِ والحامِلِ والمُرضِعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ، واللهِ لَقد قالهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِلاهما أو أحَدهما، فيا لَهفَ نَفسي، هَلَّا كُنتُ طَعِمتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!]
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُه يتَغَدَّى، فقال : ( ادنُ فكُلْ )، فقُلْتُ : إني صائمٌ، فقال : ( ادنُ أحدِّثْك عن الصومِ – أو الصيامِ - : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصوم وشطرَ الصلاةِ، وعن الحاملِ – أو المرضعِ – الصومَ – أو الصيامَ - ) واللهِ لقد قالهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كليهما أو أحدَهما، فيا لَهفَ نفسي ! أن لا أكونَ طَعِمتُ من طعامِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلَّم
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يتغدَّى فقالَ ( ادنُ فَكل ) ، فقلتُ : إنِّي صائمٌ ، فقالَ : ادنُ أُحدِّثكَ عنِ الصَّومِ أوِ الصِّيامِ إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصوم وشطرَ الصَّلاةِ وعنِ الحاملِ أوِ المُرضعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ واللَّهِ لقد قالَهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كليهما أو أحدهما فيا لَهفَ نفسي أن لا أكونَ طعمتُ من طعامِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ
أغارَت علينا خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يتغدَّى فقالَ: ادنُ فَكُل قلتُ: إنِّي صائمٌ، قالَ اجلِس أحدِّثْكَ عنِ الصَّومِ أوِ الصِّيامِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وضعَ عنِ المسافرِ شطرَ الصَّلاةِ، وعنِ المسافرِ والحاملِ والمرضعِ الصَّومَ، أوِ الصِّيام واللَّهِ لقد قالَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، كِلتاهما أو إحداهما، فيا لَهْفَ نَفسي، فَهَلَّا كنتُ طَعِمْتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
كُنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ، فأتاه الأشعثُ بنُ قَيسٍ وهو يَتغدَّى، فقال: الغَداءَ يا أبا مُحمَّدٍ، فقال: أمَا عَلِمتَ أنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ؟ قال: بلى، والذي نَفْسي بيَدِه لقد عَلِمتُ، وما أُمِرنا بصَومِه إلَّا قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانَ، فلمَّا نَزَلَ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه
فما أكل أبو جُحَيفةَ ( بتقديم الجيم على الحاء ) ملءَ بطنِه حتى فارق الدنيا ، كان إذا تغدَّى لا يتعشَّى ، وإذا تعشَّى لا يتغدَّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
عبد الله بن عمروثريدة بلحم سمينجوع يوم القيامةسلمة بن الأكوعالقتل في الغزوالأشعث بن قيسعمرو بن العاصأيام التشريقنهى عن الصوممعقل بن يسارالسلب للقاتليوم عاشوراءيوم القيامةيا لهف نفسيفارق الدنياينزل رمضانشبع الدنياأمر بالفطريميط الأذىأكل اللقمةشطر الصلاةابن الأكوعناقة ورقاءمر الظهرانغزوة هوازنطعام النبيخطام الجمللم نؤمر بهلم ننه عنهرسول اللهنزل رمضانأبو جحيفةأبا جحيفةملء البطنسنة النبيقبل رمضانشهر رمضانسلبه أجمععبد اللهملء بطنهالدهاقينجمل أحمرالأكوع،عاشوراءالأعاجمالتغامزالمسافرضرب رأسأبو بكرادن فكلالرجل؟خبر...الجشاءالصيامالحبلىالمرضعالغداءالحاملالضعفةرمضانثريدةالفطرالصومهوازنالرجلبينمايتغدىطليعةالطلقأناخهسلبهأجمعجشاءتغدىتعشىصائملقمةخطامغزوةأسلمرخصةقتلابنجاءصومتركشبعجوعرجلسلبقيدسيفعمرطلق
تخريج حديث يتغدى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








