أحاديث عن: فصلى قاعدا وصلوا وراءه قعودا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فصلى قاعدا وصلوا وراءه قعودا
أنَّ أسيدَ بنَ الحضيرٍ كان يؤمُّ قومَه بني عبدِ الأشهلِ في مسجدِهم ، ثم اشتكى ، فخرج إليهم بعد شَكْوِه ، فأمروه أن يتقدَّمَ فيصلِّي بهم ، فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أقومَ . قالوا : لا يصلِّي لنا أحدٌ غيرَك ما كنتَ فينا . فقال : إنِّي لا أستطيعُ أن أصلي قائمًا فاقْعُدوا ، فصلَّى قاعدًا وصلُّوا وراءَه قعودًا
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ كان يَؤُمُّ قومَه بَني عبدِ الأشهَلِ، فخرَجَ عليهم بعد شَكوِهِ، فأمَروهُ أنْ يتقدَّمَ فيُصلِّيَ بهم، فقال: إنِّي لا أستطيعُ أنْ أُصلِّيَ قائمًا، فصلَّى قاعدًا، وصلَّوْا قُعودًا، ومنهم: جابرُ بنُ عبدِ اللهِ
صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه القومُ وحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى بهم قاعدًا وهم قيامٌ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ الأخرى ذهَبوا يقومون فقال: ( ائتمُّوا بإمامِكم وإنْ صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا وإنَّ صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا )
سَقَطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فرَسٍ فخُدِشَ -أو فجُحِشَ- شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عليه نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى قاعِدًا، فصَلَّينا قُعودًا، وقال: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رَفَعَ فارفَعوا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
حديث: صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ [فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون]
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخَلوا عليه يعودونَه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضَى صلاتَه قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركَع فاركَعوا وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده فقولوا : ربَّنا ولك الحمدُ، وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قُعودًا أجمعون
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معها السِّلاحُ مقبلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائها فصلَّى بالَّذينِ يلونَهُ ركعةً ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ ركعتينِ وللنَّاسِ ركعةً ركعةً
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه كان بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خَوفٍ، ولكن أحَبَّ أن يُعَلِّمَهم دينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعلهم صَفَّين: طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبِلةً على عَدوِّها، وطائفةٌ من ورائِها، فصلَّى بالذين يلونه ركعةً، ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخَلَّلونهم، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّم، فقام الذين يلونه والآخَرون فصلَّوا ركعةً ركعةً، ثمَّ سلَّم بعضُهم على بعضٍ، فتمَّت للإمامِ ركعتان، وللنَّاسِ ركعةٌ ركعةٌ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجدِ فدخلَ رجلٌ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرمقُهُ في صلاتِهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ لَهُ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. حتَّى كانَ عندَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فقالَ: والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهدتُ وحرصتُ فأرني وعلِّمني. قالَ: إذا أردتَ أن تصلِّيَ فتوضَّأ فأحسن وضوءَكَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع فإذا أتممتَ صلاتَكَ على هذا فقد تمَّت وما انتقصتَ من هذا فإنَّما تنتقصُهُ من صلاتِكَ
وعليكَ، فارجِعْ فصَلِّ [يعني حديث: أنَّ رجُلًا دخلَ المسجدَ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ناحيةٍ منَ المسجدِ فجاءَ فسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ بعد قالَ في الثَّالثةِ فعلِّمني يا رسولَ اللَّهِ قالَ إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوضوءَ ثمَّ استقبِلِ القبلةَ فكبِّر ثمَّ اقرأ ما تيسَّرَ معكَ منَ القرآنِ ثمَّ اركَع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قائمًا ثمَّ اسجُد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع رأسَكَ حتَّى تستويَ قاعدًا ثمَّ افعل ذلكَ في صلاتِكَ كلِّها]
أنَّ أبا موسى كان بالدارِ مِن أصبهانَ وما كان بها يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ، ولكن أحَبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم ، وسُنَّةَ نبيِّهم ، فجعَلهم صفَّينِ ، طائفةً معها السلاحُ مُقبِلَةً على عدوِّها ، وطائفةً مِن ورائِه ، فصلَّى بالذين يَلونَه ركعةً ، ثم نكَصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخَرينَ يتخلَّلونَهم ، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أُخرى ، ثم سلَّم ، فقام الذين يلونَه والآخَرونَ فصلَّوا ركعةً ركعةً ، ثم سلَّم بعضُهم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
إنَّ أبا موسَى رضيَ اللهُ عنهُ كان بالدَّارِ مِن أصبهانَ ، وما كان بها يَومئذٍ كبيرُ خَوفٍ ، ولكن أحبَّ أن يُعلِّمَهُم دِينَهُم وسُنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجعلَهُم صفَّيْنِ ، طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبلةً على عدوِّها ، وطائفةٌ مِن [ ورائِهِ ] ، فصلَّى بالَّذين يلونَهُ ركعةً ، ثمَّ نكَصوا على أدبارِهِم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهُم حتَّى قاموا وراءَهُ ، فصلَّى بهِم ركعةً أُخرَى ثمَّ سلَّمَ ، فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ، ثمَّ سلَّمَ بعضُهُم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعَتانِ في جماعةٍ ، وللنَّاسِ ركعةً ركعةً
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى صلاةَ الخوفِ فصفَّفنا صفَّيْنِ صفًّا خلفَهُ وصفًّا مُواجِهَ العدوِّ ، فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصفَّينِ خلفَهُ فصلَّى بالذين خلفَهُ ركعةً وسجدتينِ ، ثم انصرفوا إلى مقامِ إخوانهم وأقبلَ الآخرون يتخلَّلونهم ، فصلَّى بهم ركعةً وسجدتينِ ، ثم سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلُّوا الذينَ خلفَهُ لأنفسهم ركعةً وسجدتينِ ، ثم انصرفوا إلى مصافهم ، وأقبل الآخرونَ فصلُّوا لأنفسهم ركعةً وسجدتينِ ، قال خصيفٌ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين العدوِّ وبين القِبْلَةِ ، ورواهُ الثوريُّ عن خصيفٍ ، وقال في الحديثِ : صفٌّ خلفَهُ وصفٌّ موازي العدوِّ ، وكُلٌّ في صلاةٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ للهِ تعالَى ملَكًا يُسمَّى شمخائيلَ يأخذُ [ البراءاتِ ] للمصلِّين من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ عند كلِّ صلاةٍ ، فإذا أصبح المؤمنون قاموا فتوضَّؤوا لصلاةِ الفجرِ وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ أوَّلُها مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي في جواري جعلتُكم ، في ذمَّتي ، وحفظي جعلتُكم وتحت كنفي صيَّرتُكم ، فوعزَّتي لا آخذُ لكم ، مغفورٌ لكم ذنوبُكم إلى الظُّهرِ ، فإذا كان وقتُ الظُّهرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ ثانيةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي بدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، وكفَّرتُ لكم السيِّئاتِ ، وتجاوزتُ لكم عن السيِّئاتِ وأدخلتُكم برضاي عنكم دارَ الجلالِ ، فإذا كان وقتُ العصرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ براءةٌ ثالثةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي حرَّمتُ أبدانَكم على النَّارِ ، وأسكنتُكم منازلَ الأبرارِ ، ودفعتُ عنكم برحمتي الأشرارَ ، فإذا كان وقتُ المغربِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ رابعةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي صعِدت إليَّ ملائكتي بالرِّضَى عنكم ، وحقٌّ عليَّ رضاكم وأنا أُعطيكم يومَ القيامةِ أمنيتَكم ، فإذا كان وقتُ العشاءِ أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ خامسةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي من بيوتِكم تطهَّرتُم ، وإليَّ مشيتم وفي ذكري خضتم ، وحقِّي عرفتُم ، وفرائضي أدَّيتُم ، اشهدْ يا شمخائيلُ وسائرَ ملائكتي أنِّي قد رضيتُ عنهم قال : فينادي شمخائيلُ كلَّ ليلةٍ ثلاثةَ أصواتٍ بعد صلاةِ العشاءِ الآخرةٍ : يا ملائكةَ اللهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر للمصلِّين الموحِّدين ، فلا يبقَى ملَكٌ في السَّماواتِ السَّبعِ إلَّا استغفر للمصلِّين ودعا لهم بالمداومةِ عليها ، فمن رُزِق منهم صلاةَ اللَّيلِ فإنَّه ما من عبدٍ ولا أمةٍ قام للهِ مخلصًا فتوضَّأ وضوءًا سابغًا ثمَّ دنا من مصلَّاه فصلَّى فيه إلَّا جعل اللهُ تعالَى خلفَه سبعةَ صفوفٍ من الملائكةِ ، في كلِّ صفٍّ منهم ما لا يُحصي عددَهم إلَّا اللهُ ، أحدُ طرفَيِ الصَّفِّ بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ ، حتَّى إذا فرغ من صلاتِه أمَّنَّها أولئك الملائكةُ على دعائِه ، فإذا فرغ من دعائِه كتب اللهُ تعالَى له بعددِ هؤلاءِ الملائكةِ حسناتٍ ، ومحا عنه بعددِهم سيِّئاتٍ ورفع له بعددِهم درجاتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهالجلسة بين السجدتينلا أستطيع أن أقومسمع الله لمن حمدهصلوا قعودا أجمعونعبد الرحمن بن عوفنكصوا على أدبارهمبين العدو والقبلةصلوا وراءه قعوداجابر بن عبد اللهالمسح على الخفينأبو موسى الأشعريإيمانا واحتساباأسيد بن الحضيربني عبد الأشهلائتموا بالإمامربنا ولك الحمدبين عينيه كافرتكبيرة الإحرامعيسى ابن مريمالجبة الروميةإمامة المفضولصلاة التراويحاستقبل القبلةأسيد بن حضيرصلاة الجماعةيأجوج ومأجوجخشيت أن تفرضأبو بكر وعمرركعة وسجدتينصلاة القاعدصلينا قعوداركع فاركعوارفع فارفعواصوموا رمضانرجع القهقرىأحسن الوضوءمواجه العدوصلاة المغربصلاة العشاءصلوا قعوداانفكت قدمهصلوا قياماكبر فكبرواصلاة الفجرقيام رمضانصلاة الخوفالصف الأولصلاة الظهرصلاة العصرصلى قاعداصلى قائمارسول اللهشق الأيمنالمأمومينيشقها شقاحبس النبيتؤم الناسالطمأنينةسنة النبييؤم قومهجذع نخلةنار تأججماء أبيضأبو موسىالاعتدالالبراءاتالملائكةالموحدينفاقعدواالإمامةعظمائهايؤتم بهائتم بهطاهرتينأبو بكرالتصفيحالقراءةشمخائيلالمصلينمسجدهممكتوبةائتمواإمامكماقتداءالإمامالدجالالفتنةأجمعونالوضوءغفر لهالمسجدأصبهانتخللواالسلاحركعتانالركوعالسجودالخشوعالصلاة
تخريج حديث فصلى قاعدا وصلوا وراءه قعودا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








